المحرر موضوع: محاضرة البابا بنيديكتوس السادس عشر  (زيارة 1222 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abgar

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاحتجاجات الغاضبة في انحاء  مختلفة من العالم  و اثر  محاضرة   البابا بنيديكتوس السادس عشر   في  جامعة ريغينسبورغ في ولاية بافاريا الألمانية الثلاثاء كشفت بعد الإ صوليون عن السلام ، و تبين ان عدد من القنوات و خاصة الجزيرة  و المتعصبين و مستغلي الدين في السياسة حولوا تفهيم الموضوع على انه جزء من حرب مسحية مزعمة على الاسلام او جزء من نظرية المؤامرة.

تبين في بيان من لجنة حوار الديانات لمجلس الاساقفة الكاثوليك في العراق حول خطاب البابا ان الاشكالية جاءت لما استخدم البابا مثالا للحوار بين الديانات في العصر الوسيط وكيف اليوم يجب ان يتغير. والمثال مقتبس من لقاء الامبراطور البيزنطي عمانوئيل الثاني مع مسلم . هذا المثال [ عن الحوار] غير موفق صراحة.

و بحسب تصريح الفاتيكان ان البابا يحترم الاسلام ولم تكن في نيته الاساءة الى الاسلام والمسلمين المعتدلين. ونذكر بموقف البابا من الرسوم المسيئة.
قال وزير الدولة بالفاتيكان إن البابا أعرب عن أسفه العميق إذا ما تسببت تصريحاته حول الاسلام التي أدلى بها قبل عدة أيام في إيذاء مشاعر المسلمين.  و  ان "رأي البابا المؤيد للحوار بين الديانات والثقافات لا لبس فيه اطلاقا".  و أضاف أن محاضرة البابا في اللاهوت التي ألقاها في ألمانيا قد أسئ تفسيرها بطريقة لم يقصدها.  واضاف ان الحبر الاعظم لم يقصد في كلمته التي استشهد فيها بالامبراطور البيزنطي عمانوئيل الثانيامبراطور "ان ينسب هذه الاقوال الى نفسه وانما انتهزها مناسبة ليتوسع في أفكار تتناول علاقة الدين بالعنف في اطار اكاديمي".

مسلمو بريطانيا يعتبرون الاعتذار خطوة أولى على الطريق الصحيح.

وتجدر الاشارة  ان البابا قال : "هناك حوار بين الايمان والعقل ونشر الايمان عن طريق العنف يتعارض تماما مع طبيعة الله والنفس البشرية.

لقد استطاع هؤلاء استغلال جزء من المحاضرة التي جاءت لتوعية المسيحيين من مواجهتهم موجة العلمانية, من اجل خلق جو عدواني و زرع الفتنة والفوضى والعداء كانت نتيجتها الاولى ثلاث عمليات ارهابية على كنائس في الضفة الغربية و غزة.
و حتى لو كان البابا يقصد ذلك فنا ذنب مسيحيي الشرق. لكن الكلام الذي جعل نقطة اساسية في استغلال سوء التفاهم كان ذكر عن الدراسة التحقيقية الاب البروفسور تيودور الخوري و يضمن جدلا دينيا من القرون الوسطة. وضح عن طريقه البابا العلاقة ين للعقلانية و الايمان و عدم استخدام العنف في التبشير
او في اقناعهم على تغيير دينهم. و للاسف هذا ما حصل للمسيحيين في الشرق.
ان اسلوب الاسلاميين هذا هدفه  الوقوف في وجه العيش المشترك بين الاسلام و المسيحين في الشرق  و   ايضا تهجير المسيحيين من دول الشرق الاوسط. و قد نجحو في تهجير 600000 في فترة الثلاث سنوات الماضية.
و اذكر كيف ان الاصوليون استغلوا الرسوم الكاريكاتورية لمحمد  و صور على أنه عداء للمسلمين  من اجل اثارة الفتن و الاعتداء على المسيحين في الشرق كما حصل في الاشرفية/بيروت.

بيان مجلس أساقفة المطارنة الكاثوليك في العراق اضاح أن الجهاد المقدس الذي يقام بالإعتداء على الآخرين بدون سبب هو ضد الله لأن الله لا يرغب بالإعتداء والعنف ، كما أن جميع  الأديان السماوية لا ترغب بالعنف والإرهاب الذي لا دين له.
وأن الإيمان يجعل الإنسان أكثر مسؤولية ,لذا لا للعنف بإسم الدين.

امينه باغاجاتي  رحبت باسم  الجماعه الدينيه الاسلاميه في النمسا بدعوه البابا  من اجل "الحوار و العقل"  و  صرحت  : "هذه التصريحات لا زعجني علي الاطلاق".


رئيف توما