المحرر موضوع: غريبٌ .. قريبٌ جداً  (زيارة 4299 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Leila Gorguis

  • اداري
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
  • الجنس: أنثى
  • لبنان .. قلبي !!
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
غريبٌ .. قريبٌ جداً
« في: 03:37 04/11/2006 »

غريبٌ .. قريبٌ جداً

ليلى كوركيس







 
فَكَّرَ :
قليلٌ من الحب
أنعشُ قلبَها التعب
أجتازُ صمتَها
وأكنسُ اللومَ عن عتبةِ وجهها
..
قليلٌ .. وقد تحسبه "كثيراً"
في حفرةِ أحلامِها الصغيرة
..
قليلٌ من الحب
أغسلُ به لطخة َ أهوائي
وأغفو في رمق نومها العميق



نَظَرَت إليه محدقة ً
وأفكارها كالنرد تطرق
أيكون حباً..
أم عطشاً..
أم فراغاً جديداً مرتعداً
..
تمعَّنت وقد أدركت
أن حضنَها سيكون له مركباً
تلطمه أمواجُ اغتراباته الهائجة
وهي .. مدينة ٌ "بيروتية" الهوى
تحبُ العومَ في التيار
وتعشق البحرَ في الصيف وفي الشتاء
..
نظرت وهي تعلم
ان اسمَها ربطة ُ عنق ٍ تخنقُُهُ
ورغبة ٌ متمردة غامضة
..
لن ترسمَ لِقَليلِهِ ظلا ً
سيكون بقايا هواءٍ
تلسعه الشمسُ مع صحوتها
..
سيكون قليلهُ فارغاً جداً جداً
سيكون زائلا ً..
كتجاعيد الماء وهي جارية
وانتحار تشققاتِها وهي نائمة



وقَرَرَت ..
لا .. لن تنعشَ قلبي بالكذبِ
رغباتي ليست بماجنة
اني رفيقة ٌ لِطيفي وَلو صغرَ
وَفية ٌ لِصوتي وَلو خانَ
..
تعمدتُ بآثامي يومَ ولدتُ
فَحَرَرَني الله من شروطه
لأصبحَ امرأة ً قدرية
وأنتَ في "حفرة أحلامي"
من ضمن ِ "القليل" غريبٌ
قريبٌ جداً
جداً..
جداً..





مونتريال – كندا



ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com



غير متصل simar

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1437
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #1 في: 20:33 04/11/2006 »
عزيزتي ليلى

جد قريب ...هذا الغريب

القليل ....

تثخنيه نشيداً ....

حتى صار واحة ظل ...

يحجب عنها ...غمر النيازك ...

في حضرة الكون ....تستفسر ...تحاسب

لا تعلن عن رحيل ...

في الخفاء تكتم الامر ...

تطارد اليقين ....تكش الشك

تدخل الى اعماقها ...

وتخرج من نافذة

تطل ....لكن

تطل عليه

القليل الكثير في التفكير منها

ترى نفسها في عينيه ...

تحاسب اصغريه ...والظل

ربما هو غافل ....لكنك في مقلتيه

تحياتي اخت ليلى
سيمار

غير متصل جان يــزدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #2 في: 21:41 13/11/2006 »
جميل جدا جدا جدا اخت ليلى ما كتبته هنا عن جد كتير كان قريب عل القلب ..

جان يزدي. النمسا

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #3 في: 22:00 13/11/2006 »
يا رفيقة طيفك الكبير ....

تشرقين كشمس دافئة في يوم خريفي الملامح لتنثري شذرات الأمل في عيون الكلمات المنهمكة بالعبور نحو مجهول ظل غريبا و لكننا استمرينا في عشقه رغم الألم
اشم في كلماتك رائحة العراق التي ولد فيها ابي ....
و ألمح في سطورك شمس بيروت التي ولدت فيها أنا
و حين احدق في مرآتي أراك هناك متوثبة للقفز في أحلامي
عاش قلمك الثائر ابدا
أبدل

غير متصل هناء شوقي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 531
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #4 في: 06:55 15/11/2006 »
القريب هو ذاك الغريب

دوامتااااااااااااااااااااااان الفصل بينهم كرقائق شعره

الكتمان بالجوف صراااااااااااااخ
والحبيب بنظرة عين للجسد يذيب

والخفر عالماء كالنقش بالهواء
خرافه لو قيل أنه بلاء وأفتراء
أنه كالشهاااااااااب مهما حلق ومهما كان عمره صغير
يبقى صادحا ولامعااااااااااااا بالقلب ولا يغيب






ليلى
ابداعات تسجل بارشبف حروفك

هيثم بردى

  • زائر
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #5 في: 16:29 15/11/2006 »
الأخت العزيزة ليلى
تحية
الفرق بين الرسام والفنان ... ان الأول يلم ويتقصى الخارج والظاهر من الأشياء ... أما الآخر فهو يبحر عميقاً، بعيداً في الأعماق لإنه لا يهتم بالإصداف بل بالمحار .. وانت يا ليلى فنانة مكتوية بعشق الشعر الموحي الجميل

هيثم بردى

غير متصل Leila Gorguis

  • اداري
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
  • الجنس: أنثى
  • لبنان .. قلبي !!
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #6 في: 16:04 18/11/2006 »

أعزائي (سيمار - جان يــزدي - أبدل يوسف ابدل - هناء شوقي - هيثم بردى)

تحية طيبة ..

إن أجمل ما يروق لي في الشعر لا يكمن فقط في التعبير عن الحاضر "واللحظة" إنما في استحضار الماضي ومحطاته. الشعر بالنسبة لي هو تسجيل يؤرخ إنفعالاتي، مشاعري وإنطباعاتي مهما تناقضت أو تضاربت أو التأمت أو عانت أو فرحت، في الماضي وفي الحاضر.
الشعر هو مساحة مفتوحة لحرية الإنسان في أن "يؤرشف" ومضات عمره واختلاجات قلبه وعقله دون اي إحراج ..
والشعر ايضاً هو ما خطهُ الأخ العزيز هيثم بردى، هو الإبحار "بعيداً في الأعماق لإنه لا يهتم بالإصداف بل بالمحار.."
هو مثلما كتبتَ يا أبدل .. هو الثورة وشذرات الأمل
هو "مطاردة اليقين وباحة للظلال" في همس سيمار
هو النقش في الهواء هو بلاء يا هناء
هو أجمل من الجمال يا جان

هو أجمل إلهام نابع من جوف الإنسان !

تحياتي وتقديري وشكري لكم


ليلى كوركيس
مونتريال - كندا



ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com

غير متصل غوادش

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #7 في: 20:44 19/11/2006 »
الأخت الحبيبة ليلى

من هذا القليل أنت طافحة بكثير من المودة و الاحساس المرهف ..نغمك يلامس أعماقي..من ليس غريبا حتى عن نفسه..يا لغربتنا ..تقربنا أكثر مما كنا نتخيل..و تجمعنا في وطن من كلام و روح..

دمت عابقة بالنغم

غاده البندك

غير متصل Leila Gorguis

  • اداري
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
  • الجنس: أنثى
  • لبنان .. قلبي !!
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #8 في: 22:54 19/11/2006 »

جميل هذا التعبير "وطنٌ من كلام ٍ وروح" .. أوصاله المنافي التي توزعت فيها أرواحنا وتبعثرت في مساحاتها تائهةً...
أهديك يا غادة هذا النص الذي قدمتُ فيه إحدى خواطري تحت عنوان "الرصيف" :


أنكون مواطنين مع وقف التنفيذ أم مهاجرين غرباء يسكنون في حقائب ؟
تسير المدن بنعوشنا ... متى نصل الى المثوى الأخير ؟

إنقسم العالم الى همين. واحد صحراوي المذاق والملمس وثان ٍ جليدي المشاعر مبرمج..
كيف نجد مكاناً لنا ما بين الإثنين ؟

أي بحر قذف بنا الى هنا ؟ كيف لهذه الصحراء البيضاء أن تصير ذهباً ؟
قالوا : في كل وطن جديد، تنبت حياة جديدة.
كيف ندفن الأولى وهي حية لا تشيخ، كي نروي الثانية ؟!

صوت عبر الهاتف هتف في أذني "أزالوا أكياس الرمل عن الأرصفة !"
فتحت مدينتي أبوابها .. إزدانت أسوارها بسلاسل .. صرخت أمتي "يا حرية".
كم ضاقت بي أرصفة المنفى.. ولم أختنق بعد في زحمة الشعارات...
وجوه تسير، تركض .. لا أرى ملامحها ..
أسمع وقع خطواتها على أرصفة مثكلة بهموم السرعة ..
تتلوى..
...................................................................................

مع أصدق التحيات


ليلى كوركيس
مونتريال - كندا


    [/font]
ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com

غير متصل كريم إينا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1028
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #9 في: 15:30 22/11/2006 »
الأخت العزيزة ليلى
أنت ذكرت قليل من الحب نعم فهو مطروح لذوي القلوب المجروحة والحب يهوى وينوح إلى كل حبيب سواء كان إنسان أو حيوان أو نبات وإذا كان شحيحاً جداً قد يكون مثل عنق الزجاجة التي تحوي بداخلها المارد ولكن الفنان الولهان يختلف عن الشاعر ذو الإحساس المرهف حيث الأول يحكي لنا لوحة أو مسرحية بتفاصيل لوحته وأما الثاني يركب مركبة نارية يجرها زوجان من الخيول المطهمة إلى حيث الحب السرمدي الذي ليس له نهاية كنبات نبع الحياة للبطل كلكامش ومهما كان الحب قاسي فهو لذيذ عند الشعور به عند الآخر والذي يقود المركبة هو الشاعر الذي يرضى بالقليل وأما الشعر فهما الخيول المطهمة اللذان هما الوسيلة لإيصال الحب سواء كان قليلاً أو كثيراً إلى الشخص المعني ربما كان المتلقي (القارىء) أما عن ربطة العنق فهي العثرات التي تعيق وصول الحب مهما كانت شفافية حزنه أو فرحه فهو لحن الزمان الغير المنسي ومن دونه تبقى الدنيا ضائعة ولا مبالاه. وكما يقول وديع الصافي الحب هل حرفين يعني الناس يعني أنا وإنت
بارك الله بهكذا مخيلة رقيقة وأنا أشد على يديك دولاب الشعر ما بعد القرن العشرين إلى ما لا نهاية مع الحب
الشاعر كريم إينا

غير متصل Leila Gorguis

  • اداري
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
  • الجنس: أنثى
  • لبنان .. قلبي !!
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #10 في: 00:30 30/11/2006 »

شكرا أخ كريم على مداخلتك ...
الشعر كالماء .. يتدفق كالشلال كلما خزَّن الإنسان تجاربه حتى الإنفجار
ويهطل كالمطر كلما تكتَّلت مشاعره وهامت في التيه مع السحاب...

تحياتي،

ليلى كوركيس
مونتريال - كندا
   
ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com

يارا-أيلول

  • زائر
رد: غريبٌ .. قريبٌ جداً
« رد #11 في: 22:07 02/12/2006 »
اليوم ، وكل يوم ينضح وجعاً وغربة.. للحزن ملامح وجهي..يفيض ، يسيل صامتاً دون جلبة .. يمسح وجه القمر الشاحب ، ويزاحم السنونو في بناء أعشاشه في السقوف ...
الأرض تهتز ..ترسم شرخاً بيننا .. وأنا أحتاجه في كلّ تنفّـس ..
أحتاجه كي أرتب الحنان على المائدة ، وأسوّي خصلات عمري ..
أبحث عنه ، عن ذلك الحنين الذي أغدو بدونه قارة حزن مترامية الأطراف ..
أبحث عنه . طوق نجاتي ، نافذتي الوحيدة على الهواء
أستعيد صوته ..أرتاح ، أغفو دون أحلام مزعجة
أستعيد صورته ..أراها طراوة الندى
أستعيد ابتسامته ..الأكثر لمعاناً من زينة العيد ..أحبه

اليوم وكل يوم ، على هامش الهامش
أخبئ أنقاض الذكريات القليلة في صناديق الثياب
أخبئ المفاتيح ، الزهور التي لم تهدى إلي ، ونداءات بلا جواب
الأحلام الصغيرة والهمسات المرجوة ...
أرتبهافي صناديق مقفلة ..أنظمها ..أزودها بمواد حافظة ..أغصّ بدمعة ثم ..
أمضي إلى حفل تأبين الآمال ..بثياب الحداد ، وخطوات ثقيلة ..
-العزيزة ليلى : أحترمك جداً .