منتدى الهجرة واللجوء > الهجرة و واللاجئين

نسبة عالية من المهاجرين صوتوا للمحافظين في السويد!

(1/1)

کمال:



ثلاثة وعشرون بالمائة من المهاجرين من اصول غير اسكندنافية صوت للمحافظين ( اليمين ) في الانتخابات الاحد الماضي !

وهذه تعد زيادة كبيرة قياسا للانتخابت الماضية التي جرت العام 2002، حينها لم يصوت لحزب المحافظين سوى 8،9 بالمائة من المهاجرين المولودين خارج دول الشمال.

وحتى بالنسبة لاحزاب التحالف اليميني الاخرى فقد صوت لها مهاجرون اكثر ، ماعدا المسيحي الديمقراطي لم يكسب اصواتا لمهاجرين اكثر مما كان في الانتخابات الماضية.

هذه الارقام القياسية في تصويت المهاجرين لصالح اليمين تعود بالدرجة الاولى الى التغير الايديولوجي في احزاب اليمين وكذلك بقضية العمل التي طغت بشكل كبير في الحملة الانتخابية وحصلت على ثقة الناخبين، كما يقول هنريك اوسكارسون، خبير في العلوم السياسية من جامعة يتبوري

تقريبا كل المجموعات التي تشعر انها خارج سوق العمل، المهاجرون والعاطلون، انجذبوا الى برنامج المحافظين فيما يتعلق بالعمل، بل وحتى الفئات التي تصنف كفئات عاملة، صوتوا للمحافظين

من بين الناخبين الذين منحوا احزاب التحالف اليميني اصواتهم اصحاب الشركات الصغيرة، ربما هذا يشكل عاملا في ارتفاع النسبة الكبيرة من الاصوات التي حصلوا عليها، حيث طرحت هذه الاحزاب في برامجها مايمكن ان يسهل من عمل هذه الشركات .

تشير الاحصاات الى ان المهاجرين من خارج دول الشمال صوتوا الى المحافظين بنسبة 23 بالمائة، قياسا الى 8،9 بالمائة في الانتخابات الماضية. بينما صوت للاشتراكي الديمقراطي هذا العام 36،7 بالمائة، قياسا الى 50 بالمائة يالانتخابات السابقة. و الخبير في العلوم السياسية في جامعة يتبوري هنريك اوسكارسون يقول، حول ااختلاف نسبة التصويت بين المهاجرين قياسا للمولودين سويديا:

الفروقات في هذا المقياس لم تزداد قياسا الى الانتخابات التي جرت خلال تسعينات القرن الماضي، حيث كانت الفروق كبيرة في نسب التصويت بين المناطق الغنية وتلك التي تعاني من اوضاع اجتماعية غير سهلة نسبيا. ولكن مع هذا هنالك تمايز، ولايمكن القضاء على هذه الفروقات بشكل سريع الان، وسنرى كيف سارت عليه الحملة الانتخابية، ونحن نرى ان هناك توجه لايمكن ايقافه.

وحول التقدم الذي احرزه حزب ديمقراطيو السويد المعادي للاجانب في الانتخابات الاخيره وحصوله على مقاعد نيابية في حوالي تسعين بلدية، اكثرها في مدينة " لاندسكرونا" ، يعلق هنريك اوسكارسون بالقول:

هذه تمثل بالاساس تعبير عن الشعور بالهامشية التي يعاني منها الكثير من السويديين، اذ ان هناك مجموعات سويدية تشعر بانها غير مندمجة في المجتمع . صوت بشكل سئ الى مجتمع المعلوماتية ومجتمع المعرفة. وهؤلاء يشعرون انهم فقدوا الهوية وهم يحاولون البحث عن هويتهم السويدية. والرسالة التي يتحدث عنها ديمقراطيوا السويد هي الامان والتقاليد.

=============

للدخول الی الموقع و الإطلاع علی المزيد من الأخبار والمواقع الطبية و مواقع الکمبيوتر و الإنترنت و کذلك عناوين مواقع العائلة و المزيد من المعلومات حول حیاة المهاجرین في السوید و اسکندینافیا ، یکفي النقر علی ( الصفحة العربیة ـ مواضيع اجتماعية ) في موقع www.salamnordic.com
او النقر علی زاویة ( المنتدی ) او ( دردشة و حوار ) للمشارکة في النقاشات الحیة الدائرة في الموقع إذا کنت من ذوات الرأي المستقل !


سلام نورديك اول موقع شامل بالعربية و الفارسية و الكردية في اسکندينافيا ! زوروه حٍٍٍِيث ستجدون کل ما يهمکم من اخبار . منتدی . دردشة و حوار و اخبار عربية و عالمية ،زوایا العائلة ، الشباب ، الرياضة ، الکمبيوتر ، الانترنت ، التعارف ، و القفص الذهبي و الاستفتاءات و اخبار القومیات و الطوائف و الأقليات
www.salamnordic.com


سلام نورديك ، حدوده العالم ! و لا یرسم حدوداً للآخرین !!

مع تحيات کمال

=========




سيطغي اللون الأزرق ( اليمين ) علی اللون الأحمر ( اليسار ) في مجلس النواب السويدي



تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة