المحرر موضوع: كلمة حزب شورايا يوم الشهيد الآشوري في مدينة فيزبادن ـ ألمانيا  (زيارة 1201 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Shoraya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[رئيف تومـا (عضوالمكتب السياسي في حزب شورايا)، يلقي كلمة الحزب بمناسبة يوم الشهيد الآشوري في مدينة فيزبادن ـ ألمانيا]

أيهـا الحضور الكريم،

المـرء لا يملك أغلى من الروح.. وروحـه بين كـفــّيـه، يركب المخاطر ويجازف.. يضع قضيتـه أمام عينيـه ويعمـل من أجـل تحقيقهـا..

قلـّـة قليلـة هي التي تسـير على هـذا الـدرب، وقلـّـة قليلـة هي التي تدخـل التاريـخ، مسـطرة تضحياتهـا بأحرف ممزوجـة بالـدم والدموع...

تلـك هي النخبـة التي ننحني اليـوم أمامهـا إجـلالاً وإكبـاراً، تلـك هي النخبـة التي نقدسـّهـا ونتذكرهـا ونسـتخلص العـبر من جبروتهـا، لعلـّنـا نسـتفيـد اليـوم من كل تلك العِـبر ونتمكـن من ردّ القليل القليل من الهـالة النورانيـة لهؤلاء الرجـال العظـام..
إنهـم شـهداؤنـا، شـهداء الأمـة الآشـوريـة العظيمـة، إنهـم قدّيسـوا هـذا الشـرق وشـفيعـوا أمتنـا (بكل انتماءاتهـا الكنسـية)..

فانطـلاقـاً من هـذا الـواقـع..
وانطلاقـا من كل ما قيـل وسـيقال اليوم وغـداً بهـذه المناسـبة التاريخيـة العظيمـة، نتوجـه لشـعبنـا أينمـا كان، تمامـاً كمـا نتوجـه لرفاقنـا، قياديي التنظيمـات المتواجدة هنـا والغير متواجدة، بأن نكثف الجهـود ونتعالى فوق الخلافات الصغيرة، ونعلنهـا مبادرة تاريخيـة تليق بمقامات رجالاتنـا العظـمـاء، وندعو إلـى لقـاء أو مؤتمـر تمهيدي لا يسـتثني أي فريق أو جهـة من أبنـاء شـعبنـا، نتمكن من خلالهـا من حل خلافاتنـا الآنيـة ونتفق فيما بين بعضنـا البعض، ونضع الخطوط العريضـة للقضية التي نؤمن بهـا جميعـاً، ونعمل يـداً واحـدة وقلبـاً واحـداً حتى تحقيق طموحـات وتطلعـات شـعبنـا في مواطنـه على حـدّ سـواء.

أيهـا الحضور الكريم،
إن النضـال السـياسـي، لا يكتمل فقط بترديد الشـعارات والهتافات في مناسبات تاريخية أو قوميـة أو ما شـابه..
إن النضـال السـياسـي، يكتمل فقط، عنـدمـا ندرك معنى الشـهادة.. ومفهوم القوميـة.. وسـبيل الخلاص.. وكـل ذلـك مرتبط ارتباطـاً جذريـاً بالمحافظـة علـى اسـتمراريـة وجودنـا أحـراراً فـي هـذا الشـرق الـمجبـول بدمـاء ودموع أجـدادنـا...

إن كل تنظيمـاتنـا حاولت لوحـدهـا خوض هـذه التجـربـة المريرة والقاسـية، وكانت النتيجـة ما نحن عليـه اليوم..
فإلـى ما الانتظـار.. ومـا المانـع من توحيـد كل الإمكانيـات وتسـخيرهـا لخـدمـة قضايانـا التاريخيـة ووجـودنـا المهـدد فـي كـل يـوم..
تعالـوا يـا إخـوتي وأخواتـي أبنـاء شـعبي العظيم، تعـالوا نتآزر ونتعاضـد ونوحـّد الصفوف لنصل معـاً لأهـدافنـا المقدسـة.. وغـير ذلـك، عبثـاً حـاول البنـاؤون!!...

عاش الشعب الآشـوري
عات الأمـة الآشـورية
المجـد لشـهدائنـا الأبـرار
27/08/2006

ملاحظة: الكلمـة ألقيت بلغـة "الأم"