المحرر موضوع: حتى الأله لا يحاكم الأنسان الا بعد مماته!!أما نحن فنحاكمه و نقتص منه وهو ما زال على قيد الحياة .  (زيارة 808 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح پلندر

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حتى الأله لا يحاكم الأنسان الا بعد مماته!!أما نحن فنحاكمه و نقتص منه وهو ما زال على قيد الحياة .

ما أن خلقت البشريهحتى سعى الأنسان فيها لكي يطور ما يحتاجه من أدوات لازمة تخدمه في تفاهمه مع الآخرين من أبناء جلدته من البشر من الذين حوله و هكذا شهدت البشرية ولادة أولى الأصوات البشرية و التي تحولت الى حروف و من ثم الى كلمات فلغة كي يستخدمها ألنسان في التفاهم مع أخيه الأنسان.
أما نحن أبناء اليوم من البشر و للأسف الشديد و لطالما أضعنا الكثير من علاقاتنا الطيبة مع الآخرين من أصدقائنا أو أخواننا أو أقربائنا أو جيران أعزاء علينا و بسب من أنتقاصنا للأسلوب الحوار الصحيح و الهاديء و على العكس اللجوء الى أساليب الحوار الغير واقعيه و الأنانية في طبيعتها أيضا . و التي يأتي الكثير منها في أعقاب مزاج عصبي لا يترك مجال لتفاهم الأيجابي ما بين أطراف الخلاف.
و نتيجة لكل هذا تأتي الفرقة و الخلافات و مع أناس و جهات لطالما بذلنا الكثير من السنوات و الجهود في سبيل بناء جسور علاقاتنا معهم. و هكذا تضيع الفرص أيضا لتواصل مع الكثير من الناس حولنا و القريبين منا كثيرا.
في الكثير من الأحيان يلعب دور مفهوم . الغاء الرأي الآخر, , دورا مهما في ظهور الخلافات البشرية و أدري في الحقيقة أن كان ذلك ينبع من تركيبة الأنسان البايولوجيه . الجيناتك, ,  أم أن أسباب ظهور هكذا أسلوب هي من صنع البشر نفسهم ليس ألا ؟؟؟
كما أن عدم القناعه , تعد هي الأخرى واحدة من أهم أسباب الخلافات البشرية و التي تظهر فيما بينهم و بغض النظر عن أنتمائهم العرقي أو الطبقي فهي منتشرة ما بين الأعنياء كما هي موجودة ما بين الفقراء نفسهم . و نتائج كل الخلافات هذه هي الخسائر الفضيعة التي تلحق بجميع الأطراف البشرية هذه و بدون تمييز جهة عن أخرى 0
و أذا جئنا لطبيعة الدولة في يومنا هذه و طريقة و اسلوب تناولها و تعاملها مع خلافاتها مع المواطنين أو خلافات المواطنين معها أو خلافاتهم فيما بينهم , فسوف نرى للأسف الحقيقة المرة و التي هي أن الدولة و قانونها يفتقدان تماما الى العدالة في تعاملهما في قضايا ما يحصل من أخترفات المواطنين و قضاياهم العدلية , حيت تتعامل الجهات العدلية ليس مع الجرم المرتكب من قبل شخص ما و بشكل الحيادي المطلوب , بل تتعامل وفقا لأمكانية الشخص المتهم أو صاحب القضية و مدى قدرته المادية التي تسمح له بتوفير محامي مقتدر و ماهر و مسموع الكلمة كي يبريء صفحة المجرمين من الناس أو يقلل و يخفف من عقابهم و وفقا للظروف الموجوده . و بهذا فالعدالة مع الفقير هي ليست نفسها مع الأنسان المقتدر و الذي يملك أجرة محامي شهير قادر على تحقيق المعجزات .
و أذكر حينما كنت صغيرا كان أبي يلقننا , بأن من يسرق فمصيره جهنم و أن من يتجسس أو يتصنت الى أسرار و خصوصيات الأخرين فأن الله سوف يسكب في أذنيه الرصاص الساخن المذاب في يوم القيامة كجزاءا له . و حينها كان يراودني السؤال ؛ لماذا كل هذا العقلب الآلهي؟؟ لماذا لم يخلق الرب عبده كما يشاء , طيبا خالي من الذنوب, فلا يحتاج لكل وسائل العقاب هذه؟؟؟؟
الأ أنهم كانوا يرددون على مسمعي دائما ؛ حينما تموت سيأتي يوم الحساب و سيبدأ العقاب أنذاك, وحينها كنت أشعر بالفرح لأن عقابي أوجل الى ما لا نهاية . و كلما تذكرت ذلك حضرني قول الشاعر ؛
يا أيها الناس , أسمعوا و عوا 000و أذا سمعتم شيئا فأتعضوا 00000أن من عاش عاش و من مات مات 000 والخ من القول 00مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون 00000هل رضو بمقام فأقاموا00أم تركوا هناك فناموا 00000
صباح پلندر