المحرر موضوع: الجمعية البطناوية الأسترالية تحتفي بالوردوني  (زيارة 2149 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Michael Cipi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4319
    • مشاهدة الملف الشخصي
الجـمعـية البطناوية الأسترالية تحـتفي بسيادة المطران وردوني

بقـلم : مايكـل سـيـپـي / سـدني


يزور المعاون الـپـاطريركـي الأول الأسقـف مار شـليمـون وردوني الـكلـّي الـوقار ، أستراليا هـذه الأيام . فـقـد حـطـّتْ الطائرة التي كـانت تـُـقـلـّه في سـدني أولاً ، ثم غادرها إلى مـلبورن ، ثم رجـع إلى سـدني عـلى أمل أنْ يغادرها إلى نيو زيلانـد.
وكانت الجـمعـية البطناوية الأسترالية ( الـفـتية – الـحـديثـة التأسـيس في سـدني ) قـد هـيّـأتْ أمسية تكـريمية في النادي الآثـوري Cultural & Sports Club  مساء الـخـميس 1/9/2006 إكـتضـّت القاعـة بالحـضـورالكلداني عامة  والآشوري أيضاً . وكان من بين المدعـوين محافـظ فـيرفـيلـد ومسؤولين في بلـدية فـيرفـيلد وممثلي جمعـيات القـرى والتنظيمات الإجـتماعـية الكلدانية والآشورية.
فـوقـف الحـاضرون إبتهاجاً بسيادته حـينما دخـل القاعـة في حـوالي الساعـة الثامنة وعـشرون دقـيقـة ، وبرفـقـة مـمثـلي الجـمعـية ومجـموعـة من الشمامسة  ، الذين أنشـدوا نشيداً ( بمثابة صـلاة) حـين وصوله إلى محـل جـلوسه بالقـرب من مقـدّمة المسرح .
تضمّن برنامج الحـفـل كلمات المسؤولين جـميعـهـم ،  وعـلى إيقاع الفـرقـة الموسيقـية وعـزفـها ، رتـّـل مطربها مع فـتاة بعـضاً من التراتيل .و هـنا لابـدّ من رأي أقـوله : 1- إنّ صوت أغـلب المطربين لا يصـلح للتراتيل الكـنسية فـتلك لها نظامـها الخاص ، وصوت مطربنا ليس كـنسياً عـلى الإطـلاق . 2- إنّ المطرب إذا رتـّل يوماً ، يجـب أن يعـرف بأنه ينشـد للمـقـدّسات وبالتالي يجـب عـليه أنْ يتـّصف بالخـشوع و السـكون وعـدم إظـهار أي إنفـعـال عـلى وجـهـه مثلما يفـعـل في الغـناء . 3- إن المطرب لا يجـوز لـه أن يضيف زخـرفات ( وبالعامية تسمى فـيكـات ) ، سواءُ إلى الموسيقـى أو إلى ترتيلته ، لأن في التراتيل لا يجـوز الإبـتذال . 4- إذا كانت الفـرق الموسيقـية ترفـع درجـة أصوات أجـهـزتها للتغـطية عـلى صوت مطربها ، فـإن في التراتيل يجـب ( وأؤكــّد يجـب ) أن يكون صوت الموسيقـى واطىء إلى درجـة تـُمـَكـّـنـُنا من سماع وفـهـم ما يقـوله المرتـّل أو المرنـّم ، لأن الترنيمة أو الترتيلة ليست أغـنية التي قـد نغـضّ النظر عـنها ، حـيث أنّ إنـهـماكـنا بالـدبـكـة ، يـُشـغـِلنا عـن التركـيزعـلى كـلماتها ( وأرجـو أنْ لا يؤخـذ هـذا مـُبـَرّراً ، فأنا شـخـصياً أريـد أن أسمع صوت المـطرب وكـلماته ، وليس فـقـط موسيقاه ، وكم منْ مرّة اكـتشـفـتُ أنّ المطرب يقـول عـبارات خاطـئة ، لابل غـير مسموح بـها  ، وقـد نـبّهـْتُ بعـضهـم عـلى ذلك ). 5- إن التراتيل الكـنسية ومع كـل الأسف ، صارت كـيفـية بـدون ضـوابط ، فـصار البعـض يتلاعـب باللـحـن إما لأنـّه يريد أن يضيف إليه إخـتراعـه الخاص في اللحـن ( وهـذا لا يحـق له) ، أولأنـّه تـَعـَلــّمـَه خـطأ منْ غـيره ، وهـنا ليس هـو مـذنباً بل عـليه أن يسأل مـَنْ هـو أعـرف منه ( وهـذا لا يفـعـله لأنـّه سيعـتبر ذلك تـنازلاً منه وهـو القادر الـقـدير ).6- ( و إسمحـوا لي أنْ أمـدح نفـسي قـليلاً ) كم كان بـودّي لو أنّ فـرصة في برنامج الحـفـل هـذا ، أتيحـتْ لي كي أسـَمّعَ الحـضور ما لا يسمـعـوه في أستراليا أبـداً من التراتيل أداءً وكفاءةً ( وإذا كان هـناك الآن مـِنْ يقـول هـذا غـرور ، أقـول له : لماذا لا تـسمّيه ثـقـة بالنفـس ؟) . وإذا قال غـيره أنّ هـذا تـحـدّ ، أقـول لـه : كـلاّ ، بل هـذا تعـهـّد .7- ومثلما تـهيـّـأنا لزيارة الأسقـف مار باوي سوروالموقـر فـكانت لنا مشاركـتنا بقـصيدة شـعـرية صـفـّق لها الجـميع وبحـرارة ، هـكـذا كان بودّنا المشاركـة باستقـبال سيادة الأسقـف وردوني الكلي الإحـترام ،لـو كـنـّا عـلى عـلم بـبرنامج الـحـفـل.
و حـينما إنتهتْ كلمات الترحـيب بسيادته ، إعـتلى المنصة وألقى كلمته القـيّمة التي ابتـدءها بـ : ما أحـلى أنْ يسكـن الإخـوة معـاً ، ثم واصَل كلمته المؤثرة التي أكـّد فـيها وأكـثر منْ مرّة عـلى الإتحاد سواءً كـنسـياً أو قـومياً ، ومما قاله سيادته : إذا كـنتم أنتم العـلمانيون تطمحـون وتعـملون في سبيل الإتحاد فـكم بالأحـرى نحـن كـرجال الدين ، فإنّ ذلك توصية ربـنا يسوع المسيح .
لـقـد قـلتُ مع نفـسي -  وأنا أسمع كـلمة المطران وردوني – أنّ أسقـفـنا ينضح بما في قـلبه من جـهـة ومنْ جـهـة أخـرى فإنه يترجـم ما أقـرّه سنهادس المطارنة الذي عـقـد في شقـلاوه في شـهـر أيار المنصرم، وفي هـذه الأثناء قـلتُ أيضاً مع نفـسي : إن سيادة المطران تتوارد عـنده الخـواطر في توافـقـية وهارمونية مع تطلـّعات الأسقـف مار باوي سورو الجـليل . نسأل الله أنْ يمنح جـميع قادتنا المقـدرة عـلى مـدّ الأيادي باتجاه بعـضـهـم البعـض للمصافـحـة الأخـوية و التكاتف الوحـدوي المنشـود فـيكـونوا واحـداً كما يريد ربنا ومخـلـّصنا يسوع المسيح وتسترجـع كـنيسة المشـرق هـيبتها.
وبعـد أنْ إنتهى سيادته من كـلمته ، صار يتجـوّل بين الحـضور واحـداً فـواحـداً يشكـر حـضـورهـم ويلتقـطـون صـوراً تذكارية مـعـه ، ولما وصل إلينا سـلـّم فاغـتبطنا وصافـحـناه ، و عـرّفـتـُه بمجـموعـة من الحاضـرين منْ مسانـدي مار باوي الكلي الهـيبة ، فـعـلـّق تعـليقاً جـميلاً قـائلاً : نـحن مع كـل مـَنْ يعـمل مـِنْ أجـل المحـبة والسـلام ، وأردف قـائلاً : إنّ مار باوي رجـل مثـقـّف وجـيـّد.
ثم غـادرتُ القـاعـة في الساعـة الحـادية عـشرة والنصف و سيادتـه محاطاً بضـيوفـه وأحـبـّائه.


غير متصل George Esho

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 31
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذ مايكل العزيز
ان كل كلامك صحيح 100/100 بارك الله فيك.


George Esho
   Sydney   

غير متصل ACDF

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 263
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماذا كان دور الكنيسة الكلدانيه في سدني من هذه الامسيه ولماذا سمحت بخلق العنصريه في المجتمع الكلداني واعطاء المجال لتفرقة ابناء الامه الكلدانيه باعطاء الفرصه لبعض الاشخاص .
كان من الاجدر تكليف ما يسما بمجلس الخورنه كما فعل سابقا مع غبطة البطريرك عندما قام بزيارة سدني في السنه الماضيه.