المحرر موضوع: كيف كان ابائنا واجدادنا يعيشون حياتهم في كرملش ج1؟ رواد وعدنان  (زيارة 1791 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رواد كرمشايا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
    • مشاهدة الملف الشخصي
كان في زمن ابائنا واجدادنا حياة بسيطة لكن كان فيها العمل مرهق لكن هذا العمل كان صحة وعافية للانسان في ذلك الزمان كنا مع ابائنا واجدادنا نعمل في ذلك الاعمال معهم والاعمال هي مثل : الحصاد وحفر البساتين أي زراعة البستان والحفر بالمسحاة ( يعني المارا والخصينة ) يعني القدومة في اللغة العربية الفصحى وبعدها نأتي الى البيت ونأخذ حماما نسبح ونرتاح قليلا بعد ذلك نشعر بالراحة وبعدها نخرج للتنزه وهذه كانت حياتنا في العمل بالجهد بالعرق الجبين كنا نعمل جيدا ونجني ثمرا جيدا كمثل لما كنا نزرع الطماطة نزرعها في حفر ولاكننا نعمل المشاتل حاليا يعملون مشاتل لكن هذه الزراعة نقول جيدة والاحسن اولا زراعة البذور في الحفرة وبعدها عندما تخرج او تنبت من الحفرة بعد ذلك نقوم بحفرها الحفرة الاولى نأخذ الشتولات الزائدة وبعد ذلك نجمع التراب على 4-5 شتلة نبقيها في مكانها وبعد ان تنهض من الحفرة تقريبا 30 سم وبعد ايضا نحفرها نسميها حفرة الخنقان وهذه الحفرة اخر حفرة نجمع التراب عليها جيدا حتى لاتشرقها الشمس وتموت وعند السقي ايضا لاتقع في الساقية الشتلة الموجودة على حافية الساقية والتراب يحافظ عليها وخاصة على جذورها من احوال الجوية ومن الامراض والباقي بيد ( الله سبحانه وتعالى ) وفي ذلك الزمان كان يوجد في القرية سيارة باص لون ابيض مقصورة السائق سوداء اللون وجسم الباص كان يسمى في ذلك الوقت وكان يوجد حمال المزارع في ذلك الوقت رجل اسمه ( عمي ممي الله يرحمه يعني اسمه هرمز وهذا الاسم هو اسمه الصحيح ولكن اسم ممي هو اسم اللقب العامي وكان يوجد ايضا رجل اسمه ( بولا ) يعني بولص هذا الرجل ايضا كان حمالا للمزارع الموجودة في القرية وايضا يوجد رجلان ( دربو – يسمى بطرس اسمه الصحيح ولكن اسم دربو هو اسم لقب بالعامي وكان يوجد رجل اسمه متي علي كان مع ابو مسعود ايضا حمالا في المزارع ولكن دربو دربو ابو مسعود ويسمى بطرس لم يبقى مدة كثيرة مع ابو عامر ( متي علي ) تقريبا سنتين الى ثلاث سنوات وبعدها تولى العمل وهو عمل الحمال متي علي هذا الاسم لقب فيه من اصحاب بيت ابوه لان رجل كان اسمه علي من اخواننا المسلمين الطيبين جاء يهديه الى متي هرمز لما اخذ هذا ( الجدي يعني الماعز الصغير ) الى اصدقائه ليلعبون مع هذا الجدي الصغير قالوا له هولاء الاصدقاء ل ( متي هرمز ) من اين عندك هذا الجدي فقال لهم لقد جاء به عمي علي من اصحابنا في ذلك الزمان وبعدها قاموا اصدقائه يسمونه ( متي علي ) وبعدها لحد الان يسمونه ( متي علي ) كانت في ذلك الوقت يسمونا هذه الاسماء وفي هذا الوقت ايضا لانها اسماء مستعارة من عملية العمل الذي كان يقومون به الناس في ذلك الوقت وحاليا وهذه الاسماء ايضا كانوا يسمونها عندما كانوا يقومون بالاعمال التي كانوا يعملون فيما بينهم وكانت تسود فيما بينهم المحبة والفرح وهذا كان ( الله سبحانه وتعالى يبارك نعماته وبركاته وخيراته عليهم ) وكانوا فلاحين في حياتهم ونرجع ايضا الى العمل في المزارع كان عمي ممي يعني هرمز حمالا في ذلك الوقت يعمل في المزارع وكان رجل اسمه ( عمي خضر النجار ) يملك ذلك الباص وكانوا يضعون الطماطة وباقي الخضراوات مثل الترعوز والبصل والكسح والقطن والسمسم وعباد الشمس وهذا الانتاج كله كان ينتج في قرية كرمليس على ماء من العين وهذا العين منبعه من قرية ترجلة المجاورة لقرية كرمليس وتمر في منطقة قريبة من العين وهذا الماء الذي كان يجري من العين وبعدها تمر من مكان يسمى ( ارخل دقميثا ) يعني ماكنة طحين في ذلك الوقت وبعدها تمر ( بارخل ختيثا ) يعني ماكنة طحين الثانية في ذلك المنطقة وبعدها تمر تحت القنطرة الشارع الذي يمر ويأتي من الموصل ( نينوى بيث نهرين ويمر الى الشمال ) الى شمالنا الحبيب العظيم المشهور بسياحته وجباله ومائه واشجاره الحلوى واخواننا الاكراد وبعض الاقليات مثل اخواننا الاشورين واليزيدين الخ وبعدها يمر هذا الماء في قرية مجاورة لقرية كرمليس ويسكنها اخواننا العرب والشبك وبعدها تصل الى المزارع ويقومون اهل القرية يعني اهل المزارع بسقي مزارعهم .