المحرر موضوع: مطران السريان الاثوذكس في حمص وحماة يعزي بالذكرى السنوية على كنيسة سيدة النجاة  (زيارة 3472 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36609
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مطران السريان الاثوذكس في حمص وحماة يعزي بالذكرى السنوية على كنيسة سيدة النجاة




عنكاوا كوم – سوريا - خاص
 
عزى مطران السريان الارثوذكس في حمص وحماة مار سلوانس بطرس، بالذكرى الاولى على مذبحة كنيسة سيدة النجاة، وقال في "رسالة" التعزية التي بعث بنسخة منها الى موقع "عنكاوا كوم"، "اليوم اعيش مرارة وقساوة مذبحة سيدة النجاة في حمص واستذكر مجزرتكم كلما شيعت شهيدا من شهداء كنائسنا في حمص".
 
نص رسالة التعزية...
 
مطران حمص: اليوم أعيش مرارتها وقساوتها(مذبحة سيدة النجاة) في حمص واستذكر مجزرتكم كلما شيعت شهيداً من شهداء كنائسنا في حمص
مطران السريان الأرثوذكس في حمص وحماة مار سلوانس بطرس النعمة يعزي بالذكرى السنوية الأولى لشهداء مذبحة سيدة النجاة بالعراق
يعد الواحد والثلاثون من الشهر العاشر من كل سنة تاريخاً لا ينسى ولا يزول عن فكرنا وعقلنا ونحن نتذكر تلك المجزرة الوحشية الكبرى التي حلت بكنيسة سيدة النجاة في بغداد منذ عام قد مضى والتي راح ضحيتها كاهنين وأكثر م خمسة وأربعين شهيداً من رجال ونساء وأطفال وشبان ومئة جريح وكانت هذه هي المجزرة الكبرى في تاريخ العراق والتاريخ المسيحي المعاصر في الشرق من بعد مجازر المسيحيين عام 1915 في تركيا لتنظم أرواحهم الطاهرة مع أرواح الأباء القديسون المطران بولس فرج رحو والأب الشهيد البطل بولس اسكندر والأب الشهيد يوسف عادل وغيرهم من الشهداء الاكليريكيين والعلمانيين في العراق الحبيب الذين سفكوا دمائهم الطاهرة حباً بالرب واخلاصاً للوطن لم يقترفوا ذنباً ولم يكونوا إلا رسل محبة وسلام لم يعرفوا إلا المسامحة الغفران والمحبة وقد كانوا ولا يزالوا المسيحيون في العراق والشرق رسل محبة وسلام وبناة حضارة وثقافة ولن تثني من عزيمة هؤلاء المؤمنين المتمسكين بمحبة الله والوطن أية قوة أو تهديد. اليوم أستذكركم أيها الشهداء الأبرار وأنا قد شاركت في تشييع جثامينكم الطاهرة النقية في بغديدا – قره قوش – وسالت دموعي مع دموعكم وحزني مع حزنكم ورأيت هول الفاجعة وقساوتها ومرارتها واليوم أعيش مرارتها وقساوتها في حمص واستذكر مجزرتكم كلما شيعت شهيداً من شهداء كنائسنا في حمص الذين بلغ عددهم 25 شهيداً وكلما دخلت كنائسنا أصلي من أجل أمنها وسلامها وأعيش التفكير والحزن والأمل والرجاء، والسؤال مع كل كل واحد من المؤمنين ما هو مصيرنا وإلى أين ذاهبون…؟
فرجاءنا بالله وطيد وحبنا للوطن أكيد وعظيم ودعائنا إلى الله أن أرواح هؤلاء الشهداء في العراق وفلسطين وسورية ولبنان ومصر ستكون منارة للخير والسلام ولن يفصلنا أحدٌ عن محبة المسيح. العزاء والسلوان لجميع القلوب الحزينة والراحة وأكاليل البر والمجد لكم أيها القديسون الأطهار وسيقى ذكركم مؤبداً أمين، اذكرونا في صلواتكم.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية