المحرر موضوع: لماذا لاينصف العرب والاكراد اخواننا المسيحيين - د. حسين الركابي  (زيارة 2059 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

albabely

  • زائر
[c[09-08-2005]
سؤال مطروح على كل عراقي شريف مؤمن بعراقيته ومخلص لوطنه ومحب لهذا الشعب بكل مكوناته لماذا يتعكز البعض على مظلوميتة وتهميشه واظطهاده القومي إبان الحكم البائد ويمارس هو الان ذات الدور القبيح في تغييب الاخرين من ابناء هذا البلد الاصليين وينكر عليهم حصتهم في المشاركة في بناء واعادة أعماره ورسم خارطته السياسية الجديدة
إن نظرة سريعة ومراجعة قصيرة للانتخابات الماضية تدل بوضوح على مدى الاجحاف والاقصاء المتعمد لتيار وشريحة اجتماعية مهمة واصيلة من هذا البلد وهم أخوتنا المسيحيين عن مصادر القرار السياسي والاجتماعي والقانوني ومن ثم الدستوري....
وإني أتسأل عن عدد المسيحيين في العراق وفي المهجر وبتقديري المتواضع يقترب من
المليونين أذا كان نفوس العراق 23-25 مليون و أسأل عن عدد المقاعد التي حصلوا عليها في الجمعية الوطنية وهي مقعد واحد !!!! فهل يعقل أن نصف أو ربع هذا العدد لم يصوت لبني جلدته واخوان دينه وأعطوا أصواتهم الى قائمة الائتلاف مثلا أو للقائمة الكردستانية!!! وأذا أخذنا بنظر الاعتبار العدد الكافي من الاصوات للحصول على مقعد برلماني واحد فأين ذهبت أصوات حوالي نصف مليون من الاخوة المسيحيين على أقل تقدير واغلبهم يعيش في كردستان العراق وكركوك هذا مع الاخذ بالاعتبار مايعانيه المسيحيين في الجنوب وخاصة البصرة على أيدي المليشيات الاسلاموية المتخلفة والمدعومة من خارج الحدود ناهيك عن أعداد المسيحيين في بغداد والموصل وهم أغلبهم يعيش خارج حدود المناطق التي قاطعت الانتخابات... أين ذهبت صناديق الاقتراع يامفوضية الانتخابات وهل صوت المسيحيين لقائمة السيد عبدالعزيز الحكيم والدكتور الجعفري أم لقائمة السيدان مسعود البارزاني ورئيس الجمهورية جلال الطالباني!! سؤال موجه للجميع ولكل منصف وعادل في عراق ضاعت فيه الحقيقة واختل ميزان عدله.
وأسأل أيظا كم كان عدد المدراء العاميين ورؤساء المؤسسات أيام النظام المقبور وكم من الخبراء والتكنوقراط المسيحيين يحفل بهم العراق وكي لايكون العراق الجديد أسوأ من النظام البائد عليه إثبات ذلك بالفعل لابالقول وأن ينصف الجميع وِِيأخذوا دورهم في بناء العراق
كما إن لجنة كتابة الدستور عظم الله اجورهم يتعثرون في إيجاد تسوية لاسم العراق وواقعين تحت ضغط هذا وذاك من الاسلاميين والعلمانيين والليبراليين وأولياء الفقيه وقسموا العراق الواحد الى قوميات رئيسية وقوميات أساسية ولاأدري ماالفرق فإذا كان المقصود بالرئيسية هو العدد والأساسية هو الأصل فهذا يعني أن المسيحيين والاخرين المشمولين بهذا التعبير هم اللبنات الاساسية في هذه البلد وإذا كان الاساس لأي شيئ غير سليم فإن العملية التي تقوم عليه برمتها غير سليمة !! ولهذا فمن الطبيعي أن يؤخذ رأي هذه القوميات الأساسية في كتابة الدستور وأن تكون كتبها السماوية وأعرافها أيظا من مصادر التشريع لأن المصدر واحد هو الله جل حلاله وأن لاتتعارض مواد الدستور مع تعاليم هذه الاديان كذلك !! وهنا نصل الى حل المشكل الحاصل بين العلمانيين والمتأسلمين حول هل يكتب في الدستور إن الاسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع وان لايتعارض أي نص فيه مع الاسلام والشريعة.. وحلا لذلك يمكن للدستور ن ينص على أن تحترم مواد الدستور الاديان كافة بدلا أن يشار الى الاسلام بالاسم دونا عن بقية الاديان السماوية التي نص عليها القرآن الكريم
ووفق الله الجميع لمحبة العراق والعراقيين

د. حسين الركابي - المانيا
olor=Red]صحيفة صوت العراق[/color]