المحرر موضوع: مسؤولو احزاب شعبنا في تللسقف يصفون مستقبل مسيحيي العراق بالضبابي وينتقدون عدم قدرة الجهات الامنية با  (زيارة 3878 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36603
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مسؤولو احزاب شعبنا في تللسقف يصفون مستقبل مسيحيي العراق بالضبابي
وينتقدون عدم قدرة الجهات الامنية بالحفاظ على حياتهم وحمايتهم

عنكاوا كوم -  تللسقف -  لؤي عزبو
 
عبر عدد من مسؤولي احزاب شعبنا في بلدة تللسقف عن قلقهم من المصير الذي ينتظر مسيحيي العراق، واصفين اياه بـ "الضبابي وغير المعلوم"، وفيما لاموا الحكومة العراقية على الوعود الكلامية التي تقدمها لهم دون اية نتائج حقيقية تذكر، اكدوا ان الاوضاع الامنية تذهب من سيء الى اسوء وان الاجهزة الامنية والدفاعية الغير قادرة على حماية نفسها لن يكون بمقدورها حماية المواطنين.
 
من سيء الى اسوء...
وقال وسام مسعود ايليا مسؤول محلية تللسقف للمجلس القومي الكلداني ان "وضع المسيحيين من سيء الى اسوأ. فهم معرضون للتهديد بانواعه من قتل وابتزاز على الهوية من دون شفقة او رحمة وبدون مبرر".
وبينّ ان الحكومة ملتهية في المكاسب المادية التي تحاول الحصول عليها من جراء المزايدات السياسية من هذه الكتلة او تلك، ولا وقت لديها لتقصي الحقائق حول ما يحدث للعراقيين عامة وللمسيحيين خاصة، بل نسمع بين حين واخر اننا مكون اصيل. هذا الكلام مجرد قول بدون فعل .
واستشهد بالمثل القائل "اكل عليهم الدهر وشرب"، لوصف عمل اللجنة البرلمانية التي شكلت خصيصا لمتابعة قضايا شعبنا، وقال بانها مركونة على الرفوف ولم نسمع من السيد يونادم كنا ولا من غيره مصير هذه التحقيقات.
واضاف "يؤسفنا جدا ان نقول ان تواجدنا في ارض الاباء والاجداد، ارض سومر واكد وبابل واشور، اصبح مسألة وقت لااكثر، ففي كل يوم يتضاءل وجودنا للاسباب التي يعلمها الجميع فالهجرة صارت الملاذ الامن للمسيحيين دون تحرك الحكومة الساكنة حيال مايحدث لهم في العراق".
 
كل ما فعلته الحكومة هو الاستنكار...
وقال طلال منصور يلدا مسؤول فرع نينوى للحزب الديمقراطي الكلداني، بعد مرور عام على جريمة كنيسة سيدة النجاة لا تزال اوضاع المسيحيين سيئة جدا وفي مختلف النواحي، البطالة والاستهداف كما في السابق او اكثر .
واوضح يلدا ان كل مافعلته الحكومة هو الاستنكار فقط، ولم نر شيئا ملموسا لحد الان. ربما زاد عدد الحراس للكنائس او دور العبادة لكن المواطن ظل في قلق مستمر .
وتابع "لا يوجد لجنة بهذا المعنى وانما كان هناك مطالبة بمتابعة وكشف ماتصل اليه التحقيقات وتقديم الجناة الى المحاكمة حتى يأخذون قصاصهم العادل وحتى يطمئن المسيحيين ولكن ذلك لم يحدث".
وقال ان المسيحيين بحاجة ماسة الى الامان لانهم شعب مسالم وان يتم ذلك بوقت قريب وليس بعد 20 أو 30 سنة فهم باقون في بلدهم اما  اذا تأخر قرن من الزمان فلن يكون هناك مسيحيين في العراق.
 
المستقبل ضبابي والمصير مجهول
وذكر كمال توما انطون مسؤول محلية تللسقف للحزب الوطني الاشوري ان الاوضاع لم تتحسن ولم نر مايطمئن العوائل المسيحية نحو حياة افضل. المستقبل ضبابي والمصير مجهول. كيف يتحقق الامن والااستقرار والحياة الرغيدة والحكومة منشغلة في صراعات سياسية للحصول على المناصب السيادية والمصالح والمطامع والمنافع الشخصية والمواطن هو من يدفع ثمن خلافاتهم .
واضاف نجد ان القدرات الامنية والعسكرية ضعيفة وهزيلة بحيث لاتستطيع ان تحمي نفسها فكيف تحمي المواطن؟ والدليل على ذلك يوميا نسمع عن قتل عشرات الضباط والشرطة والحرس وقوات الامن من قبل الارهابيين والعصابات المنظمة، فكيف سيتم السيطرة على العنف الذي يتعرض له المسيحيين وغيرهم بمثل هذه الظروف.
واضاف "ماذا تستطيع ان تفعل اللجنة والفساد مستشري في جميع مفاصل الدوائر الوزارية والامنية وان الحكومة لازالت تراوح في مكانها تجاه هذه القضية، ولم نجد شيء ملموس يثبت ان هناك تحركات جدية وتحقيقات تكشف الحقائق وراء العمليات الاجرامية ومن وراء هذا ,وماهي الدوافع، وانني اعلم ان جهاز الامن له القدرة على كشف الحقائق ولكن هناك غموض واضح تجاه ذلك، ماهي الاسباب؟ الجواب لدى الجهات الامنية وان الحكومة لم تأخذ هذا الامر في محمل الجد الى يومنا هذا.
وبينّ ان مستقبل المسيحيين في العراق هو في طريق العد التنازلي وسيتم افراغ العراق من المسيحيين بسبب الاوضاع الامنية وسوء الخدمات وعدم توفير فرص العمل للكثير من شبابنا وفقدان متطلبات الحياة وحقوق المواطن مسلوبة وان العوائل المسيحية لم تتلمس اي تحسن ملموس واصبح الكل يفكر بالهجرة رغم صعوبة اتخاذ القرار وان مستقبل العوائل اصبح مجهول لا نعرف ماذا يعني لنا الغد.
 
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية