المحرر موضوع: إختتام مؤتمر الأدباء والكتاب السريان الثالث في عنكاوا  (زيارة 1792 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كلدو رمزي اوغنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 256
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إختتام مؤتمر الأدباء والكتاب السريان الثالث في عنكاوا
في يومه الاخير يدعو مؤتمر مار بولس بهنام كافة الاتحادات للعمل على توحيد كتاب وادباء شعبنا في اتحاد واحد، ويكرم الجهات المساندة
عنكاوا كوم/ كلدو أوغنا

اختتمت مساء يوم السبت  الموافق 14/10/2006 وفي قاعة جمعية الثقافة الكلدانية اعمال  مؤتمر الادباء والكتاب السريان الثالث مؤتمر مار بولس بهنام والذي افتتح في يومين وبعد مناقشة العديد من الدراسات والبحوث مختصة لعدد من الباحثين، تضمنت جلسة اليوم الاخير قراءات شعرية  لعدد من الشعراء واطرب المطرب فريد سورايا مسامع الحاضرين بمموعة من الاغاني بالسورث والعربي والكوردي وتم من بعدها تكريم الجهات المساندة للمؤتمر (جمعية الثقافة الكلدانية، نادي شباب عنكاوا الاجتماعي و ثانوية اور السريانية) وهذا وكرم المؤتمر ايضا اصحاب البحوث والدراسات والشعراء.
وتلا السيد نوري بطرس في ختام الجلسة عن اللجنة المقررة بيان المؤتمر الثالث الذي خرج بالعديد من التوصيات  منها الحفاظ على هوية الاتحاد كمنظمة مهنية ادبية ثقافية بعيدة عن التيارات السياسية، والحفاظ على هذا الاتحاد الذي يعد فرع من الاتحاد العام للادباء والكتاب العراق وتاسس في 1973  والدعوة للاتحادات المماثلة للعمل على توحيد في اتحاد واحد وباشراف الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، تشجيع التعليم السرياني بكافة مراحله، والاهتمام بالادب والثقافة والتراث السرياني، ودعوة الادباء والكتاب السريان خارج الوطن للانتماء الى الاتحاد والعمل على فتح فروع له.وشكر البيان معالى وزير الثقافة  في اقليم كوردستان العراق الاستاذ فلك الدين كاكةيي لرعايته وحضوره جانب من جلسات المؤتمر وشكر ايظا الهيئة الادارية لكل من الجمعية الثقافة الكلدانية ونادي شباب عنكاوا الاجتماعي وثانوية اور السرياني لللتعاون الذي ابدوه.
والتقت عنكاوا كوم بعدد من المشاركين في نهاية المؤتمر ليبدوا باراءهم فالبداية كانت مع رئيس الاتحاد الاستاذ نزار الديراني الذي عبر عن اسفه لقلة الجمهور الذي حضر الجلسات اليومية " رغم ان المؤتمر احتوى على بحوث كثيرة ومهمة تناولت الادب السرياني واللغة والتعليم لكن كان الحضور قليلا ففي بغداد ورغم الضروف الملتهبة كان يحضرها جمهور اكثر رغم ان معالي وزير الثقافة وعدنا بان يكون هذا المؤتمر تضاهرة ثقافية ونحن بدورنا لم نقصر في  مسالة دعوة كافة الاطراف والجهات والاحزاب  والشخصيات دون اي استثناء   ويالتنسيق مع جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا وممثلنا الستاذ نادر موشي" وويرى ديراني ان اهم ما خرج به المؤتمر كان الدعوة الى وحدة الصف " لابد وان يكون لنا اتحاد واحد بدلا من ثلاث اتحادات وهذا ما ناديت به منذ 2004 اي منذ ضهور بوادر تاسيس الاتحادات الاخرة فسنعمل على توحيدها ونامل ان يكون المؤتمر القادم الرابع لجميع تلك الاتحادات " .
واشاد الدكتور بشير الطوري  - احد اعضاء اللجنة التحضيرية – بدور المؤسسات التي ساهمت في انجاح المؤتمر ودعمهم اللامحدود "لقد تعونوا بشكل جاد ومما يدل هذا على ان خلافاتنا هي اسمية فقط وليس لها ذر في نفوسنا فكلنا ابناء لشعب واحد ولئن اختلفت التسمية فذلك نابع من المذهبية الضيقة التي كانت سبب في تمزيقنا ".
اما الاب قرياقوز فعبر عن فرحته بهذا التجمع الطبير من المثقفين والكتاب والادباء من اجل الوحدة وتوحيد الكلمة  "المؤتمر الرابع سيكون جامعا ولكلنا خطوة في توحيد الصفوف ولم جميع الكتاب والشعراء والادباء في بودقة واحدة الا وهي اللغة السريانية  بعيدة عن السياسة لانها  تفرقنا".
وعبر الاستاذ كوثر نجيب هو الاخر عن امله بان يتمكن المؤتمر القادم من لم جميع الكتاب والادباء "دعنا من الاجابيات فكان ينقص المؤتمر مشاركة جميع الكتاب والادباء  هذا من جانب و وجود مواضيع ودراسات تتعلق باسم المؤتمر (ماربولس بهنام)من جانب اخر".[/b][/size][/font]