الاخبار و الاحداث > أخبار العراق

طالباني: الفلتان الأمني سببه الإرهاب والميليشيات

(1/1)

Sabah Yalda:


طالباني: الفلتان الأمني سببه الإرهاب والميليشيات

المالكي في تركيا لبحث الأمن وملف حزب العمال الكردستاني



بغداد: نعمان الهيمص
يغادر اليوم الى تركيا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في زيارة رسمية يتم خلالها بحث الوضع الامني في العراق، خصوصا قضية حزب العمال الكردستاني، يرافقه وزراء الخارجية والنفط والكهرباء والتجارة والنقل، فضلا عن اربعة اعضاء من مجلس النواب العراقي. وقال مصدر مسؤول في مجلس الوزراء لـ«الشرق الاوسط»، ان «الجانبين سيبحثان الوضع الامني بين البلدين، خاصة موضوع حزب العمال الكردستاني والتأكيد على حظر نشاطاته في العراق، انطلاقا من النصوص الدستورية في الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية بعدم السماح للمنظمات الارهابية من استخدام الاراضي العراقية منطلقا لنشاطاتها». واضاف ان «الحكومة العراقية تؤكد التزامها بما صدر عنها من بيان سابق بهذا الصدد، باعتبار ان حزب العمال الكردستاني من المنظمات الارهابية المحظورة على الساحة العراقية».
واضاف ان «الوفد سيبحث التعاون في مجالات النفط والطاقة الكهربائية والتبادل التجاري وتفعيل قطاع النقل في مجال نقل البضائع». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن المتحدث الرسمي التركي محمد عاكيف بيكي، ان الزيارة «ستكون ليوم واحد، وسيبحث خلالها كل القضايا التي تهم البلدين».

وذكر مصدر دبلوماسي تركي ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سيرافق المالكي في زيارته.

وذكرت مصادر مطلعة في بغداد لـ«الشرق الاوسط»، ان الزيارة التي كان مقررا لها ان تتم منتصف الشهر الجاري، كادت ان تلغى لاعتراض العراق على انعقاد مؤتمر عالمي في تركيا لنصرة السنة في العراق. وقد لوحت الحكومة العراقية باحتمال السماح بانعقاد مؤتمر مماثل للاكراد، الامر الذي دفع الحكومة التركية الى الضغط من اجل الغاء المؤتمر على اراضيها. وقال مصدر في الوقف السني، ان انعقاد مؤتمر لاهل السنة في تركيا لا مبرر له، لانه يتقاطع مع وثيقة مكة، التي تم الاتفاق عليها نهاية الشهر الماضي، والتي وقعت عليها شخصيات دينية متنوعة من العراق.

من جانبه، قال الرئيس العراقي جلال طالباني في تصريحات صحافية، ان «القوات المسلحة غير كافية لحفظ الأمن في عموم العراق، فهي تحتاج الى العديد من التجهيزات والتدريب»، مؤكدا ان «الفلتان الامني سببه الارهاب والميليشيات».

وتأتي تصريحات طالباني بعد خطف اكثر من 150 من موظفي احدى دوائر وزارة التعليم العالي على يد مسلحين مجهولين في وسط بغداد اول من امس.

واضاف طالباني ان «فرنسا تؤيد الحكومة الحالية باعتبارها حكومة ديمقراطية، وهي عازمة على مساعدة وتدريب قوات من الشرطة العراقية، خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقد اتهم طالباني رئيس هيئة علماء المسلمين، ابرز المراجع الدينية للعرب السنة، باثارة الفتن الطائفية والقومية، متهما بلدانا لم يسمها، بالعمل على مساعدته. وقال طالباني ان «بعض من يعمل بحجة مساعدة العرب السنة، يتعمد تشويه سمعة العرب الشيعة والأكراد، بينهم حارث الضاري الذي يعمل على اثارة الفتن الطائفية والقومية مستغلا بعض البلدان التي تعمل على مساعدته مع شديد الاسف».

من جهة اخرى، قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في تصريحات من ابو ظبي في الامارات العربية، حيث يجري جولة خليجية، ان «المسؤولين في دولتي قطر والامارات وعدوا خيرا، وانه سمع منهم كلاما طيبا لمساعدة العراق في خروجه من المحنة». وقال في مؤتمر صحافي في ابو ظبي، ان جولته الخليجية هدفها «زيارة الاشقاء في الخليج واطلاعهم على الاوضاع في العراق، لان ما يجري في العراق سوف يمس الأمن القومي العربي». وحول مشاركة جبهة التوافق في الحكومة العراقية، قال الهاشمي انهم «وصلوا الى مفترق طرق، وان المستقبل يحمل خيار انسحاب الجبهة من الحكومة والعملية السياسية»، مشددا على ان «هذه التصريحات لا تأتي ضمن التصعيد الاعلامي، بل تندرج ضمن موقف الجبهة الواضح من العلمية السياسية وما يتعرض له المواطن العراقي من اذى». وحول التغيير في الحكومة العراقية، الذي ينوي المالكي تطبيقه، اشار الهاشمي الى ان «الوضع السياسي وصل الى مرحلة تحتاج الى اكثر من تغيير وجوه او حقائب سياسية، بل تحتاج الى نيات صادقة في التغيير». واضاف ان «من حق رئيس الوزراء ان يضمن مجلس وزراء متوازنا وكفوءا غير انه يحتاج ايضا الى اناس متفهمين للوضع العراقي ولديهم رغبة بالتغيير نحو الافضل».

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10215&article=392264[/font]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة