الارشيف > ملف "الذكرى الاولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة و مستقبل المسيحيين في العراق"

رجال دين مسيحييون لا يرون تباشير خير لمستقبل المسيحيين في العراق ومنهم من يؤكد على ضرورة اقامة مناطق

(1/2) > >>

عنكاوا دوت كوم:
ملف "الذكرى الاولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة و مستقبل المسيحيين في العراق"



رجال دين مسيحييون لا يرون تباشير خير لمستقبل المسيحيين في العراق
ومنهم من يؤكد على ضرورة اقامة مناطق امنة لهم في شمال البلد
عنكاوا كوم – خاص
 
يتابع موقع "عنكاوا كوم" نشر اراء وافكار رجال الدين والمثقفين والسياسيين حول مستقبل مسيحيي العراق، اثر سلسلة الاستهدافات المستمرة التي لم تتركهم منذ العام 2003 وحتى الان.
وقال عدد من رجال الدين المسيحيين للموقع ان مستقبل مسيحيي العراق هش وضبابي ولا يمكن التكهن به، منتقدين الحكومة العراقية واحزابها التي تسعى فقط الى تحقيق مكاسبها الخاصة، في حين ان الشعب اخر ما تفكر فيه، سواء اكانوا مسيحيين او مسلمين او من اية ديانة اخرى، فيما راى منهم ان اقامة منطقة امنة للمسيحيين افضل الحلول في الوقت الحالي.

الفراغ الامني وعدم الاستقرار...
وقال الاب سرمد يوسف باليوس، من الكيسة الكلدانية في كندا "يتفق علماء الاجتماع والسياسة على إن الفراغ الأمني وعدم الاستقرار الداخلي هو السرطان الحقيقي الذي يقتل الأقليات لأنهُ ينخر الجسم ببطء ولسنوات طويلة".
واضاف "لنأخذ على سبيل المثال الاضطهاد الديني فإنهُ ينتهي بعد فترة معينة بسبب الضغوط الخارجية أو الهروب الجماعي أو التوقف الطوعي من قبل السلطات أما في حالة الفراغ الأمني فلا تدري من هو القاتل ولماذا يقتل ومتى سيتوقف".
وبين ان ما يحصل  في العراق بالضبط هو مثل ما يحصل في البراري عندما تُهاجم الأسود الكاسرة قطيع الغزلان ... فتجد القطيع المسكين المكون من الغزلان بأنواعها ،السريعة منها والضعيفة الصغيرة .. الكل يركض وبكل الاتجاهات دون أدنى وعي بما يحصل .  رغم أن الكل يعي ويفهم ما ستؤول النتيجة في النهاية .. وهي أكل  وافتراس الصغير الضعيف هو من سَيسُلخ جلدهُ ويقتل لان هذه الحرب هي صراع الجبابرة ومع الأسف فإننا لسنا في المعادلة.
واوضح ان العراق اليوم لا يختلف عن البرية بشيء، فالأسود تهاجم والغزلان تركض، أما المسيحيين فهم الصغار والمُستضعفين وان الحكومة العراقية لا تعترف بوجودنا.  إننا غير موجودين في المعادلة. أفتح رؤوس قادتنا، فلن تجد ولا دليل واحد على وجودنا.
وبينّ ان ما يشعل نواب الحكومة العراقية هو أرضاء الأمريكان ( بالدرجة الأولى ) لفضلهم في تكوين الحكومة، والذين لولاهم لما كان نوابنا الأجلاء في البرلمان مُتنعمين بكل هذا القدر من الرفاهية والسفرات  والامور الاخرى، بالاضافة الى اهتمامهم بالأحزاب التي قامت بترشيحهم ( بالدرجة الثانية ) لفضل الأحزاب الكبير في تفضيل هذا النائب عن سواه، ورفعه بعد أن كان (     ) إلى درجة نائب. وكيف ُينسى فضل هذا الحزب الذي تغاضى عن التأريخ الأكاديمي والوظيفي والإنساني، واكتفى بالتأريخ الحزبي والعشائري والطائفي .
ووجه سؤاله الى حكومة المالكي، قائلاً "قامت حكومتنا الغراء وبمساعدة الدول وبسرعة فائقة ببناء ( والتغليف بالذهب ) لجامع مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء بعد استهدافه، لماذا لا يعملوا هذا مع سيدة النجاة ؟".
ويرتكز الاب باليوس على المثل القائل " لا يضيع حق وراءه مُطالب"، ويقول "يعتقد قادة الأحزاب وسياسي شعبنا إنهم موجودون هناك ليتعاملوا بسياسة وحكمة وفطنة، ولكنهم تناسوا أن هناك حالات ومواقف على السياسي أن يصرخ ويرفع يديه ملوحا ومهددا إن لم ُتنفذ مطالب شعبه. عشرُ سنين من الفطنة والسياسة والهدوء ( هدوء مقيت ومتخاذل)  لشعبنا .. فماذا كانت النتيجة ؟ خسارة المزيد والمزيد من الحقوق والمطالب الرئيسية لشعبنا. علينا الصُراخ في إذن المسؤولين والناس، علينا أن نصم أذانهم بهتافاتنا ولقاءاتنا ومن أننا غير مسرورين عن مسيرة الحكومة ( حكومة التصريحات ) .
 
استحداث مناطق آمنة ضرورة قصوى...
وقال الاب باليوس ان استحداث مناطق آمنة أصبح ضرورة قصوى لشعبنا في ظل الظروف الحالية،  فبغداد عاجزة كل العجز عن توفير الحماية للأقليات (التي اختفى معظمها نتيجة العنف) والفراغ الأمني باقٍ لعشرين سنة على الأقل .
واشار الى ان تمركز المسيحيين في شمال العراق ( رغم الأمان النسبي ) هو الحل المؤقت والذكي والذي يفرضه المجتمع الدولي والوضع الراهن على شعبنا .
وتساءل "لماذا نستغرب النزوح نحو الشمال. لقد كنا في دائرة هذه النزوح لحوالي الألف وخمسمائة سنة . فإذا تعسَّر الوضع ترانا في الجبال نعيش ولمئات السنين وان أزدهر الوضع بقيادة جديدة ترانا هاجرنا نحو المدن وأبدعنا فيها من جديد، فلما الغرابة اليوم؟ لنفتح كنائس جديدة في الشمال ولنُطالب بحصص مالية جديدة لبناء المساكن لشعبنا ( فهذا هو بلدنا)".
واكد على وجود الالاف من العراقيين الذين لم يذوقوا طعم الراحة في المهجر وكيف هم مستعدين للعودة والمساهمة في بناء المنطقة الشمالية، فالمهجر هو حياة وفرصة جديدة للعطاء ولكنه نهاية شعب ولغة ودين.
 
وقال الاركدياكون عمانوئيل يوخنا "اتوجه بالعزاء لانفسنا ولابناء شعبنا ولكل المؤمنين بالانسان كقيمة سامية على المصاب الجلل في مجزرة كنيسة سيدة النجاة.

نزع عناصر الهوية القومية والثقافية لشعبنا

وتابع الاركدياكون يوخنا، قائلا "ليسمح لي موقع عنكاوا الرائد وهو يقوم، كما هو دائما، بهذه المبادرة ان اسجل تحفظي بداية على امرين اعتقد باهمية التوقف عندهما، الاول اتحفظ على هذا النهج المستمر منذ سنوات على نزع عناصر الهوية القومية والثقافية لشعبنا وحصرها فقط باحد عناصر هذه الهوية، ففي الوقت الذي نحن فيه مسيحيون مؤمنين وملتزمين وفخورين بانتماءنا المسيحي ولكننا ايضا وقبل مسيحيتنا شعب له وجوده وهويته وثقافته القومية".
 
وبينّ ان الاصرار على التعامل معنا كمسيحيين فقط، انما هو محاولة لاقتطاع امتدادات وجودنا في الوطن والممتد لالاف من السنين، وهو المدخل الى تشويه هويتنا القومية والباسنا لبوسا قوميا وثقافيا لا ننتمي اليه. كما انه المدخل لترسيخ الشعور والممارسة الذمية في التعامل معنا على اساس ديني. مثلما هو مسعى واضح لتقزيم وتهميش استحقاقاتنا الوجودية في الوطن وحصرها بحرية العبادة وتشييد الكنائس وقوانين الزواج والطلاق.
 
وقال "عجبي من البعض من قيادات شعبنا ممن رفضت سياسات تعريب النظام البائد ولكنها اليوم تفتح الباب لسياسات مماثلة عندما يقدمون انفسهم وشعبهم على انه مجتمع ديني مسيحي فقط، وعجبي ممن يدعو الى الغاء الطائفية والتعامل على اساس الهوية الدينية والمذهبية ولكنه يقدم نفسه وشعبه على انه وجود ديني مسيحي فقط".
 
واضاف، اذا كان "مفهوما" هذا الاداء من قبل بعض المرجعيات الكنسية كونها تريد الابقاء على الشعب ومقدراته تحت عباءتها فانه ليس مفهوما او مقبولا ابدا من المرجعيات السياسية القومية والمؤسسات الثقافية والاعلامية.
 
وانتقد طريقة التغطية والتعامل مع مجزرة سيدة النجاة من حيث انها خلقت انطباعا وكأن اوضاع شعبنا ما قبل المجزرة كانت بخير وان المجزرة جاءت خارج السياق الطبيعي للاحداث، في حين ان المجزرة هي حلقة مستمرة من حلقات المجازر المنهجية ضد شعبنا، وليس احدثها في الذاكرة مجازر السيفو وسميل وصوريا والانفال وجرائم ما بعد 2004.
 
وقال "لا اجد اي تغيير ايجابي في اوضاع شعبنا الاشوري المسيحي في العراق بعد مائة عام على السيفو و80 عاما على سميل و40 عاما على صوريا وعشرين عاما ونيف على الانفال وبعد عام على مجزرة سيدة النجاة، من حيث ان هناك نهج مستمر برفض قبولنا ووجودنا وبادوات دموية بغاية اقتلاعه من ناحية، كما ليس هناك تغيرا حقيقيا في طريقة التعامل مع الاحداث من قبل المرجعيات الكنسية لشعبنا والتي تصر على ذات النهج الموروث من قرون والقائم على القبول بالحالة الذمية".
 
وبينّ ان التغيير الايجابي الوحيد الذي احدثته مجزرة سيدة النجاة، والذي يحتاح الى بعض الوقت والممارسات للتحقق منه، هو عودة الوعي المفقود لدى البعض من قيادات شعبنا السياسية التي بقيت لاكثر من عقدين تعاند في رفض توحيد الموقف والجهد القومي والمؤسساتي ووفرت مناخا لاستمرار الممارسات التمييزية والاعتداءات على شعبنا وكانت جزءا من المشكلة فانها وبعد الدماء الطاهرة لمجزرة سيدة النجاة قبلت بحقيقة الجهد القومي والسياسي المشترك من حيث مضمون المطالب والاستحقاقات القومية والوطنية ومن حيث اداة العمل المشترك.
 
واوضح ان الحكومة العراقية لم تلتزم مسؤوليتها الاخلاقية تجاه شعبها وبقيم المواطنة وحقوق المواطن بعيدا عن التمييز والتمايز القومي والديني والمذهبي، وما موجود في بغداد اليوم هو حكومة قائمة على المحاصصة الطائفية، وما موجود في الاداء المؤسساتي والاعلامي العراقي هو التحريض الطائفي، مشيرا الى ان "فاقد الشيئ لا يعطيه"، والمتكلين على الحكومة العراقية بوضعها القائم لحماية شعبنا هم من الحالمين.
 
مستقبل مسيحيي العراق...
 
وعن ذلك قال الاب يوخنا " لنكن صريحين وشفافين مع انفسنا وشعبنا. الهجرة ليست بدوافع امنية فقط. فالدوافع الامنية رغم اعتمادها من الجميع على انها السبب الرئيسي للهجرة فانها في الواقع هي احد الاسباب للبعض، ولكنها ليست للبعض الاخر. فالمهاجرين من عنكاوا وشقلاوا وسميل وزاخو ودهوك وسرسنك والقوش وتلسقف لا يهاجرواطلبا للامان. الهجرة هي بسبب عوامل طاردة من الوطن وعوامل جاذبة الى المهجر، ويختلف تناسب هذين العاملين باختلاف المهاجر".
واضاف، المهجر يكون مهجرا فقط عندما يكون هناك وطن. فيوم ينتهي وجودنا في الوطن لا يعود للمهجر معنى وقيمة.
 
وبين ان المهم ان نعمل على بناء مستقبلنا في الوطن من خلال خلق بنى هذا المستقبل وخلق الشعور بالشراكة والعدالة والحياة الكريمة في الوطن. يجب ان نرسخ الانطباع لدى ابناء شعبنا بان لهم مستقبل في الوطن وبان الوطن يحترمهم ويضمن وجودهم ويلتزمهم. وهذا لا ياتي ببيانات العزاء والاستنكار للمجازر، بل بتشريعات دستورية وباقرار اطر ادارية يستطيع فيها شعبنا ممارسة ذاته وبناء مستقبله. ومحافظة سهل نينوى واقرار مبدا الحكم الذاتي هي خطوات وضمانات تحقق ذلك ولا تتعارض مع مبادئ وهيكلة العراق الذي يريثده غالبية العراقيين لوطنهم.
 
وقال ان المطلوب ان تستعيد بعض المرجعيات وعيها وتتوقف عن المزايدات برفض هذه المطالب والضمانات تحت شعار كلنا عراقيون وكل العراق لنا، فهذا الشعار لا يتعارض مع المطالب السابقة. اوليست زاخو السليمانية عراقية، اوليس الكرد عراقيون ايضا. قبل ايام دعا مجلس محافظة صلاح الدين الى انشاءها اقليما ضمن العراق الفدرالي فهل ذلك ينتقص من عراقيتهم، وان تتوقف بعض المرجعيات عن اعتبار المحافظة او الحكم الذاتي غيتو. فهل اقليم كردستان العراق هو غيتو حيث ما يزال يعيش اكثر من مليون كردي خارج الاقليم. وهل اقليم صلاح الدين سيكون غيتو.
نحتاج الى ان نكون عادلين مع انفسنا وشعبنا وان نتحمل مسؤولية اجياله، ليس مهما كسب رضا فلان او علان من الشخصيات او القوى السياسية العراقية، فالمهم كسب مستقبل شعبنا في وطنه.
لنترك الذهنية الذمية مرة وللابد.

اوضاع غير مستقرة...
ويقول الاب ايمن عزيز راعي كنيسة ماريوسف للكلدان في السليمانية للموقع ان "اوضاع المسيحيين لا زالت "هشة غير مستقرة وتحمل الكثير من المعاناة"، ومن المؤسف اننا نسمع الكثير من الوعود ولا شيء يتحقق على ارض الواقع الا ما ندر، بل لم نر ونسمع اي عمل جدي ومعلن قامت به اللجنة البرلمانية وكأنها لجنة من نصب الخيال.
واضاف ان كل الاجراءات الحكومية لم تكن بالمستوى الذي يجعل المواطن المسيحي آمن في مسكنه، ولا احد يعرف ما يخفيه المستقبل، لكننا كمؤمنين مسيحيين لنا رجاء بأن المستقبل سيكون افضل من الواقع الحالي.
ووجد ان الحل الامثل يكمن في الامان وفرص العمل وتعزيز الوحدة الوطنية وتثقيف رجال الدين كي يعززوا هذه الوحدة ضد الطائفية والتطرف الديني كي يساعدوا في نشر التسامح والمحبة وتقبل الاخر.
وقال المونسنيور بيوس قاشا من كنيسة السريان الكاثوليك في بغداد ان "كل شيء مبهم عن مستقبلنا والمسيحييون يسيرون نحو الضياع"، واضاف "لقد عشتُ مآسي الحروب والحصار والإحتلال ولم أترك بغداد والمؤمنين يوماً واحداً، فأفكاري ودراستي في هذا الصدد أتمنى أن تكون حول طاولة مستديرة فالواقع مؤلم والمسيرة متعبة والمستقبل ضائع والكنيسة فقيرة إلينا بنعمتها".
 
واوضح ان ما نحتاج اليه اليوم ليس كلمات وبيانات واستنكار فهذه لا تكتمل إلا بصلاة إيمانية وبإرشاد الروح إلى وحدة الكلمة قبل وحدة الأشخاص".
 
 
 
 
 

love music:
المسيحين مبقالهم عيشة بهل البلد موبعيدة ينزلون الصليب ويخلون القمر والنجمة على قبب الكنائس .. الحكومة الفرنسية و الالمانية ايضا  فتحت ابوابها للمسيحين ليش ماشجعتم الهجرة .. ممكن احد يقول كم عدد المسيحين بقو بالعراق .. حتا المهدد من بغداد او من كركوك او من الموصل ديهاجر الى عنكاوا .. وحتا عنكاوا مراح تبقا للمسيحين لانه البعض منهم ديبعون بيوتهم للاسلام المهجرين بالتحديد في منطقة 108 انا كنت في عنكاوا شفت بعيني هذا الشئ .. والشيئ الؤسف انه اهل عنكاوا يستغلون الاوضاع المهجرين ولا عبالك الي جاي مسيحي اسعار البيوت ناااار ليش هذا الاستغلال

صفاءجميل الجميل:
الموضوع متشعب ولايمكن الاتفاق عليه لان الاراء بهذا الصد مختلفه.فهذا يطلب الهجره ويذكر الاسباب وذاك لايشجع عليها ويذكر الاسباب ايظا ..فنحن بقينا بين ..الحانه والمانه .لإنعرف ايهما أصح في رأيه !!ولكن هناك نقطه انا قد اجدها صعبه لان مايكتب في الموقع يقرأه الاخرون .فعندما نذكر بعض الكلمات سوف تعكس للاخر اننا زائلون من هنا وربما يشجع ألطرف الاخر للضغط علينا لكي يتخلص منا وتبقى الساحه له يفعل ويتصرف فمثل هذه الجمله لاتخدمنا والتي كتبها الاخ أرسلت بواسطة: love music {{المسيحين مبقالهم عيشة بهل البلد موبعيدة ينزلون الصليب ويخلون القمر والنجمة على قبب الكنائس}} هل حقا تصل الامور الى هذا الحد؟؟؟أما الجمله التي ذكرها وهي بين القوسين أيضا { والشيئ الؤسف انه اهل عنكاوا يستغلون الاوضاع المهجرين ولا عبالك الي جاي مسيحي اسعار البيوت ناااار ليش }طبعا ليس في عنكاوه فقط في اكثر المناطق المسيحه تم استغلال النازحين واخذن نحن نذبحهم بالبطء أن صح التعبير وان يدل هذا على شيء .فيدل على عدم وجود روح المسيحيه الحقه بين أبناء الكنيسه بل انها مجرد شكليات ولاتوجد أخوه با انها كلمات جوفاء .ومع كل الاسف ذهبت أخلاق التسعينات عندما كان مثل هذا الاستقبال انذاك .نحن في زمن الجشع نحن لانعرف المحبه سوى لفظها .ذهبت الروح المسيحيه وجوهرها وبقينا متمسكين بالقشور .التي لاتفهم معن الانسانيه .ولهذا وصلنا لهذا الحال الذي لايعبر عن الخلق المسيحي ..وعن روح الانجيل المتسامح وذهب شعار المسيحيه الاول الذي قيل بحق المسيحين ..{أنظروا كم يحب بعضهم البعض }لاضير في ذلك نحن عكسنا الشعار لاننا في زمن العولمه ؟في زمن نحاول بكل الطرق وان كانت ملتويه كيف نخرج الدينار من الجيب المقابل .نحن في زمن كما قال النبي اشعيا {في زمن صار الصدق فيه مفقودا}.

white:
هذا ما زرعته ايدينا في العقدين الماضيين الم يفت رجال ديننا بعدم السفر للخارج اثناء فترة الحصار في التسعينيات على الاقل كان قد نجت الكثير من العوائل التي تشكلت في العشر سنين الاخيرة ...اذن جدوا حلا الان ام ستضلون في وضع المراقب ؟

peace_lover:
ماكو اي امل لبقاء المسيحين بالعراق شنو مداتشوفون الوضع يعني لو دنمثل مثلا دننهان وننكتل ونتهجر ونجي  هنا ونشوف اسعار البيوت نار تكول احنه يهود مو مسيج واصلا لا عنكاوا ولا الشمال يدوم للمسيحين لان الوضع عبالك بث مباشر من جهنم لا مناطق امنه وحكم خاص بينه بدل هالكلام شوفولنه حل حته نكدر نعيش لان احنه ممأذين احد
بالنسبه ال دلي هجرة المسيحين اصبحت مودة والكرسي ال كاعد علي وخايف يضيع منك مو مودة مثلا مو جاي نمثل وكاعدين متهنين انته شكو عليك ماصابك من الحب جانب عود من ترجع ال بغداد ويهينوك ويستهزئون بيك ذاك الوكت كول اصبحت مودة روح اطلع احسن لايلزموك المسيحين ويخترعون بيك مودة عود انته تمثلنه كبر اي والله

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة