المحرر موضوع: في ظل غياب اجراءات حكومية فعالة للحد من اعمال العنف التي تستهدف المسيحيين... مسؤولون مسيحييون في محا  (زيارة 3816 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملف "الذكرى الاولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة و مستقبل المسيحيين في العراق"


في ظل غياب اجراءات حكومية فعالة للحد من اعمال العنف التي تستهدف المسيحيين...
مسؤولون مسيحييون في محافظة نينوى يروون ان لا مستقبل في ظل سياسية  تضييق الخناق

 
الموصل –عنكاوا كوم –خاص
  
عبر مسؤولين حكوميين في محافظة نينوى عن آلمهم إزاء تعامل الحكومة المركزية مع المسيحيين والعمل الجاد للحد من استهدافهم، مشيرين في أحاديث لموقع "عنكاوا كوم" الى ان  لا مستقبل للمسيحيين في العراق في ظل غياب الإجراءات الحقيقية التي تعمل من اجل وضع حد لعمليات الاستهداف المتكررة.
 
الاوضاع تسير نحو الاسوء...


 
وقالت نغم يعقوب عضو مجلس محافظة نينوى ان اوضاع المسيحيين في العراق ومسيحيي الموصل بشكل خاص "لا تسر"، في ظل غياب أي دعم لهذه المكونات، من حيث توفير فرص عمل لشبابها او اية مؤشرات تضمن عيشة كريمة له في هذه المدينة بشكل عام.
 
واشارت الى غياب الإجراءات التي تتخذها الحكومة سواء المركزية منها او المحلية بما يخص واقع ابناء شعبنا، قائلة ان " الاوضاع تسير نحو الاسوء وهذه حقيقة واضحة للعيان وانا شخصيا اعاني منها في عملي لذلك لا توجد إجراءات ولايوجد اهتمام ملموس والاستهداف يطال الجميع دون استثناء".
 
وبينت بان "مسيحيي الموصل يواجهون استهدافين في ان واحد اولهما ما يتعرض له المسيحي الموظف او الطالب من إجراءات تحد من حريته الشخصية وحتى الذي يبحث عن وظيفة يؤمن بها عيشه والاستهداف الاخر هو الذي يطال الجميع من خلال بعض الجهات التي تعمل على إرغامه لترك المدينة من خلال عمليات القتل والتهديد والاختطاف ".
 
وبشان مستقبل المسيحيين في البلد، قالت يعقوب "لا يوجد مستقبل لنا في ظل تضييق الخناق والإجراءات الصارمة التي تحد من رفاهية هذه المكونات وانا شخصيا اعاني من سياسة التضييق من خلال عدم ايلاء اهمية لطروحاتي وأفكاري التي اتخذها في سبيل الارتقاء بأعمال اللجنة التي اترأسها في المجلس والتي من شأنها تفعيل حركة السياحة والاثار في المدينة".
 
 
العنف لا زال يهدد المسيحيين...



 
وقال الدكتور دريد حكمت زوما مستشار محافظ نينوى لشؤون الأقليات حول تقييمه لأوضاع المسيحيين بعد مرور عام على مجزرة سيدة النجاة ان الجانب الأمني لم يتغير باستثناءات قليلة خصوصا وان مقارنة الوضع الحالي بسابقه يبدو لنا ان الوضع الحالي أفضل بكثير فضلا عن النسب القليلة لهجرة العوائل المسيحية مقارنة بالأعداد القياسية لتلك العوائل التي هاجرت طلبا للامان.
 
اما عن جهود الحكومة المركزية إزاء الحد من عمليات الاستهداف، أضاف زوما بأنه لا يوجد تطور ملموس في هذا الجانب، معتقدا ان الحكومة لاتتحرك بشكل يخص المسيحيين بشكل خاص بل تحركاتها لكل العراقيين من اجل القيام بحمايتهم ضد عمليات الاستهداف التي تطال الجميع دون استثناء او تمييز.
 
وعن الإجراءات الحقيقية التي لمسها في هذا الجانب، أشار مستشار محافظ نينوى الى ان المسيحيين بشكل خاص محكومون بالوضع العام للبلد، فإذا كان متوترا فسينعكس هذا التوتر بشكل عام على الجميع وبذلك تحدث الخروقات الأمنية التي تستهدف الكل دون التدخل في أفق المسميات الضيقة او المكونات او الأقليات ومن خلال تصوري الشخصي هنالك بعض الإجراءات من قبل القوات الأمنية التي تعمل على منع تجدد الاستهدافات وبشكل واسع مثلما كان يجري في السابق.
 
وعن مستقبل المسيحيين في العراق، ذكر الدكتور دريد حكمت زوما ان الموضوع مرتبط بخصوصية كبيرة ولكنه مرتبط بشكل أساسي بواقع البلد فالاستهدافات تحدد المستقبل للمسيحيين فضلا عن توافقات الأحزاب الكبيرة ونحن بشكل شخصي لانستطيع وضع تصور عام لمستقبل المسيحيين في ظل مثل هذه الأوضاع المتوترة التي تعيشها البلاد حاليا.
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية