الاخبار و الاحداث > متابعات وتحقيقات

تقرير مفصل عن المؤتمر الوطني الأول للأقليات العراقية

(1/1)

لويس إقليمس:
مجلس الأقليات العراقية
المؤتمر الوطني الأول للأقليات العراقية
( 2 تموز 2005)


                   تحت شعار ( ضمان حقوق الأقليات في الدستور ركن أساسي لبناء عراق ديمقراطي موحد ) انعقد المؤتمر الوطني الأول للأقليات العراقية يوم السبت الموافق 2 تموز 2005 على قاعة كلكامش في فندق بابل بحضور عدد من السادة أعضاء الجمعية الوطنية العراقية ونخبة من التكنوقراط وممثلين عن المنظمات وعدد من الأحزاب التي وجهت لها دعوات مسبقة إلى جانب المدعوّين ممثلي الأقليات من سائر المناطق والمدن العراقية ممثلين عن الأقليات التالية:
-   الكورد الفيليون
-   الكلدو آشوريون السريان
-   الصابئة المندائيون
-   الشبك
-   الأيزيديون
-   الأرمن
-   التركمان ( شخصيات تركمانية)
كما حضر المؤتمر ممثلون عن العراقيين من أصل فارسي.

تألفت لجنة رئاسة المؤتمر من السادة:
1-   الدكتور حنين القدّو ( رئيس المؤتمر / رئيس مجلس الأقليات العراقية)
2-   نزار ياسر الحيدر ( نائب رئيس مجلس الأقليات العراقية)
3-   المحامية بيداء سالم النجار ( نائب ثان لرئيس مجلس الأقليات العراقية)
4-   بشار حربي السبتي (الناطق الرسمي لمجلس الأقليات العراقية)
5-   لويس إقليمس – مقرر المؤتمر / عضو مجلس الأقليات العراقية)
6-   عبدالرزاق حسين محمد (عضو مجلس الأقليات العراقية)

حضر المؤتمر السادة أعضاء الجمعية الوطنية المحترمون:
1-   حسن عذاب / عضو اللجنة الدستورية ممثلاً عن د. همام حمودي (رئيس اللجنة الدستورية)
2-   نوري بطرس عطّو / عضو اللجنة الدستورية
3-   عادل ناصر / عضو اللجنة الدستورية
4-   جاكلين زومايا / عضو لجنة حقوق الانسان
كما حضر المؤتمر الشيخ فصّال الكعود ( محافظ الأنبار).

تضمن المؤتمر الفقرات التالية:
1-   الوقوف لحظات صمت إجلالا لشهداء العراق الخالدين.

2-   كلمة الافتتاح ألقاها السيد بشار حربي السبتي ( الناطق الرسمي للمجلس) والتي تطرق  فيها إلى ضرورة انعقاد هذا المؤتمر في هذا الظرف الحساس من تاريخ عراقنا المعاصر وفي ضوء عملية سياسية ودستورية تحث الخطى باتجاه مشاركة جميع ألوان الطيف السياسي العراقي فيها بما يعزّز وحدة البلاد ويضمن قاعدة من الوفاق الوطني تكون أساساً راسخاً وصلباً للوحدة الوطنية المتمثلة في هذا التجمع الخيّر من ممثلي القوميات الصغيرة قومياً ودينياً. وأشار المتحدث إلى أن العراقيين جميعاً عاشوا في خالة من السلم الأهلي والوئام الاجتماعي والإخاء الوطني من أجل صنع تاريخ العراق متمتعين بخيراته حيث شكلنا جميعاً اللحمة وسداها في جسده. وأكد أن العراق كان ومازال أرض السلام لأنه أرض الإيمان والعطاء مشيراً إلى أننا جزء من مثلث عراقي أركانه اللــــــــه والوطــــــن والشعب ودمنا المبرور هو  جزء من دم العراقيين الطهور حيث تآخى عبر التاريخ الجامع والمسجد مع الكنيسة والمعبد والمندى. وفي إشارة إلى العملية الدستورية الجارية حالياً، قال إن الدستور الدائم القادم هو عهد جديدي وعقد مديد بين مكونات شعبنا بما يعزّز سياستنا ويُبرز حقوقنا ويشيع فينا العدالة والمساواة في دولة القانون مشيراً إلى غياب حقوقنا وتهميشنا وعدم الاشارة إلينا منذ عشرات السنين حيث لم نحظى بحقوقنا السياسية والدينية بروح العدل والمساواة مع الآخرين مع أن جذورنا تضرب في عمق التاريخ.  وفي الختام أكد المتحدث أننا لا نجتمع هنا كأقليات فقط بل لأن هويتنا الدينية والقومية هي جزء من انتمائنا للعراق... فالوحدة شعارنا والعدالة أملنا والديمقراطية مستقبلنا والدستور الدائم ضمانتنا والعراق خيمتنا والله ربنــــــا جميعاً.
3-   كلمة الشيخ  فصّال الكعود ( محافظ الأنبار)  الذي تكرم بوضع كافة مقدّرات عموم محافظة الأنبار تحت خدمة العراقيين مشدّدا على أن المشاركين في المؤتمر ليسوا أقليات  بل أكثريات في عيون الشعب العراقي. وطالب السيد المحافظ بكتابة دستور متوازن مشيراً إلى الظروف التي منعت شرائح واسعة من الشعب العراقي بعدم المشاركة في العملية الانتخابية ولا سيما في المنطقة الغربية ونينوى. و,طالب الكعود الدولة العراقية بأن تعطي الشعب العراقي الحب والقوت معاً. وفي الختام طالب الجهات المعنية في الدولة والجمعية الوطنية ولجنة كتابة الدستور  بتلبية مطالبات المؤتمرين.


4-   محاضرة مقتضبة عن دور الأقليات العراقية بعنوان (الأقليات تاريخ وهوية) للدكتور حنين القدّو، رئيس المؤتمر وعضو الجمعية الوطنية،  تطرق فيها إلى معاناة كافة الأقليات القومية والدينية  في  العهود الماضية  مشيراً إلى أملها جميعاً في  مطالبتها بتحقيق كافة حقوقها على قدم المساواة مع كافة أيناء الشعب العراقي دون تمييز أو هيمنة فئة على أخرى. كما جرى التركيز على ضرورة كتابة دستور دائم يضمن حقوق الجميع ولا ينتقص من دور الأقليات التي تشكل جزءاً أساسياً قائماً من النسيج العراقي لكونهم شعب أصيل. وتطرق السيد المحاضر إلى خصوصيات كل مكوّن من الأقليات المؤتلفة في مجلس الأقليات العراقية الذي  تأسس مؤخراً بمبادرة من المفوضية العراقية لمؤسسات المجتمع المدني من أجل ضمان مشاركة أوسع للأقليات العراقية في بناء العراق الجديد والسعي للحصول على الحقوق الدستورية الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية للأقليات في العراق دون تمييز.


5-   قراءة بيان رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ( سيادة المطران شليمون وردوني / النائب البطريركي للكلدان) تطرق فيها إلى روح التآخي والتواصل التي عاشها العراقيون مع بعضهم مؤمنين بدورهم الوطني في بلد متعدد الأعراق والأديان ومشدداً على الالتزام بمبدأ المواطنة في الدستور الجديد الذي يكفل توطيد أسس الحرية الدينية والثقافية وفي كل مناحي الحياة. وأشار البيان إلى أن مطالب الوطن الواحد والمواطن الواحد في بناء دولة الدستور الديمقراطي النيابي بخصوصية عراقية تشرك الجميع في ممارسة السلطة السياسية دون تمييز هي المعوَّل عليها في العهد الجديد... ثم علّق المطران وردوني مشيراً إلى أنه ليس هناك أقلية في العراق. كلنا عراقيون قبل كل شئ. أنا قبل أن أكون مسيحياً أنا عراقي، وقبل أن أكون مسلماً أنا عراقي....ألأقليات يجب أن تتبدّل إلى قوميات متساوية بكبرها وصغرها. فبل ألفي سنة وقبل 1400 سنة لم تكن هناك مثل هذه الموازنات. لذا أساس العمل هو المحبة ضمن العراق والعراقيين. الدستور يأتي من الله...


6-   كلمة السيد عادل ناصر، عضو لجنة كتابة الدستور التي تطرق فيها إلى ضرورة مشاركة  واسعة لعموم الشعب في بناء العراق الجديد وفي كتابة الدستور.


7-   كلمة السيد نوري بطرس عطّو، عضو لجنة كتابة الدستور الذي تطرق إلى أهمية مشاركة  كافة مكوّنات الشعب الراقي في كتابة الدستور معلّقاً على تسمية الأقليات التي تحفّظَ عليها باعتبارها تقلّل من شأن هذه الشرائح الأصيلة في نسيج الشعب العراقي. كما دعا أبناء الشعب من ( الكلدان والسريان والآشوريين)  لتوحيد خطابهم السياسي وتسميتهم ليتسنى تضمينها موحّدة في الدستور الجديد.


8-   قراءة  لائحة حقوق الأقليات ( تلاها مقرّر المؤتمر: لويس إقليمس / عضو مجلس الأقليات العراقية/ عضو هيئة سكرتارية المجلس الكلدو آشوري السرياني القومي)، ومن أهم بنودها:
أ‌-    إزالة كلمة (وأخرى) أينما وردت في الدستور وتسمية جميع القوميات والأديان بأسمائها
ب‌-   تثبيت حق الكوتة في الجمعية الوطنية وتعديل قانون الجمعية بما يضمن الحصول عليها.
ت‌-   مطالبة الدستور بصراحة وبوضوح  على منع إصدار أي قانون يتعارض مع قاعدة المساواة التامة بين المواطنين أو يتعارض مع شرعة حقوق الإنسان.
ث‌-   تثبيت حق الكوتة لممثلي الأقليات في مجالس المحافظات التي تقطنها الأقليات.
ج‌-   إقرار تثبيت مراقب دستوري للأقليات مرتبط بالجمعية الوطنية يُسمى من فبل الأقليات.
ح‌-   إشراك عناصر التكنوقراط من هذه الأقليات في جميع وظائف الدولة بضمنها المتقدمة.
خ‌-   توكيل رئيس المؤتمر للمطالبة بالحصول على الاستحقاقات الدستورية لهذه الأقليات والمطالبة بإشراك خبراء استشاريين من كافة الأقليات في اللجان الساندة للجنة كتابة الدستور.
د‌-   النظر بمنظار وطني واسع وعراقي صميمي لكي يخرج الدستور عادلاً ومتوازناً وشاملاً يضمن حقوق الجميع ويكون إطاراً لتحقيق الوحدة الوطنية.

9-   مداخلات للسادة الحضور ومنهم:
-   محمد حسن بك ( الشبك )
-   د. عبد الأخوّة التميمي ( المستشار الاقتصادي لنائب رئيس الوزراء السابق) الذي أكد على نقاط ثلاث: أن مكونات الشعب العراقي أصول لشعب متساوي الحقوق والواجبات، ضرورة  تثبيت الأسماء الكاملة للمسميات الدينية والقومية للجميع وتركيزه على المواطنة الحقيقية للعراقيين التي ابتدأت منذ أكثر من 6000 سنة عبر التاريخ داعياً المؤتمرين إلى تحمّل المسؤولية في هذا الظرف الحساس.
-   حيدر سعيد (  استشاري   ) الذي ركز على دور المواطنة ليكون شعاراً لكل التيارات لكونها دعوة نخبوية. وانتقد  تسمية الأقلية التي نعتها بعدم الحكمة في تبنيها لأن العراق دولة العراقيين جميعاً وليس دولة المسلمين والعرب فقط. نحن نريد دولة حديثة تتحقق فيها حقوق الجميع بالتساوي. لماذا الإصرار على عبارة أن العراق جزء من الأمة العربية دائماً؟ ماذا عن الأجنبي الذي لو أراد أن يكون عراقياً؟ أين حقوق غير المتديّنين إذا فُرض الدين الإسلامي ديناً رسمياً للدولة واعتُبر مصدراً أساسياً للتشريع . ألدستور الجديد يجب ألاّ ينتقص من حقوق الأقليات. ألمشكلة لن تكون في الدستور فقط بل ما بعد الدستور. هل سيُسمح لأبناء الأقليات بالوصول إلى المناصب الرئاسية العليا؟ ألمطلوب الآن هو تشكيل كتلة مدنية يشترك فيها الجميع للمطالبة بدولة مدنية علمانية.
-   يشوع مجيد هداية (حركة تجمّع السريان المستقل): المطالبة بضمان حقوق العراقيين الذي  يبدأ بمشاركة الجميع في كتابة الدستور وبضمنهم السريان. كما تطرق أيضاً إلى مشكلة حرمان سهل نينوى في الانتخابات السابقة وعدم تكرار ذلك مستقبلاً.



يتبع في الاسفل

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة