المحرر موضوع: جددوا مطالبتهم الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه مسيحيي العراق وعدم السماح لتمهيد هجرتهم أبناء بغديدا يست  (زيارة 3916 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملف "الذكرى الاولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة و مستقبل المسيحيين في العراق"


جددوا مطالبتهم الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه مسيحيي العراق وعدم السماح لتمهيد هجرتهم
أبناء بغديدا يستذكرون بمرارة الذكرى الأولى لمجزرة كنيسة سيدة النجاة

عنكاوا كوم- خاص- بغديدا
 
استذكر ابناء بغديدا، بألم وحزن، الجريمة التي تعرضت لها كنيسة سيدة النجاة في بغداد، في ذكراها الاولى، مطالبين الحكومة العراقية، حماية المسيحيين في العراق، الذين اظهروا، وطنيتهم الرائعة في تمسكهم بارض الاجداد رغم العنف الموجه ضدهم، وشددوا في حديثهم لموقع "عنكاوا كوم" على ضرورة ان تكون هناك حماية لهم من اجل حثهم على البقاء وعدم التمهيد لهجرتهم.
 
وقال فراس البناء، ويعمل مدرس، ان اوضاع المسيحيين لا تزال بشكل عام كما كانت عليه في السابق. فقبل حدوث المذبحة الرهيبة، ولم يتغير إلا الشيء الطفيف، فالمسيحييون أصبحوا بعد عام 2003 ضحية للمزايدات السياسية بين الكتل الكبيرة.
 
واضاف ان الحكومة العراقية لم تضع حد للعنف ضدهم الا النذر القليل، كما لم تطرح حلول جذرية لحماية أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني المسالم على أرض وطنه الأم، وسمعت عن تكوين لجنة برلمانية هدفها متابعة التحقيقات بشأن الإستهدافات التي يتعرّض لها المسيحيين، ولكن لم أسمع بأي عمل قامت به، بل أظن بأنها بقيت لجنة شكلية.
 
وقال ان أبناء شعبنا باقون في العراق رغم التحدّيات الكبيرة التي تواجههم والإجندات الخارجية التي تحاول الفتك بهم بين الآونة والأخرى، وعلى تجمّع التنظيمات السياسية الكلدانية الآشورية السريانية العمل على تعجيل إستحداث محافظة لأبناء شعبنا مع باقي المكونات المتعايشة معه في منطقة سهل نينوى، فضلاً عن منحه كافة حقوقه القومية في أرض الوطن والعمال على منع أي تغيير في منطقه الجغرافية.
 
 
وذكر ميلاد حنا، كاسب، "نجد وعبر التاريخ مسلسل إستهداف المسيحيين في العراق، وبعد عام 2003 لاحظنا التهديدات المستمرة للمسيحيين من خطف وقتل وتهجير وتفجير المقدّسات، وبصور منتظمة، وهذا أدى إلى إستشهاد المئات منهم، والملاحظ بأن جهات عديدة تقف وراء إستهداف المسيحيين من أجل حملهم على ترك وطنهم، والحكومة العراقية لم تعمل أي شيء لحد الآن ضمن ملف إستهدافهم، ولايوجد أي محاسبة للمجرمين الذي مسوا ابناء شعبنا بأياديهم القذرة، وما نجده لا يخرج عن نطاق تصريحات من بعض المسؤولين تستنكر إستداف المسيحيين وتدعوا إلى حمايتهم.
 
واضاف ان اللجنة المشكلة في البرلمان بهدف متابعة التحقيقات بشأن إستهداف المسيحيين، فقد سمعنا بتشكيل هذه اللجنة ولكن لم نر عملها على أرض الواقع بوضوح، ولم نسمع أي تصريح منها بالنتائج التي خرجت بها من هذا الملف الشائك، وكنّا ننتظر من هذه اللجنة عمل الكثير وبالأخص محاسبة جميع المجرمين والضبابيين الذين يستهدفون أبناء شعبنا الكلداني الآشوري السرياني.
 
وتابع ان مستقبل المسيحيين في العراق لحد اليوم ما زال غامضاً، وهم يعيشون الآن دون أمل، ولم نر تحركاً كبيراً من أحزاب شعبنا ومختلف مؤسساته بهذا الخصوص، فالهجرة ما تزال مستمرة وبشكل كبير جداً ومخيف، وحتى الذين لديهم إمكانيات مادية جيدة نشاهدون يتركون أرض آبائهم وأجدادهم إحساسهم باغموض مستقبلهم ومستقبل أولادهم.
 
 
الحكومة لم تغير سياستها في حمايةالمسيحيين..
 
وقالت فائزة عبو، موظفة: "منذ مجزرة كنيسة سيدة النجاة، نلاحظ قلّة حوادث إستهداف المسيحيين في العراق مقارنة بالأعوام التي سبقتها، ولكن ما نستغرب منه بأن الحكومة العراقية العراقية لم تغيّر سياستها في حماية المسيحيين، كما أنها لم تتقدّم أو تتأخر في هذا المجال وبقيت على مستواها، بل أحياناً لا تحرّك ساكناً، ولأن الحكومة العراقية لم تستطع الحفاظ على أمن المسيحيين وعمليات العنف التي تستهدفهم بصورة مباشرة، نلاحظ بأن الهجرة مستمرة بكثرة إلى خارج العراق، وحتى في المناطق الآمنة التي يسكنها المسيحيون".
 
واضاف جورج يوسف، كاسب: "كانت أوضاع المسيحيين وما تزال سيئة أمنياً في العراق قبل وبعد مذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، وتحرّك الحكومة العراقية للحد من العنف الذي يتعرض له المسيحييون لم نراه على أرض الواقع بسبب تخبط الكيانات السياسية الكبيرة في الحكومة بالصراعات السياسية والإستحواذ على أكثر المكاسب، ولم نجد أي شيء على أرض الواقع من اللجنة البرلمانية التي تمّ تشكيلها لمتابعة التحقيقات بشأن إستهداف المسحيين، وبصراحة فأنا أرى مستقبل المسحييون غامضاً في العراق، مما يدفع بهم إلى الهجرة خارج وطنهم الأم".
 
وتابع سلام ميخائيل، كاسب: "بعد مرور عام كامل على مذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، تضاعفت هجرة المسيحيين من العراق، وهم في حالى إستنزاف، وأخشى أن يقلّ عدد المسيحيين إلى عشرات الآلاف في المستقبل".
 
أما بالنسبة لتحركات الحكومة العراقية للحد من العنف الذي يتعرض له المسيحيون، فهو مقتصر على التصريحات التي تستنكر إستهداف المسيحيين، ولم نر أي عمل لها فعلي على أرض الواقع، والمعلن أحياناً يكون غير الذي على أرض الواقع، ففي قضية إستشهاد سيادة المطران المثلث الرحمات فرج رحو، تمّ القبض على أحد المجرمين من محافظة الأنبار بحجة المشترك في خطفه وقتله، فمن يعقل هذا الأمر إذا كانت ثلاثة سيارات قد حاصرت سيادة المطران ومرافقيه، وأين المجرمون الفعليون الذين يقفون وراء إستهداف المسيحيين في العراق.
 
واضوح ان للجنة اللبرلمانية المشكلة بقيادة يونادم كنا والتي كان هدفها متابعة التحقيقات بشأن إستهداف المسحيين، فلم نر منها أي إجراء على الواقع غير نقل الموظفين المعينين في مناطق بعيدة وقسم منها على الحدود العراقية للدول المجاورة إلى المناطق القريبة من مناطق سكناهم. وأرى بأن مستقبل العراقيين ما يزال غامضاً وليس لهم أي امل حالياً في العيش في أرض آبائهم وأجدادهم.
 
 
نقص في الخبرة والمعلوماتية...
 
وقال جورج هاويل، فنان، ان اوضاع المسيحيين كانت وما تزال "سيئة" امنيا قبل وبعد مذبحة كنيسة سيدة النجاة.
واضاف "أظن بأن الحكومة العراقية تفتقد إلى الخبرة والمعلوماتية تجاه الإرهاب المنظم الذي يتعرض له أبناء شعبنا في العراق، ولم يكن دفاعها عن المسيحيين ناجحاً، بل كانت تحاول التغاضي عن بعض الجرائم التي تنفّذ ضد أبناء شعبنا هنا وهناك، والدليل على ذلك عدم السماع بملاحقة المجرمين ومحاكمتهم علنياً أمام سير العدالة".
 
وطالب الحكومة العراقية بكشف العشرات من قضايا إستهداف المسيحيين في العراق، وعن المجرمين فيها، كي يشعر أبناء شعبنا بالأمان، كما أطالبها بتوفير الحماية اللازمة للمسيحيين في العراق، من أجل حثّهم على البقاء في أرض آبائهم وأجدادهم للتقليل من نزيف الهجرة القاتل اللذي ألمّ بالمسيحيين في العراق.
 
وعن اللجنة البرلمانية التي تشكلت لمتابعة ملف المسيحيين، قال "لم أسمع بها، ولم أر أي إجراءات حقيقية حصلت على أرض الواقع"، وبينّ ان مستقبل المسيحيين في العراق "شبه مجهول"، ولكن إذا حدثت فيدراليات في البلد، فسيكون من حقنا الحصول على محافظة أو أقليم خاص، وبهذه الحالة سنستطيع الحفاظ على أبناء شعبنا في العراق.



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية