المحرر موضوع: أردوغان و أحمدي نجاة في نفق مظلم  (زيارة 807 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح پلندر

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أردوغان و أحمدي نجاة في نفق مظلم

بينما العالم يقطع مرحلة العولمة وبسرعة فائقه ويصبو الى التقدم الحضاري وفي جميع المجالات ويشهد أيضا سقوط الأنظمة الدكتاتورية المعادية لحقوق الأنسان في منطقة الشرق الأوسط..تطلو علينا نماذج ..أردوغان ونجاة..ممن لا زالوا يؤمنون بسياسات الأمحاء للقوميات التي تطالب بحقوقها المشروعة, والتي هدفها الملايين من الجماهير التي تعيش في هذه الجغرافية المظلمه.فهل هناك من يعقل ..أو لا زال يؤمن بنجاح مثل هذه السياسات؟ وأن هناك من القوى ..التي تكفي لمسح جبال كردستان بمقاوميها من أرض الوجود؟؟
كيف سيتمكنون , من منع الأنسان الكردي من التفكير بحريته و حقوقه المشروعة؟؟ و أن حصل و أن آلت الأمور الى ما يرغبون به!! فهل سيتمكنون من أمحاء القومية الكردية و تأريخها و ثقافتها و لغتها ؟؟؟
يفاجئنا أردغان ..بتوجيه نداء الى بشار الأسد..مطالبا أياه بالكف عن قتل المدنين الأبرياء…!!! متناسيا..أنه هو نفسه , بأوامر صدرت منه شخصيا..يشن حملة هوجاء على جبال كردستان وقراها ..حيث تقصف طائراته ومدافعه و بشكل عشوائي قرى كردستان وبدون أن تفرق ما بين المدنين من القرويين الأبرياء و أفراد المقاومة .!! مستهدفا بذلك كسر شوكت المقاومة للشعب الكردي ..متجاهلا أن القومية الكردية تبلغ من النفوس ما نسبته ثلث الشعب الذي يحكمه الرئيس أردوغان!!! فأي تناقض هذا ..يتبعه الرئيس التركي المسلم!!!
أما أحمدي نجاة..والذي لا يكف عن الصراخ والعويل من أجل حقوق الفلسطينين!!فهو ألآخر يوجه طائراته ومدافعه الحربية وأسلحة الدمار بأنواعها…في عمليات قصف وحشية مستمرة لقرى كردستان في أيران والعراق وبنفس الطريقة الأردوغانية الأسلامية!!! فأي أسلام هذا يؤمنون به ..زمن أمثال هؤلاء الحكام ؟؟؟
حملات ضحايها المدنين الأبرياء من الشعب الكردستاني!!!قتلى ومشردين وقرى محروقة وجسور جرى تفجيرها …!!!
أوامر و توجيهات عسكرية لحقتها حملات وحشية …مصدرها عقول و رؤوساء يقبعون تحت العمائم السوداء و التي تدعي الأسلام و التدين!! فأي دين هذا يسمح بسياسات كهذه ؟؟
فبالله عليكم ..أجيبوا على السؤال..كيف بأمكانكم أن تطالبون بحقوق الغير و أنتم لا تعرفون معنى و لا الطريق ..الى تحقيق أبسط الحقوق لأجزاء كبيرة من الشعوب التي تحكمون؟؟
تدعون أنكم من يمثل الأسلام..والأسلام منكم براء!!طائراتكم الحربية وجيوشكم الجرارة تقوم بقتل الأبرياء المدنين من المواطنين الذين هم مسلمين أيضا و في شهر رمضان الحرام فتزرعون الموت في أرض كردستان و تشردون أهلها الأبرياء و تقدمون القنابل كهدايا العيد لأطفال كردستان, فأي أسلام هذا الذي تدعون؟؟؟
ألا تعرفون شيئا أسمه الحوار؟؟ ما الفائدة أذا من العقل و التفكير و مباديء الدين الذي تدعون؟؟ ألا تستشفون الدروس و العبر من تجارب الشعوب؟؟و خصوصا شعوب المنطقه!!كم قتل الحكام من أبناء جلدتهم و من شعوبهم ..لمنعهم من المطالبة بحقوقهم..؟؟ ما ذا نفعهم ذلك؟؟
ألم يرحلوا الى مزبلة التأريخ؟؟ ألم يتكرر ذلك في العراق و تونس ومصر..؟؟
أسترشدوا بالعقل و الضمير…ولو لمرة واحده..وكفاكم غيا وظلما وقتلا للأبرياء…
لقد وضعتم المقاومين منهم في قائمة الأرهاب !! و أجبرتم الملايين منهم للهجرة وترك أوطانهم!! الا تدركون بأن من تريدون تصفيتهم في جبال قنديل هم أخوان و أقارب و أصدقاء لكل هؤلاء؟؟
وأن الأعتصامات و التظاهرات و أذا بدأت تطوق سفاراتكم وممثلياتكم في الخارج ..ستتحولون أنتم الى أرهابين وهكذا سوف يراكم ويذكركم الرأي العام العالمي!!!
الا تعرفون طريقا آخر غير العنف؟؟ اليس للغة الحوار أي معنى في قاموسكم السياسي؟؟
أن الأساليب التي تلجئون لها…هي الأساليب الفاشية و النازية نفسها !! و أن لم تكون كذلك فماهي أسمها أذا .و ماذا يعني كل الذي تقومون به ؟؟
                                        صباح پلندر