الاخبار و الاحداث > لقاءات ومقابلات

لقاء عنكاوا كوم مع سيادة المعاون البطريركي الكلداني ، المطران مار شليمون وردوني

(1/1)

عنكاوا دوت كوم:
سيادة المعاون البطريركي،
مار شليمون وردوني لـ "عنكاوا كوم"
فإن اردنا أن نربح حقوقنا فعلينا بالوحدة
واما اذ اردنا ان نخسر كل شيء فعلينا بالتقاتل و التمزق

كان للكنيسة وما زال تأثير كبير في تسيير شؤون أبناء الشعب المسيحي وفي نشر المثل المسيحية وتعاليم اليسوع  الداعية الى المحبة والتسامح  والسلام بين البشر ولعبت دورا مهما في الحفاظ على القيم والمبادئ السامية وعلى تراث شعبنا التأريخي ... وللكنيسة مكانة خاصة بين أوساط شعبنا وينتظر منها الكثير وخاصة إبداء الرأي في القضايا والمشاكل التي تشغل بالهم ... ولكي يتعرف القارئ العزيز على موقف الكنيسة الكلدانية من جملة من المسائل الملحة في يومنا هذا التقينا بسيادة المطران شليمون وردوني ، المعاون البطريركي للكنيسة الكلدانية ووجهنا لسيادته عددا من الأسئلة ...

من بغداد/ فادي كمال يوسف 

قبل بدء اللقاء حاولنا تقديم نبذة مختصرة عن حياة سيادته رغم انه غني عن التعريف ...
ولد مار شليمون وردوني في 24/4/1943 في قرية باطنايا الشهيرة ومن عائلة عريقة ومتجذرة بالإيمان المسيحي،  بعد ان نهل من والديه التعاليم المسيحية ودخل المدرسة الابتدائية في باطنايا وبعد اكماله لدراسته سمع صوت الرب يدعوه  ليكون راعي لخرافه،  فدخل معهد شمعون الصفا الكهنوتي عام ( 1954)...
وبعد سته أعوام نقل المعهد الى بغداد فتحول هو ايضاً الى هناك، وبعد ان قضى سنة في بغداد ارسله رؤسائه الدينيين لتكملة دراسته الكهنوتية في روما، بعد ان وجدوه طالبا متفوقا وذو روحية عالية... وهناك رسم كاهنا في 29 حزيران 1968 بعد حصوله وبتفوق على شهادة الماجستير بالفلسفة واللاهوت ودبلوم بالمريميات والتثقيف المسيحي وفلسفة الالحاد ...
 ولم يكتفي بهذا القدر بل كانت رغبته في تلقي العلم والدراسة الواسعة،  فأكمل دراسته بعد الرسامة ونال شهادة الدكتوراه في الفلسفة وفي اختصاص ( التربية )، وماجستير في تاريخ الكنيسة الشرقية ودبلوم في  وسائل الأعلام ...
عاد سنة 1971 الى ارض الوطن العزيز ليخدم كنيسته  ومؤمنيها ... عين في مسقط رأسه باطنايا وأول مشروع اقامه هو بناء بيت للكهنة في الكنيسة لايمانه بالعيش المشترك .. ثم قام بجمع شمل الشباب في القرية وحاول القيام بحملة للقضاء على العادات المؤذية للمجتمع المسيحي والبعيدة عن الروحية المسيحية المتشبع بها سيادته، كدفع ثمن عن الفتاة عند زواجها ورقص الحزن عند التعازي ....
وبعد عمل دؤوب في قريته باطنايا عينه المثلث الرحمات غبطة البطريرك مار بولس الثاني شيخو وبالاتفاق  مع المطران مارعبدالأحد صنا مديراً للسمنير،  واستمر في هذا الموقع 19 عاماً، عمل خلالها على تطوير المعهد في كل المجلات، خاصة في الحقل التعليمي فعمل على زيادة عدد التدرسين من 4 تدرسين الى 24 تدريسياً و ركز على تعليم الطقس الكلداني واللغة الكلدانية العريقه ... وتحت رعايته جرى  تزويد المعهد بالتبريد والتدفئة المركزية، ايماناً منه وحرصه على  راحة الطلاب ... وقام سيادتة بالاشراف على بناء كنيسة الرسوليين أبان خدمتة في السمنير ... وكذلك قام بالترميم الجذري لكنيسة مار يعقوب اسقف نصيبين و كذلك بنى قاعة كبيرة فيها ...
وفي عام 1997 عين خوريا لكنيسة مريم العذراء سيدتنا للقلب الأقدس ( شارع فلسطين ) ونائبا باطريكياً للشؤون الرعوية،  ثم ترأس المحكمة البدائية الكنسية الموحدة ... وفي هذه الكنيسة كذلك لم يبقى كثيراً حتى شمر عن ساعديه  فأشترى البيت المجاور للكنيسة و المشتمل وأنشأ مشروعا كبيرا  يحتوي على قاعة جميلة للفعاليات المختلفة  مع مسرح وصفوف للتعليم المسيحي وبيت الكاهن مع ثلاث غرف للكهنة  لأعطاء الفرصة للحياة المشتركة التي أمن بها منذ شبابه  وبيت للطباخ  ومكتبة  وإدارة ... وقام بتحويل القاعة خلف الكنيسة الى بيت روضة للاطفال واطلق عليها اسم ( بيت الطفل يسوع ) ..
ولاهتمامه الدائم  بتثقيف الكهنة فقد درس في كلية بابل للاهوت  الفلسفة واللاهوت واللاهوت العقائدي والتربية والتعليم الديني، كما علم الطقس والمقمات واللغة في السمنير ... ورسم اسقف معاوناً بطريركيا يوم 16/2/2001 مطران لأبرشية الانبار شرفاً ...

وبعد ترحيب سيادته بموقع عنكاوا كوم وبمراسل الموقع توجهنا له بأولى اسئلتنا ...
 
- بصفتكم المعاون البطريركي لشوؤن الدولة ماهي طبيعة عملكم ومهامكم ؟

فاجاب سيادته :-  أحاول التنسيق مع غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي في العلاقات بين الكنيسة والدولة وأقوم بكافة المراجعات الضرورية للكنيسة مع دوائر الدولة وأعمل مع أخوتي الاساقفة رؤساء الكنائس المسيحية في بغداد للقيام بكل مال تحتاجه الكنيسة من الدولة مطالبين بحقوقنا كمسيحيين و كمواطنين من الدرجة الأولى في هذا البلد ، فنريد أن تكون حقوقنا مصانة ولا يجرى الاستناد على عددنا كأقليات ولا من ناحية الأثنيات ولكن من ناحية المواطنة الحقيقية و لهذا نطالب من الدولة دائماً بأن تكون حقوقنا واضحة في الدستور ولا لبس فيها ...

- ماهي أهم المشاريع البطريركية التي تقوم بها البطريركية الكلدانية اليوم ؟؟؟؟

- الكنيسة في كل مكان تحاول ان تقدم الخدمة ومن كل النواحي الدينية و الاجتماعية و الاقتصادية و تقوم بإنشاء مشاريع تخدم المؤمنين، الأطفال والشباب والشيوخ  والمرضى،  فمن هذا المنطلق درست كنيستنا ايضاً وبرعاية ابوية من لدن غبطته ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي واقترحت عدد كبير من المشاريع لتحقيق هذة الغاية ، اي لفائدة الشعب المسيحي في كنيستنا ...
فمثلا حاولنا ان نطلب من جهات كثيرة أن تهيء بيوت للطفل في كل كنائس بغداد فتقدمت بطلب تحقيق 20 بيت طفل و بالفعل تحقق 3 منها ونحن الأن في صدد أنجاز 4 اخرى... وهكذا نأمل ان نصل الى تحقيق روضة او بيت للأطفال في كل كنائس بغداد لاهمية ذلك في زرع جذور الأيمان و التربية المسيحية الصالحة في قلوب ابنائنا ...
اردنا ايضاً ان نهتم بالشباب ومركز التعليم المسيحي،  فمنذ سنوات ونحن نعمل في هذا الاتجاه ... فمثلا انشئنا في كنيسة مريم العذراء ( شارع فلسطين ) مشروع مهم كمركز للتعليم المسيحي وملحقات اخرى ( قاعة كبيرة .. بيت للكهنة ..بيت الطفل ) .. وانجزنا مشروع اخر في كنيسة الصعود بهمة راعي الخورنة الاب جميل كمركز للتعليم المسيحي و قاعة كبيرة للمناسبات وبيت للكاهن و مركز صحي لخدمة المؤمنين يعمل منذ اكثر من سنتين ... وقد انجزت قبل ايام معدودة في كنيسة مار يوسف شفيع الأعمال في  قاعة كبيرة وصفوف تعليم مسيحي وبيت للكاهن ... وبدأنا كذلك بمشروع كبير ( مشروع السلام الشبابي ) في كنيسة مار يوسف البتول(خربندة)  الذي سيشمل قاعات كبيرة و صفوف التعليم المسيحي وبعض المشاغل ( كالخياطة والتطريز ) وغيرها ، بالاضافة الى  مركز صحي و بيت للكاهن ... وبدأنا بترميم كنيسة ام الأحزان و هي على وشك الانجاز ... كما قمنا بدمج كل ثلاث غرف في غرفتين في سمنير الكبار ( معهد شمعون الصفا )-  في البناية القديمة-  وبهذا سوف تهيأ  لكل طالب غرفة كبيرة تحتوي على كافة مستلزمات الراحة و كل هذا  لراحة الطلاب ....
 وهناك أيضا مشروع  ومنذ اكثر من خمس سنوات في كلية بابل للفلسفة واللاهوت وهو إنشاء قاعة ضخمة جدا للقاءات الثقافية الكبيرة والمؤتمرات التي تقيمها كلية بابل الحبرية و المشروع قيد الأنشاء ... وهناك مشروع اخر وهو بناء مركز كبير للمسنين يتسع ل100 مسن و قد وضعت الأسس وقامت العواميد و الأتكال على الله ... كذلك هناك مشروع لبناء مدرسة ابتدائية خاصة في كنيسة مار ايليا و قاعات كبيرة للمناسبات .. و اخر مشروع وليس اخيراً هو تشييد 26 دار في دير مار اوراها الذي لا يبعد كثيرا عن قرية باطنايا ... وهذا لان في نية غبطة ابينا البطريرك استحداث مدرسة مهنية للنجارة و الحدادة ..الخ ،  لشباب قرانا القريبة من هذا الدير و تلك كانت امنية البطاركة الكلدان منذ 100 سنة ...
ونشكر الله الذي وفقنا في هذا والهم صاحب الغبطة ابينا البطريرك لتحقيق هذة الفكرة الذي كان يتمنى تحقيقها منذ ان كان معاونا بطريركياً ... ونامل ان تتكلل بالنجاح في غضون سنة ونصف او سنتين ... طالبين من الرب العون و الحكمة والسلام والأستقرار لبلدنا العزيز لكيما نستطيع اكمال هذة المشاريع و نبدأ بغيرها في خدمة ابناء شعبنا الاعزاء ،  شيوخ واطفال و مرضى ...

- هل من كلمة حول الاحصائية المنشورة في الصحف عن عدد الكلدان في العراق ؟

- أن هذه الاحصائية غير دقيقة ومن الممكن أن الذين اعدوها ليسوا على إطلاع كاف على عدد الكلدان الحقيقي... فأن الكلدان في العراق يربوا عددهم اليوم بين 600 الى 700 الف وهذا ايضاً ليس احصاء  دقيق ،  والعدد الكلي للكلدان في العالم كله حولي مليون مؤمن ...

- وماذا عن الحقوق ودور الكنيسة في تحقيقها ؟
   
- قبل كل شيء إذا اردنا أن تصان حقوقنا يجب ان نتحد ونتحد بمحبة لكي نكون تلاميذ حقيقيين ليسوع المسيح له المجد ... إذ اوصانا وقال " أحبوا بعضكم بعضاً  " و صلى لأبيه السماوي " ليكونوا واحداً " ... فإن اردنا أن نربح حقوقنا فعلينا بالوحدة واما اذ اردنا ان نخسر كل شيء فعلينا بالتقاتل و التمزق وبهذا نكون قد خسرنا كل حقوقنا القومية والدينية ...
الجميع يقول لنا من كل الفئات الدينية والأثنية والسياسية في العراق اذ لم نكن  موحدين  سنخسر وعلينا تعلم الدرس من التاريخ ومن الحياة ...
 أما حول الشق الثاني من سؤالك فبالنسبة لنا في الكنيسة الكاثوليكية هذا الامر غير مطروح و كرأي الشخصي بقدر ما تبتعد الكنيسة عن السياسة يكون ذلك أفضل ،  ولكن هناك امور يجب على الكنيسة فيها ان تنصح وترشد أبنائها المؤمنين ، ليأخذوا دورهم الصحيح في تسير الحياة السياسية في هذا البلد وهذا يكون لخير العراق والعراقيين اجمعين ...

- ما هو رأيكم بشأن التسمية  والجدل الدائر بين ابناء شعبنا حولها ؟

- رأيي كمعاون بطريركي هو رأي غبطة ابينا البطريرك، الرئيس الأعلى للكنيسة الكلدانية ، والذي هو رأي مجلس الاساقفة الكلدان أيضا ...فلكي لا نغبن حقوق أي جهة إذا امكن ذكر كل القوميات وفي المقدمة الكلدان وهذا امر طبيعي وليس انتقاص او غبن لأي قومية أخرى .. لان عدد الكلدان هو الاكبر ولكن اذا لم تتوفر هذة الامكانية فأنا أفضل تسمية توافقية تشمل الجميع على قدر الأمكان فالكمال لله وحدة ... والفكرة الأساسية انا مع وحدة ابناء شعبنا وتوحيد صفوفنا وبأي ثمن كان ...

- كيف تنظرون الى الدستور ودور الشريعة الأسلامية فيه ؟

- أنا واثق من ان اخوتنا المسلمون لا يريدون أن يظلموا احداً و خاصة لانهم يعترفون بالكتب السماوية و بأهل الكتاب و لهذا فأنا واثق بأنهم سيصلون الى حل أمثل وهو ان تكون الشريعة الأسلامية ( احد مصادر التشريع في الدستور ) وإن كان دين الدولة الرسمي هوالأسلام، لان الغالبية الساحقة هم مسلمون ... فإذن لخير الوطن وأبنائه والافضل هو الحوار والتوافق وجمع الشمل لكي نستطيع كلنا معاً بناء العراق العزيز ...

- وأخيرا ماذا عن التقارب الكلداني وكنيسة المشرق ؟

- أننا نعمل و بكل قوانا لهذا التقارب وهذا لكي نكمل ارادة المسيح ولان تاريخنا وطقوسنا واصلنا واحد ... فيجب ان نحب بعضنا بعضاً أولا لأن البناء الذي يهدم بسهولة من الصعوبة اعادة بناءه في وقت قصير،  ولهذا فان الاختلافات بين كنيستينا قديمة  ومنذ اجيال بعيدة،  ومن الطبيعي ان نتقدم ببطيء،  ولكننا و اثقون بعون الله وبإلهام من الروح القدس الذي سيساعدنا لكيما نسير في طريق الوحدة النهائية ...

في النهاية احب ان اشكر موقع عنكاوا والقائمين علية لما يبذلوه لخدمة ابنائنا المسيحيين و نريد منهم ان ينشروا ما يوحد ويجمع شمل ابناء شعبنا لان دور الأعلام هو مهم جداً ومن هذة الناحية فانا اتمنى لموقع عنكاوا كل خير على طريق المحبة و زرع الأيمان في قلوب ابناء شعبنا ... شكر كبير للاستاذ امير المالح المسؤول عن موقع عنكاوا والى العاملين فيه وبركتي الرسولية على كل من يعمل لخدمة ابناء شعبنا ومؤمنينا ....[/size]


Jamil Rafael:

سـيادة المطـران  شـليمون  وردونـي  الجزيـل  الإحتـرام

تحيـة  لكم  . . وبدايـة  أنـا  نادرا  مـا أرد  أو  أُعـقـب  عـلى  أحاديث  وآراء الآخـرين  ،  لأنـني  أولا  أحتـرم  كـل  الآراء  سـواء  أتفـق  معـها  أو  لا أتفـق  وأتـرك  للآخـرين  الحـكم  عـليها  ،  وثانيـا  لأنـني  عـادة  أعـبر  عـن  آرائـي  في  كتابـاتي  . . ولكـن  بالنسـبة  لكـم  نظـرا  لمعـلوماتـي  العـامة  عنكـم  بإعـتباركم  مـن  باطنايـا  القـرية  الجـارة  لقـريتي  تللسـقف  ،  وتأكيـدا  لإحتـرامي  الكبيـر  لمواقـفـكم  ومعـلوماتـي  عـنكم  بأنـكم  مـن  الداعـين  الرئيسـيين  لوحـدة  شـعـبنا  ،  وأنـكم  كنتـم  مـن  المتحمسـين  للتسـمية  الموحـدة  (  الكلـدوآشـوري  )  ،  ولأنـني  أمـارس  الصحافة  وتوجيـه  الأسـئلة  وتنـاول الأمـور  إعـلاميا  منـذ  نحـو  35  سـنة  ،  فإنـني  أضـيف  الـى  أسـئلة  السـيد  فـادي  الأسـئلة  التاليـة  ،  وسـأكون  شـاكرا  لكـم  لـو  أجبـتم  عليـها  وأوضـحتم  الأمـور  المتعـلقـة  بـها  : 
   
    1   ـ   ذكـرتم - كما  جاء  في  المقدمة  التي  لا أدري  إن  كانت  تعـبر  عـن رأيكم  بالكامل  أم  لا - أن  شـعـبنا  ( وأرجح  أن  المقصـود  أوسـاط  الطائفـة  الكلدانية  )  ينتـظر  منـها  الكثيـر  وخاصـة  إبـداء  الـرأي  في  القـضايا  والمشـاكل  التـي  تشـغـل  بالـهم  . . فكيـف  تفسـرون  إلـتزام  رئاسـة  الطائفـة  الكلدانيـة  لجانـب  معـين  في  خـلاف  الإسـم  القـومي  ؟  وهـل  يحـق  لرئاسـة  الطائفـة  دينـيا  أن  تكـون  منحـازة  الـى  حـد  الطلـب  مـن  الجهـات  الحكوميـة  (  غـير  المسـيحية  )  التـدخل  لمصلحـة  أحـد  الطرفيـن  المختلـفيـن  ؟  ألـم  يكـن  الأفضـل  أن  تكتـفي  رئاسـة  الطائفـة  بالتوجيـه  كـأن  تقـول   :  ندعـوكم  يا أبنـاءنا  ونحثـكم  عـلى  الوحـدة  . . مـن  دون  أن  تـتحـرك  كطـرف  الـى  جانـب  طـرف  وليـس  الـى  جانـب  الوحـدة  ،  حيـث  ـ كمـا  أرى  أنا  ويـرى  كثيـرون  معـي  ـ  أنـها  دعـمت  أصحـاب  المصـالح  في  التـمزق  والتـشـتت  ؟

       2   ـ  تقـولـون  :  إذا  أردنـا  أن  نربـح  حقـوقـنا  فعـلينا  بالوحـدة  وأمـا  إذا  أردنـا  أن  نخسـر  كـل  شـئ  فعـليـنا  بالتـقـاتـل  والتـمزق  وبـهذا  نكـون  قـد  خسـرنا  كـل  حقـوقـنا  القـومية  والدينـية  . . كـلامـكم  هـذا  رائـع  جـدا  جـدا  ،  ولكـن  هـل  يتـفـق  مـع  هـذا  القـول  إنحـياز  رئاسـة  الطائفـة  الـى  جانـب  فريـق  في  الخـلاف  على  الإسـم  القـومي ؟

       3  ـ  تؤكـدون  علـى  عـبارات  "  تنصـح  وترشـد  الكنيسـة  أبنـاءهـا  المؤمنـين   . . . "  ـ  وطبعـا  أنا  أحـد  هؤلاء  المؤمنـين  ـ  وأقـول  نعـم  هـذا  صحيـح  ،  ولكـن  النصـح  والإرشـاد  يعـني  عـدم  الإنحيـاز  الـى  جانـب  طـرف  (  المؤمنيـن  الـذين يريـدون الكلدانية  إسـما  قوميا  )  ضـد  طـرف  آخـر  (  أنـا  وغـيري مـن  المؤمنين  الـذين  نرفـض  أن  يكون  الإسـم  الطائفي  المذهبي الدينـي  المنفـصل طائفـيا  إسـما  قوميـا ونلتـزم الإسـم الموحـد  الـذي  وافقـت الكنيسـة  عليه  سـابقـا وهـو  الكلـدوآشـوري ) فكيـف  تفـسرون موقف  رئاسة  الطائفة  التـي  أنتـم  منـها  في  هـذا  المجـال ؟

       4  ـ  تقـولـون  "  إن  رأيـكم هـو  (  في  قضـية  الإسـم  القـومي  )  رأي  مجلس  الأسـاقـفة  الكلـدان  أيضـا  . . "  ولـهذا  الـرأي  تسـربت  معـلومات  منـها  أنـه  فـُـرض  على  عجـالة  مـن  قبـل  أقليـة  مـن  الأسـاقـفة  ولـم  يناقش  بشـكل  واف  مـع  أخـذ  آراء  أبنـاء  الطائفـة  ،  وجـرى  إتـخاذه  بنـاء  على  إنضـمام  غـبطة  البطريـرك  الـى  جانب  تلـك  الأقليـة  . .  وعـلى  رغـم  أنـه  ليس  مـن حقـنا  أن  نطلب  كشـف  مـا يدور في  مجلس  الأسـاقـفة  ،   ولكن  لأهمية  الموضـوع  وكثـرة  الأقـاويل  في  شـأنه  يمكـن أن  نسـتفسـر  عـن  صحـة  ذلك  . . وكيـف  جـرى إتـخاذ  قـرار  مجلـس  الأسـاقـفة  بخصـوص  (  القوميـة  الكلدانية  )  والتخلـي عـن  إلـتزام  رئاسـة  الطائفـة عـن  الإسـم  الموحـد  (  الكلـدوآشـوري  )  ؟ ؟

      5  ـ  ألا  تـرى  معـي  ـ  يا سـيادة  المطـران  الجليـل  ـ  أن  رئـاسـة  الطائفـة  الكلدانيـة أقحـمت  نفسـها  في  خـلاف  ليس  دينـيا  البـتـة  بيـن  أبنـاء  الطائفية  ، بـدل  أن  تكـون  طرفـا  محـايدا  يعـمل  من  أجـل  التفاهـم  بيـن  أبنـائها  ،  وبموقفـها  المنحـاز  حولـت  أمـر  الخـلاف  الـى  قضـية  طائفيـة  دينـية  قـد  تـؤدي  ـ  لا سـامح  اللـه  ـ  الـى  إنقـسام  شـديد  فـي  الإنتـماء  الـى  الطائفـة  ،  ولا أخفـي  عليـكم  أن  بـوادره  بـدأت  تظهـر  فعـليا  فـي  دعـوة  عـلنيـة  تـبنـتها  مجمـوعـة  مـن  المثـقـفـين  بعـبارة (  وجـوب  الإنسـلاخ  عـن  رئاسـة  الطائفة  الكلدانيـة   ، والدعـوة  موجـودة  نسـخة  منها  لـديّ  إذ  وردتنـي  بواسـطة  الأنترنيت مع  التواقيـع  عليها )    كإسـتياء  مـن  موقـف  رئاسـة  الطائفـة  المنحـاز  فـي  شـان  الإسـم  القـومي  ؟ 

      6  ـ  تقـولون  "  . . فلكـي  لا نغـبن  أحـدا  .. "  كيـف  تعـللون هـذا  الكـلام  وأنتـم  غـبـنتم  كـل  المؤيـدين  للإسـم  الموحـد  (  الكلدوآشـوري  )  الـذي  كنـتم  أنتـم  وغبطـة  البطريـرك  مـن  المتحمسـين  لـه  قبـل  أقـل  مـن  عـام  ،  وهـل  يجـوز  لكـم  أن  تأخـذوا  إسـما  ثـم  تـتراجعـون  عـنه  ،  بعـدما  إلتـزمـه  الكثيـرون  مـن  أبنـاء  طائفـتكم  ،  وهـل  أن   أبـناء  طائفـتكم  مـن  البسـاطة  لتـبديل  مواقـفهم  غـير  المذهبية  الديـنية  بحسـب   بحسـب  مـا  تبـدلـون  أنـتم  أو  بالأحـرى البعـض  منـكم ؟

      7  ـ  عـندما  أشـرتم  الـى  القـوميات  (  الطائفيـة  الكلدانية  والآشورية  والسريانية  )  من  منطلـق  عـدم  الرغـبة  بإلحـاق  الغـبن  بأحـد  ،  لمـاذا  لـم  تذكـروا  أيضا  (  الكـلدوآشـورية  ) السـارية  المفـعـول  حتـى  الآن  رسـميا  ،  لكـي  يكـون  موقـف  رئاسـة  الطائفـة  الكلـدانية  أقـرب  الـى  الفـهم  بأنـه  على  الأقـل  يتوخـى  رفـع  الغـبن حقـا . . لمـاذا  ألغـيتم  نهائيـا  الكلـدوآشـورية  وهي  الرسـمية  حتى  اليـوم  ،  هل أردتـم  إحيـاءها  عـندمـا  شـئتم  وتـريدون  إلغـاءها  حيث  رغـبتـم  الآن  وإلغـاء  معـها  إرادة  الآلاف  مـن  أبنـاء  طائفـتـكم  ،  هـل  هـذا  ينسـجم  مع  الرغـبة  برفـع  الغـبن    ؟

        8  ـ  تؤكـدون  أن  عـدد  الكلـدان  (  بتقـديري تقصـدون  الطائفـة  الكلـدانية  ) هـو  الأكبـر  ،  ولكـن  هـل  أن  كـل  أبنـاء الطائفـة  الكلدانية  يقـبلون  بالكلدانية  قومية  حتى  لـو  حاول  البعـض  فرضـها  ,  هـل  عـملتم  إسـتفتـاء  في  قريتـكم  باطنايـا  أو  أي  قريـة  أخـرى  لتسـتطلعـوا  رأي  أبنـاء  الطائفـة  للوقـوف  على  الحقيقـة  ،  أم  أخـذتم  رأيـكم  إعـتمادا  لمـا  عـرضه  البعـض  عليـكم  من  داخـل  العـراق  ومـن  هـم  في  أميـركا  مـن  الـذين نسـوا  حتى  أنـهم  كلـدان  أو  أنـهم  في  طريقـهم  الـى  النسـيان  . . لـديّ  معـلومات  مؤكـدة  مـن  خـلال  نـدوة  عـقدت  قبـل  أيـام  في  تللسـقف  (  قريتـي  )  أن  70  في  المئـة  من  الذين  يعيشـون  اليـوم  في  داخـل  تللسـقف  هـم  مع  التسـمية  القـومية  الموحـدة  الكلـدوآشـورية  و 10  في  المئـة  هـم  مع  التسـمية  القـومية  الكـلدانية  و20  في  المئـة  لـم  يحسـموا  موقـفـهم  ،  مـا رأيـكم  فـي  هـذا  ،  إذا  شـئـتم  إسـألوا  عـن  هـذه  النـدوة  التـي  عقـدت  في  مركز  أوجيـن  منـّا  الثقـافي  في  تللسـقف ؟

    9  ـ   تقـولـون  أنـكم  "  تعـملون  وبكل  قـواكم  للتقـارب  "  والسـؤال  الـذي  يطرح  نفسـه  ،  مـا هـو  موقـفـكم  مـن  بعـض  رجـال  الـدين  الكلـدان  ورؤسـاء  الأحـزاب  والأشـخاص  أصحـاب  المصـالح  الخـاصة  ،  الـذين  يؤجـجون  الطائفـية  بالأفعـال  وجهـارا  مـن  أجـل  توسـيع   التـشـتت   وفرض  القـوميـة  التـي  تناسـب  أهـواءهم  ،  وهـؤلاء  معـروفـون  للجميـع  وأسماؤهـم  متـداولـة  ،  فكيـف  تحـقـقون  التقـارب  وهـؤلاء  هـم  المتـنـفذون  وأصـحاب  الكلمـة  العـليا  اليـوم  ،  مـع  شـديد  الأسـف  ،  إن  لـم  يكـن  عـندكم  بالــذات فعـند  غيـركم مـن  رئاسـة  الطائفـة  ؟

       10  ـ  وأخيــرا  ،  هـل  تقـبلـون  أن  تـتدخـل  رئاسـات  طوائفـنا  المسـيحية  بإمـور  الدولـة  والسـياسـة  بذريعـة  (  النصـح  والتوجيـه  )  على  غـرار  (  المرجعـيات  الشـيعـية  والسـنية  )  التـي  أصـبحت  مرجعـيات  سـياسية  تحـت  غـطاء  (  النصـح  والتوجيـه  )  فصـارت  تشـكل  قـوائـم  للأنتـخابات  وتـتدخل  في  الدسـتور  بما  يناسـب  رسـوخ  سـلطتـها  وتختـار  الحكـومات وتـنحـاز  الـي  فـريـق  (  حزبـي  من  طائفـتها  )  ضـد  فريـق  (  حزبـي مـن  طائفـتها  لا يقـبل  بالطائفيـة  )  . . وهـل  تقبلـون  أن  تشـكل  الأحـزاب  (  الطائفـية  الكلـدانية  )  مـا سـمي  (  بالبـيـت  الكلـداني  )  وهـو  ســياسـي  القـيادة والعـمل والنشـاط  وأن  يحظـى  هـذا  البيـت  بحضـور  ودعـم  مـادي  ودعـائي  . . ألـخ  مـن  بعـض  كبـار  رجـال  الـدين  في  الطائفـة  الكلـدانية  . . هـل  هـذا  ينسـجم  مـع  مـا تؤكـده  رئاسـة  طائفـتنا  الكلـدانية  بـأن  ديـننا  المسـيحي  لا   يسـمح  لـها  ولكـل  رجـال  الديـن  التابعـين  لـها  بـأي  تدخـل  سـياسـي  ؟ 

         ودمـتــم  بكـل  خيـر  ومـع  التـوفيـق  لكنيسـة  طائفـتـنا  الكـلدانيـة  التـي  لنـا  فخـر  الإنـتـماء  إلـيها  ،  نحـن  وآبـاؤنـا  وأجـدادنـا

جميـل  روفـائيــل
ــــــــــــــ

nassirazo:


حضرة  الحبر  الجليل مار شليمون وردوني السامي الإحترام

شكرا  للثالوث القدوس الذي اختارك على عطاياه ونعمه  التي شملك بها
فكنيسة الرب يسوع بحاجة ماسة إلى جهودكم وجهود كل الرعاة الصالحين
كي تنمو شجرة الإيمان وتزدهر  وتبقى وارفة مثمرة عظيمة الأثر

مازلت اذكر  باعتزاز  ثلاث السنوات التي قضيتها في ظهراني
إكليريكية البطريركية الكلدانية "معهد شمعون الصفا الكهنوتي"
والتي اصبحت اليوم بفضل جهودكم الدؤوبة وجهود غبطة البطريرك
مار عمانوئيل الثالث دلي والمطران جاك اسحق والاب فوزي ابرو
والأب الراحل يوسف حبي وكافة اعضاء الكادر التدريسي من اساقفة
اجلاء وكهنة افاضل ورهبان اتقياء "المخلصيين والكرمليين والدومينيكان والكلدان"
وعلمانيين غيورين، صرحا شامخا وبيتا أكاديميا مكرسا للرب إسمه

         "كلية بابل الحبرية للدراسات اللاهوتية الإنسانية"

مازلت اذكر بكل حب يومكم المضني والذي تكرسون فيه كل دقيقة
لمجد الرب للتعويض عن النقص في عدد الكهنة والنقص في التخصيصات المالية
فأنتم تقيمون الذبيحة الإلهية وترأسون كل الصلوات الطقسية
وتؤدون الخدمات الراعوية على أكمل وجه بالإضافة إلى مسؤولياتكم الجسام
كرئيس عام ومدبر ومرشد روحي ومعرف وسائق سيارة ومهتم  بالمشاريع
العمرانية وترتيب البساتين الملحقة بالإكليريكية ووو ....
إلى سلسلة من النشاطات البناءة والتي لاتعد ولاتحصى

أنظر إليكم أيها الحبر الجليل بثقة وإكرام وإجلال وأتمنى لكم الصحة والعافية
وحياة مفعمة بالإنحازات وسلام الرب يسوع يستقر في قلبكم الكبير المتواضع

وشكرا للرب يسوع على دعوته لكم

الشماس نصير عزو
من ونزر ـ كندا
nassirazo@yahoo.ca



or chaldean:
تعقيب على الردود التي وردة على تصريحات سيدنا المطران شليمون وردوني جليل الاحترام

قبل الخوض في التفاصيل اود ان اذكر اخوى القراء بأن الشعب الكلداني بكافة مكوناته الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية متفق على صيغة ومنهج استراتيجي شامل لتوحيد الخطاب السياسي لمستقبل هذا الشعب في عراق الغد المجهول , وهذه بحد ذاتها خطوة رائعة على الاقل للحفاظ على وحدة هذا الامة من التمزق والتشرذم وان لاتستغل من هذه الجهة او تلك تحت ذرائع ومسميات هزيلة . لذا كان من الواجب على الاشوريين ومن معهم من بعض الكلدان ان يباركوا هذه الخطوة ويشجعوا القائمين بها وان يحذوا حذوهم للملمت ما تبقى من الاشورين في العالم تحت خيمة واحدة وتحت سقف واحد كما قاموا الكلدان في ترتيب وتنظيم امورهم وهكذا نتمنى لاخواننا السريان ايضا . انذاك تكون الارضية سهلة وخصبة لكي نتفق على كثير من القضايا المعقدة والتي يدور بها الحديث حاليا  وليس بعقلية وتفكير ضيق يؤدي الى توسيع هوة الخلاف اكثر فأكثر وننصح اخواننا الاشوريين بالذات بأن لا يبتسموا او يطبلوا لقلة قليلة من الكلدان الذيين يرقصون على انغامهم كما فعلوا بعض الاكراد المستعربين (الفرسان)  والكل يعلم ماذا جرى لهؤلاء في انتفاضة اذار -1991  فقسم منهم من سلم انفسهم نادمين خائبين مذعورين وقسم اخر شارك في الانتفاضة وحمل السلاح ضد سيدهم صدام الذي رباهم لفترة طويلة وحملهم السلاح لم يكن  ايمان منهم في القضية الكردية بل مشاركتهم في الانتفاضة هو غسل ماء وجههم من القباحة التي ارتكبوها ضد شعبهم الكردي . لان صدام حسين ونضامه كان يعلم جيدا بأن هؤلاء هم مرتزقة وقتيين  ولم يكن يثق بهم اطلاقا ولهذا كان يوجههم لضرب القضية الكردية وفصائلها الوطنية فقط .

ولوقارنا الحالتين هناك اختلاف جذري كبير من جميع النواحي لا داعي لذكرها حيث تأخذ صفحات وصفحات من التاريخ الاسود للنظام البائد, ولكن هناك نقطة التقاء  واحدة فقط الا وهي  نكران الاصل والخيانة للهوية القومية والتاريخية والحضارية .

سيدنا شليمون وردوني نطق الحق والعدل وطالب بحقوق الكلدان والاشوريين والسريان على حد سواء كما هي توجيهات غبطة بطريركنا مار عمانؤيل الثالث دلي وتوجهات الاحزاب السياسية والقوى العلمانية المتمثلة في الاندية والجمعيات الثقافية والفنية . السيد جميل روفائيل كعادته المعهود لاسياده يقلل ويخفف من اهمية احزابنا وتجمعاتنا الكلدانية ويحصرهم في مجموعة صغيرة واخيرا تطاولة قلمه على مطارنتنا الاجلاء بدون خجل .

هل يعلم السيد جميل الدور الرائد لاحزابنا وتجمعاتنا الكلدانية في التغير الحقيقي للمفهوم القومي الكلداني .؟ هل يعلم دورهم في كشف الحقائق وكشف النوايا المزيفة والمخفية للبعض ؟ هل يعلم السيد الصحفي ان كلدان اليوم اثبتوا وجودهم وجدارتهم  في الساحة العراقية؟ هل يستخفف من وحدة الكلدان الكنسية والعلمانية السياسية ؟ هل يعل ان الكلدان هم الثقل الحقيقي للمسيحيين في العراق ؟
ماذا يريد السيد جميل روفئيل الكلداني وامثاله ؟ اذا يشعر السيد جميل انه اشوري  فليكن هكذا ونكون مسرورين  لكون الاشورين جزء من شعبنا ايضا  ونحن نباركه ونبارك كل من يشعر بأنتمائه الى اية جهة  يرغبها ويجب ان يحترم هذا الشعور  وبالمقابل على جميل روفائيل وغيره ان يحترموا المشاعر القومية للاخرين سيدنا الوردوني كلداني القومية كلداني الاصل والنسب فعلى المقابل احترام مشاعره وعدم المساس والتدخل في افكاره ومشاعره  ,  أعمل ماذا تريد بدون التجاوز والتطاول على الاخرين .

الكلدان اعلنوا موقفهم واستراتيجيتهم في عراق المستقبل ولن يتدخلوا في امور الاخرين بحيث لاتعنيهم فعلى الاخرين عدم التدخل في الامور الداخلية للكلدان وليسوا بحاجة الى التوجيه والارشاد من قبل الاخرين  فكل من يتدخل في شؤننا للاساءة فيكون لنفسه شخصية مكروهة .

 بارك الله في عمر سيدنا وردوني المحترم وكل الخيرين من ابناء امتنا الكلدانية

                                 جمال مرقس - السويد   

 

Joseph Kanon:
نيافة المطران شليمون وردوني الموقر
لقد نفضلتم وقلتم هذا الكلام :
.. ... والفكرة الأساسية انا مع وحدة ابناء شعبنا وتوحيد صفوفنا وبأي ثمن كان ...ان عدد الكلدان هو الاكبر ولكن اذا لم تتوفر هذة الامكانية فأنا أفضل تسمية توافقية تشمل الجميع
وهل هذا هو رأي جميع أبناء الكنيسة الكلدانية ، لا يا سيادة المطران أنا أخالفك الرأي فالبعض يحب أن يكون كلداني القومية نعم ، أما البعض الآخر يحب أن تدعى قوميته بالآشورية والبعض الآخر يجمع الاسمين سوية الكلدوآشورية ....
واذا كانت الساحة السياسية مفنوحة للنتقي منها اسمنا القومي فماذا يجب أن ندعي قومية اخوتنا السريان هل هي القومية السريانية الأرثوذوكسية أم القومية السريانية الكاثوليكية لأنهم لا يتفقون في العقيدة الكنسية ؟
فأين أصبح الشعب الواحد والى أين ستصل الكنائس في تمزيق هذا الشعب المسكين ؟؟؟

ابن الكنيسة الكلدانية
جوزيف كانون
لندن أونتاريو  كنـــــــدا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة