الحوار والراي الحر > الحوار الهاديء

فرحة لم تكتمل ...فمن يتحمل المسؤولية !؟

<< < (2/5) > >>

ناصر عجمايا:

الاخوة الاعزاء المبادر للموضوع والمشاركين فيه جميعا
فشكراّ للاخ الياس منصور لطرحه هذا الموضوع الحساس ، بعد 40 سنة وهو متتبع جيد للحدث التاريخي القيم اليكم الآتي:
1. لكي نقدم خدماتنا لشعبنا ، علينا ان نكون موضوعيين ودقيقين لأيصال المعلومة التاريخية لشعبنا العراقي عموماّ والكلداني والسرياني والآشوري خصوصاّ ، واعتقد هي مهمات الكتاب النظيفين والمنصفين لشعبنا المضطهد والمغيب والمشرد من دياره وهو مسلوب الأرادة ومحكوم عليه بالأستغلال النفسي والأجتماعي والأقتصادي والثقافي والأدبي.
2.علينا ان نؤمن ايماناّ قاطعاّ (لا ولن ولم يتم منح حقوق شعب ما ، من قبل سلطة ما ، او قوم ما لقومية او شعب معين مختلف عنها ، ثقافيا وادبيا واجتماعيا واقتصاديا وفكريا)
3.لا يمكن لشعب من الشعوب ان يتقدم خطوة الى الأمام في ظل الحكم القومي الشوفيني الشمولي الاستبدادي الدكتاتوري أبداّ ، ليأخذ بصيص حقه.
4 لا يمكن لاية قومية كبيرة ان تمنح حقوق قومية صغيرة العدد نسبياّ أطلاقاّ ، بل بالعكس تعمل وتحاول جاهدة لكبحها وتمييعها واستغلالها ومن ثم الغاء وجودها تاريخياّ ، والسبب عدم تجردها من عنصريتها وانانيتها وفرديتها.
5 كل ما ذكر اعلاه يبين ويثبت يقيناّ ممارسة البعث الشوفيني ضد شعبنا الاصيل بكل مكوناته القومية والكرد معا ، كونه يحمل براثن شوفينية ولا يؤمن بغير العربية عنصرياّ
6.ما يؤسف له كلداني اصيل يلغي وجوده القومي بأرادة نفسه هو من تلقاء نفسه ، لم يجبر عليها من احد كان ، وكأن الاشورية مع احترامي لها ، قد نزلت عليه من وراء الطبيعة ، من لدن الخالق الذي يؤمن به هو ، وهذا ليس غريباّ عليه ، ولكننا نعلم  يقيناّ هو وامثاله بائعي قوميتهم ووجودهم لقاء حفنة من الدراهم ، كما فعل يهودا بالمسيح ، وهذا ما يجنى على شعبنا بالعار ، وهو يعترف يقيناّ بطائفيته الكلدانية ونحن نعمل جاهدين لقلع الطائفية من الوجود كما القومية العنصرية ، كلاهما ينصبان في دمار البلد والشعب ، ان هذا التناقض والضحك على النفس الى متى تنتهي من هذه الاسطوانة الفارغة ؟؟؟ التي عفى عليها الزمن ، وللاسف الشخص يعيش لزمن طويل في دولة ديمقراطية نسبياّ ، تعيش فيها  جميع القوميات لشعوب العالم اجمع ، من دون تمييز لاي أنسان بقدر كفائته وقدراته وخدماته فقط.
7. البعث الفاشي عندما اصدر قرار منح الحقوق للناطقين بالسريانية من الكلدان والاثورين والسريان ، كانت ممارسة تكتيكية خبيثة لتعزيز دوره في السلطة القبيحة ، وليس حبا واحتراماّ للقوميات والامم ، وعليه تم الغاء جميع مقرراته والتف عليها ، ولم يعترف باي مكون قومي بخلاف العربية والكرد
ية فقط ، وهو محق كونه حزب عربي قومي شوفيني مستبد ، وكما هو الحال مسلسل قتل شعبنا لم ينتهي ، والاحزاب القومية لشعبنا هي المشاركة الفعلية ضد شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري ، والسبب تفريقه الحاصل وعدم جمعه ومعالجة مشاكله في البلد ، مما اختار الهجرة طواعية ومجبراّ في الوقت نفسه ، وهذه هي الكارثة التي سببتها احزابنا العنصرية الشوفينية في تفريد وتغيييب والغاء وجودنا كشعب اصيل قومي يحترم احدنا الاخر ، بسبب التسميات المبتكرة الهجينية التي عملت وتعمل لألغاء تاريخنا ووجودنا في وطننا العراق ، وهي حالة يرثى لها ، فمن منا يملك نكران الذات من اجل شعبنا ووطننا ، ونحن نعلم يقيناّ ( لاحقوق لاية قومية كبيرها وصغيرها في غياب الديمقراطية التي تحتاج الى ديمقراطيين قبل ايمانهم القومي) الذي في غالب الاحيان يدر الرماد في عيون الجميع ويعمي بصرهم ويشل قدراتهم ويمحي وجودهم ، فهل من وعي لهذا وذاك يا ترى!!
8. ان ما يجمعنا هو اكثر بكثير مما يفرقنا ، لكننا هل نتعض بحكمة وتعقل بما يخدم شعبنا وانسانيتنا ووطنيتنا وهو بالتأكيد يقينا يخدم قومياتنا؟ هل هناك من يعمل جاهدا لعموم شعبنا بكل مسمياته القومية العربية والكردية والكلدانية والتركمانية والآشورية والسريانية ؟؟ انني اشك بهذا عذراّ..
9. الحل هو في بناء مؤسسات ديمقراطية فاعلة ، واحترام جميع مكونات شعبنا العراقي بلا استثناء لاحد ولا تمييعه ولا تغييبه ولا عدم الاعتراف به .. ماذا نخسر ان نقول نحن شعب عراقي أصيل من بلاد الرافدين العزيزين نحترم احدنا الآخر من كلدانيين وسريانيين وآشوريين يا ترى؟؟؟!!!
تحياتي للجميع وآسف للاطالة
ناصر عجمايا

تيري بطرس:
الشكر الجزيل للاخ الياس منصور الذي تعرفت عليه حينما كان من ضمن كوادر الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية في سبعينيات القرن الماضي. ها قد مرت اربعون سنة على بدء اصدار سلسلة قرارات كان يمكن ان تغيير مصير العراق نحو الافضل لو عمل بها.  وفي ما يخصنا كان اصدار قرار منح الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية وقرارالخاص بتعديل الوحدات الادارية وقرار تاسيس مجمع اللغة السريانية من القرارت المهمة والتي سوف تعتبر جزء من تاريخنا ومن تسلسل الاحداث ومسيرة شعبنا.
كان انقلاب 17 تموز بحاجة الى ان يستقر ويحاول كسب الشرعية الشعبية وازالة السمعة السيئة لانقلاب 8 شباط، ولكي لا نسئ الضن ونبرر كل شئ بالمؤامرة نقول ان الانقلابيين او البعض منهم بلا شك اراد ان يفتح صفحة جديدة وان يخلق للاستقرار السياسي في البلد. ولذا فقد اتجهت القوى الحاكمة الى الانفتاح على الشيوعيين وحل المشكلة الكوردية. ومنح الحقوق الثقافية للتركمان والناطقين بالسريانية كا ضمن هذه الخطوات.
من الواضح ان  سبب عدم اكتمال فرحتنا يعود للطرفين، الحزب الحاكم والحكومة من جهة ومن جهة اخرى شعبنا والانقسامات التي تنخر فيه. كلنا نتذكر عند الحديث عن تعليم اللغة السريانية، ففي الوقت الذي كانت الكنيسة الكلدانية والسريانية الكاثوليكية تعمل وبشكل ملحوظ على اشاعة التعريب، فان اول اشتراطاتها كان على وجوب التعليم باللغة السريانية الطقسية (سورث سبريتا) وهي لغة وان كنا نستعمل الكثير من مفرداتها الا اننا لا نستعمل قواعدها، وادخلت اشتراطات توحيد الخط او الكتابة بالخطين الشرقي والغربي ومن الصف الاول. هذا كمثال يتذكره اغلبنا. اي الدخول في حروب واشتراطات ليس زمانها ويمكن ايجاد حلول لها، وهو نفس الموقف حينما اصرت بعض الكنيسة على موقفها بان تدرس اللغة السريانية كلغة فقط بعد الاقرار بهذا الحق في اقليم كوردستان . والامر الاخر كما ذكر الاستاذ الياس الالتفاف على التعليم باللغة السريانية من خلال اطراف حكومية او مدفوعة من قبل الحكومة لرفض التدريس. وان قال البعض ان اولياء الامور قاموا بمثل هذه الامر، نذكرهم بنفس الممارسة تمت في اربيل في الثمانينات من القرن الماضي وهي تقديم العرائض من قبل اولياء الطلبة لعدم تدريس ابناءهم باللغة الكوردية بل بالعربية.
ما حدث للمؤسسات التي انبثقت من شعبنا او تم اصدار قرار بشأن تاسيسها لتحقق منفعة لشعبنا، يمكن ملاحظته وبنفس الاحداث فيما يتعلق بالتركمان والكورد، والسبب يعود بلا شك الى تغيير توجه الفئة الحاكمة وبالاخص مع تدفق ثروات هائلة بعد الزيادة الكبيرة في اسعار النفط في تشرين الاول عام 1973. ولو لاحظنا تسلسل الاحداث لوجدنا ان الحكومة بدات بضرب الاقوى من القوى السايسة القائمة وهي كانت القوى الكوردية والتي كانت تتمثل بالحزب الديمقراطي الكوردستاني. ومن ثم انتقلت لتضرب الحزب الشيوعي العراقي والقوى الاسلامية واخيرا التفت الينا وكنا لقمة سائغة وسهلة وتم غلق اغلب مؤسساتنا او تم تشويهها وفرض الارادة عليها، وكنت في حينها في مؤسستين فاعلتين على المستوى الشعبي من هذه المؤسسات وهي لجان الشبيبة الاشورية التابعة للكنائس والنادي الثقافي الاثوري. حيث تم فرض حل لجان الشبيبة وصدر القرار من قبل اللجنة المركزية للطائفة الاثورية، وفرض على النادي الثقافي الاثوري قيود شديدة من منعه من اقامة نشاطات ومنعه من تغيير فقرة الاشتراكات في النظام الداخلي الا مقابل السماح لجميع العراقيين بالانتماء الى النادي، لحين فرض هيئة ادارية موالية على النادي (سنعود الى الامر في مقالة اخرى).
ان نقطة الاساسية التي اودت لفت النظر اليها وهي عن مسؤوليتنا عن ما يصيبنا قد يكون صحيحا، لو سارت الامور بشكل صحيح للجميع ونحن كنا الوحيدين من الخاسرين، فالواقع يقول انه في السبعينيات كانت السلطة قوية بدرجة كبيرة بحث اخذها الغرور وامنت انها تمتلك شرعية الشارع وليست بحاجة لاي قوى اخرى مهما كانت صغيرة، ولذا نجد ان السلطة انقلبت على كل شعاراتها وحاولت فرض التعريب القسري على الدولة وعلى المجتمع وبكل الوسائل. الا ان مسؤولية شعبنا تتجلى في عدم الاستفادة من الدروس واللجوء الى الحروب الداخلية التي تسبق زمانها والتي ان تم التفكير فيها لوجدت لها الحلول، كمثال توحيد الخط، الذي ليس له اي معنى، فتعدد الخطوط امر لا يضر شعبنا ولا امتنا ويمكن بكل سهولة الابتداء بالخط الشرقي لانه الغالب في العراق، الى ان يتمكن من الطالب وبعد سنوات يتعلم الخط الغربي ولن يتطلب من الطالب جهدا يذكر. او حتى تعليم لغة التدريس، ففي الوقت الذي يمكننا البدء باللغة المحكية وتنظفيها من الدخيل فان تعلم الادبية يمكن ان يتحقق في المرحلة المتوسطة ويكون اسهل بكثير. الا انه كان للبعض نيات او تاثرت بتوجهات معينة فحاولت فرض ارادتها وبغير ذلك فالفشل من نصيب الكل.

قشو ابراهيم:

قشو ابراهيم:

س . السندي:
بداية تحياتي للأخ والصديق العزيز الياس متي منصور على مقاله هذا وتعليقي ؟

1 : إن المقال رغم حداثته إلا أنه لايعيد إلا الشجون والمرارة والأحزان ، بسبب تناسخ نفس تلك الكائنات التي عاشرت ذالك القرار وشرعته لأنها كالأميبا لم يتغير منها إلا لونها والعنوان ؟

2 : إن أحبتنا من الكلدان والأثوريين والسريان لم نراهم منذ إنهيار إمبراطورية كسرى أنو شروان ولغاية اليوم قد إتحدو أو توحدو ولو مرة وفي شهر نيسان ، أيعقل أن يكون السبب كثرت تشربهم من ثقافة من معهم من الجيران ؟
 ويبقى لسؤال متى سيستفيقو ويتعضو وهل قبل فوات ألأوان ، وقبل أن يصدق عليهم المثل على نفسها جنت براقش كما جنت على نفسها من زمان أمة العربان ؟

3 : أنا في قناعتي المتواضعة يجب على الجميع أن يرتقي بالهوية الوطنية والإنسانية قبل البحث والنبش عن جذور قوميات ومن يسكن في القبور والتي غدت مع ألأسف الشديد تفرق ولاتوحدو ، لأنه لو حفرنا في جذر كل متعصب اليوم لرأيت جذره قد إنتهى لجذر ليس أصلا جذره ، بل قد نجد حقيقة أصله من الهند أو من السند أو القوقاز والشيشان ، بدليل أننا لازلنا نجد الكثيرين لغاية اليوم منافقين وغير مبالين بمصير أمتهم وشعبهم رغم كل المآسي والويلات التي حدثت ولازالت تحدث وفي أكثر من مكان ؟
 
3 : أخر الكلام مقولة لي تقول ( إن الذين يستسلمون لأقدارهم ... لابد أنهم يستحقونها ) ؟

4 : فرحتنا نعم لم تكتمل ولن تكتمل مادامنا لغاية اليوم كاليتامى نبحث عن جذور أبائنا وأجداءنا وعن ملجا أو عنوان ؟

5 : ويبقى تساءلي هل سيمتد ربيع الثورات إلى قومياتنا وكنائسنا والأديان دون إنتفاضات كالبركان  وقبل فوات ألأوان ؟
 بكل ثقة أقول نعم لأنه بعد اليوم لايصح إلا الصح ، وكلامي موجه لكل غيور شيخا كان أم قسا أم ومرزبان ؟  

سرسبيندار السندي
مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة