المحرر موضوع: هل حقا تغير غسان شذايا؟ رد قصير على أكاذيب  (زيارة 2291 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Ghassan Shathaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل حقا تغير غسان شذايا؟ رد قصير على أكاذيب

في مقالة جامعة تهجم فيها على جميع منتقدي مؤتمر النهضة الكلدانية، ادعى السيد فاروق يوسف ان غسان شذايا قد "تحول بدرجة 180 درجة وتهجم على "القومية الكلدانية" حين كان في الماضي من مدعيها"، ومن أجل أثبات إدعائه أعطى رابط  الى موقع جريدة "أومثا كلديثا" التي كنت قد أسستها في عام 2002. ومن المؤسف ان السيد فاروق لم يكن موفقا وأعطى الرابط الى موقع "وكالة الأنباء الكلدانية" التي كنت ايضا قد اسستها في عام 2001. ومع الأسف توقف كلا المشروعين لأنهما كان عملا فرديا كنت اقوم بهما شخصيا وبتحمل جميع مصاريفهما المالية عدا مئات الساعات لأخراجهما (وخصوصا الجريدة فكنت الكاتب والمصمم والمخرج والمنضد وو)... في تلك الفترة كان الطائفيين الكلدان الجدد في نوم عميق، قابعين في بيوتهم خلف زوجاتهم خائفين من الكلام في السياسة، او كما هو حال قادة التعصب الكلداني الجدد من المناضلين في صفوف البعث ورافعين اعلام العروبة او مهمشين غير معروفين في حزبهم الشيوعي غارقين في نضالهم من اجل الأممية وحقوق جميع شعوب المعمورة ما عدا شعبهم الكلداني المسكين..
 
على كل حال، انا هنا من اجل تصحيح الرابط الى جريدة "أومثا كلديثا". .ها هو للجميع:

http://www.chaldeansonline.org/umtha/

ان أول شئ للناظر، هو ان الشعار (اللوغو) الذي كنت قد اخترته للجريدة هو أسد بابل الكلداني والثور المجنح الآشوري.. أضافة الى كلمات "أن الكلدان هم شعب ما بين النهرين بمختلف تسمياتهم".. واذا كان هذا الرمزان الواضحان وضوح الشمس لايعنيان للسيد فاروق يوسف انني كنت دائما اؤمن بأن تسمية القومية الكلدانية تعني نفس الشئ كالقومية الآشورية او السريانية ، فأنه حقا هناك مشكلة.. ان مواقفي كانت ولا زالت ثابتة ولن تتزحزح من ان ما يدعيه البعض من الطائفيين والراكضين وراء المناصب من ان هناك شئ اسمه قومية كلدانية بالضد او منفصلة عن القومية الاشورية او السريانية لهم اشخاص مرددين لخزعبلات فارغة ليس لها اي أساس علمي .. بل عيب عليهم ان يستمروا بأستخدامها بالرغم من  تلك الحقيقة .."ان كنت تعلم فهذه مصيبة.. وان كنت لاتعلم فالمصيبة اكبر".

ملاحظة اخرى لم تكن بيني وبين السيد فاروق يوسف "عشرات الرسائل" كم أدعى بل حوالي 5-6 رسائل، اذا اتذكر جيدا، وانتهت العلاقة عندما رفضت الأعتراف بكونه منظرا او مثقفا من الدرجة الأولى كما طالبني بذلك، وشتمني وأطلق علّي مختلف الصفات بسبب ذلك الرفض.

وشكري للجميع متمنيا ان تكون اهدافنا الوحدة لا التجزئة. فنحن شعب ضعيف وقليل العدد وعلى شفا الأنقراض يا أخوان.. هذه حقيقة وليست تصفيطات دعائية او لغو نحوي.. هذه حقيقة..اننا أقلية صغيرة..شعبنا هاجر ولا يزال يهاجر. نحن اليوم اقل عددا من التركمان والايزيدية.. فما الفائدة ان اصبحنا كلنا ندعى كلدانا، حين لا يبقى في الوطن غير بضعة عشرات من الألوف من هؤلاء الكلدان..ما الفائدة حينها؟ هذا واقع الحال اليوم، فكفى خناجرا بعد خناجر في جسد هذا الشعب المتعب.. كفى تفرقة وتجزئة ..سامحكم الله..

غسان شذايا[size/]