الاخبار و الاحداث > لقاءات ومقابلات

لقاء مع الاستاذ اسحق اسحق مسوؤل العلاقات العامة في الحركة الديمقراطية الأشورية .

(1/5) > >>

عنكاوا دوت كوم:
السيد اسحق اسحق مسوؤل العلاقات العامة
في الحركة الديمقراطية الأشورية لـ "عنكاوا كوم":
الحركة الديمقراطية الأشورية هي التنظيم السياسي الوحيد
الذي خرج أعضاءه بتسمية مشتركة [/b]

استمرارا  لسلسلة لقاءاتنا الهادفة لاستبيان وتوضيح اراء ومواقف قوى وشخصيات شعبنا المهمة فيما يخص التسمية الموحدة وحقوقنا في الدستور القادم التقينا مع السيد اسحق اسحق مسؤول العلاقات في الحركة الديمقراطية الاشورية التي تعتبر فصيل اساسي من فصائل شعبنا الكلداني الآشوري السرياني ولتسليط المزيد من الضوء على سياسة الزوعا الانية طرحنا على السيد اسحق أسئلتنا.

بعد أربعة اجتماعات للأحزاب والقوى السياسية الكلدانية السريانية الاشورية .. يبدو انكم فشلتم في التوصل الى تسمية توافقية... ماهي اسباب ذلك برأيكم ؟

سبب فشل اللقاءات من أجل توحيد التسمية هو عدم وجود نية صادقة للخروج بصيغة توافقية لتسمية واحدة لهذة الأمة حيث أن الحركة الديمقراطية الأشورية هي التنظيم السياسي الوحيد الذي خرج أعضاءه بتسمية مشتركة وهو ما مدون في قانون ادارة الدولة العراقية المؤقت وبعد اجتماع خيرة ابناء امتنا و رؤساء كنائسنا في 23/ 10/ 2003 (المؤتمر القومي الكلداني الآشوري السرياني) ...
وحضر الى هذا المؤتمر السادة رجال الدين الأفاضل و المنشورة صورهم (في الكراس الصادر من اللجنة التي شكلت لأكمال عمل هذا المؤتمر) سيادة المطارنة ( البطريرك مار عمانويل دلي ) الذي كان مطران في حينة وسيادة المطران مار شليمون وردوني المدبر البطريركي في حينه و سيادة المطران مار متي متوكا رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك و سيادة مار سيروس حاوا رئيس اساقفة بغداد للسريان الأرثوذكس ومار كيوركيس صليوا رئيس اساقفة العراق وروسيا لكنيسة المشرق الأثورية و مار توما كيوركيس مطران الموصل للكنيسة الشرقية القديمة , أضافة الى عدد من الكهنة من كنائس مختلفة ...
وحضرت أيضا أحزاب عديدة من مكونات امتنا ... أضافة الى عدد كبير من الشخصيات القومية و الوطنية و بحضور الأستاذ ابراهيم الجعفري ممثل مجلس الحكم في حينه .. و السيد ستار جبار حلو رئيس المجلس الروحاني للصابئة المندايين .... و الدكتور عماد شمعون ممثل بطريرك الكنيسة المارونية ... السيد حبيب أفرام رئيس الرابطة السريانية و السيد سعيد يلدز ممثل الأندية الأشورية في اوروبا وشخصيات عديدة من مختلف انحاء العالم ، حيث خرج هذا المؤتمر بتسمية كلدواشور لتوحيد ابناء امتنا و بثقافة سريانية ...
وهنا يظهر جلياً أننا وجدنا الصيغة التوافقية لهذة التسميات المقدسة و لكن الحاضرين لهذه الأجتماعات لم يكن لهم اي مقترح لتسمية مشتركة سوى التي يعرفها كل ابناء الأمة وهي ( كلدان سريان اشوريين ) ... وهذه الأسماء الثلاثة هي مقدسة لدينا لكنها مازالت كل واحدة منها تمثل كنيسة بعينها و ما يؤسفنا ان ابناء شعبنا الماروني لم يذكروا  في هذا التسميات وهم عنصر اساسي وفعال في هذه الأمة العريقة ...
لقد طرحنا على جميع شرائح الأمة المناصب الحكومية التي تعرض علينا بشرط ان يقر بأننا أمة واحدة و لدينا تسمية واحدة و لتكن اي تسمية هم يختاروها فما كان منهم سوى الرد نحن ( كلدان, سريان, اشوريين ) ... ثم النقطة الأهم ان الرفاق في الحزب الشيوعي العراقي لديهم مختصة كلدواشور و الرفاق في الحزب الشيوعي الكرد ستاني لديهم منظمة كلدواشور و أحزابنا القومية لا يؤمنون بوحدة هذة الأمة ...
اما نحن  في  الحركة فأن أتحاد الطلبة الكلدواشوري هو النواة الأولى التي بدأنا بها من اجل جمع ابناء امتنا تحت خيمة تسمية واحدة ... ثم ان التحالف الكردستاني قد طرح مسودة دستور مقترحة يطلق على امتنا فيها ( كلدواشور ) ، ورغم ان السادة الذين يمثلون امتنا في القائمة لم يعترضوا على ذلك و لم يستطيعوا حتى طرح اسم مغاير، كما ان الأستاذ جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية و السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان يذكروننا دائماً في مقابلاتهم الأعلامية وخطاباتهم السياسية بالكلدواشوريين رغم انها كانت صعبة على الاخ مسعود سابقا و الان اصبحت سهلة ....
أما كنائسنا بكل تسمياتها العزيزة على قلوبنا ، كوني انتمي الى الكنيسة الكلدانية ولكوني من عائلة كلدانية عريقة و تربيت على محبة أمتي و الدفاع عن حقوقها في هذه العائلة فلم يتواجد اي ممثل لها في الأجتماعات كأنها قد قررت مسبقاً مقاطعتها لجلسات توحيد الرأي للسير قدماً ، كما يجتمع كل ابناء العراق للسير قدماً لكتابة دستور يجمع شمل ابناء الشعب العراقي و يبدو ان كنائسنا قد اصرت على هذة التفرقة بين ابناء الأمة الواحدة و ذلك بأرسالها رسائل متفرقة الى القائمين على كتابة الدستور ، رئاسة الجمهورية ، رئاسة مجلس الوزراء و المجلس الوطني كل واحدة منها تدعي انها قومية بحد ذاتها ...
فهناك رسالة قداسة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي و رسالة المطران ميليس الناطق بأسم سينودس كنيسة المشرق الأثورية ورسالة مطارنة بغداد للكنائس الشرقية  و رسالة مطارنة الموصل رغم شكرنا لهم ( فمطارنة الموصل ) الذين ذكروا اننا امة واحدة و ان تسميتنا هي ( كلدان سريان اشوريين ) بدون وجود واو العطف بينها والتي ان اقرت سوف تحتاج الى عقود كثيرة لرفعها ، اي واو العطف و هذا يعود بنا الى بداية القرن العشرين وما فعلته الكنيسة عندما عملت ان نكون كلدان واشوريين و رفض المشروع الوحدوي للقائد الخالد ( اغا بطرس ) ...
واليوم يعيد التاريخ نفسة فتلعب الكنيسة نفس الدور في رفض حركة التوحيد التي تقودها الحركة الديمقراطية الأشورية رغم اننا كنا ننادي دائما اوجدوا البديل عن تسمية كلدواشور بثقافة سريانية و لنعمل معاً لانجاح هذة التسمية و لنحصل على حقوقنا الدستورية و السياسية من خلالها و لكن لا من ميجب سوى حفاظ كل كنيسة على ماهي عليه. 
وهذا القرار الذي سوف يؤدي الى ان لايكون لنا ممثلين في مجالس العراق يحصلون على مقاعدهم من خلال تصويت ابناء الأمة بل من خلال تحالفهم مع احزاب من خارج الامة ( احزبنا العراقية ) و فيكونوا اعضاء بأصوات غير اصوات ابناء امتهم وهذا نرفضة في حركتنا الديمقراطية الأشورية ....
فأن حقائق اعدادنا في هذا الوطن معروفة للجميع و لمن يريد التحقق ليعود الى احصائات الفاتيكان المقدسة و لسألوا رعاة الكنيسة الشرقية في العراق عنها ... حيث ان لكل 100000 شخص ممثل واحد في المجلس الوطني فمن اين للأشورين هؤلاء ال100000 شخص ومن اين للسريان بالعراق هذة ال100000 شخص وكم من الكلدان سيدونون انهم كلدان رغم علمنا وعلمهم ان الغالبية العظمى من ابناء الكنيسة الكلدانية كانت اصواتهم للقائمة التي تعمل على  وحدة امتنا.
وما انتخابات كانون الثاني 2005 الا دليل على ذلك ....
اما القوائم التي كانت تمثل طيف واحد من ابناء الأمة  حيث أفضلها حصلت على 7000 صوت من جميع انهاء العالم اما الأخرين فلا اريد ذكر الأرقام فان عددها لا يصل الى عدد سكان شارع واحد من شوارع بغداد .... حاولنا في تلك الأنتخابات جمع شمل هذا الشعب في قائمة واحدة وتحت تسمية واحدة للحصول على اكبر عدد ممكن من الأصوات للتمثيل في المجلس الوطني العراقي لكن الذي حصل ان بعض الأخوان كانوا يعتبرون انهم الغالبية الكبرى في هذة الأمة لذلك يجب ان يكون لهم حصة الاسد منها.
اذكر المثل الذي ذكره سيادة المطران مار سرهد جمو " باننا كسمكتين سمكة كبيرة و اخرى صغيرة تسبحان مع بعض فلا تستطيع السمكة الصغيرة ابتلاع الكبيرة ولا تريد الكبيرة ان تبلع الصغيرة لانها تريد ان تستأتنس بالسباحة مع الصغيرة  ولكن هناك في عالم الاحياء المائية الكثير من الأسماك الصغيرة سبباً في موت الأسماك الكبيرة عند بلعها لها " ، وهذا ما لا نتمناه و ليس من نهج حركتنا لانه لم يكن في يوم من الايام يخطر على بال احد من شهداء هذه الحركة أننا سمكتين كبيرة وصغيرة و لكننا سمكة واحدة تحيط بها القروش والأسماك المفترسة التي تسبح في محيطنا الهائج تحاول كل منها افتراس هذه السمكة ...

ماهي تصوراتكم لحل مشكلة تسمية شعبنا دستورياً ؟

في مسودة الدستور المطروحة  يوجد واو العطف بين التسميات الثلاث و نحن نعمل الأن مع اعضاء الجمعية الوطنية لرفع هذة الواوات بين هذه التسميات ... ومن الجدير بالذكر ان بعض اعضاء المجلس الوطني من ابناء امتنا يؤيدوننا في هذا الطرح و منهم الأستاذ نوري بطرس عطو ... وكما أن الدستورالمقترح من القائمة الكردستانية ربما يكون له التأثير في ابدال وجهات نظر الأعضاء الأخرين ....
أن هذه التسميات التي نعتز بها أعتزازاً كاملاً نريدها ان تذكر بالدستور بالطريقة التي تنفع وتوحد وليس التي تضر فتفرق ... أن وحدة أبناء أمتنا يظهر جلياً في الزوعا فغالبية الأعضاء هم من ابناء الطائفة الكلدانية كما ان غالبية الوظائف الحكومية الكبيرة هي للكلدان سواء كانت في حكومة المركز ام في حكومة الأقليم فالوزراء الثلاث في الحكومات المتعاقبة كانوا من أبناء الطائفة الكلدانية ..
أما الطائفة الأشورية فهناك مناصب أخرى لهم حسب تعدادهم السكاني في العراق و الأقليم وكذلك السريان ... الزوعا هي من الأحزاب الوحيدة التي عقدت ثلاث كونفرنسات وثلاث مؤتمرات منذ تأسيسها عام 1979 لغاية اليوم و كما ان امينها العام ينتخب و ربما هي الحزب الوحيد في العراق الذي تم تغير امينها العام انتخابيا خلال 25 عام منذ تأسيسها ... وما وجود مقرات للزوعا في كل القصبات والقرى  المسيحية في كل انحاء العراق الا دليل أخر على نهج الحركة التوحيدي الجامع لأبناء هذة الأمة ... علماً أن كل مقر في كل قصبة من قصبات العراق اعضاؤه من ابناء هذة القصبة او القرية ، و ما عليكم الا زيارة مقراتنا في القوش، تلكيف، تل اسقف، باطنايا، كرمليس ، بغديدا و زاخو .. للاطلاع بأنفسكم على هذه الحقيقة و ما ريادتنا في عملية التعليم السرياني وتحمل اعضاء الزوعا العبيء الأكبر الا دليل على جهود الزوعا لتوحيد ابناء امتنا الواحدة ...

وماهي الحقوق القومية والدينية التي ستطالبون بها في الدستور ؟

 الدستور هو السفر الجامع لكل ابناء الشعب العراقي بكل أطيافه الدينية و القومية و الأثنية و الطائفية ليكون جامع وموحد لهذا الشعب. الشيء الذي يهمنا في الدستور أن تكون لنا حقوق متساوية مع جميع ابناء الشعب العراقي لأننا نقر أن لنا واجبات و قد دفعنا دماء غالية من أجل العراق بسياسات النظام السابق الطائشة الغير انسانية، لقد دفع العراق الى حروب عبثية كما ان هناك المئات من ابناء امتنا ( الكلدو اشورية ) الذين شاركوا مأساة بقية ابناء العراق الواحد في القبور الجماعية و الذين قتلوا في عملية الانفال سيئة الصيت التي تبناها الطاغية وزبانيته ...
فنحن ضحينا  من اجل هذه الحقوق التي  على ابناء شعبنا العراقي تقديرها ، لنا حقوق كحرية الوصول الى أعلى درجات التمثيل في السلطة التنفيذية و التشريعية و القضائية وكذلك حرية الأعلام و حقوق الأنسان و المرأة...وأن عراق ديمقراطي فدرالي حر سوف يحقق لأبناء أمتنا الحرية الكاملة (..حرية العبادة .. الطقوس والشعائر الشعبية .. وما شابه ذلك ) ...
نتمنى في النهاية للجنة كتابة الدستور الموفقية في ان تكون هذه المواضيع شاملة لديهم ووفق الله الجميع ... وليكن سيدنا المسيح عوناً للأخوين يونادم ونوري للحصول على كامل حقوق ابناء أمتنا في عملية صياغة الدستور الذي يطرح للأستفتاء في 15/10/2005 ...
نشكر موقع عنكاوا كوم لإتاحة الفرصة لنا للأجابة على اسئلتكم و نتمنى ان تستمر سياسته المتوازنة في نشر المواضيع المتعلقة بأبناء أمتنا و كذلك ان تستمر سياسة الموقع في عدم تفضيل كفة على أخرى و سياسته في عدم نشر كل ما يطرح قبل التأكد من مصداقيته ...........

شكرا لكم

Ashur Sargon:
يبدو لي أن الإعلام ما هو الا انعكاس لثقافة المجتمع . إعلامنا يعبر عن شخصيتنا وثقافتنا .. وبما أننا لا نؤمن في أعماقنا بالاختلاف مع الآخر ، وبالتالي مفاهيم المجتمعات الحديثة كالديموقراطية والقانون والعدالة .. فإن هذا انعكس على إعلامنا وبالأخص في هذه السنتين الأخيرتين . أظن أن " سلوكنا " الإعلامي تجاه قضيتنا يوضح بجلاء بعضا من عللنا وعيوبنا المزمنة .. التي من أبرزها أننا نتعمد عدم رؤية الحقيقة مهما كانت واضحة .. ونفضل عوضا عن ذلك رؤية " الوهم " الذي يرضي طموحنا المريض, طموح نفوذ فوق طموح حقوق, طموح مصالح شخصية ومستلزمات حزبية فوق طموح آمة بأكملها, طموح من قتلنا وسلبنا وهجرنا فوق طموح أبنائنا.

  هذا هو التحدي الذي يجب ألا يغيب عنا…

قد تعيا الكلمات وينضب الحبر.. أنكم تدركون بعقولكم وقلوبكم كنه الحقيقة..وانه بغير انقلاب فكري جريء في طريقة التعامل مع شؤون المصير القومي، سنبقى في عين الإعصار الذي يقودنا الى الهاوية.
بتنا نعرف اليوم اكثر من أي يوم مضى انه لن يكون لنا تاريخ وارض وتراث ومستقبل ، ولنا مما يجري في امتنا اليوم ومما جرى في ألامس البرهان القاطع.


إن خياراتنا هي وليدة قناعتنا المبدئية.. لا نساوم عليها ولا نبدّل تبديلاً،.. فلسنا من الذين يقبلون سماع ذبذبات الرهانات الخارجية ويحسنون التقاط إشعاعاتها، ويتصرفون بما توحيه وتمليه عليهم.

من المكن بعض من الاخوة القراء لهذا الموضوع لن يفهم ما كتبته، لكني متأكد من ان الأستاذ اسحق اسحق والاخوة في مكتب العلاقات العامة  للحركة الديمقراطية الآشورية سيفهمون جيدا ويدركون ما كتبت.



تحياتي

ك...iiii

ملاحظة للأستاذ اسحق اسحق: الآشورية ليست تسمية كنسية، و إنما هوية قومية. وان كانت كما ذكرت بأنها تسمية كنسية، سؤالي لك حضرة الأستاذ اسحق اسحق; هل الحركة الديمقراطية الآشورية، حركة كنسية مسيحية ام حركة سياسية قومية؟

danny1:
تحية
ليس من باب مناقشة المقابلة التي اجريت مع السيد اسحق والافكار التي طرحت لانه هنالك الكثير والكثير من الملاحظات التى يمكن طرحها ومناقشتها من خلال ما طرح والذي يعبر عن دعاية حزبية فقط وبنفس الاساليب السابقة  وانما الذي اثار انتباهي هو الكلمات الاخيرة (الخاتمة)حيث يقول ((((نشكر موقع عنكاوا كوم لأتاحة الفرصة لنا للأجابة على اسئلتكم و نتمنى ان تستمر سياسته المتوازنة في نشر المواضيع المتعلقة بأبناء أمتنا و كذلك ان تستمر سياسة الموقع في عدم تفضيل كفة على أخرى و سياسته في عدم نشر كل ما يطرح قبل التأكد من مصداقيته ...........
حيث نلاحظ كافة المقابلات السابقة التي اجريت مع ممثلين الاحزاب والمنظمات الكلدانية والسريانية والاشورية وبعض رجال الدين لم يكن لهم هذا التحفظ تجاه عنكاوة كوم العزيزة ؟؟؟ بل بالعكس يعتبرون عنكاوة منصفة ببرنامجها الديمقراطي وبدون تحيز فلماذا زوعا فقط لها هذا الموقف؟؟ هل مفهومهم للديمقراطي هو ديمقراطية لنا وليس لغيرنا؟؟ لانني اقراء حتى في المقابلات السابقة مع شخصيات اخرى من زوعا تكون خاتمة حديثهم نفس الملاحظة في حين كل القوى الاخرى ينظرون بالعكس تماما.ام يجب الاعلام بما فيه عنكاوة كوم ان تكون منحازة لهم ايضا؟؟؟
اما بالنسبة للمقابلة اقول التعامل مع الواقع بمصداقية هو شيء والمراوغة السياسية هو شيء اخر .يجب ان نقيم التجربة السابقة وننتقد اخطاءنا ان كنا صادقيين لمبادئنا ،ونعمل بروحية ديمقراطية جديدة بدلا من ركوب روؤسناعلى نفس الطريقة السابقة التي لا خير ولا قوة فيها وكلفتنا الكثير واوصلتنا الى ما نحن اليه اليوم .وعجبي من كلداني يعمل في حزب اشوري ويدعي بان الكلدان طائفة ويدعوهم للوحدة ؟؟؟؟
اية وحدة تتحدث عنها حضرك الكريم والحركة بشكل عام هل هي وحدة القومية الاشورية مع الطائفة الكلدانية والطائفة السريانية ؟؟؟؟ ان كنتم صادقيين اعلنوا رسميا بان الكلدان والسريان هم جزء اساسي من مكونات القومية وليسوا طائفة او مذهب وسترى المزاج الكلداني والسرياني سوف ياخذ نمط اكثر تطورا عما هو اليوم ..لا يكفي التغني والمزايدات بمسالة الوحدة وانما الاقرار والاعتراف والممارسة الديمقراطية الصادقة هي المقياس الوحيد للوصول اليها .فكفانا بحق المزايدات واللعب بمشاعر الجماهير واستخدام الوحدة كوسيلة وليس غاية سامية تصبوا جماهيرنا اليها من اجل تحقيق مصالحها العليا..
ولماذا هذا التشبث بمسائلة التسمية فقط وكانها نهاية العالم الم نعش طوال السنين الماضية بمسمياتنا المتنوعة والجميلة هل البرنامج القومي والوطني مرتبط فقط بالتسمية ؟؟اليس الافضل ان نعمل بشكل متكافى ومشترك حول القواسم التي تجمعنا ولتكن 50% اليوم وتطويرها في المراحل السياسية القادمة.وهل دورنا في الدستور العراقي اليوم همنا الوحيد هو التسمية ،فما فائدة التسمية حتى لو اتفقنا جميعا عليها ونجحت التيارات الاسلامية في فرض الشريعة علينا اليس هذا اشغال القوى القومية عن نضالها الحقيقي في تعبئةالجماهير لمجابهة الخطر الاعظم في هذا المنعطف السياسي الصعب .
ثم بودي ان اسأل الاستاذ اسحق اسحق ما دخل المارونيين مع حبي واحترامي لهم بالقضية العراقية؟؟
وايضا ماذا عن برنامج زوعا تجاه شعبنا الاشوري وقواه السياسية هل سيعترف بالتعددية السياسية الاشورية ؟؟ ام يريد هو فقط تمثيلنا ..الاتعتقدون انه الوقت المناسب للاعتراف بكل القوى السياسية الاشورية والوصول الى برنامج عمل مشترك ونتعلم من تجربة الاخوه الكلدان في تشكيلهم لاتحاد قواهم السياسية والتي اثبتت نجاحها ودعم الجماهير الكلدانية ومؤسساتها الدينية ومبراكتها لهم ..الاتعتقدون وحدة البيت السرياني والاشوري والكلداني كل على حده سوف يسهل الطريق ويمد الجسور ويختصر المسافة للوصول للهدف السامي المنشود ان كنا حقا سياسين اليوم؟؟
اضافة الى الكثير والكثير من الملاحظات الاخرى التي ممكن التطرق اليها ولكننا سئمنا من طرحها لانه ليس ليس هناك الاذن الصاغية لها للاسف والتي انعكست من خلال هذه المقابلة
مع الشكر

dawood yousef:
تحية وبعد
شكرا لهذا اللقاء اللطيف الذي يلقي الضوء على قضية شعبنا، ولكن من دواعي أسفي أنني لم أفهم اجابتكم على السؤال التالي ويا حبذا من يزيدني علما .
سؤال عناوا كوم كان

ماهي تصوراتكم لحل مشكلة تسمية شعبنا دستورياً ؟

واجابتكم الكريمة كانت


أن وحدة أبناء أمتنا يظهر جلياً في الزوعا فغالبية الأعضاء هم من ابناء الطائفة الكلدانية كما ان غالبية الوظائف الحكومية الكبيرة هي للكلدان سواء كانت في حكومة المركز ام في حكومة الأقليم فالوزراء الثلاث في الحكومات المتعاقبة كانوا من أبناء الطائفة الكلدانية ..
أما الطائفة الأشورية فهناك مناصب أخرى لهم حسب تعدادهم السكاني في العراق و الأقليم وكذلك السريان ... الزوعا هي من الأحزاب الوحيدة التي عقدت ثلاث كونفرنسات وثلاث مؤتمرات منذ تأسيسها عام 1979 لغاية اليوم و كما ان امينها العام ينتخب و ربما هي الحزب الوحيد في العراق الذي تم تغير امينها العام انتخابيا خلال 25 عام منذ تأسيسها ... وما وجود مقرات للزوعا في كل القصبات والقرى  المسيحية في كل انحاء العراق الا دليل أخر على نهج الحركة التوحيدي الجامع لأبناء هذة الأمة ... علماً أن كل مقر في كل قصبة من قصبات العراق اعضاؤه من ابناء هذة القصبة او القرية ، و ما عليكم الا زيارة مقراتنا في القوش، تلكيف، تل اسقف، باطنايا، كرمليس ، بغديدا و زاخو .. للاطلاع بأنفسكم على هذه الحقيقة و ما ريادتنا في عملية التعليم السرياني وتحمل اعضاء الزوعا العبيء الأكبر الا دليل على جهود الزوعا لتوحيد ابناء امتنا الواحدة ...

عذرا مرة أخرى أين الاجابة ..؟؟

أخوكم داود يوسف





samy:
يبدو ان الاخوة في زوعا مصرين على توجههم الانقسامي واعتبار الكلدان مجرد طائفة دينية تابعة للاشوريين وكذلك السريان،وهذاجوهر انهيار وسقوط التسمية الكلدواشورية،ومجلسها الهش،بعد انسحاب الكلدان والسريان من المجلس((الدمية)).واللذي حين عقد ، اخفى منتسبي زوعا نواياهم الخبيثة باستئصال الكلدان والسريان ، اضافة الى النية الطيبة التي توجه بها الاخوة الكلدان والسريان نحو المؤتمر ،واكتشافهم الاساليب الملتوية،للوصول الى وحدة غير متكافئة،يصبح الكلدان والسريان فيها مجرد ادوات لتحقيق ، مارب  الاستئثار السياسي والاستحواذ على مقدراتهم وتسخيرهم لخدمة اهداف بعيدة عن مصالح شعبنا.
 وبودي طرح الاسئلة التالية،لتوضيح المغالطات والتشويهات التي وردت في الحديث.
1-هل  صحيح ان   قائمة كلدو واشور في انتخابات  1992 كانت قائمة توما توماس ورفاقه ام لا،فمن هو اول تنظيم  صاحب التسمية المشتركة،منظمة كلدو واشور ،ام تنظيمكم،اللذي كان يحارب هذه التسمية  في شمال العراق،ووافق عليها مجبرا في بغداد،بسبب الكثافة اللكلدانية،في الوسط والجنوب العراقي،
2-كل مطالبك في اللدستور  لاتختلف عن مطالب اي قوى سياسية كلدانية او سريانية او اشورية بل وحتى القوى  الديمقراطية العربية والكردية،   فما هو موقفكم من فقرات الدستور التي تهين شعبنا بكافة مسمياته،ام انكم وممثلكم في لجنة الدستور متفرغين فقط،لمهمة  محو الكلدان.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة