المنتدى الثقافي > من ارشيف الادب - إخترنا لكم

اطوقت ُ فأطوق

(1/3) > >>

simar:


اطوقتُ  فأطوق
  
                  
سيمار



اطوقتُ الضاري
    بي
و
الضاري كان
  وحشتي
وزلجتُ الى ليلي
احتلب كبريائي
    عذراً
شذرَ مذرٍ
كنتُ استشري خصومه
حتى اشتطت سويعاتنا
فأعياني المشطور بيننا

تصفن في احفورة خَلُصَتْ منها
حكاية
تعبرني
مدمساً حواسكَ بقميصٍ باهتٍ
وكذا
 كنتُ انتشرُ
كمظلةٍ وانطوي في حضرتك
وأكابر كسفينةٍ لا تحترق
حتى صاتَ المولودُ بيننا
إنّي انشعب كأغصان شجرة ٍ

 لمَ تقيس تعاسري بك
بأداة ٍ
لم َ ...؟
وتحالفي لاا  تقتاسه....!
ثم
تغرغر  الشائك في لسانك
وتمضي مولعاً بي
كل رطب ٍ ويابس ٍ
فأجمع ُ برادة َ ما تساقط
من حديدك َ

كأن الصقيع يتوالد ُ بيننا
يعترش ُفي نبضي حيناً
وندىً يفر من وريدي احيان
ما أن تذكرت ُ قولك لي
خذي مني حسب حاجتك
واعطيك ِ حسب قوتي
فما اسعدني واتعسني
حين تحتكرني هذه الحكمة !!

استأخرت ُ سحابتك
استأخرت

اراها لا تنبط بمائها

وكلانا يعارك صبره
فخلت ُ انك ضِعتَ في الافق
حتى تدلتْ منك بارقة
وأكثر
وأدركت ُ أن نيرانك
تسابق غيمتي
فقلت :
لا صولة لك في اديم  البيت ؟
فكان ردك :
كنت ُ اصغر واصغر كل ليلة
من دونك

 !!!!!!!!!




أمير بولص أبراهيم:
 قد يكون الضياع في الافق هو بداية  شرود الذهن في متاهات لا حصر لها

    نص جميل ...وعودة اجمل
 تحياتي  ... اشتقنا لكلماتك

simar:
الاخ الشاعر امير ابراهيم ...

من اقصى الشرود   هتفت لصدى كلماتك
اني هنا ..في مدينة الخيال البراق ..بروعته
اهلاً بكلماتك وعذراً للتقصير فالظروف صعبة
سلامي
سيمار

جوانا احسان ابلحد:
الباسقة سيمار ,
هَلا وَ غلا ..
اِشتقتكِ يا صَفيَّّة ..
واِشتاقتْ الأروقة حَصافة النبض مِنكِ ..
كيفكِ ؟
مُنيتي أنكِ بأسباب المَسرَّة وَ الخير وَ السلام ..
ومُنيتي بانفراج الظروف على الخير أبداً..
:
شاعريَّة مادَتْ بطوق ٍ مِنْ عقيق ..!
فيما القفلة جاءتْ حاذقة جداً ..
:
مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

simar:

للباسقة جوانا ..هدير في سطورها ..ولوج الى الاعماق ..عبق ادبي يخرج المارد من قمقمه ...يخطف العاصفه ويبحر
اشتقتك وانت في خاطري ودمي ..فبأي كلمة أحييك يا ربيع الدنيا !!!
صدقاً  دهشت من فصاحتك ورصانة كلماتك من اي مفردات عبقة تشكل دمك ..
أعتز وافتخر بك
كل الود والاحترام لمقامك
سيمار

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة