المحرر موضوع: أيجوز ان تتسم الديمقراطية بالقتل.. على الهوية وتوزيع الجثث وتجوال فرق الموت ...؟  (زيارة 918 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. خالد عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 127
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
دردشة على فنجان قهوة:
أيجوز ان تتسم الديمقراطية بالقتل.. على الهوية وتوزيع الجثث وتجوال فرق الموت ...؟
is it permitted for democracy to kill their own people and spread their bodies on street
tahaet@yahoo.co.uk
أبو خلود

-   المتدينون يدعون الله ان يخلصهم من كابوس القتل على الهوية شيعة وسنة.
-   العلمانيون والديمقراطيون .. يمارسون قدرتهم أيضاً لتقرير هذا الواقع المؤلم.
-   الائتلافيون يواصلون انكار بان ليس للمغاوير أية صلة او دخل.
إذن من هؤلاء سينجح في اقناع الاخر..!!
   عملية الجنون الدموي يتزايد وتتعمق يومياً وعدد الضحايا وصل قرابة الفين شهرياً.. وهو عدد مخيف قياساً لأي حرب اهلية .. او الاحتلال مباشر كما يقع الان في لبنان...!
   كل هذه الحالة الدرامية والتي تواصل العرض على شاشة البانوراما العراقية ... ولا زال الرئيس بوش يصر ان الهدف من احتلال العراق هو نشر الحرية والديمقراطية بحيث يصبح العراق محل جذب احرار الدول العربية في تطبيق ديمقراطي مشابهة.
   وبكل أسف لم يكن اي تطبيق او تشابه بين الشعار والتصنيف الواقعي فأصبحت الديمقراطية = قمع المظاهرات المعبرة عن رأى الشعب.
   الديمقراطية: تشريع قوانين لمصلحة الاحتلال فقط .. كما في جميع تشريعات بول بريمر 182 تشريعاً.. واهمها واخطرها قوانين الشركات والاستثمار.
   الديمقراطية: حصار المدن وقصفها بالطائرات وخاصة محلات سكن المدنيين كما حدث في النجف والفلوجة وحديثة مع تكرار تجاوزات قوى الاحتلال من قتل اسرى بالمساجد وقتل عوائل بكاملها لمجرد التسلي بالقتل لاجل القتل والشعور بلذته...!
   الديمقراطية: انتشار ملثمين من فرق الموت وبعض من انصار جيش المهدي ..للقتل على الهوية والاختطاف من اجل المال ولا يكتفي هؤلاء بالقتل بل التعذيب ثم القتل وبعد قطع الرأس ووضع رأس حيوان عليه...!
   لتحيا الحرية الامريكية والديمقراطية التي وعدوا بها الشعوب .. يحيا مخططي الموت لكل مخطط وتطبيق وتسويق لمثل هذه التصرفات.
   جاءوا ليس لانهاء نظام صدام.. وكذلك لم يأتوا بشعارات الديمقراطية والحرية.. بل لقتل شعب وقتل الانسان وتدمير الحجر والشجر والقتل على الهوية ثم يتبجحون بان دعائم الديمقراطية ستكون وارفة الظل في شرق اوسط جديد وصرخة احتقار وازدراء لمثل هذه المدرسة التي تحاول تسويق الظلم والدمار بأسم الديمقراطية.
    كم من الوقت يحتاج الامريكان وعملائهم لتمرير شعاراتهم علينا ويقبلون مفاهيم الدمار الى شعارات براقة مثل الحرية والديمقراطية.
    الا يكفي ثلاث سنين والعراق يقدم الشهداء على مدى ثلاث سنين .. وها هم دنسوا شرف الحرائر العراقيات ووزعوا على خمسة جنود شرف عبير في المحمودية عند اغتصابها في حياتها وبعد طرحها جثة هامدة.
   اذا كانت هذه هي الديمقراطية فلعنة الله على الديمقراطية ومن نادى بها ومن يريد فرضها علينا. والى الامام حرباً ضروساً لكل ديمقراطي شريف. [/b] [/size] [/font]