المحرر موضوع: الكلدان و الأشوريين يحتذون بالنموذج السني و الشيعي في صراعهما ...!!!  (زيارة 1078 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح پلندر

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكلدان و الأشوريين يحتذون بالنموذج السني و الشيعي في صراعهما ...!!!

ما يلفت النظر و مع أستمرار النزاع الطائفي ما بين السنة و الشيعة في العراق , ظهور بوادر الأنقسامات و قابليتها لتطور وصولا الى حالة الصراع, وأنعكاس هذه الأجواء السلبية على الأقليات و الطوائف العراقية الأخرى. فمؤخرا بدئنا نشهد ذلك فيما يحصل و يدور من خلافات محتدمة ما بين المسيحيين من كلدان من جهة و الأشوريين من جهة أخرى , وبالتأكيد هي حالة يرثى لها قبل كل شيء . لقد أصبحنا لا نلوم الطائفين من سنة وشيعة فيما ينفذوه من سياسات و في ( عراقنا الديمقراطي) حيث المواطن العراقي لم يصحو بعد من حالة الفزع والدهشة التي أصابته ومن كثرة ما يشاهد يوميا ويعيش نتائج هذه السياسات القبيحة  و التي تلحق الضرر الكبير بمصالح المواطن العراقي الأمن وبلده. لماذا لا نلومهم على طمعهعم و أيغالهم بممارسات الفساد والامبالات بمصالح الوطن و المواطنين؟؟؟ لأن هناك الكثير ممن صار يقلدهم , ممن تمنطق بحجة التمثيل الديني و الطائفي لجماعته أو من أدعى بأنه قومي يمثل قوميته كما هو الحال مع أخوتنا العرب و الأكراد, الا أنهم صاروا لا يختلفون عن الطائفين بتفضيلهم لمكاسبهم الشخصية ومصالح المقربين منهم فقط , غير ملتزمين بسياسة التمثيل العادلة لجماهيرهم التي أنتخبتهم و أرسلتهم الى مقاعد البرلمان
كما يبدو لي أننا المسيحين قد أصبنا بنفس العدوة و أنتقل لنا هذا الداء أيضا و صرنا نقلد و نمارس ما يمارس في الساحة العراقية من سياسات باطلة و مضره , ففي عراق المحاصصة و حيث تتقاسم القوائم والكتل السياسية و الحزبية معظم المناصب الحكومية و الأدارية وهذا ما نلحظه و بدءا بقائمة دولة القانون و الى قائمة التحالف الكردستاني . و حيث كان لقائمة الرافدين نصيبها من هذه المحاصصة و وفقا لثقلها السياسي, ولكن کنیستنا المقره‌ والتی تمثل کلدان الکاثولیك وانها مرجع الوحید لحل مشاکلنا اذا و`قعنافی خلاف مع ای طرف  .مع الاسف هی التی وقعت بخلاف مع زوعا بهذه‌ الحاله‌ نتوجه‌ لمن حل نزاعاتنا القومیه‌؟ و بحجة مفادها أن الكلدان يتعرضون الى التهميش بدؤا هم أيضا بالمطالبة بحصة ما و على الرغم من عدم أمتلاكهم لأية قائمة تمثلهم و يعترفون بها .!! متجاهلين بذلك أن وراء كل المناصب و الأمتيازات التي تم تقاسمها قوائم سياسية و حزبية موجودة على أرض الواقع !! و نكتشف من خلال ما كتبه سيادةپاطریرکی الموقر ( عمونوئيل دلي )له‌ کل احترام في رسالته التي أحتوت و تضمنت العديد من الأنتقادات لسياسي ( يونادم كنا )مما فسح المجال للجمیع الکتاب بنشر مقالات تزید الطین بله‌!! مع کل الاسف, لقد كان بودنا أن لا يصل هذا الخلاف و الى مستوى العلني و الأعلامي و على صفحات الأنترنيت و الفيس بوك ., بل كا ن من المفروض و الأفضل أن تحل الخلافات عن طريق اللقاءات الثنائية و المشتركة ومابين طرفي الخلاف . و بهدف التوصل الى الحلول الكفيلة بأنهاء الخلاف و أيجاد النقاط و الحلول المشتركة الكفيلة بخلق أجواء موحده وأيجابية وصحية بعيدة عن ما يتفشى من أجواء التجاذب و الخلاف السلبية. و من أجل وضع حد لأي تهميش قد يحصل لجهة ما على حساب الجهة الأخرى و تطويق حملات التشهير و الأنتقاد السلبي الدائرة ما بين ممثلي القومیتین الكلدانية و الأشورية ومن ثم مالفرق بین رعد ورعد المسیحی لتولی المنصب .
أنه لمن الواضح للعيان  ان ساده‌ الموقرین لا يمتلکون أية قراءة مستقبلية تتعلق بكلاالقومیتین و كذلك عدم أمتلاكه لتشخيصات الواقعية الكفيلة بالحد من تفشي الأجواء السلبية ما بین القومیتین وصولا الى خلق أجواء أيجابية للعمل سویه‌  وبشكل مشترك وبدون عمليات تهميش لبعضنا البعض . و لنذكر بأهمية الألتزام بتعاليم سيدنا المسيح و الأستناد الى النوايا الصادقة و العادلة في تواجهاتنا بهذا الخصوص . و لنسأل نفسنا: أين نقف نحن من هذه التعاليم ؟؟ و الألتزام بها وتطبيقها؟؟
ماذا يعني أن يتم توزيع المناصب و مراكز النفوذ و الأمتيازات ومن قبل المسئوليين ما بين الأقارب و المقربين و التي تمثل تنكرا واضحا لمصالح و رغبات الأرادة الجماهيرية و التي أوصلت هؤلاء المسئوليين الى المقاعد البرلمانية و مراكز السلطة و التي وصلوا لها بأصوات هذه الجماهير عبر الطريق الأنتخابي .
أما نحن في عينكاوه فالحمد لله,,, فليس لنا لا مرشح و لا ما يمثلنا..و كما تعودناه في الماضي أيضا!! و لم يكن لنا يوما مطرانا من أهلنا وبلدتنا .! مع کل اعتزازی واحترامی لکل مطارنه‌الذین خدموا فی بلدتنا! ورغم أن عينكاوه هي دائما كانت حاضنة و لجميع المذاهب المسيحية و أنها تضم الكلدان الأصليين و الذين تبنوا الكاثوليكية أبا عن جد. كما كنا مرتبطين دوما بالفتيكان و بسيادة البابا... و لم يكن أرتباطنا هذا حديث العهد بل و يمتد الى الماضي السحيق . و توارثناه من أجدادنا القدامى وکدلك ارتباط الاخوه‌ الاشورین بسیاده‌ مار دنخا االموقر....
أن الأجدر بقادتنا المسيحين أن يتفقوا و أن تتلاحم حهودهم من أجل و في سبيل المصالح العليا لشعبنا المسيحي و المسيحيون و في كل أرجاء العراق . و عليهم أ، يضعوا حدا لما هو دائر من صراع فيما بينهم و بهدف تقاسم المناصب و مراكز المسئولية والنفوذ . و الأبتعاد كليا عن الطمع في المكاسب الخاصة و الشخصية و العئلية الضيقة. و لنتذكر دائما أن سيدنا المسيح ما أمتلك في حياته و مماته الأ صليبا علق عليه .
صباح بلندر.