المنوعات > زاوية الشباب

المثل ومعناه \\ متجدد

<< < (5/6) > >>

alen.john86:


الحي يحييك والميت يزيدك غبن



شرح المثل .. ان الشخص الفطين الذكي الخدوم .. الحرك



يريحك ويزيل همك وكانه يعيد لكَ الحياة




اما الشخص الكسول البارد .. فيزيدك تعب وهم ..



alen.john86:



لو أعرف أقرَه وأكتب ... چان هَسه خُوري (1 ) بالكنيسة ْ .



يُضرب ُ للرجُل ِ الموفق ِ يأتيه ِ رزقه ُ رغدا ً رغما ً عَنه ُ ، ومِن حيث ُ لايحتسب ْ (2).



وأصله ُ :

أن خادما ً كان َ يعيش ُ في كنيسة ٍ مع َ جَماعة ٍ من القُس ُ ِوالرهبان ِ . فكان أحد ُ القس ِ يُرسله ُ كل يوم ٍ إلى السُوق ليشتري َ ما يحتاجه ُ (هو َ وجمَاعته ُ ) من طعام ٍ . وكان َ الخادم ُ لايُحسن ُ القراءة َ والكتابة َ . فكان َ كثيرا ً ما يُخطئ في الحساب ِ .

فلاقى القس منه ُ الأمرين ، حتى قال َ له ُ _ذات يوم_ : " أخي . انت َ ليش مَا تتعلم قرايه ْ وكتبه ؟ ... يمكن تُدرس وتترقى وتصير خُوري بالكنيسَه ْ !! .. " . فقال َ القس ُ : " بَس أخي إنت َ ماتفيدنا ... روح شُوف لك غير شغله !! .. لإن ْ الحِساب ْ دَايتخربط عَلينا كُل يُوم !! .. " .

فخَرج َ الخادم ُ من الكنيسة وراح َ يفتش له عن عَمل ٍ . فاشتغل َ ببيع ِ " الجكاير والشخاط " ، ثم بعض ِ " الخُردَة ْ فرُوشيه ْ " ، حتى أصبح َ لديه مبلغ من المال ِ . فاشتغل َ بالتجارة ِ ، فربح َ ربحا ً كبيرا ً ، فأثرى وأصبح َ له ُ اسم كبير ، وشَان عظيم بين التجار ِ .

وفي ذات ِ يوم ٍ كان َ الرجل ُ يودع ُ بعض َ الأموال ِ في أحَد المصارف ، فقدم َ له ُ الموظف ُ ورقة ً ليوقعها بتوقيعه . فقال َ الرجل ُ : " العَفُو أخي .. تَره آني ما أعرف أقرَه وأكتب ... آني أبصم بيَدي !! ... " فتعجب َ الموظف ُ من ذلك َ القــــول ِ ، وقال َ : " عَمي ... إنت َ ماتُعرف تقرَه وتكتب ْ وهَالگد عنَدك فلوس ... بَس لو تُعرف تقرَه وتكتب چان شصرت ْ ؟ ... " . فقال َ الرجل ُ على الفــــــور ِِ : " عَمــــي ... آنـــــــي [ لو أعرف أقرَه وأكتب ْ ... چان هَسه ْ خُوري بالكنيسَه ْ ] ... إذا مُو بَعدني خَادم بيها !! .. " .

فذَهب َ قوله ُ مَثلا ً .

alen.john86:


قابل صَيف وشتا عَلى فَد سَطح ؟


يُضرب ُ للرجُل ِ ينحرف ُ في حكمه ِ تبعا ً لعواطفه ِ وهواه .



وأصله ُ :

أن امرأة ً كان َ لها ابن متزوج وبنت متزوجة . وكانوا يعيشون جميعا ً في دار ٍ واحدة ٍ . وكانوا يقضون َ ليالي َ الصيف ِ فوق َ السطح ِ على عادة ِ أهل بغداد . وكان َ لكل ٍ منهم " چربايه ْ وكُله ْ " .

وفي ذات ِ ليلة ٍ قامت العجوز ُ الى فراش ِ ابنتها ... وقالت لها : " بنتي ... تره الدنيا طيبه ْ ... وبيها شويه بَرد ... ديري بالچ على رجلچ لايروح يستبرد ... انحشكي بيه زايد ... وحُضنيه بيدچ حتى يدفه ... " . فعملت البنت ُ بنصيحة ِ أمها .

ثم جاءت المرأة الى زوجة ابنها ... وقالت : " يُمه ... الدنيا مُوت حَر ... شدعوه هَالگد محشوكة بالوَلد ؟ ... مَا تخليه يشتم هَوه ... وَخري عنه شويه ... ابتعدي .. " .

فـــ " زهگت الچنه " ، وصاحت بـــ " مَرة عَمها " : إي عَمه ... الله يخليچ ...


[ قابل صيف وشتا عَلى فد سَـطح ؟ ... ] " .

فذهب َ قولها مَثلا ً .

alen.john86:


قيــــم الرگـــــاع من ْ ديرَة ْ عفـــج ْ



يُضرب ُ للرجُل ِ يمتهن ُ مهنة ً لاتنفق ُ عند َ الناس ِ ، فتكسد مهنته ُ ، ويشح ُ رزقه ُ .



و " عفـج ْ " : قضاء في لواء الديوانية ِ ، أكثر ُ سكانه ِ من الفلاحين َ والمزارعين َ الذين َ كانوا " في ما مَضى " يسيرون َ حُفاة ً . و " الرگاع " ليس َ له عمَل يعمله ُ في " عفَج ْ " مع أناس ٍ حفاة ٍ لايملكون َ ما يحتذونه ُ من نعال ٍ وغيرها ..

يروى : أن إمرأة ً جميلة ً مَرت برجل ٍ فأعجبته ُ ، فتبعها حتى أدركـــــها ، فقال َ : " لولا كا رأيت ُ عليك ِ من سيماء الخير ِ ما تبعتُك ِ .. " . فضحــكت المرأة ُ ، وقالت : " يا هذا إنــما يمنع ُ مثلك َ من الطمع ِ في مثلي هو َ ما يُرى من سيماء ِ الخير !! ..
فإذا كان َ هذا هو الذي يطمع ُ في النساء ِ ، فإنا لله وإنا إليه راجعون !! .. " .

nuhra:
موضوع جميل جدا ومميز عاشت الايادي
يتم تثبيت الموضوع لفترة

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة