المحرر موضوع: وحدة العراق الخط الأحمر الذي لايجب تخطيه  (زيارة 687 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فلاح عمر

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


وقال اسامة النجفي ، رئيس البرلمان العراقي ، في تصريح لقناة الحرة التلفزيونية الفضائية في الآونة الأخيرة أن هناك حالة من الإحباطات واسعة الانتشار بين المسلمين السنة في العراق. ادعى النجفي أنه إذا لم يتم التصدي لمصادر تلك الإحباطات بسرعة وبشكل حاسم فأن السنة يمكن أن يبدؤا بالتفكير بالانفصال عن العراق.

ولقد قامت العديد من الأطراف السياسية العراقية بأدانهة بيان النجفي واكدوا جميعا ان وحدة العراق هى خط أحمر لا ينبغي أن يخترق من قبل أي شخص في العراق. واعترف معظم السياسيين الذين تناولوا بيان النجفي بأن السنة في العراق لا تزال تعاني من التمييز والتهميش في العملية السياسية الجارية في العراق ، لكنها أيضا حذرت من الإقدام على اللجوء للحلول البسيطة والسريعة لهذه المشكلة من خلال الدعوة للانفصال. وحثوا جميع الأطراف على الجلوس والعمل معا على حل مشاكلهم والعمل على تعزيز عراق قوي موحد لكل.

لا يريد العراقيين رؤية هذا البلد مقسم بين الشيعة والسنة ، ولا يريدان ان يقوم أحد بتدمير الأنجازات العظمية التي حققها الشعب العراقي في مجال الديمقراطية والحرية على مدى السنوات القليلة الماضية. ويبدوا واضحا من قراءة دقيقة لكلام السيد النجفي أنه لا يعني أن السنة يريدون الانفصال عن بلدهم العراق، ولكن بدلا من ذلك ، انه كان يعبر عن مشاعر الإحباط التي تصيب كل العراقيين بسبب الانقسامات الطائفية والعرقية والدينية التي تعوق الديمقراطية والنهضة الاقتصادية في العراق الجديدة. وهى العوائق التي يتم تكريسها من قبل بعض المليشيات المسلحة والتي تعمل كدولة داخل الدولة والتي تقوم بعروض عسكرية من وقت لآخر في محاولة لفرض ارادتها على الشعب العراقي من خلال استخدام العنف والأرهاب.

مشاعر القلق والأنزعاج من قبل العراقيين بسبب تلك الممارسات يجب ان تكون مفهومة وينبغي أن تعالج من قبل الساسة العراقيين وبمساعدة من جميع أبناء الشعب العراقي. فلا يمكن للعراقيين ان يعيشوا معا ويشعر بالأمان في بلدهم بينما تقوم الميليشيات الطائفية بمحاولات متكررة لإملاء القرارات السياسية والاقتصادية والأمنية على كل العراقيين متجاهلة تماما قرارات ورغبة البرلمان العراقي والعملية السياسية الديمقراطية.

أن وحدة العراق هي ثروتنا وهى مصدر قوتنا وقدرتنا على المضي قدما للأمام. يجب علينا جميعا حماية هذا الكنز من خلال بوجه جميع أنواع الميليشيات ومعارضة محاولات تقسيم العراق. ينبغي أن نقول نعم لعراق موحد تملئه الديمقراطية والعادلة لجميع العراقيين سواء كانوا من السنة والشيعة والأكراد والمسلمين أو المسيحيين.