المنتدى العام > كتابات روحانية ودراسات مسيحية

قصة وعبرة

(1/9) > >>

pawel:
قصة وعبرة


 موضوع قصة وعبرة موضوع ذات مغزى تحدث لما لها من فوائد تعود على الكل . بالتأكيد كلنا نحب القصص اطفال شباب وكبار السن لأن القصص الدينية لها معان روحية عميقة كما تحمل غنى وحكمة ثقافية وروحية .

 فنشكر كل من يزودنا بقصص ، وسوف يبقى الموضوع مثبتا ..

 محبتي للجميع


 ----------------------------------------------
 ----------------------------------------------


 احمل صليبك واتبعني

" سامح "  رجل تقي كان يقضي اوقاتا كثيرة في غرفته متأملا كلام يسوع. خاصة هذه الكلمات التي تقول "احمل صليبك واتبعني"

ذات مساء كان يفكر ويفكر حتى قرر أن يخرج حاملا هذا الصليب أمام كل الناس من شروق الشمس حتى مغيبها، ليعلمهم بأنه يحب ويؤمن بيسوع غير مبال بما سيقولنه له.

في صباح اليوم التالي قام بأخذ صليب كبير وثقيل كان مركونا في إحدى زوايا مخزن بيته. حمله على كتفيه وخرج به سائرا في الشوارع والأزقة، حيث شاهده جمع كبير من الناس. وسمع من بعضهم كلمات مهينة، وسمع قهقهات وضحكات واستهزاءات البعض الأخر. وغيرهم ينظرون ولا يدركون ما الذي يفعله هذا الرجل. لكنه لم يأبه بكل هذا وأصر على إكمال مشواره إلى حين غروب الشمس والعودة إلى البيت.

فجأة سمع صوتا يناديه: يا رجل.. يا رجل.. هل لك أن تساعدني؟؟ استدار سامح إلى الجهة التي أتى منها الصوت، وإذا به يرى امرأة مسنة تطلب منه أن المساعدة في نقل حاجياتها إلى شقتها في الطابق السادس لأنها لا تقوى على ذلك.

أجابها سامح وهو منزعج: أما ترينني احمل صليب المسيح الثقيل؟ هل تطلبين مني ترك ما هو ليسوع لأنقل أغراضك الخفيفة هذه إلى شقتك؟؟!!!

في نفس اللحظة مر رجل من جانب سامح وما أن شاهد المرأة المسنة حتى اتجه نحوها طالبا منها السماح له بنقل حاجياتها إلى شقتها (لأنه أدرك بان هذه الحاجيات ثقيلة على امرأة في سنها).

فابتسمت المرأة المسنة في وجه سامح وقالت له: إذا أردت حمل صليب المسيح فاحمل أثقال الآخرين لان المسيح لم يحمل ثقله الشخصي بل حمل ثقلك أنت وثقلي عندما سار إلى الجلجثة ليصلب ....


 ماذا تعلمنا القصة هذه ؟؟ هل نتشبث بكلام الانجيل حرفيا ؟؟

 فهل الصليب بالنسبة لنا مجرد خشبة نحملها او قلادة نحملها لنزين بها صدورنا ؟؟؟ ام الصليب هو رمز يدفعنا للتضحية والعطاء المجاني من غير حدود ؟؟؟ .....

ماري ايشوع:
إذا أردت حمل صليب المسيح فاحمل أثقال الآخرين لان المسيح لم يحمل ثقله الشخصي

بل حمل ثقلك أنت وثقلي عندما سار إلى الجلجثة ليصلب ....

عاشت الايادي اخي العزيز على هذا الموضوع ،

ان نحمل اعباء الاخرين ان نسرع الى كل من بحاجتنا سواء قريب او غريب

ان نحب ونعطي دون ان ننتظر شيئاً ، نعم هذا هو صليب المسيح .

لك محبتي صلاتي .

pawel:
الاخت ماري

 شكرا لترك بصمتك ومرورك المشرق

 لك مني محبتي الاخوية

pawel:
الامير والحطاب


كان في خدمة أحد الأمراء رجل حطّاب وكان في أثناء عمله المُضني يلعن آدم وحواء، سبب شقائه وتعبه، وهو يقول: لو كنت أنا وامرأتي مكانهما لما خالفت وصية الله السهلة، لما كنت سبب شقاء الجنس البشري. فسمعه الأمير يوماً، فقال له: سأعاملك أنت وامرأتك كما أعامل الأمراء، فتسكنان قصري، وتنعُمان بهناء صاف. إلا أني قبل أن أثبتكما في سعادتكما، سأمتحنكما امتحاناً بسيطاً، فإن تغلّبتُما على التجربة عشتما في غِبطة ورغْدِ عيش طيلة حياتكما.

فَقبل الحطاب فرحاً وأتى بامرأته وسكنا القصر الفخم. راح الخدم يعتنون بهما كل العناية، فشعرا بسـعادة لا توصف. يوماً من الأيام قَدَّم لهما الخدم مآكل شهية وبينها طبق مغطى وضعوه على المائدة وقالوا لهما: يسمح لكما الأمير بأن تأكلا من جميع الأطعمة إلاّ مما في هذا الطبق. وإذا ما كشفتما عنه طردكما من قصره، وانطلقوا. بقي الزوجان يحدقان إليه. واشتدت الفضولية عند المرأة، فقالت لزوجها: ألا نرفع الغطاء لنرى ما فيه؟ وبعد إلحاح، قبل طلبها. ورفعت المرأة الغطاء فطار منه عصفور صغير وصرخت بأعلى صوتها لشدّة اندهاشها وفزعها.

وإذا الأمير يُقبِل وينزع عنهما زينتهما ويطردهما من قصره ..

1kd1:
الله يباركك على هل امثال

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة