المحرر موضوع: يـــــــا نـائـِــــــبَ الرئـــــــيس  (زيارة 460 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حيدر صبي

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي


يـــــــا نـائـِــــــبَ الرئـــــــيس


حيدر صبي

الميــلادُ المجـيدُ على الأبـوابْ
والقتـلُ والدمـارُ والحروبْ
وطِفْلةٌ في درسـها تٌنحَرْ
وتُصْعَقُ الأَطفالْ .. وَيَكْثُرُ البـُكاء‘ والعويـلْ
وَتَــهْبِطُ التوراة‘ وَيَصْـعَد‘ الإِنْجيلْ
ومَرْيــَم‘ العَــذراء‘ تَصْـر‘خْ
يا ســيــدَ المســـيحْ
ما ذَنْـب‘ أَطفال‘ العراقْ
أَجْساد‘همْ ‘مـمَـزِقَةْ
دِمــا‘ئهمْ تَــسيـحْ
نبي الله موسى
تَحَطمَتْ عَصاهْ
بياض‘ كفهِ صارَ إلى سوادْ
وكف‘ طفلةٍ مبتورةِ الأَصابعْ
يَــضمها لـصَدرهِ ويَعْلِنَ الحِدادْ
وشَـيخ‘ ذاكَ الحي في خلـدهِ يـقولْ
تــمر ‘كل يومٍ مِنْ قِبالةِ الدٌكانْ
لِتَـشْتَري حــَلوى
واَقْبِض‘ اِبتسامةٍ ‘عنوا‘نها حَنانْ
جدائلٌ تَمَرغَتْ بالطينِ والدمـاءْ
كأنها حِنــاءْ
ما ذَنْبـها .... لِتَدْفعَ ضريـبةَ الإرهابْ
فذنبـها فراشـةٌ تطير‘ في الجنانْ
براءةٌ ...... سماحةٌ ..... نقـــاوةٌ .... تَجَمعتْ ذنوبها
وأحرقَ الكتابْ
دارْ .. ميزانْ .. دور أهلي ‘فجرت
الجنة‘ الفردوس‘ والحـيـاةْ
وساسة‘ الإرهابِ يمتطونَ صهوةِ الدمارْ
قلوبـهم أزفارهـا جهنــم تَفـورْ
تَــمدهـــمْ خِلافــة‘ التكفيــرِ بالحقــدِ والدولارْ
أَنْ دَمِروا بِلادَ سومرَ الحضارةْ
وهجروا واَرهِبوا النصارى
واَقْتلوا الأخيــارْ
تَقْتلنا جارا‘تنا
عَثْمَنَةُ أَتراكَ ممسوخينْ
شيوخ‘ تكفيرٍ بِمَكةْ
بقتلنا يفتون
ودولة‘ الغلمان‘ والنفاق
تهدد أَنْ نَرسلَ المجاهدينْ
أَو صَدروا النفطَ لنا
أو نَحرِقَ العراقْ
وعاهرٌ دويلةَ الخليجْ
تكتنز الشر لنا بحقدها الدفين
تبني على حطام شعبنا موانيء عظامْ
ليقبعِ العراقَ في غياهبِ الظلام
وبعث‘ من تلطختْ أَيديهم‘ دماءْ
صدره‘ ذاكَ الأَسَدْ
ليحرقَ البلدْ
ويَقتل‘ النقاءْ
فما تبقى من هكذا جيرانْ
فإسمها إيرانْ .................؟
مواقف تذَبذَبَتْ
وأخوةُ تَمَذْهَبَتْ
مواقف قد شوٌهَتْ
لَيْسَ لها عنوانْ
وحتى يعودَ المجد‘ للأتراكْ
نصٌبوه‘ نائباً
أَنْ قَسمْ العراقْ
وأَججْ الفِتَنْ
وأَحرِقْ المدنْ
وأَطْـلِقِ المـقاومون من غيـاهِبِ الســجونْ
يــــقاومـونَ شعبــهمْ بالـقـتـلِ والدمـارْ
ويَــْزرَعونَ عبــوةُ تُفَــجِر الأَبــرارْ
ويرفعـوا شِعاَرهمْ ريـاءْ
ما ذنـب‘ هذي الطفلة
فَنِصْفها هنـا
ونِصفهـا هناكْ
ما ذنبها يا نائبَ الرئيـسْ
إن كـنتَ قبلَ الـيومَ تدعي الـبراءةْ
فمجرمٌ أَصْبَحْتَ في رزيةِ الخمـيـسْ
هَزَزْتَ عَرْشَ اللهِ فـي السـماءْ
وضٌجتِ المــلائكةْ
بِقَـتْلِكَ البـَراءةْ
تَغْتالَهمْ فــي ساحَةِ المدارس
جواهرٌ .. قلائدٌ ..لآلئٌ .. نَفائِسْ
ما ذَنْـبهمْ يا سيادةَ الرئيـسْ
متى يَهْـتَز‘ عِرْقكَ الأصـيلْ
وعِرْفكَ النبـيلْ
متى يساق الجاني للعدالة
متى عروش الغدر تهوي
وتشنق الحثالة
متى ..متى .. يا سيادة الرئيس
ماهو إلاٌ حامل عنوان
لنائـب الرئيس
عراقنا لا يختزل بهكذا عنوان
وأنت مسلم ..فرتل القرآن
هنـاك حكـم الله في العبـاد
سيعتلي مـشنقة العدل بلا مناص
ويرجم الشيطان
ويَفْرَح‘ الأطفال‘ في قبورهم
ونـنزع السوادْ
وتَـفرح‘ العِبـادْ