المحرر موضوع: ͉♱ ألقاب السّـــــيّد المســــيح ♱  (زيارة 1252 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

      ♱ ألقاب السّـــــيد المسيح ♱
 « يسوع » هو الاسم الذي يعني مخلّص ، وهو ما نسبه الملاك للمسيح
 عندما كشف حقيقة مجيئه لكل من يوسف ومريم .
 قال الملاك ليوسف : « وَتَدْعُو ٱسْمَهُ يَسُوعَ ، لأنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ »
 ( متى 1: 21 ) وقال لمريم :
 « هَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ٱبْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ » ( لوقا 1: 31 ) . « يسوع »
 هو الصيغة اليونانية للاسم العبري « يشوع » الذي يعني « يهوه هو
 الخلاص » . أما وقد دُعي المسيح بـ « يسوع » فقد عبَّر هذا عن أهمية
 المهمة الخلاصية التي جاء لينجزها . وأسم المسيح يعني « الممسوح » .
 وكان اللقب المعروف للمخلّص ، وكثيراً ما استُعمل كاسم عَلَم .
 و « مسيح » يعني الممسوح من قِبَل الرب ، وهذا له أساس قوي
 ومتواصل في تاريخ الشعب العبري عندما كان يتم احتفال تتويج ملوكهم
 بالمَسْح بالزيت ( راجع صموئيل الأول 9 : 16 و 10 : 1 وسفر صموئيل
 الثاني 19 : 10 ) . فالملك كان يُدعى أحياناً  « مسيح يهوه »
 ( راجع سفر صموئيل الأول 24 : 6) . إذن لقب « المسيح »
 هو للتذكير بأن الملك هو من أعلى طراز، أما الإسم المركب
 «يسوع المسيح » ، فالمقصود منه هو « المخلص الممسوح »
 أي المخلص صاحب المكانة عند اللّه .
 + تبيِّن لنا سجلات العهد الجديد حقيقة هامة هي أنّ يسوع تقبَّل من
 الناس أسمى الألقاب . فقد سمح لهم بأن يصفوه بما يوصف به اللّه .
 مع أنه منع غيره من قبول ألقاب مثل « المعلم »  أو « السيد »
 ( متى 23 : 8 - 10 ) نجده يقبل لنفسه تلك الألقاب
 ( يوحنا 4 : 31 و 9 : 2 ) ، بل أنه أكثر من ذلك امتدح من أعطوه إياها
 إذ قال : « أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّماً وَسَيِّداً ، وَحَسَناً تَقُولُونَ ،
 لأنِّي أَنَا كَذٰلِكَ » ( يوحنا 13 : 13 ) .
 وعندما كانوا يهيئون دخوله للقدس في موكب كبير، أرسل المسيح اثنين
 من تلاميذه ليأتيا بجحش ، وأمرهما أن يقولا لصاحبه إن
 « ٱلرَّبُّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ » ( مرقس 11 : 3 ) .
 ويُدعى المسيح عبر صفحات العهد الجديد « سيداً »
 ليس بمجرد المعنى الذي فيه يقدم للبشر قسطاً من السلطة والشرف
 أو المكانة ، بل بمعنى كونه حقاً السيد الأسمى ومطلق السيادة في
 ملكوته . وهو ربّ المسيحيين المؤمنين به ، مثلما كان اليهود يؤمنون
 أن يهوه هو الرب في أيام العهد القديم .
 + قيل عنه في الإنجيل حسب لوقا 2 : 11 و 6 : 5 « وُلِدَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ
 فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱلرَّبُّ » و « ابن الإِنسان
 هو ربّ السبت » . وفي الرسالة إلى فيلبي 2 : 11 و 4 : 5
 « يَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ ٱللّٰهِ ٱلآبِ » ،
 ثم « الربّ قريب ».
 + في الرسالة الأولى إلى كورنثوس 2 : 8 ذكر: « رب المجد »
 وورد في الإنجيل حسب متى 15: 22 « آرحمني يا سيد » وكتب
 پولس الرسول في الرسالة إلى رومية ١٠: ٩
 « لأنَّكَ إِنِ ٱعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِٱلرَّبِّ يَسُوعَ ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ ٱللّٰهَ أَقَامَهُ
 مِنَ ٱلأَمْوَاتِ ، خَلَصْتَ » . ومن سفر أعمال الرسل 10 : 36
 « يُبَشِّرُ بِٱلسَّلامِ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ . هٰذَا هُوَ رَبُّ ٱلْكُلِّ » .
 ويضيف سفر الرؤيا في 4 : 8 و 4 : 11 و 19: 16 ما يلي :
 « قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ ، ٱلرَّبُّ ٱلإِلٰهُ ٱلْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ،
 ٱلَّذِي كَانَ وَٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي يَأْتِي » . « أَنْتَ مُسْتَحِقٌّ أَيُّهَا ٱلرَّبُّ أَنْ
 تَأْخُذَ ٱلْمَجْدَ وَٱلْكَرَامَةَ وَٱلْقُدْرَةَ ، لأنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ ٱلأَشْيَاءِ ، وَهِيَ
 بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ » .
 « وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ ٱسْمٌ مَكْتُوبٌ : مَلِكُ ٱلْمُلُوكِ وَرَبُّ
 ٱلأَرْبَابِ » . لقد أعلن الوحي المقدس المسيح ربّاً للجميع ، للذين
 في السماء وعلى الأرض . له يجب أن تسجد جميع المخلوقات إعترافاً
 بسلطانه المطلق . وحده له الحق فينا
 والسلطان علينا لأنه الخالق والفادي .
 + آستعمل الرسول بولس عادة اصطلاحاً تقديمياً في رسائله هو
 « ٱللّٰهِ أَبِينَا وَٱلرَّبِّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ » كشهادة إيمان مسيحية للّه .
 ( راجع الرسالة إلى رومية ١: ٧ والرسالة الأولى إلى كورنثوس 1 : 3
 والرسالة الثانية إلى كورنثوس 1 : 2 والرسالة إلى غلاطية 1 : 3 ) ،
 الصيغة المركبة هذه هي إشارة للإله الذي يعبده المسيحيون ،
 وهي تشير لكل من الآب والابن في مساواة مطلقة .
 هكذا فإن الآب والابن متحدان معاً، لا انفصال أو تفريق بينهما
 في وحدانية جوهرهما ومع ذلك فإنهما يتمتعان باستقلال ذاتي ،
 فبعض الأعمال تنسب للواحد دون الآخر ، مثلاً في الرسالة إلى
 غلاطية 1 : 1 - 3 ؛ نقرأ عن « يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ وَٱللّٰهِ ٱلآبِ وَرَبِّنَا
 يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ، ٱلَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأجْلِ خَطَايَانَا » . أما البركة
 الرسولية فهي : « نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ، وَمَحَبَّةُ ٱللّٰهِ ،
 وَشَرِكَةُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ . آمين »
 ( 2 كورنثوس 13 : 14 ) .
 ففيها يبقى اسم الرب يسوع المسيح مرتبطاً في مساواة مطلقة
 مع الآب والروح القدس ،
 كمصدر لكل بركة روحية .
 + كانت قد نُسبت أسماء متنوعة وكثيرة للّه في العهد القديم ،
 نسبها العهد الجديد أيضاً للمسيح .فالبشير متّى عند تسجيله لولادة 
 المسيح نسب إليه الاسم « عمانوئيل » إذ يقول :
 « وَهٰذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ ٱلرَّبِّ بِٱلنَّبِيِّ :
 « هُوَذَا ٱلْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ٱبْناً ، وَيَدْعُونَ ٱسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ »
 ( ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ : اَللّٰهُ مَعَنَا ) » ( متى 1 : 22 و 23 .
 إشعياء 7 : 14 ) .
 + في العهد الجديد يظهر المسيح كملكنا وفادينا في هيئة شخصية
 أزلية . ويقول الرسول يوحنا في معرض وصفه للرؤيا التي رآها عن
 عظمة المسيح المتسلط على كل شيء . « فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ
 رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ ٱلْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي : لا تَخَفْ ، أَنَا هُوَ
 ٱلأَوَّلُ وَٱلآخِرُ ، وَٱلْحَيُّ . وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ ٱلآبِدِينَ
 آمِينَ . وَلِي مَفَاتِيحُ ٱلْهَاوِيَةِ وَٱلْمَوْتِ » ( رؤيا 1 : 17 - 18 ) .
 وفي نبوة إشعياء 44 : 6 نقرأ : « هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ
 وَفَادِيهِ ، رَبُّ ٱلْجُنُودِ : أَنَا ٱلأَوَّلُ وَأَنَا ٱلآخِرُ وَلا إِلَهَ غَيْرِي » .
 وكما رأينا فإن يسوع المسيح يدعى « ربّاً » مراراً وتكراراً في
 العهد الجديد . لكن هذا الموقف لا ينفرد به العهد الجديد وحده ،
 فالعهد القديم ، في معرض التنبؤ عن المسيح ، أشار إليه بوضوح
 أحياناً بنفس اللقب . هذا ما نجده في مزمور 110 : 1
 « قَالَ ٱلرَّبُّ لِرَبِّي : ٱجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ
 مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ » . ( قابل هذا بما ورد في الإنجيل بحسب
 متى 22 : 44 حيث ينسب المسيح لنفسه تلك الإشارة
 من سفر المزامير . وكذلك نقرأ في نبوة ملاخي 3 : 1 « وَيَأْتِي
 بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ ٱلسَّيِّدُ ٱلَّذِي تَطْلُبُونَهُ » .  نسب العهد الجديد
 ليسوع إسم « اللّه » أكثر من عشر مرّات .
 ( راجع يوحنا 1 : 1 و 18 و 20 : 29 ورسالة يوحنا الأولى 5 : 20
 والرسالة إلى العبرانيين : 8 ورسالة الرسول بطرس الثانية 1 : 1
 وسفر أعمال الرسل 18 : 26 و 20 : 28 والرسالة إلى رومية 9 : 5
 والرسالة الثانية إلى تسالونيكي 1 : 12 والرسالة إلى
 تيطس 2 : 13 والرسالة الأولى إلى تيموثاوس 3 : 16 ) .
 + هذا ما يتفق عليه علماء تفسير الكتاب من شتى المذاهب
 هو أن يسوع ، كما أعلن العهد الجديد ، هو نفسه ربّ العهد
 القديم . فكتبة العهد الجديد ينسبون للمسيح أقوالاً من العهد
 القديم هي في أصلها كانت تشير إلى « أدوناي » أو « يهوه »
 إسمي الألوهية في العهد القديم . ( قابل نبوة أشعياء 40 : 3
 مع الإنجيل حسب مرقس 1 : 3 ونبوة يوئيل 2 : 32 مع سفر
 أعمال الرسل 2 : 21 والرسالة إلى رومية 10 : 14
 ونبوة إشعياء 45 : 23 مع الرسالة إلى فيلبي 2 : 10 ؛ قابل أيضاً
 نبوة إرميا 9 : 24 مع الرسالة الأولى إلى كورنثوس 1 : 31 و 10 : 17
 ومزمور 68 : 18 مع الرسالة إلى أفسس 4 : 8 ، ونبوة إشعياء
 2 : 19 مع الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 2 : 14 وسفر الرؤيا 22 : 13 ) .
 + علينا أن نلاحظ إذن أن المسيح يُدعى في العهد الجديد بالألقاب التالية :
 في الإنجيل بحسب متى : | « يسوع ، لأنه يخلص شعبه من
 خطاياهم » 1 : 21 |  « عمانوئيل ، أي اللّه معنا » 1 : 23 |
 « المسيح ابن اللّه الحي » 16 : 16 | « يسوع المسيح » 16 : 20 |
 | « ابن الإِنسان » 17 : 9 | « معلم » 23: 10 |
 في الإنجيل بحسب لوقا :
 |« يسوع الناصري ، قدّوس اللّه » 4 : 34 |
 في الإنجيل بحسب يوحنا :
 | « الكلمة » 1 : 1 | « كل شيء به كان » 1 : 3 |
 « كُّوٍّن العالم به » 1: 10| « الابن الوحيد 1: 18 ، 3: 16 |
 | « ابن اللّه » 1 : 34 و 49 ، 20 : 31 |
 | « ملك إسرائيل » 1 : 49 | « المسيح مخلّص العالم » 4 : 42 |
 | « الخبز الحي » 6 : 51 | « الباب » 10 : 7 |
 | « الراعي الصالح » 10 : 11 | « القيامة والحياة » 11 : 25 |
 | « المسيح ابن اللّه الآتي إلى العالم »  11 : 27 |
 | « الطريق والحق والحياة » 14 : 6 | « الكرمة الحقيقية » 15 : 1 |
 في سفر أعمال الرسل :
 | « القدوس البار» 3 : 14 | « رئيس الحياة » 3 : 15 |
 | « مخلّص » 5 : 13 |
 في الرسالة إلى رومية :
 |« إلهاً مباركاً » 9 : 5 |
 في الرسالة الأولى إلى كورنثوس :
 | « قوة اللّه وحكمته » 1 : 24 | « ربّ المجد » 2 : 8 |
 | « رأس كل رجل » 11 : 3 |
 في الرسالة الثانية إلى كورنثوس :
 | « صورة اللّه » 4 : 4 |
 في الرسالة إلى غلاطية :
 | « فادي » 3 : 13 |
 في الرسالة إلى فيلبي :
 « ربّ » 2 : 11
 في الرسالة الأولى إلى تيموثاوس :
 | « ربّ الأرباب » 6 : 15 |
 في الرسالة إلى العبرانيين :
 | « وارث لكل شيء » 1 : 2 | « بهاء مجد اللّه ورسم
 جوهره » 1 : 3 |« رئيس الخلاص » 2 : 10 |
 |« رئيس كهنة عظيم » 4 : 14 | « رئيس الإِيمان ومكمّله » 12 : 2 |
 | « وسيط » 12 : 24 |
 في رسالة بطرس الثانية : | « المخلّص » 1 : 1 |
 في سفر الرؤيا :
 | « الرب الكائن » 1 : 8 | « الكائن والذي كان والذي يأتي » 1 : 8 |
 « القادر على كل شيء » 1 : 8 | « الأول والآخر » 1 : 17 |
 | « الحيّ » 1 : 18 |
 | « الألف والياء البداية والنهاية » |
 21 : 6 | ..
  المصدر / كنيسـة الإيمــــــان بمصـــــر .