الاخبار و الاحداث > أخبار العراق

وزير الصحة يحذّر من تدهور القطاع الصحي اذا لم تقدم المساعدات له

(1/1)

samir latif kallow:
: وزير الصحة يحذّر من تدهور القطاع الصحي اذا لم تقدم المساعدات له
 
 
 


بغداد - الصباح         
يعاني القطاع الصحي من تداعيات ومشاكل جمةالقت بظلالها على واقع الخدمات الطبية والصحية المقدمة للمواطنين.ويعزو كثير من المسؤولين والخبراء في مجال الصحة اسباب ضعف وتدهور هذا القطاع الحيوي الى سوء الاوضاع الامنية التي يشهدها العراق والتي تعيق استمرار اعمال التأهيل والاعمار للمؤسسات الصحية المختلفة




بالاضافة الى قلة التخصيصات المالية وحالات الفساد الاداري والمالي الذي تعمل وزارة الصحة على مكافحته فضلا عن الاهمال الذي تعرضت له المستشفيات والمراكز الصحية خلال السنوات الماضية نتيجة الحروب التي شهدها العراق واخرها في عام 2003 والتي شهدت نهب وتدمير كثير من مؤسسات الدولة ومنها القطاع الصحي.
وزير الصحة الدكتور علي الشمري حذر في تصريح صحفي خلال تواجده في فيينا من تدهور الوضع الصحي في العراق في حال لم يبادر الجميع الى تقديم المساعدات اللازمة لانقاذه.
وقال : ان العراق خسر بلايين الدولارات ولن يستطيع تعويض هذه الخسائر من خلال مساعدات تقدمها الدول المانحة لا تتجاوز 100 مليون او 200 مليون دولار مؤكدا في ذات الوقت ضرورة أن تبادر الدول العربية الى تقديم المساعدة الحقيقية للشعب العراقي الذي تشتد حاجته اليها في الوقت الراهن.
وبشأن الدعم من بقية دول الجوار افاد الشمري ان وزيري الصحة في كل من المملكة العربية السعودية والامارات أعربا له مؤخرا عن استعداد حكومتيهما دعم بلاده لتجاوز الأوضاع غير المستقرة في العراق معربا عن اعتقاده أن عزوف العديد من دول الجوار عن تفعيل وتعزيز مستوى التعاون على مختلف الأصعدة يعود بشكل رئيسي الى الوضع الأمني الذي يعيشه العراق منذ سقوط نظام صدام.واكد ان حالة الانفلات الأمني في العراق باتت تشكل عبئا ثقيلا على السلطات والأجهزة الأمنية التي ماتزال قيد الانشاء والتأسيس.وعزا تردي الوضع الصحي في العراق في الوقت الراهن الى ان استمرار دوامة العنف في البلاد وهجرة الكثير من الأطباء وقلة الموارد المالية ساهمت بشكل كبير في تدهور الوضع الصحي في البلاد مشيرا الى ان ميزانية وزارة الصحة لعامي 2005 و2006 لم تتجاوز مليار دولار وهو لايكفي لاعادة البنى التحتية لوزارة الصحة ولا حتى لاستيراد الأدوية والأجهزة الحديثة وتأهيل وتدريب وتطوير الكوادر الصحية التي تشتد حاجة البلاد اليها في الوقت الحاضر.
 فضلا عن الحروب السابقة التي خاضها النظام السابق وقدم هذه المؤسسات وافتقارها الشديد للبنى التحتية الضرورية كالمستشفيات والمراكز الصحية التي جرت محاولات عديدة لتأهيلها الا أنها لم تكن بالمستوى المرجو.
وتابع قائلا من الأجدى أن تصرف أموال العراق لتطوير قطاعات الصحة والتعليم وتحقيق التنمية الشاملة الا أن الارهابيين يعمدون على تعطيل برامج الحكومة العراقية ومنع تنفيذ مشاريعها التنموية في البلاد بهدف تشويه سمعتها و الاضرار بها.
وعدد وزير الصحة بعض حاجات الشعب العراقي الملحة للفترة القادمة مبينا ان العراق يحتاج اليوم الى 10 بلايين دولار لبناء محطات كهرباء وبين 8 الى 10 بلايين لبناء مصافي للنفط و 16 بليون دولار لبناء مستشفيات و مراكز صحية.
وبخصوص زيارته الى النمسا والاهداف التي تسعى الزيارة لتحقيقها قال: ان الزيارة تأتي في اطار تعزيز التعاون بين الجانبين والحصول على منح وقروض ميسرة واقامة تعاون طبي بين البلدين اضافة الى المساعدة في بناء مستشفيات جديدة في العراق.[/b]   
 
   

http://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=32609
 
 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة