الاخبار و الاحداث > أخبار العراق

الدباغ: نأسف لصمت الدول العربية تجاه الأحكام الصادرة بحق صدام حسين ومعاونيه

(1/1)

samir latif kallow:
الدباغ: نأسف لصمت الدول العربية تجاه الأحكام الصادرة بحق صدام حسين ومعاونيه


الأثنين 06/11/2006



 
ما الذي توقعته منهم كي تأسف يادكتور
راديو سوا - تتوالى ردود الافعال الرسمية والشعبية داخل وخارج العراق على قرار حكم الاعدام الذي صدر امس بحق الرئيس السابق صدام حسين وبعض اعوانه في قضية الدجيل. وقد أعرب المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ عن أسفه لصمت الدول العربية تجاه حكم الاعدام الصادر بحق الرئيس السابق صدام حسين وبعض أعوانه، بالرغم من المآسي التي سببها تجاه العراق والدول العربية ودول الجوار . واشاد الدباغ في تصريح لـ"راديو سوا" بمواقف دول غير العربية: كما انتقدت اوساط قانونية وسياسية مواقف بعض الاطراف العربية من الاحكام الصادرة بحق المتهمين في قضية الدجيل . التفاصيل من مراسل "راديو سوا"علاء حسن :

ولاقى قضاء المحكمة الجنائية العراقية العليا بإعدام صدام حسين شنقا ترحيبها واسعا لدى ذوي ضحايا المقابر الجماعية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" أحمد جواد:
 
كما اصدر مكتب المرجع الديني آية الله الشيخ بشير النجفي بيانا اعتبر فيه محاكمة صدام خطوة أولى لتطهير العراق من دنس ما وصفها بالعناصر الفاسدة والمفسدة ، على حد قوله. وقال انها بادرة طيبة لقطع دابر الظالمين.

واعرب رئيس جمعية الثقافة القانونية طارق حرب عن اعتقاده ان المحكمة الجنائية العراقية العليا ، راعت في قضية الدجيل تطبيق الاصول القانونية والقضائية ، مشيرا الى حق المتهمين بأستئناف الحكم الصادر بحقهم.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" اثير عادل:
 
من جانبه، قال المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين بشار محمد الفيضي في تعليقه على قرار حكم الاعدام الصادر بحق الرئيس السابق صدام حسين في قضية الدجيل، انهم يرون ان المحاكمة سياسية وليست قانونية، واشار الفيضي في حديث مع "راديو سوا" إلى ان قرار الحكم الصادر كان اميركيا وليس عراقيا، حسب قوله:
 
واستبعد الفيضي وجود عناصر موالية للرئيس السابق صدام حسين قادرة على تصعيد العنف، لافتا ان وتيرة العنف ستتصاعد لاعتبارات اخرى حسب قوله:
 
اما عضو هيئة الدفاع عن احد المتهمين في قضية الانفال المحامي بديع عارف فيرى ان قرار الحكم سياسيا وليس قانونيا، واصفا المحكمة بانها ساحة للقتل على حد قوله:
 
هذا وأفاد مسؤول اردني بارز بأن بلاده تأمل في أن يسود الامن في العراق مضيفا ان الحكم الصادر باعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين لارتكاب جرائم ضد الانسانية هو شأن عراقي داخلي.وأوضح المتحدث باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة في مؤتمر صحافي اليوم ان هناك نظاما قائما في العراق وبرلمانا منتخبا وحكومة منتخبة وان لهم اجراءاتهم القضائية.
وقال جودة ان ان ما يهم الاردن حقيقة هو وحدة وامن وسلامة العراق والخروج من هذه المعضلة التي يواجهها العراق والعراقيون.

من جانبها، استبعدت مارغريت بيكيت، وزيرة الخارجية البريطانية ، ان تجعل عقوبة الاعدام بحق الرئيس العراقي المخلوع من صدام حسين، شهيدا في نظر العراقيين.
وقالت بيكيت في حديث لاذاعة BBC في معرض تعليقها على حكم الاعدام ان العراقيين يعرفون تماما الجرائم التي ارتكبها صدام ، واعتبرت انه من المبكر التكهن و القول بأن حكم الاعدام الصادر بحقه سيؤجج العنف في البلاد.وأكدت بيكيت الموجودة في الهند ، ان محاكمة الرئيس المخلوع تمت بطريقة عادلة وقالت ان الحكومة البريطانية تحترم قرار القضاء العراقي حتى وان كانت لا تؤيد عقوبة الاعدام.

على صعيد آخر، امتنع وزير العدل العراقي هاشم الشبلي عن التعليق على قرار الحكم، لافتا ان قرار الحكم ما زال قيد التمييز ولا يود التدخل في شؤون القضاء:
 
واوضح الشبلي ان هيئة التمييز غير محددة بفترة زمنية لاصدار قرارها النهائي:

وعن طبيعة الهيئة التمييزية افاد وزير العدل هاشم الشبلي قائلا:
 
اما وزيرة حقوق الانسان وجدان ميخائيل فقد علقت على قرار حكم الاعدام قائلة:

وعن موقف وزارة حقوق الانسان من الانتقادات الموجهة من قبل منظمات دولية معنية بحقوق الانسان بشان عقوبة الاعدام اوضحت وزيرة حقوق الانسان وجدان ميخائيل قائلة:

وفي سياق متصل اكد وزير حقوق الانسان في اقليم كردستان يوسف محمد عزيز ان وزارته تتخذ موقفا معارضا من عقوبة الاعدام تمشيا مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان حسب قوله:

وفي رده على سؤال عن الموقف الذي ستتخذه وزارة حقوق الانسان في اقليم كردستان عند تنفيذ حكم الاعدام بحق الرئيس السابق صدام حسين، افاد الوزير عزيز:
 
وعن رأيه بتاجيل تنفيذ عقوبة الاعدام بحق الرئيس السابق صدام حسين لحين استكمال محاكمة قضية الانفال بيّن وزير حقوق الانسان في اقليم كردستان:

هذا وعلى الرغم من الآمال المعقودة في أن يساعد الحكم على صدام في طي صفحة الماضي وتضميد الجراح وتحقيق المصالحة الوطنية، إلا أن بعض المراقبين يشككون في أن يكون لقرار المحكمة أي تأثير إيجابي على أعمال العنف التي تمزق العراق. وفي هذا الصدد يقول نوا فريدمان الباحث بمجلس العلاقات الخارجية والذي ساعد في وضع مسودة الدستور العراقي:
" إن الحكم على صدام حسين للأسف لا يوحد العراق لأن الإنشقاقات عميقة بين الأطراف العراقية، وتتجلى تلك الإنشقاقات في ردود فعل الناس على قرار المحكمة، إذ رأينا أن العراقيين الشيعة مسرورون للغاية، كما أن العديد من الأكراد كانوا مسرورين على الرغم من أنه يرغبون في استمرار المحاكمات المتعلقة بالقضايا التي تهمهم فيما يشعر السنة بالغضب ومن غير المفاجئ خروج مظاهرات احتجاجية في مسقط رأس صدام". [/b]


http://www.basrahnews.net/viewarticle.php?id=index-20061106-11728

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة