المنوعات > نادي اسرة الترحيب والتعارف

من حكايات شهرزاد ......

(1/2) > >>

Sound of Soul:




حكاية التاجر مع العفريت

الليلة الأولى ....
قالت: بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد ...

كان تاجر من التجارخرج في بعض البلاد فاشتد عليه الحر فجلس تحت شجرة
 وحط يده في خرجه وأكل وردةرة كانت معه وتمرة فلما فرغ من أكل التمرة رمى
 النواة وإذا هو بعفريت طويل القامة وبيده سيف فدنا من ذلك التاجر وقال له: قم
حتى أقتلك مثل ما قتلت ولدي فقال : كيف قتلت ولدك قال له: أكلت التمرة ورميت نواتها جاءت
 النواة في صدر ولدي فقضي عليه ومات من ساعته فقال للعفريت: أعلم أيها العفريت أني على
 دين ولي مال كثير وأولاد وزوجة وعندي رهون فدعني أذهب إلى بيتي وأعطي كل ذي حق حقه
 ثم أعود إليك ولك علي عهد وميثاق أني أعود إليك فتفعل بي ما تريد والله على ما أقول وكيل.
 فاستوثق منه الجني وأطلقه
فرجع إلى بلده وقضى جميع تعلقاته وأوصل الحقوق إلى أهلها وأعلم زوجته وأولاده بما
 جرى له فبكوا وكذلك جميع أهله ونساءه وأولاده وأوصى وقعد عندهم إلى تمام السنة
 ثم توجه وأخذ كفنه تحت إبطه وودع أهله وجيرانه وجميع أهله وخرج رغمًا عن أنفه وأقيم
 عليه العياط والصراخ فمشى إلى أن وصل إلى ذلك البستان فبينما هو جالس يبكي على
 ما يحصل له وإذا بشيخ كبير قد أقبل عليه ومعه غزالة مسلسلة فسلم على هذا التاجر
 وحياه وقال له: ما سبب جلوسك في هذا المكان وأنت منفرد وهو مأوى الجن فأخبره
 التاجر بما جرى له مع ذلك العفريت وبسبب قعوده في هذا المكان فتعجب الشيخ صاحب
 الغزالة وقال: والله يا أخي ما دينك إلا دين عظيم وحكايتك حكاية عجيبة لو كتبت بالإبر
 على آفاق البصر لكانت عبرة لمن اعتبر ثم أنه جلس بجانبه وقال والله يا أخي لا أبرح من
 عندك حتى أنظر ما يجري لك مع ذلك العفريت ثم أنه جلس عنده يتحدث معه فغشي
 على ذلك التاجر وحصل له الخوف والفزع والغم الشديد والفكر المزيد وصاحب الغزالة بجانبه
فإذا بشيخ ثان قد أقبل عليهما ومعه كلبتان سلاقيتان من الكلاب السود. فسألهما بعد السلام
عليهما عن سبب جلوسهما في هذا المكان وهو مأوى الجان فأخبراه بالقصة حتى أقبل عليهم
شيخ ثالث ومعه بغلة زرزورية فسلم عليهم وسألهم عن سبب جلوسهم في هذا المكان فأخبروه
بالقصة وبينما كذلك إذا بغبرة هاجت وزوبعة عظيمة قد أقبلت من وسط تلك البرية فانكشفت الغبرة
 وإذا بذلك الجني وبيده سيف مسلول وعيونه ترمي بالشرر فأتاهم وجذب ذلك التاجر من بينهم
 وقال له: قم أقتلك مثل ما قتلت ولدي وحشاشة كبدي فانتحب ذلك التاجر وبكى وأعلن الثلاثة
 شيوخ بالبكاء والعويل والنحيب فانتبه منهم الشيخ الأول وهو صاحب الغزالة وقبل يد ذلك العفريت
 وقال له: يا أيها الجني وتاج ملوك الجان إذا حكيت لك حكايتي مع هذه الغزالة ورأيتها عجيبة أتهب
 لي ثلث دم هذا التاجر قال: نعم. إذا أنت حكيت لي الحكاية ورأيتها عجيبة وهبت لك ثلث دمه فقال
 الشيخ : اعلم يا أيها العفريت أن هذه الغزالة هي بنت عمي ومن لحمي ودمي وكنت تزوجت بها
 وهي صغيرة السن وأقمت معها نحو ثلاثين سنة فلم أرزق منها بولد فأخذت لي سرية فرزقت منها
 بولد ذكر كأنه البدر فكبر شيئًا فشيئًا إلى أن صار ابن خمس عشرة سنة فطرأت لي سفرة إلى بعض
 المدائن فسافرت بمتجر عظيم وكانت بنت عمي هذه الغزالة تعلمت السحر والكهانة من صغرها فسحرت
 ذلك الولد عجلًا وسحرت الجارية أمه بقرة وسلمتها إلى الراعي ثم جئت أنا بعد مدة طويلة من السفر فسألت
 عن ولدي وعن أمه فقالت لي جاريتك ماتت وابنك هرب ولم أعلم أين راح فجلست مدة سنة وأنا حزين القلب باكي
العين إلى أن جاء عيد الضحية فأرسلت إلى الراعي أن يخصني ببقرة سمينة وهي سريتي التي سحرتها تلك الغزالة
فشمرت ثيابي وأخذت السكين بيدي وتهيأت لذبحها فصاحت وبكت بكاء شديدًا فقمت عنها وأمرت ذلك الراعي فذبحها
 وسلخها فلم يجد فيها شحمًا ولا لحمًا غير جلد وعظم فندمت على ذبحها حيث لا ينفعني الندم وأعطيتها للراعي وقلت له:
 ائتني بعجل سمين فأتاني بولدي المسحور عجلًا فلما رآني ذلك العجل قطع حبله وجاءني وتمرغ علي وولول وبكى فأخذتني
 الرأفة عليه وقلت للراعي ائتني ببقرة ودع هذا.

وأدرك شهريار  الصباح ....

haigo:
عاشت ايدج صديقتي واختي دوما تاتين بكل  ماهو جميل ومفيد من قصص وحكايات



    ودي اللا منتهي تحياتي لكي

Sound of Soul:
هايكو
اختي وحبيبتي شكرا الج على الطلة الحلوة دوما
سلامي للاهل وقبلاتي ...

كيتاريست فلامنكو:
سيدتنا الارمنية المحترمة بعد التحية وكل السلام اكون في موضوعك
قارئ يلتهم الكلمات بعيني انتظر ما يحدث .. شئ جميل اتيت به ومشوق حقآ
اكيد فيها العبر عندما تنتهي القصة الاولى .. استمتعت كثيرآ في قرائتي
وانا أنتظر اكيد ما سيأتي منك ايتها المحترمة العزيزة ..
ممتن لك على كل كلمة وضعتها بتعب فقط لترضي ذوقنا وتسعدينا بحكم
نتعلمها اكيد ..
تحية وكل الاحترام لك سيدتي وصديقتي المحترمة .

Sound of Soul:

شكرا لك استانا العزيز هشام  الكيتاريست على تحيتك  ومداخلتك الجميلة
واسعدني حقا انك استمتعت بقراءة القصة وهذه شهرزاد وهل هناك من لا يعشق قصصها
تقديري وامتناني الكبير لك سيدي الكريم
مع كل التحايا ....

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة