الاخبار و الاحداث > أخبار العراق

دائرة العنف جعلت مهنة التعليم الأكثر خطرا في العراق

(1/1)

Sabah Yalda:



دائرة العنف جعلت مهنة التعليم الأكثر خطرا في العراق[/color][/size][/b]


بغداد ـ رويترز: يعتبر البعض أن التدريس في العراق من المهن الخطيرة حتى قبل قيام مسلحين بخطف العشرات من الموظفين الحكوميين من إحدى المؤسسات الحكومية التابعة لوزارة التعليم العالي في وسط بغداد أمس.
وأصبح أساتذة الجامعات والأكاديميون من خلفيات متعددة هدفا للاغتيال منذ الاحتلال الأميركي للعراق في ابريل (نيسان)2003 والعنف المندلع منذ ذلك الحين. وقتل أكثر من مائة منهم.

واشتهر العلماء في بغداد على مدى قرون بأنهم رواد على المستويين الإقليمي والدولي في الطب والرياضيات، لكن العنف ورحيل الأكاديميين جعل حالة من الخوف تسيطر على المجتمع الأكاديمي الذي اتسم ذات يوم بالازدهار.

وتقول طالبة تدرس في السنة النهائية بجامعة بغداد إن نصف الطلاب فحسب في فصلها الدراسي انتظموا في الدراسة العام الحالي.

وقالت الطالبة رقية التي استخدمت اسمها الأول فقط «معظمنا خائفون. حاولنا الحصول على تصريح للاستذكار في المنزل وحضور الامتحانات فقط». وتابعت «تم اغتيال مدرسنا وأحد زملائنا في الفصل في الصيف. وطالب آخر في فصلنا قتل في تفجير سيارة».

وشهد الشهر الحالي اغتيال جاسم الذهبي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة بغداد وزوجته وابنهما بإطلاق نار عليهم من سيارة. وأدى العنف الى فرار المزيد من الأكاديميين من العراق وهو ما وضع وزارة التعليم والتعليم العالي العراقية في مواجهة مشكلة تأمين المناهج التعليمية الشاملة للطلاب.

ولكن اغتيال الأساتذة ليس وحده المشكلة. ففي مدينة بعقوبة التي يخيم عليها الاضطراب أغلقت المدارس الابتدائية والثانوية نحو شهر منذ إعلان المتمردين العصيان المدني والتهديد بمهاجمة المدارس التي تفتح أبوابها. ولم تعرف الجهة التي تستهدف الأكاديميين وهم في العادة من بين ضحايا الاغتيالات التي أودت أيضا بحياة أطباء وغيرهم من المهنيين. ويقول بعض العراقيين إن الأمر جزء من العنف الطائفي الذي يمسك بخناق البلاد، بينما يقول آخرون إن المشكلات تنجم عن طلاب متمردين.

وقال حازم النعيمي، وهو أستاذ للعلوم السياسية في جامعة المستنصرية ببغداد، ان التهديد الذي يواجهه هو وزملاؤه في تصاعد مستمر. وأضاف «منذ بدء العام الدراسي الحالي هناك خوف بين الأساتذة وناقشنا مقترحات بشأن إرجاء العام الدراسي الحالي في حال استمرار التدهور الأمني».


http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10215&article=392318[/font]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة