المحرر موضوع: حوار مع العراقية ماجدة شريف وتجربتها الاعلامية الرائعة  (زيارة 2590 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.اثير الطائي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
(حوار مع العراقية ماجدة شريف وتجربتها الاعلامية الرائعة)




وفي هذا الشهرالجميل كان لنا هذا الحوار الجميل مع المبدعة  ماجدة  لننعش عقول الاعلاميين والمثقفين ونتجول قليلا مع الاعلامية ماجدة لنرى بعض اسرارها وروئاها وتجربتها الرائعة في مجال الاعلام والصحافة والثقافة ،وهي امرأة شرقية شقت طريقها في عالم الابداع ،تجمع بين الرشاقة والسلاسة والمعلومة والعفوية المميزة في الانتقاء بروحها البغدادية
دخلت جانب الصحافة ومضمار الاعلام بحماسة ومثابرة من اجل نقل الحقيقة والحدث المميز

تعالوا معنا للاطلاع على اجاباتها وردودها الحلوة
 
اثير الطائي:    من هي ماجدة ،السيرة الذاتية  ونبذه عنها؟
ماجدة شريف :اسمي ماجدة حيدر شريف الموسوي اعلامية عراقية   محل الاقامة حاليا في العاصمة النمساوية فيينا عملت  رئيس تحرير صحيفة حوار المستقلة  ومديرة شكرة سما اوروك للدعاية والنشر والاعلان والخدمات الاخبارية كذلك عملت في عدة اماكن منها صحف ووكالات اخبارية وقناة تلفزيونية اضافة لعملي بتدريس اللغة الانكليزية ،  وعملت كمديرة للمكتب الاعلامي للاتحاد الدولي لرجال الاعمال في العراق اضافة انا عضو في منظمة سينمائيون بلا حدود ومنظمة حرية المراة و اتحاد الصحفيين المحترفين في  الولايات المتحدة الامريكية واتحاد الصحفيين في بلجيكا  ومكتب الاعلام الدولي السيبك والقائمة طويلة  لايمكن ذكرها هنا.
اثير الطائي: من هي اقرب صديقات روحك وعقلك ؟
ماجدة شريف:  الموسيقى والمطر هما اقرب صديق
اثير الطائي:  مارأيك في هذه المقولة " الفنان والاديب والاعلامي الموهوب هوالذي تؤهله موهبته في مختلف الأجناس الأدبية إلى التفاعل مع رصد الحركة الاجتماعية؟
اكيد للموهوبة دورها في سبر اغوار الحياة الاجتماعية والخوض بها فمن خلال اتقان فن التعامل مع هذه الاجناس بدراية يمكننا ان نصل للهدف المنشود كذلك  تسليط الضوء على كل ما يدور في الحركة الاجتماعية لاخراجها باطار من خلالها الوصول لجميع الحلول المطلوبة.


اثير الطائي: المرأة من الفئات المهمشة داخل المجتمعات العربية؟  هل عانيت كامرأة مبدعة من ضيق المساحة المتاحة لك إبداعيا، وماذا عن معاناتك والتحديات التي واجهتها  ؟
ماجدة شريف:    
لو رجعنا لمسيرة المرأة العربية بصورة عامة  لوجدنا   انها عانت ما عانت ولكن رغم كل هذاالتحديات والمعانات استطاعت ان تثبت وجودها وتترك اثار رائعة في جميع الميادين ولا استطيع ان اقول ان المرأة مهمشمة كليا فهذا اعتبره من ناحيتي اجحاف بحقها وبحق بعض الرجال الذين وقفوا  معها جنبا الى جنب لتكون علما من الاعلام ، اما من ناحية الصعاب التي مررتها بها انا شخصيا اعتبرها هي دافعي الدائم للنجاح. والتقدم فكل ضربة اتلقاها تجعلني اقف بصلابة اكثر فشكرا لك من ضيق عليه تلك المساحة فمن طبعي دفع  الاساءة بالاحسان .

اثير الطائي: ماذا تقولين اذا قدمت لنا نفسك ؟
ماجدة شريف:
امراة ممزوجة باللهفة والوجع والحزن والحلم بالهروب الى عالم لا اسمع فيه كلمات  استشهد، قتل،  فجر ، و ،

اثير الطائي:  حين تفتح المبدعة ماجدة صفحات من حياتها العائلية وبداياتها الفنية ماذا تقول ؟
ماجدة شريف:
انني لا ازال في بداية السطر .................................   
اثير الطائي :ما هو مفهومك للاعلام والصحافة  العراقية؟
ماجدة شريف:
للاسف الاعلام في العراق فقد مصداقيته لاسباب منها عدم الدقة في الخبر والتزييف ببعض الحقائق اضافة هناك التنكر للهجة العراقية  هذا مااراه اليوم جميع  القنوات الفضائية العراقية  لا تعيير اهمية الى هويتة القناة كونها عراقية بحتة فنرى ان المذيعات او مقدمات البرامج ومقدمي البرامج يصطنعون تبديل لهجاتهم ليبقوا توابع للاخرين فاللهجة هي هويتنا وموروتنا التقافي والفني والتراثي  فمن فقد هويته حسب نظري فقد مصداقيته حين لبس جلدا اخر كما الحرباء والناحية الاخرى  اصبح اغلب الصحفيين والاعلاميين  مسيرين  لجهة اخرى وفقدانهم الحيادية. .
اثير الطائي:    ماهي آخر مشاريعك ؟
ماجدة شريف:
الاعداد لبرنامج مراسلون لقناة البغدادية الفضائية اضافة لدي مشروع عمل منتدى ثقافي عراقي يجمع شمل العراقيين ما ينقصني الدعم المادي فكلفة المكان هنا مكلفة بعض الشيء فانا بحاجة لمن يقف معي .   


اثير الطائي: هل تفكرين بالعودة الى العراق والاستقرار السكني والعمل الاعلامي ؟
ماجدة شريف:
بالتاكيد فالغربة سكين مغروسة في القلب ان شاء الله حين يستقر البلد كليا وتكون فعلا هناك حومة تجعل الانسان العراقي يشعر بانسانيته ستكون العودة بالنسبة لي اقرب من حبل الوريد.
   
اثير الطائي:  ماذا تعني لك الكلمات الاتية
الازهار : الامل بحياة اخرى
الطفولة : المرحلة التي لاتنتهي في حياتي وهي هاجسي الدائم فمهما تقدم بي العمر تبقى الطفلة بداخلي تعدو الى منابع المرح 
موقع الفيسبوك:
موقع رائع للتواصل الفكري والاجتماعي والثقافي ولكن يسيء البعض استخدامه .
القلم : هو الاداة التي اتوكا عليها لاسطر كل اوجاعي
الحقيقة : هي  المراة التي تعرينا  وللاسف تفقدها مجتمعاتنا العربية بصورة عامة
الصداقة : المحيط الذي اغترف منه دلو حياتي دائما كي يبقى ممتليء
الاعلام والصحافة: عشقي الدائم وهوسي
الزوج: تؤام الروح

   
  اثير الطائي:    امنية تتمنين تحقيقها بصراحة؟
ماجدة شريف:
ان اشعر يوما انك تستطيع كماانت لا كما يريدك الاخرين ان تكون ، اريد اني يقبلني العالم كما انا  وان يعم السلام كل العالم وننسى من اي طائفة انت ياصديقي ويا جاري
اثير الطائي: كلمة اخيرة؟
ماجدة شريف:
 انا عاجزة عن شكري لك  ايهاالاستاذ القدير، وشكري الكبير لكل من وضع لمساته على حواري هذا متنمية لكم النجاح والتطور الدائم كما اتمنى  ان لا يكون حواري واجاباتي مملة او رتيبة اعذروني اذا كنت مبهمة في بعض الاجوبة وتحياتي لك من سيقرا هذا الحوار .
اثير الطائي:
شكري لهذا الحوار المشوق والممتع
شكري واعتزازي مقدما الى( ماجدة شريف) لوقتها وسعة صدرها في الاجابة على اسئلتنا الحوارية وادعو الله ان يوفقها وينير دربها لانها شعلة عربية شعت نورها بشموخ واصالة وتميز  اتمنى لك بمزيد من التقدم والرقي والازدهار وان نراها قريبا على منصة التتويج كأفضل اعلامية في الوطن العربي لتتسلم درع الاعلام العربي والعراقي الذي ستقدمه منظمة اديبات العراق التي اتشرف برئاستها التنفيذي
دمتي بخير
 
 

   أثير الطائي
صحفي واكاديمي