المحرر موضوع: كتاب "عنكاوا كوم" يؤكدون على ضرورة حماية المسيحيين ان كان يراد لهم البقاء على ارضهم -1-  (زيارة 5352 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36609
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملف "الذكرى الاولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة و مستقبل المسيحيين في العراق"



عبروا عن استيائهم من الطريقة الهشة التي تتعامل بها الحكومة العراقية مع ملف المسيحيين...
كتاب "عنكاوا كوم" يؤكدون على ضرورة حماية المسيحيين ان كان يراد لهم البقاء على ارضهم
الجزء الاول

عنكاوا كوم - خاص

عبر عدد من كتاب موقع "عنكاوا كوم" عن استيائهم من طريقة تعامل الحكومة المركزية في بغداد من ملف الاستهداف المستمر للمسيحيين، وانتقدوا الطرق الهشة التي تسعى لامتصاص نقمة الجماهير الغاضبة من جراء تكرار عمليات العنف بحقهم، بدل الوقوف على الجهات المسؤولة عن تلك الجرائم وتقديمها للعدالة.
وبينّ عدد منهم في حديثهم للموقع ان وضع المسيحيين لا يمكن ان يكون افضل مما هو عليه الان، طالما ان الجهود مركزة على استحصال اكبر عدد من الامتيازات والمناصب الحكومية فيما يعاني العراقييون بجميع اديانهم وانتماءاتهم ومذاهبهم من اوضاع اجتماعية واقتصادية مزرية.



وقال الدكتور عبدالله مرقس رابي البروفيسور في علم الاجتماع في كندا، انه من متابعة الاحداث الامنية والسياسية في العراق يوميا يمكن ان نستخلص ان اوضاع المسيحيين بعد حادثة كنيسة سيدة النجاة لا تزال تنذر بالخطر، بل هم الان في اوضاع مأساوية، فالقلق الاجتماعي سائد بين المسيحيين لعدم تحقيق مبادرات جدية على ارض الواقع من الحكومة لحمايتهم بشكل خاص، وعدم وجود تحسن ملموس بالاوضاع الامنية في العراق تجاه كل الفئات السكانية بشكل عام، اذ نرى ان المبادرات تقتصرعلى الاستنكار الاعلامي فحسب.
وارجع السبب في ذلك الى الصراع على المناصب في السلطة والتركيز على الفوز باكبر عدد من الكراسي، الى حد ان ذلك بات ميزة لافراد الحكومة لكسب المال، مشيرا ان عناصر الارهاب لن تتراجع عن مخططاتها تجاه المسيحيين طالما ان الاوضاع الامنية تستمر على هذا المنوال فكلما تسنح لهم الفرصة سيقومون باعمالهم الارهابية، وهذا ما لاحظناه ميدانيا في تفجير كنائس كركوك والاعتداءات الفردية تجاه المسيحيين في الفترة مابعد حادثة سيدة النجاة.
واوضح انه العنف ضد المسيحيين لا يمكن ان يزول ابدا، طالما ان الفكر السياسي الحالي في العراق مبني على الاسس الدينية والطائفية لان هذا الفكر يترك بصمة عقلية دينية عند افراد المجتمع للتعامل مع البعض ويكون المسيحييون ضحية لهذا الفكر غير الحضاري، وراى ان الحل هو في سيطرة الاحزاب العلمانية على السلطة لكي تتغير عناصر التفكير عند الفرد العراقي.
وقال انه طالما ان الاوضاع تزداد سوءا يوما بعد يوم في العراق فان مستقبل المسيحيين سيكون "قلقا ومضطربا" في الاستمرار، لانه مرتبط بمدى سيادة القانون الفعلي واستئصال جذور الارهاب وتغيير العقلية السياسية الحالية.
وبين ان التمييز سيستمر، والهجرة ستستمر بحثا عن العمل والامان والدليل على استمرار الهجرة هو مغادرة المسيحيين العراق يوميا، ليس من المناطق الساخنة فحسب، لا وبل من المناطق الامنة نسبيا. فالتفجيرات مستمرة والاعتداءات الشخصية موجودة بين حين واخر، والتهجير القسري بشكل مباشر وغير مباشر من مناطق سكناهم قائم. فاذن مستقبل وجودهم في خطر ما لم تبحث قضيتهم عالميا وارتباطا بالمنطقة برمتها، مشيرا الى ان احترام الاثنيات المسيحية بعضها للبعض وعدم التعصب والغاء الاخر سيساعدهم في الاستقرار ومواجهة المعتدين.
 

اجراءات حكومية هشة...
 
وقالت الكاتبة والاعلامية مارلين اويشا من بغداد ان تطمينات الجهات الحكومية ووعودها لم تأتي فقط منذ وقوع جريمة سيدة النجاة فقط، ولكن بالامكان القول انه كلما حدثت جرائم ممثالة والتي كانت اقل بشاعة اذا ما قورنت بحادثة سيدة النجاة المروعة والتي بدء مسلسها ما بعد 2003 ، كانت باستمرار تذهب في اتجاه الحضور والاستعداد الكامل لعمل كل ما يساهم في حماية المسيحيين واهمية الحفاظ على وجودهم ، الا انه بالمقابل وعلى مدى هذه الاعوام لا يختلف المواطنون المسيحييون لجهة عدم الرضا والانتقاد الدائم للاجراءات الحكومية التي يجدونها هشة ولم تستطع ابعاد المسيحيين عن دائرة الاستهدافات المتواصلة ، فالافق بنظرهم قاتم والامل ضئيل ما يضطرهم للهجرة، على الرغم من عدم قناعة الكثير منهم بهكذا حل، خاصة وان هنالك من يصطدم بواقع  مغاير عن ما كان يتوقعه بعد وصوله الى بلاد الغربة.
 
واوضحت ان المسيحيين، اختاروا من يمثلهم في البرلمان والحكومات المحلية، واستبشرنا خيرا بتجمع تنظيمات شعبنا السياسية - هذا ما توضح جليا عبر ردود الافعال الشعبية التي تناقلتها وسائل الاعلام - فالمواطن فعل ما عليه وحمل مسؤولية حمايته وضمان حقوقه لهذا الجهات التي لم يرتق ادائها لمستوى المسؤولية.
 
واضافت "بالنسبة الى البرلمان نتسأل لماذا لم تنفذ مقرارات اللجنة التي شكلت بعد الحادثة مباشرة ، واين تكمن اسباب عدم تنفيذها؟". اما تجمع الاحزاب والذي مع كل الاسف يسير خطوة الى الامام ثم مكانك راوح، فقد فشل في استغلال عامل الوقت. اذ علمتنا الاحداث انه مهما كانت هناك مسؤوليات والتزامات تترتب على بقية الاطراف الوطنية فان مشكلتنا الاساس  تتركز في توحيد وتحشيد وتطوير جهودنا الذاتية وفي غياب ذلك لا اعتقد ان صوتنا سيكون مسموعا او مؤثرا.
 

وعود لم تخرج من قالبها الاعلامي...

ويرى الكاتب والصحفي كفاح كريم من اربيل انه باستثناء ردود الافعال السطحية التي تلت تلك الجريمة البشعة، لم يتلمس المواطن تغييرا مهما بواقعه ولم تتجاوز وعودات الحكومة شكلها الاعلامي غير الميداني، فقد اثبتت السنة الماضية ولحد يومنا هذا ان ذلك النهج الذي ساق اولئك المجرمين الى كنيسة النجاة ما يزال يغتال خيرة شبابنا وشاباتنا في الموصل وكركوك وبغداد وكثير من المدن والقرى لا لشيئ الا لانهم مسيحيون!؟
وتابع، ازاء ذلك لم يعد امام اغلبية المسيحيين الا الهجرة، او العمل بشكل جدي من اجل اقامة منطقة جغرافية تاريخية تضم معظم مناطق شرق مدينة الموصل وجنوب دهوك ذات الاغلبية الكلدانية السريانية الاشورية، مع وجود وتعايش عشائر الشبك والايزيدية ايضا، وتتمتع هذه المنطقة باستقلال ذاتي على شكل حكم ذاتي يقرر سكانه ان يكون مستقلا عن الاقاليم والمحافظات او ان يكون جزء من اقليم كوردستان العراق.
 
ملاحظة: وردت موقع "عنكاوا كوم" الكثير من مساهمات كتابه الاعزاء، الذين ابدوا، مشكورين، رغبتهم بالمشاركة، وسيحاول الموقع، نشر جميع المساهمات، تباعاً، عبر تقارير خاصة. شكر كبير لجميع من شاركنا الملف.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل س . السندي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 131
    • مشاهدة الملف الشخصي
عندما تنتهي المسيحية من الشرق ... سيقرأ المسلمون على أرواحهم الفاتحة وليس السلام ؟

غير متصل habanya_612

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4806
    • مشاهدة الملف الشخصي


   حماية المسيحيين \ ملف و موضوع هام جدآ

        الحماية = القوة = الوحدة

       طالما مبعثرين هكذا سنكون ضعفاء . . . !

       نحن شعب لنا تاريخ لكننا نهمش أنفسنا ...!

غير متصل nathierjoka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 164
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انا كمواطن مسيحي اقول ان حمايتنى يجب ان تكون من الرب الذي خلقنا وليس من قبل البشر و احب ايظا ان اناشد كل مسلم شريف مؤمن بالانسانية ان يكون مبدئة ان يدع( الخلق للخالق) الذي خلقنا لكي نعيش على هذة الارض الطيبة مع بعضنا البعض من غير حقد وضغينة ولاتفكر وتقول ان هذا مسيحي كافر يجب ان اقتلة وقبل ان تفكر بهذا التفكير يجب ان تقول ان هذا انسان اللة خلقة وان كان مخطئ فهو الرب الذي يحاسب على اخطائنا وليس البشر وهناك مثل عراقي يقول( كل لشة تتعلك من كراعها) واعيد للمرة الثانية واقول دع الخلق للخالق والرب يوفق الجميع.

ملاحظة:-ان المسيحي ليس بكافر   

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5628
    • مشاهدة الملف الشخصي




                عندما تنتهي المسيحية من الشرق ........ سيقرأ المسلمون على ارواحهم الفاتحة .



               عزيز /

غير متصل عصام المـالح

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 381
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذه الحكومة مسلمة فهي لا تكترث لمأسآة المسلمين العراقيين وهي ايضا كما نعلم جيدا حكومة طائفية ومع ذلك فهي لا تكترث كثيرا عندما يقتل ابنا طائفتها فلماذا تعتقدون انها ستكترث لما يحل بالمسيحيين، السياسين العراقيين لا هم لهم سوى كيفية الحصول على المناصب واستغلالها من اجل الغنى المادي فهؤولاء لا اخلاق لهم ولا قيم انسانية نبيلة كي تناشدهم من اجل توفير الحماية  اللازمة للحلقات الضعيفة في المجتمع. انا اعتقد ينبغى الاعتماد على ذواتنا من اجل  توفير الحماية لاجيالنا.

عصام المالح
"Everybody wants to go to heaven, but no body wants to die"
Peter Tosh