المحرر موضوع: عراقية في كاليفورنيا آخر ضحايا 'الإسلاموفوبيا'  (زيارة 991 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26739
    • مشاهدة الملف الشخصي


عراقية في كاليفورنيا آخر ضحايا 'الإسلاموفوبيا'
ميدل ايست أونلاين
 
 كاليفورنيا (الولايات المتحدة)ـ قالت الشرطة ان أماً عراقية أُصيبت بجروح خطيرة بعد تعرضها لهجوم في منزلها بمدينة ال كاجون الواقعة في جنوب ولاية كاليفورنيا الاميركية وان المعتدي ترك رسالة تهديد بجوارها.

وقال اللفتنانت مارك كويت المتحدث باسم شرطة المدينة ان ابنة شيماء العوادي (32 عاماً) عثرت على أمها الاربعاء فاقدة للوعي في غرفة الطعام بمنزلها في ال كاجون قرب سان دييجو.

واضاف قائلاً انها نقلت لمركز علاجي محلي حيث لم يكن من المتوقع نجاتها من الاصابة.

وقال في بيان انه خلال المراحل الاولى من التحقيقات عثر على رسالة تهديد "قريبة جداً من المكان الذي عثر فيه على السيدة".

واضاف ان أسرة شيماء العوادي "قالت انهم عثروا على رسالة مشابهة في وقت سابق من الشهر لكنهم لم يبلغوا السلطات".

ولم يكشف المتحدث عن محتوى الرسالة او ما اذا كانت الشرطة تتعامل مع الهجوم على انه جريمة بدافع الكراهية.

وقال انه رغم ان الشرطة تستكشف كل جوانب التحقيق الا ان "الادلة تقودنا الى الاعتقاد بانها جريمة منفردة".

وأبلغت سورة الزيدي صديقة العائلة صحيفة سان دييغو يونيون تريبيون ان رسالة التهديد تقول "اذهبي الى بلدك. انت ارهابية".

وابلغت الزيدي الصحيفة بان اسرة الضحية عاشت في المنزل الكائن في ال كاجون لاسابيع قليلة فقط بعد العودة مرة اخرى الى سان دييغو كاونتي قادمة من ميشيغان.
 

 
 

 
 
 


غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أمريكا: قلق من "الكراهية" بعد موت عراقية ضربا

 الأحد 25 مارس / أذار 2012 - 11:47


 








سان دييغو، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- صرح مركز العلاقات الإسلامية الأمريكية، أن شيماء العوادي، 32 عاما، قضت السبت متأثرة بجراحها، بعد نزع أجهزة دعم الحياة عنها إثر تعرضها للضرب المبرح في جريمة يعتقد أنها على صلة بـ"الكراهية،" داخل منزلها الواقع في منطقة، إل كاجون، في مقاطعة سان دييغو الأمريكية.

وظلت العوادي، وهي أم لخمسة أطفال، على قيد الحياة بالاعتماد على أجهزة دعم الحياة منذ أن وجدتها ابنتها، على الأرض داخل منزل العائلة، والى جانبها رسالة تحث على الكراهية العنصرية.

ولم تكشف شرطة الولاية عن مضمون الرسالة، إلا أن ابنة الضحية، فاطمة الأحمدي، 17 عاما، قالت أنها تحتوي على كلمات كره ودعوات وتهديدات للعودة إلى دولتهم بالإضافة إلى كلمات عنصرية.

وقالت الأحمدي لـ CNN: "لم تكن هذه هي الرسالة الأولى التي نتلقاها، فقبل أسبوع وجدنا رسالة على باب المنزل جاء فيها (هذه دولتنا وليست دولتكم أيها الإرهابيون.)"

وأضافت الابنة "لم تأخذ أمي الرسالة على محمل الجد حيث اعتقدت أنها مرسلة من قبل أطفال يلهون، وفي نفس اليوم وجدنا رسالة أخرى جاء فيها نفس العبارات التي جرحت مشاعر والدتي إلا أنها لم تعلق على الموضوع."

شيماء العوادي وهي أم لثلاث بنات وولدين، تتراوح أعمارهم بين ثمان سنوات و17 عاما، قدمت إلى الولايات المتحدة الأمريكية في التسعينات، وتقطن عائلتها في منطقة إل كاجون التي تحتوي على عدد كبير من العراقيين، على حد تعبير المدير التنفيذي مركز العلاقات الإسلامية الأمريكية، حنيف محبي.
رابط ذو علاقة
http://akhbaar.org/home/2012/03/127555.html




http://www.akhbaar.org/home/2012/03/127594.html
مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com