الحوار والراي الحر > الحوار الهاديء

حوار ساخن حول مصير اللغة السريانية والناطقيين بها

(1/7) > >>

يوحنا بيداويد:
حوار ساخن حول مصير اللغة السريانية والناطقيين بها
في حوار مفتوح اقامه الصحفي المعروف ولسن يونان في اذاعة
 SBS Australia/Assyrian Program يوم الجمعة الماضي المصادف 1/11/2012
حول اهمية لغتنا السريانية  في الحفاظ على هويتنا  وايماننا المسيحي ووجودنا.
كان ضيوف البرنامج كل من :
1-   العلامة اللغوي بنيامين حداد من دهوك - العراق
2-   البروفيسور ادوارد اوديشو من شيكاغو- امريكا
3-   الدكتور ليون برخو من جامعة يونشوبنك - السويد
4-   الكاتب عادل دنو من سدني-  استرايا
5-   الكاتب يوحنا بيداويد من ملبورن- استراليا
6-   المهتم بشؤون اللغة بنيامين بنيامين من سدني – استراليا.
يمكنكم الاستماع اليهم  جميعا على الرابط التالي:
(ملاحظة الحلقة مقسمة الى جزئين وموجودة على نفس الرابط )
http://www.sbs.com.au/podcasts/yourlanguage/assyrian
الجزء الاول
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/highlight/page/id/240167/t/Linguistic-Status-of-Syriac-in-Native-Homelands-and-diaspora-1/in/english

الجزء الثاني
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/highlight/page/id/240169/t/Linguistic-Status-of-Syriac-in-Native-Homelands-and-diaspora-2/in/english


في هذه الحلقة ناقش المتحاوريون حول مصير اللغة السرياني او سوريوتا او سورث بكافة لهجاتها( الاشورية والكلدانية والسريانية الغربية).
 استمعوا الى اراء البروفيسور اداورد اوديشو حول ماحدث للجاليات الاثنية الاوربية المهاجرة الى امريكا وكيف خسروا لغتهم بعد عقود على الرغم من محاولاتهم في تعليمها.
استمعوا الى  اراء الدكتور ليون برخو حول علاقة اللغة بالهوية  وماذا حصل للموارنة السريان بعد قرنين من تبنيهم اللغة العربية؟. لماذا اصبحوا عربا فيما بعد؟.
وتساءل هل  يتذكر الاقباط الفراعنة الحالييين مع المصريين العرب  شيئا من جذورهم القطبية الفرعونية السابقة لماذا؟ .
كما اقترح على ضرورة انشاء مجمع علمي خاص بنا، يقوم بتوحيد مناهج اللغة كي لا تكون المؤسسات المهتمة بتعليم هذه اللغة سببا لضياعها او اضعافها ومن ثم زوالها عن طريق اجتهاداتهم.
ماذا كان رائي العلامة بنيامين حداد حول اقتراح الذي قدمه الكاتب يوحنا بيداويد حول تغير استبدال الحروف السريانية الحالية بالحروف الانكليزية على غرار ما قامت به تركيا الحديثة سنة 1928م. ما هو الاختلاف بين اللغة السريانية الفصحى القديمة لغة الحضارة والثقافة  واللغة الشعبية المحكية ( سويدية) الحديثة.
تسأل الكاتب يوحنا بيداويد بأي وسيلة سوف ننقل افكارنا، تراثنا، عادتنا، قيمنا افكارنا، اذا فقدنا الوعاء ( اللغة) الذي نملكه والذي ورثناه من اجدادنا منذ ثلاثة الاف سنة . وقدم اقتراح استبدال الحروف كي يتم توحيد وتسهيل العملية لابنائنا في المهجر لا سيما (الشباب) هم بدأوا يتحدثون الان بين انفسهم بهذه الطريقة في الموبايل والفيس بوك والايمايل و كتابة التعليقات اوالقصائد في الانترنيت .
اما الكاتب عادل دنو اكد على ضرورة بدء المهتمين باللغة من جميع الاطراف من الكنيسة والمثقفين والمؤسسات المدنية او احزاب ايجاد صيغة حل للحماية وعدم انتظار للظروف. واقترح ان تقوم حملة كبيرة في المهجر لاحياء اللغة والاهتمام بها من جميع الاطراف عن طريق تاسيس مدارس خاصة لهذا الغرض.
السيد بنيامين بنيامين اكد على قوة الموجودة في اللغة السريانية مدة اطول مما خمنها البروفيسور اداورد على غرار اللغات العالمية القديمة مثل اللغة السومرية او الاكدية. فكان اكثر تفاؤلا في بقاء اللغة السريانية في مدة اطول من البروفيسور ادوارد.

اخواتي و اخواني قراء ورواد  وكتاب  موقعنا العزيز عنكاوا كوم، ان حماية لغتنا هي مسألة مصيرية، ان  بقائنا بأي هوية (او تسمية ) يعتمد كليا على اللغة،  بدون لغة لا بقاء لاي قومية او هوية او مجتمع . بكلمة اخرى لم ولن يظهر  شعب في تاريخ لم يكن له  لغة خاصة به ، وحينما فقد لغته  اكتسب لغة اخرى فأكتسب هوية شعب المتحدث بتلك اللغة ، اي اصبحت قوميته قومية نفس الشعب.
البعض منذ زمن بعيد حاول اقامة فصل بين لغتنا (الوعاء) الذي نقل فيه ابائنا والمرسلين ورجال الكنيسة ايماننا المسيحي. وظنوا ان عمل التواصل والترابط بين اطراف المجمتع لا يعتمد على اللغة ، ولكن حقيقة بالنسبة  لشعب صغير مثلنا متشتت بين اكثر من 300 مدينة في عالم سوف يذوب بل تتبخر لغته حتى الايمان المسيحي عندهم سوف يصبح ضعيف جدا.
في هذا الصدد وحول هذا الموضوع ندعو كتابنا ومثقفينا اباء الكنيسة وقادة الاحزاب ورؤساء المؤسسات الحكومية المهتمة باللغة الدخول في الحوار الذي قد يصب في النهاية الى اقامة مؤتمر ومن ثم تشكيل مجمع علمي من المختصين .
 نود ان نستمع الى ارائكم ومقترحاتكم وافكاركم. هي يهمكم بقاءكم على هويتكم؟ هل يهمكم بقاء اولادكم على نفس القيم والتقاليد والعادات والايمان؟ هل يهمكم حماية الانا الكبيرة ( الهوية او القومية او الشعب او الكنيسة او سوريوتا )  وانا الصغيرة (العائلة او الزوج والزوجة او الفرد بذاته؟.
 واخيرا  نتساءل هل من المعقول ستستطيع كنائسنا الحفاظ على ايمان ابنائهم بنفس الدرجة التي كانوا عليها حينما كانوا يبشرون ويكرزون ويعضون بهذه اللغة التي تحمل مكانة خاصة لدى كل شعوب العالم،  لان المسيح له المجد نفسه تحدث بها.

تيري بطرس:
يا ترى كم نحن جادون في مسعانا للحفاظ على ذاتنا القومية وما يميزنا عن الاخر من لغة وتراث وتاريخ وغيرها من الصفات التي تدل على هذه الذات؟
من الصعوبة ان لم يكن من الجرم ان تبتدئ امتنا (سمها ما شئت اعتقد ان سمها ما شئت سيكون اسمها الجديد) من الصفر مع كل كاتب او مفكر او شاعر او معلم الب بيت او قومي همام جديد ، انه حالنا المؤسف. ان يعمل البعض من اجل اللغة وتطويرها ونشرها، وعند محاولة التطبيق ياتي البعض ويطالب بوضع اشتراطات تلغي كل انجازات العمل وتحوله الى هباء منثورا كما حدث بعد منح الحقوق الثقافية للناطقين بالصينية وبعد تطبيق التعليم بالسريانية في اقليم كوردستان. يا ترى كم لجنة لغة ومركز لنشر اللغة  ومجمع لغوي تم اقامته وذهبت توصياته ادراج الرياح، رياح الطائفية والرغبة في تعريبنا . يا ترى هل نحن جادون ام نحاول ان نقف في طريق من يتعلم هذه اللغة؟ اني اجده من المعيب ومن نكران جهد ونكران الذات ايضا، الغاء كل الجهد الذي بذل في اورميا (ايران من قبل اللجنة الادبية للشبيبة الاشورية) وما بذل من قبل النادي الثقافي الاثوري المركز العام في بغداد، وما بذل منذ تطبيق التعليم بالسريانية في اقليم كوردستان، والعمل مرة اخرى من الصفر، لان البعض قد صحى متاخرا وادرك اهمية اللغة، انه هدر في جهد الامة، اي نعم لا بد من التطوير، ولكن لا للبدئ من الصفر. ان لهجة اورمي ولهجة التياري ولهجة صبنا والقوش وعنكاوا وشقلاوة وبغديدا وطورعابدين، هي لهجات من لغة واحدة، وفي الاخذ باللغة يتم اخذ الانتشار، والرغبة في التعلم، ومدى النشر، وقد كان للهجة اورمي وسلامس الاسبقية في النشر، ولكن بمرور الزن تم تطعيمها بما في اللهجات الاخرى من كلمات اصيلة، ومن مرادفات ضرورية، ومن تصريفات زمنية وسيستمر هذا التطعيم والتطوير ان بقت لغتنا لغة التعليم.  ان لغتنا لغة حية لانه يتكلمها اناس كثر ويتفاهموا بها، بعكس من ينادي للعودة الى اللغة المسماة الادبية او العتيقة، والتي لا نستعمل تصاريفها مطلقا، وكذلك بعض مفراداتها والتي يتواجد مثيل لها في اللغة المحكية، وكمثال ما الداعي لاستعمال كلمة اوي بدلا من بابي ما الداعي لاستعمال تصرف اتقطل بدلا من بشله قطيلا وهو المستعمل ويفي بالغرض ولا ينقص من جمال اللغة، ومرة اخرى ان اللغة الادبية او العتيقة ستبقى الخزين للغتنا الحية حين حاجتنا لتصريفات وتسميات حديثة. هناك معارك ليس لها من داعي وسبب، لانها سابقة على زمنها، فكل شئ سيأتي رويدا رويد، سيأتي يوم سيكون هناك ابحاث حول كل لهجات شعبنا، لانه امر ضروري واغناء لثقافتنا وتعزيز لوجودنا (التقيت واستعمت لاثنين من البحاثة الاسرائيليين ممن يبحثون في بعض لهجات شعبنا، يا ترى اذا كان لاسرائيليين اباءهم او اجدادهم تكلموا لغتنا هذه الرغبة اذا كم سيكون لدى البناء شعبنا) . وسيكون تعلم لهجة ما بحد ذاته امر جميل وفيه الكثر من الرغبة في وحدة الاجزاء المختلفة. ومن المعارك المسبقة والتي لا معنى لها توحيد الخط الذي لا داعي له، فلنا ثلاثة خطوط، السطرنجيلي او الموحد والشرقي والغربي، ويمكن تعلمها بسهولة، لا بل يمكن توزيع تعلمها حسب المراحل، كان يتعلم المشرقيون الخط الغربي وبعض التصريفات الغربية وصورة الحركات بعد الصف الثالث المتوسط مثلا، ويقوم الغربيون بتعلم الخط الشرقي وبعض التصريفات الغير الموجودة في الغربي وصورة الحركات بعد المرحلة التاسعة، ويكون تعلم احد الخطين والخط الاسطرنجيلي ملزما للطرفين منذ البدء. يبقى الاجتهاد في تغيير الحرف اصلا واللجوء الى الحرف اللاتيني، باعتقادي ان الجهد الذي يؤخذ في تعلم المعنى الجديد لكل حرف لا تيني قد يساوي الجهد المبذول لتعلم الحرف السرياني (الخط) ، الا انه في المسائل الحديثة من الكومبيوتر وغيرها من الاجهزة قد يكون من الصعوبة استعمال حرف يتجه من اليمين الى اليسار، رغم اننا نستعمل العربية في ذلك. من هنا ومع اخذ تجربة   اليهود في الشتات في موضع الاعتبار، نرى ان الاهتمام باللغة يجب ان يكون جهدا جماعيا، وان لا يكون ضحية الانقسامات التسموية والطائفية وحتى الحزبية، اي نعم ايها السادة في بعض الاحيان كان ضحية للانقسامات الحزبية ايضا.

ميخائيل مـمـو:



روند بولص:
المشاركون الاعزاء في الحوار الهام حول واقع ومستقبل لغتنا السريانية،
لكم مني كل التقدير والاحترام ،
وكل الشكر والامتنان الى راديو   SBS الاسترالية والقائمين عليها في طرح هكذا مواضيع هامة تخص ثقافة وهوية شعبنا.
يسعدني ان اعلمكم بان اتحادنا ( اتحاد الادباء والكتاب السريان في العراق ) بصدد اصدار مجلة " الكاتب السرياني " وهي مجلة مركزية للاتحاد حيث توقفت عن الصدور لفترة طويلة بسبب ظروف قاهرة ، لذلك نهيب بكم و بكافة كتاب و ادباء و باحثين  من ابناء شعبنا بان يرفدوا مجلتنا بمواضيع ( بحوث ، دراسات ، مقالات ، نتاجات ادبية ) ،  بخصوص التراث والتاريخ و اللغة ، باللغات السريانية ، العربية ، الانكليزية ، نأمل ان تكون باللغة السريانية ان امكن.  وان يتم ارسال المواضيع على هذا الايميل المبين ادناه . من الافضل ارفاق الموضوع المرسل بصورة شخصية و سيرة ذاتية للكاتب ان امكن
علما ان المجلة ستصدر في بداية الشهر 12 من هذا العام.   نشكر تعاونكم مقدما في هذا الخصوص.

syriacunion@yahoo.com

روند بولص كوركيس
رئيس اتحاد الادباء والكتاب السريان
009647504496038

قشو ابراهيم:

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة