المحرر موضوع: ذكريات ترفض الزوال... عوائل مسيحية تستذكر اهلها واصدقائها الذين غادروهم في جريمة سيدة النجاة  (زيارة 4722 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36843
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملف "الذكرى الاولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة و مستقبل المسيحيين في العراق"



ذكريات ترفض الزوال...
عوائل مسيحية تستذكر اهلها واصدقائها الذين غادروهم في جريمة سيدة النجاة

عنكاوا كوم – بغداد – خلود آل بنيان
 
عبرت عدد من العوائل المسيحية في بغداد عن آلمها وحزنها، لاستذكار حادثة الهجوم الارهابي على كنيسة النجاة التي طالت الابرياء من المصلين في الكنيسة والذين قتلوا على ايدي مجموعة ارهابية قامت بحجزهم مع عدد من الكهنة وعدد من الكهنة اثناء اقامتهم لقداس الاحد في الـ 31 من تشرين الاول 2010.
وقالت ام لونا من منطقة الكرادة ان "هذا اليوم عصيب ومحزن يعيشه كل مسيحيو العراق، وخصوصا عوائل من تم قتل ابنائهم وبناتهم على ايدي الارهابيين الذين لم يعرفوا الرحمة عند دخولهم للكنيسة"، مشيرة الى من قام بتلك الجريمة اراد الحاق الاذى بالعراق ككل وبأبنائه المسيحيين خاصة .
وتنهدت ام لونا بحسرة والم على ذكرى استهداف بيت من بيوت الله وتخريبه وتدميره واحتجاز المصلين فيه كرهائن اولاً ومن ثم قتلهم من دون ذنب، معبرة عن املها بأن تنتهي مثل تلك العمليات الاجرامية التي تطيل ابناء الشعب العراقي بكل طوائفه واديانه".
وقال ابو توني الذي يقيم في الشارع القريب من الكنيسة " اه والف اه نشعر بغصة الم عندما نتذكر ما حصل في الكنيسة وما قام به المجرمون الذي لا يعرفون الرحمة او الشفقة لا بالنساء ولا الاطفال ولا رجال الدين ولا الكبار بالسن، وقاموا بفعلتهم الاجرامية وقتلوا ابنائنا من دون سبب او ذنب".
ومسح الدموع من عينية وهو يتكلم وقال ان "المجزرة التي تعرضت لها كنيسة سيدة النجاة ببغداد في 31 تشرين الاول من العام الماضي واحدة من أسوأ الحوادث التي تعرضت لها الكنائس في العراق , فقد هاجم مسلحون من تنظيم القاعدة الكنيسة أثناء قداس الأحد واحتجزوا اكثر من مائة شخص كانوا يؤدون القداس في الكنيسة كرهائن وطالبوا بالإفراج عن سجناء من تنظيم القاعدة في العراق ومصر, واستغرقت عملية تحرير الرهائن في كنيسة "سيدة النجاة" أكثر من ساعتين وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق تام لمحيط الكنيسة. وشارك في العملية المئات من قوات الجيش والشرطة إلى جانب قوات متخصصة في مكافحة الإرهاب يطلق عليها "الفرقة الذهبية".
ورجع ابو توني بالزمن الى العام الماضي، وتذكر كيف تم "غلق الطرق وسماع الجيران لدوي الرصاص داخل الكنيسة والانفجارات وكيف شهد محيط الكنيسة في وسط بغداد، واستمرار دوي إطلاق النار بشكل متقطع لساعات في حي الكرادة في الوقت الذي حلقت فيه طائرات هليكوبتر أمريكية وعراقية في المكان وأغلقت قوات الأمن المنطقة وفي البداية , قتل المسلحون أحد القساوسة بالرصاص وهددوا بقتل الرهائن ومجموعهم 120 رهينة مالم تلبى مطالبهم".
ورفع الرجل المسن يديه، داعيا الله ان "يحفظ العراق وشعبه من المسيحيين والمسلمين ومن كل الاديان والطوائف والمكونات، كونهم ابناء هذا البلد الواحد الذين لا تفرقهم مثل تلك العمليات الاجرامية بل تزيد من تلاحمهم ووحدتهم".
 
فقدوا اصدقاءهم
وقالت الطالبة الجامعية فيوليت توما التي فقدت صديقة لها في حادثة الكنيسة "اليوم ابكي بدل الدموع دم على فقد اعز صديقة لي والتي اغتالتها يد الغدر والارهاب في كنيسة النجاة"، واضافت "صديقتي كانت قد ذهبت لأداء الصلاة في يومها وكان من المفروض ان اذهب معها لكن مرضي منعني من الذهاب لأداء الصلاة في يومها، وسبحان رب الكون ذهبت وهي فرحة وكأنها تعرف انها ستواجه الرب في ذلك اليوم " .
وبعيون تملئها الدموع وبعبرة خانقة اكملت توما كلماتها التي كانت تخرج من قلبها المجروح على صديقتها لتعرف لماذا قام المجرمون بقتل الابرياء الذين لم يكن بيدهم سلاح ولا هم في مكان لهو او لعب , بل هم في مكان مقدس بيت من بيوت الله يذهب الناس اليه للصلاة والدعاء للرب والسيد اليسوع والسيدة العذراء , ليس للدعاء للمسحيين بالسلام فقط , بل لحفظ العراق وكل ابناءه ".
وتابعت ان "العراق بلد ابائنا واجدادنا واصولنا الاولية، حتى مع كل ما يحصل ورغم هجرة العديد من العوائل المسيحية، فنحن متأكدون ان الكل سيعود الى البد الام العراق التي بها تربى الجميع على حب البعض وحب المسلم للمسيحي والمسيحي للمسلم وحب كل العراقيين من دون معرفة مذاهبهم او دياناتهم".
وبدأت توما بالصلاة على ارواح المفقودين من شهداء كنيسة سيدة النجاة، والدعاء لحفظ العراق وكل العراقيين من دون تفرقة او النظر لمذهب او دين او طائفة.
ووصف فارس كوركيس من منطقة زيونة ما حصل بحق المصلين في كنيسة النجاة بالمجزرة التي لم يشهد مثلها العالم، مشيرا الى ان قتل الابرياء من دون ذنب كفر ومعصية للرب ولله ولكل القيم السماوية في كل الاديان، وان المجرمين مهما طال بهم الزمن سينالون جزائهم عي ما فعلوا وان دم الابرياء لن يضيع من دون عقاب.
وقال ان "من يقتل برئ سيقتل وبالمثل حتى لو بقى من عمره يوم، كون من تم قتلهم مواطنين عزل عن السلاح ولم يكن امامهم ما يستطيعون امن يدافعوا به عن انفسهم سوى الدعاء في حينها عند احتجازهم وقتل القساوسة امام اعينهم وقتل الرجال والنساء من دون سبب " .
وعبر عن اسفة الشديد لما حصل، املاً ان تنتهي هذه الحوادث الاجرامية التي تطيل الكنائس بين الحين والاخر، وتطيل ابناء الشعب العراقي المسيحي الذي عانى الكثير، وصبر لأنه لا يريد ان يترك بلده الذي ولد فيه وولد ابنائهم واحفادهم فيه ايضا، ومهما ابتعد المسيحيون عن ارض العراق فهم بشوق لها ويريدون العودة لكنهم ينتظرون تحقيق الامن الكامل للعراق كي يرجعوا ويعيشوا وسط اهلهم واقاربهم وبلدهم.
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل habanya_612

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4806
    • مشاهدة الملف الشخصي


     ذكرى كنيسة سيدة النجاة المؤلمة  .  .  .

         كلما أقراء أي خبر عن الحادث المؤلم

         الذي أودى بحياة أبرياء داخل كنيسة وهم

        يصلون لاغير , عيناي لا أستطيع فتحهم من

        غزارة الدموع , وأنا أكتب مرات تخونني أناملي

        في الكتابة , الرحمة لكل الشهداء يارب . . .

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5628
    • مشاهدة الملف الشخصي



                في الحقيقة هي ذكرى مؤلمة جدا  ........  كنيسة سيدة النجاة / بغداد

                              الراحة الابدية اعطهم يارب ونورك ادائم ليشرق عليهم



                   عزيز يوسف / النمسا