المحرر موضوع: مامعنى هذا (اكيتو )عيد رأس السنة البابلية الاشورية ,اذن اين السريان من هذا العيد !!!!  (زيارة 21705 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
مامعنى هذا (اكيتو )عيد رأس السنة البابلية الاشورية ,اذن اين السريان من هذا العيد !!!!



وسام موميكا


عجيب أمرهم هؤلاء الناس يقولون عيد قومي لشعبنا السرياني الكلداني الاشوري ,وهو عيد (اكيتو ) رأس السنة البابلية الاشورية ,,,,فأين السريان من هذا العيد بالله عليكم ,,,يااحزابنا ومؤسساتنا التي تدعي السريانية وهي بعيدة عن اسمنا القومي الاصيل والذي يحاول تشويهه الاحزاب الكلدانية المتأشورة بمساعدة الاحزاب الاشورية والتي اصلها متعصبة لتسميتها .

يقولون( اكيتو) عيد راس السنة البابلية الاشورية ,اذن اين حضارة السريان من هذا العيد القومي والذي لايخصنا نحن السريان من خلال تسميتهم لهذا العيد حسب الصياغة الحالية براس السنة البابلية الاشورية ونحن السريان وحضارتنا العريقة إستبعدنا من هذا العيد القومي والوثني والذي لايخصنا أساساً نحن السريان الاراميين .

في السنوات الماضية أي بعد تحرير كردستان من سلطة البعث سنة (1991) بعد ان ظهرت الاحزاب الاشورية المتعصبة انذاك على الساحة السياسية الكردستانية ,واعلان برلمان كردستان ومن خلال اعضاء القائمة البنفسجية في البرلمان وبموافقة غالبية اعضاء الكتل الكوردستانية انذاك ، حيث تمت الموافقة على اقرار العيد الوثني للآشوريين الحقيقيين المنقرضين (أكيتو ) عيداً ومناسبة قومية للنساطرة " الآشوريين والمتكلدنين " الجُدد واعتباره عطلة رسمية للمسيحيين في الاقليم ، وأصبح العيد بعد الإقرار من قبل البرلمان الكوردستاني محتكرا للنساطرة المتكلدنيين والمتأشوريين وسمي( بعيد اكيتو رأس السنة الاشورية) بدون تسميته بالبابلية و الإشورية كما هو الحال عليه الان بِتسمية (رأس السنة البابلية الاشورية ).

وحيث جاء دمج اسم البابلية بجانب التسمية الاشورية لعيد اكيتو بعد معارضة وضغط بعض الاحزاب الكلدانية لتلك التسمية والتي كانت تخص فقط الاشوريين ولاتدل وتشير إلى شيء يخص المتكلدنيين وكعيد قومي وثني يرمز لهم ولحضارتهم الآرامية الحقيقية العريقة, وعندها شكلت تسمية العيد القومي (اكيتو) انذاك مشكلة كبيرة لاعضاء القائمة البنفسجية  ولاحزابهم القومية الاشورية  في البرلمان الكوردستاني ومطالبهم الملحة لحكومة الاقليم وتوضيحاتهم المستمرة لابناء شعبنا بان هذا العيد يخص البابليين اكثر مما يخص الآشوريين ,بعد كل هذه الضغوطات من الكلدان وأحزابها الى كل من يخصه الامر في الحكومة والبرلمان حيث تم معالجة المشكلة وأُدرج اسم البابلية الى جانب الاشورية واصبح العيد يخص الاشوريين والكلدان ,اذن اين السريان من هذا العيد !!؟

والان أريد من الاحزاب السريانية ومؤسساتها القومية السريانية والتي تدعي الدفاع عن حقوق السريان ,أريد منهم توضيحا حول اسم (اكيتو )عيد رأس السنة البابلية الاشورية ولماذا لم يدرج اسم السريان الى جانب الآخرين الزائفين من النساطرة " الكلدلن والآشوريين " الجُدد ، فَهذا الاسم العريق والذي يمتد ويعود إلى جذور الارامية القديمة  ,إذن فَهل في ذلك تنقيص من شعبنا السرياني الآرامي والذي بدونهم الكلدان والاشوريين الجُدد هُم لاشيء !
فقط نريد منهم توضيحا ليكون شعبنا على دراية بِضعف الأحزاب السريانية الصنيعة ، الذيلية ، التابعة ، العملية  المتواجدة على الساحة السياسية القومية لشعبنا ، وكيفية تمرير  هكذا اشياء ومخططات ونوايا مغرضة ومشبوهة تمس وجودنا وحضارتنا العريقة ، وكيف يتجرأوا
النساطرة المتأشورون "الاشوريون" العنصريون الجُدد بِصهرنا نحن السريان مع تسميتهم الاشورية ,ونحن شعب أصيل لنا حضارتنا وتاريخنا ,وكيف احزابنا السريانية تمرر علينا هذه التسمية الدخيلة لهذا العيد القومي ويشاركون بكافة المؤسسات السريانية في مسيرة واحتفالات اكيتو والتي تقام في محافظة دهوك وحيث بهذا الاسم و لهذا العيد فانه لايشملنا نحن السريان الآراميون كشعب ,بل فقط يشمل " النساطرة " الكلدان والاشوريين العنصريين الجُدد .

والان اوجه سؤالي الى مايسمى ب( تجمع التنظيمات السياسية ك-س-ا)
-اذا كنتم تدعون اننا شعب واحد وموحد بتسمياته الثلاثة ,وهذا العيد عيدنا القومي وبتسمياته الثلاثة ايضا كما تدعون !؟..فلماذا يخلو اسم السريان الآراميون وحضارتهم من توضيح مامعنى عيد اكيتو !
وللتوضيح اكثر أي لماذا لايسمى (عيد راس السنة البابلية الاشورية السريانية أو الارامية ) , لو سمحتم لي ارجو منكم الاجابة والتوضيح وبشكل واضح وشفاف .

التوقيع:

السريان تاريخ وحضارة

>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ



غير متصل ابو فادي 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 224
    • مشاهدة الملف الشخصي
حسنا فعل المجلس القومي الكلداني بعدم مشاركته في هذا الاحتفال القومي الذي يظهر سيطرت الزوعاويين عليه
حسنا فعلت حركة تجمع السريان المستقل بعدم المشاركة في هذه التظاهرة
وقبل ايام انسحب حزب بيث نهرين من هذا الاحتفال
اللي ما فتهمت هو مشاركة الحزب الشيوعي في هذا الاحتفال القومي منذ متى والحزب الشيوعي يؤمن بالقومية فهو حزب اممي
وفوكها يكولون تجمع التنظيمات السياسية احتفل بعيد أكيتو .. الله يخيلكم خلو الله بعيونكم وارحمونا

جورج

راي السريان في اكيتو

هنري بدروس كيفا


ما هو عيد أكيتو ؟
للأسف هنالك عدد كبير من المفاهيم الخاطئة حول عيد أكيتو و هذا
يعود لأن بعض السريان الذين يدعون زيفا بأنهم أحفاد الأشوريين توهموا
 في الماضي أن عيد أكيتو هو عيد أشوري بينما في الحقيقة كما سنرى
 أن أصله سومري إنتقل الى الاكاديين سكان بلاد سومر و أكاد و كانت الإحتفالات تتم في مدينة بابل العظيمة حيث يلعب الإله مردوك الدور الرئيسي في هذه المناسبة .
 كانت بلاد سومر و أكاد طوال الألف الثاني ق.م الدولة الرئيسية في العراق القديم .
 كانت كل المدن في هذه البلاد تشارك في عيد اكيتو مع ألهتها الخاصة . بلاد عمورو أو بلاد كنعان ( سوريا في الألف الثاني ق.م ) لم تكن تشارك في عيد اكيتو كذلك بلاد اشور هي ايضا لم تكن تشارك في هذه المناسبة خلال خضوعها للشعب الميتني أو حتى بعد إستقلال بلاد اشور
 بدأ ملوك اشور يشاركون في أعياد اكيتو عندما أخضعوا بلاد أكاد الى حكمهم خاصة بعد الملك تغلت فلأسر الثالث ( أواخر القرن الثامن
 ق.م ). لقد ظلت مدينة بابل الكلدانية الآرامية ( الألف الأول ق.م ) تحافظ على عيد اكيتو و ظل الإله مردوك المحور الرئيسي خاصة بعد إستقلال بلاد أكاد سنة 624 ق.م و طردهم للحكم الاشوري ثم قضائهم المبرم سنة 612 ق.م على الدولة الأشورية .
 لقد حافظ الكلدان /الآراميون على عيد اكيتو في عهد الإمبراطورية الفارسية . يقال إن الإسكندر المقدوني قد شارك في إحتفالات اكيتو في مدينة بابل .
 إن هذا العيد كان في مدينة بابل و تشارك فيه المدن في بلاد أكاد .
 بلاد سوريا القديمة أي بلاد آرام لم تشارك في هذا العيد و لم ترسل
ألهتها للمشاركة فيه ! و طبعا الشعب الأشوري لم يسكن في سوريا
القديمة و حتى في بلاد أكاد ( بلاد بابل و بلاد الآراميين فيما بعد )
 عيد أكيتو ليس له علاقة بالتراث السوري القديم و لهذ السبب أحببت
أن أعلق حتى يتأكد القراء بأنفسهم !

رأي الكلدان في اكيتو

 نافذة على عبق التاريخ : اكيتو عيد بابلي كلداني
نقرأ التاريخ ونعيد الماضي بفهم الحاضر، ومعرفة الماضي لا يمكن إن تكون إلا إذا ترك لنا من كانوا يعيشون في الماضي ما يحكى أو نقش على الحجارة أو ألواح من الطين. والاطلاع على الماضي ضرورة علمية مفيدة في استجلاء الحقائق وسماتها التاريخية، وكشف الأنماط الفكرية المتحاورة في ضوء الصراع الحضاري سواء في مستواه الكلي بين حضارات أو في مستواه الجزئي بين ممالك  ومدن مختلفة بكل مقتنياته الحسية والمادية والمعطيات الآنية للمجتمعات المتواجدة في دورة الحياة، ويفيد ذلك في أن يتعرف البعض على حركية الفكر وعلاقته بالآخرين والتطورات والمحاور التي بنيت عليها المجتمعات تاريخيا، وكيف أنها استطاعت تجاوز العوائق ومواجهة الصعوبات والاستمرار والعبور عبر بوابة الأزمان المختلفة واحتوت كل أشكال التنوع الثقافي والعلمي والديني.
توصل مفكرون ومؤرخون وعلماء اثأر إلى إن حضارة الدولة الكلدانية - البابلية الحديثة (626 ق م – 539 ق م ) كانت الأوسع انتشارا والأغنى ثراء والأعرق أصالة، إذ تبرهن المخطوطات والألواح الأثرية القديمة والعديد من البحوث الحديثة في مجال الآثار مبلغ نفوذها السياسي والثقافي والعسكري على امتداد بلاد ما بين النهرين وعيلام وسوريا وفلسطين، وأظهرت بحوث ودراسات تاريخية إن حضارة الكلدان قد كانت ندا للعديد من الحضارات القديمة مثل حضارة بلاد فارس والصين ومصر الفرعونية وغيرها من الحضارات.
الكلدان شعب تواجد في وادي بلاد الرافدين منذ الأزمنة الغابرة. هم العمق التاريخي في تناول المواضيع والأحداث التاريخية في ( بابل العظيمة، أريدو، لكش، كيش، أوروك، أور ، نيبور)... الخ منذ بدء النشاط البشري في وادي الرافدين، حيث أسسوا ممالك عظيمة تعرف عليهم العالم من خلالها، ومن رحم هذه الأرض الطيبة انطلقت الحضارة الأولى في البشرية، وولدت فكرا ثقافيا ساعد على بناء الأسس العلمية والثقافية والدينية للعديد من الحضارات.
نحتفل غدا الأول من نيسان بعيد راس السنة البابلية الكلدانية والتي تمثل أول تقسيم زمني في التقويم القديم في بلاد الكلدان المعروفة بلاد ما بين النهرين ( نهري دجلة والفرات) ويعتبر هذا العيد من أهم أعياد العراقيين القدماء في التاريخ.
أن الاحتفال بعيد اكيتو هو تقليد رافديني قديم، كان لوحظ لأول مرة  لنتائج أعمال التنقيبات الأثرية المكتشفة في اوروك" بيت اكيتو" ومعابد بابل على ألواح من الحجر وألواح من الطين وبالكتابة المسمارية تحوي نصوصا حول هذه الاحتفالات.
يعود الاحتفال براس السنة الرافدية في الاول من نيسان الى السلالة البابلية الاولى، أي الى مطلع الالف الثاني قبل الميلاد، أما قبل ذلك التاريخ فكان الاحتفال باكيتو او كما يسمى بالسومرية اكيتي يمثل احد مناسبتين رئيستين( اكيتو وزاكموك). تمثل بابل العظيمة الوجه المشرق لتاريخ بلاد الرافدين حيث كانت تقام طقوس عيد اكيتو في مدينة بابل سنويا بمراسيم خاصة، وكذلك كان يحتفي به في مدن أخرى خارج بابل في- حران ، اربائيلو ، نينوى.. الخ، وكان الملك يرسل من ينوب عنه لحضور وإجراء مراسيم الاحتفالات التي تقام في مدن أخرى في تواريخ لاحقة. ظل الاله مردوخ هو محور الاحتفالات بعيد اكيتو سواء كان ذلك في بابل التي كانت المدينة الاولى التي يحتفى بها بهذه المناسبة المهمة او في المدن الاخرى، وحسب ما ورد فقد كانت هناك ثلاثة معابد للاكيتو في بابل خلال العصر البابلي الحديث عصر المملكة الكلدانية، لقد حافظ الكلدان على القيام باحتفالات اكيتو في عهد الاحتلال الفارسي، وهذا العيد يحتفل به لمدة احد عشر يوما، ويبدءا المهرجان في الأول من شهر نيسان حيث يحل فصل الربيع الذي يمثل نهاية الشتاء البارد وبدء موسم الاعتدال الربيعي والدفء والنمو الذي يرمز إلى الحياة والخير، وهو عيد جز الصوف الذي كان يحتفل به منذ القديم في الفترة ما بين شهري اذار ونيسان، ومغزى الاحتفال هو مشاركة الأرض في أفراحها. وكانت الاحتفالات تقام في معابد المدن، وكان الملك يشارك فيها وتقام في المعبد الرئيسي الذي يسمى معبد اكيتو.

بمناسبة عيد اكيتو أقدم أزكى التهاني والتبريكات إلى أبناء امتنا الكلدانية ومسيحيي العراق راجيا من الله تعالى أن يعيده على جميع العراقيين بالخير والامان وان ينعم على وطننا السلام والاستقرار.  

المصادر

1 – عامر حنا فتوحي – كتاب - الكلدان.. منذ بدء الزمان

2 – حضارة العراق -  نخبة من الأساتذة

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
يعتقد البعض من الحاقدين على الآشورية بأن الآشوريين جميعهم راضون عن هذا الإحتفال الذي يحصل في شمال العراق ولكن هذا ليس صحيحاً لأن هذا الإحتفال بما طرأ عليه وبالطريقة السافرة التي شوّه بها لم يعد يخدم سوى مآرب بعض المنتفعين وحتى هذا اليوم بدأوا يتلاعبون باسمه لكي يلغوا عنه شيئاً فشيئاً الصفة القومية ويحولوه الى مسخ يستغلونه وينفون عنه تلك الهالة الجميلة الراقية التي تركها لنا الأسلاف الذين مرّوا قبلاً.

والآن لأنتقل الى الإعتراضات ... ها قد جاء الحل المبين على يد هنري بدروس الأرمني الذي قال بأن السريان الآراميين لم يحتفلوا بعيد رأس السنة، إذاً ليس هناك من داع ان يغضب سريانيو اليوم لأنه ليس عندهم رأس سنة فهم حسب نظرية بدروس قفزوا الى العصر الحالي دون أية احتفالات ولا شي يذكر فلا يجب ان يلوموا أحداً بعد اليوم  عندما يقال لهم ليس عندكم تاريخ قديم سوى التاريخ المرتبط بالحضارة الآشورية لأن الفتوى حصلت وتم الأمر.

الآشوريون لم يقيموا الدنيا ويقعدوها عندما قرّر بعضهم إطلاق إسم الثقافة السريانية على كل ما هو آشوري فذلك رضي عنه سريانيو اليوم ممن يدّعون بأن إسم السريان جاء تيمناً بملك الفرس سورس، فأنا لو كنت من أحفاد سورس هذا لما رضيت حتى بالسريانية ولطالبت بأن يطلق على ثقافتي إسم الثقافة السورسية والأحفاد يسمون سورسيين.

ولكن لكي يرضى الجميع فأنا عندي إقتراح، ما دامت الأسماء القطارية دارجة في هذه الأيام فليأتونا أيضاً بالفراعنة الأقباط ويضيفوا إسمهم الى اللائحة فهم يطلقون إسم أعياد شمّ النسيم على هذه المناسبة فهم يحتفلون برأس السنة الآشورية من حيث لا يدرون وقد وجدوا له هم أيضاً تفسيراً (وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار) وبالمرة أيضاً فلنأت بجميع الشعوب الباقية التي اتخذت هذه المناسبة عندما غزت أو قدمت مع الغزاة الى وادي الرافدين ولنضمهم هم أيضاً ما دام القطار يسير.

وهكذا شيئاً فشيئاً لا يعود لنا جميعاً حتى رأس سنة نحتفل به لأن هذا هو ما يسعى إليه أعداؤنا، فلا تعتقدوا بأن هذه الإضافات تأتي إعتباطية لأنها درست جميعاً وتمّ تلقينها لمن ينفذها واللبيب لا يحتاج حتى للإشارة لكي يفهم.  

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ايسارا المحترم تحية طيبة وعيد قيامة مجيد

سيد ايسارا نحن يجب علينا ان لانعتمد على مايكتب في المقالات ولكن علينا ان نلجأفي هكذا امور الى الاكاديميين والعلماء وهم يحددوا بان هذا العيد يخصنا نحن سريانيو اليوم او يخصكم انتم اشوريو اليوم ,ولايجب علينا نحن ان نحدد ذلك وبانفعالية وحقد وبامضاء السياسيين ,,,وحيث انا لم اكتب شيئا فيه اي مغالطة او تهجم سوى انني اريد تفسيرا (اين السريان من هذا العيد القومي ,اكيتو),,ودائما الاحزاب الاشورية والكلدانية والسريانية والمنضوية تحت مظلة التجمع تنادي ,وتنادي باننا شعب واحد وان اختلفت التسميات ,,,طيب هذا الكلام ,اذن لماذا قامت الدنيا ولم تقعد عندما سميت برأس السنة الاشورية وحيث لم يكن هناك بابلية بجانب التسمية الاشورية ,,,والان ناتي نحن السريان ونطالب بحقنا في ادراج اسمنا بجانب الاشورية والبابلية ,,وهذا حقنا الطبيعي مادامت جميع الاحزاب تدعي بوحدتنا كشعب واحد ,,فما هو الغلط في هذا الموضوع عندما نطالب بحقنا المشروع ,,,ام اننا فقط حبر على ورق بادعائهم باننا شعب واحد وامة واحدة ,,وكل هذا لتحقيق مأرب سياسية لاغيرها ,,,اذن كما ابتدعت الاحزاب الاشورية والكلدانية والسريانية تسمية كوكتيلية او قطارية لتسمية شعبنا بها ,فما المانع من تسميتها للاشارة بها الى عيدنا القومي اكيتو ونحن بعدها نقر ونعترف باننا شعب واحد لامة واحدة وبعدها تتضح صفاء النيات من قبل جميع الاحزاب القومية لشعبنا ,,ونعتقد هذا حقنا الطبيعي نحن كسريان اسوة بباقي التسميات الاخرى من الاشورية (والبابلية ) الكلدانية ,,وفي النهاية اشكرك على مرورك الكريم يااخي ايسارا وتقبل تحياتي .

وسام موميكا _بغديدا
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل msd

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ وسام تحيه كلدانيه اخي العزيز ماذا تريد من السارق ان يشارك الاخرين في ما سرق لقد سرقوا ونسبوا كل شى الى اشورهم بالامس قرأة لااحدهم وهو يقول ان الاله مردخ وعشتار وتموز هم الهة الاشوريين لاادي متى الاله مردخ وعشتار وتموز طلبو اللجوء الى اشور وحصلوا على الجنسيه واما اكيتو فكل التنقبات والاثاريين يثبتون انه عيد بابلي ولاعلاقه للاشوريين القدماء به لم يبقى لهم الا ان يقولو ان معركة بدر كان قائدها اشوري

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1510
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
msd

رجاءا اكتب تعليقك باسمك الكامل حسب شهادة العماذ وشكرا .

المناخ في سهل نينوى ـ شتاء ، ربيع ، صيف ، ربيع ـ ولذا تدعى هذه المنطقة ـ ام الربيعين . بعد ان ينتهي فصل الشتاء البارد وينقشع الثلج الارض تتلون بالورود والاشجار تملاء بالاوراق وتبداء الحياة من جديد . يحصل هذا التغير المناخي في اواخر شهر ادارو وبداية شهر نيسانو ـ طبعا تسمية الشهرين كما كانوا يسمونهما الاشوريين انذاك . اما في بابل فالطقس كان ولا يزال شبه صحراويا والمناخ معتدل طول ايام السنة اي لا يوجد فرق بين الشتاء والربيع . لذا ، البابليين كانوا يحتفلون اثنا عشر يوما باعياد اكيتو تضامنا مع الاشوريين بمناسبة تغير المناخ في نينوى .

مع احتراماتي وشكرا
ادي كيوركيس بيث بنيامين
مواليد نينوى ـ ام الربيعين 

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز ادي بيث بنيامين المحترم تحية طيبة وعيد قيامة مبارك عليكم جميعا ,هذا مع احترامي الجزيل لكم ان كنتم عيدتم معنا ووحدتم اعيادكم معنا نحن الكاثوليك ووتوحدتم انتم الاشوريين لانكم بالاساس انتم منقسمون في بيتكم الداخلي وعلى انفسكم ,

اريد ان اطرح عليك سؤالا اخويا وهو ,,,من يسكن الان في مناطق سهل نينوى ومركز محافظة نينوى من التسميات الجميلة والتي يحملها شعبنا ,وهل للاشوريين وجود في هذه المناطق ولو لقرية واحدة تحمل خصوصيتهم ,

السؤال الثاني وهو هل بغديدا سكانها اشوريين ام سريان وكذلك كرمليس وبرطلة ,
واشكرك من صميم قلبي وتقبل تحياتي اخي ادي بيث بنيامين .

وسام موميكا _بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل سرياني ارامي قوميتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 101
  • الارامية قومية اصيلة ومتجذرة في بلاد النهرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ادي بيث بنيامين المحترم ,,تقول سهل نينوى وتشير الى فصول السنة فيه ولم تقوم بالاشارة الى من يسكن هذا السهل ,وهل للاشوريين وجود فيه من خلال الاقضية والمدن والقرى ,,ولعلمك اخي ادي اغلب سكان سهل نينوى هم من السريان حيث مناطقهم بخديدا وبرطلة وبعشيقة وبحزاني ومنطقة تعود الى الكلدان وهي كرمليس ,,اذن اين اكيتو الاشوري من كل هذين الشعبين والذي لايعنيكم انتم الاشوريين ’’’’’..

اذا كنتم تعتزون هكذا بعيد اكيتو ,راس السنة البابلية الاشورية فلماذا لاتحيون المسيرات والاحتفالات بهذا العيد في نينوى او في سهلها السرياني والكلداني ,ولامرة فكرتم باحيائه في هذه المناطق لانها ليست اشورية ,,,فلذلك تحيون المسيرات والاحتفالات في دهوك لان اغلب الاشوريين في منطقة دهوك ,,,ونأمل ان تحيون هذا الاحتفال في نينوى وسهلها لتؤكدوا فعلا لشعبنا اننا شعب واحد وامة واحدة ,وهذا لن يحدث حسب علمي لانكم لاتستطيعون التضحية والتنازل من اجل ان تحدث هذه المعجزة في نينوى وسهلها ,,,وشكرا .
واثق الخطى يمشي ملكا

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1510
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
wesammomika

الاستاذ وسام موميكا المحترم
عيد قيامة مبارك على الجميع . هل السريان الارثدوكس متحدين مع السريان الكاثوليك وهل عيدوا عيد القيامة في يوم واحد؟

جوابي للسؤال الاول فقط لانك من بلدة بغديدا . 
رجاءا انظر الى الصورة المرفقة وتجد بعض الاشوريين رافعين العلم الاشوري في بلدتك الحبيبة السريانية بغديدا . وما ادراك بالشباب رافعي العلم العراقي . هل هم حقا سريانيين ام من قومية اخرى ؟

وشكرا
ادي بيث بنيامين
مواليد نينوى


الى سرياني ارامي قوميتي
اكتب اسمك بالكامل حسب شهادة العماذ لكي ارد عليك وشكرا
ادي كيوركيس بيث بنيامين



غير متصل shamoun.n

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
 السيــد ( وســام موميكــا ) المحتــرم ..

ســلام من كلــداني حر الى ســرياني حــر .. ســيدي العــزيز لاتنفعــل بمـا يكتـب فالمكتـوب يسـاوي
غيـر المكتــوب والأثنــان تحصيــل حاصــل ( أي يســاوي صفــر ), حيـث الأوصــياء علــى
علــى مايسمــى بالتمثيــل عن المسيحييــن ( عن ؟ وعـن؟ وعــن ؟ ووووووووو الخ ) لايعلمــون
مــاذا يفعلــون فالأمــور ليســت بأيــديهـم فهــم موجهــون ( بالريموت كونتـرول ) ذو الصنــاعـة
الكــردية ( يعنــي حتـى مو صينــي ) , فتخيــل كيــف ستكــون الأمــور .
والعــدوى  وصلــت الـى خارج العــراق وأذا أخــذنا علــى سبيــل المثــال ( عنكــاوة كــوم ) ;
وتتصفــح أخبــارها وبالأخص المتعلقــة بالمواضيــع الدينيــه والقوميــه والتــي كتبت من قبــل
محــرريهـا الأدارييـن فســوف تــرى العجــب  فأذا الأداري ذو الخلفيــة الأشوريــة يكتـب حسـب
أهـوائه الأشوريــة وأذا كـان ذو خلفيــة كلدانيــة أو ســريانيــة فهـو ذات الأمــر فالكــل يسحــب
بأتجــاهـه , فالأمــور أصبحــت مثــل ( حارت كـل مـن أيـدو ألـو ) .
فلاتهتــم ياســيدي فغــداً ســوف تــرى كلمــة ســريانيــة مضـافـة لهـذه المنـاسبــة .

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز ادي بيث بنيامين تحية طيبة

موضوع السريان الكاثوليك والسريان الارثوذكس وبالنسبة الى الاعياد فأننا قد وحدنا عيد الميلاد واما بخصوص عيد القيامة فهو قيد الدراسة ليوحد بين كنيستينا السريانيتين ,
اما بخصوص الصورة التي نشرتها والاعلام القومية الاشورية ,فساوضح لك ماهي هذه الصورة وماذا كان الموضوع انذاك ,

انا كنت في زوعا وعملت بين صفوفها باخلاص وامانة ولكنها لم تبادلني بالمثل وهذه كانت سياستها حيث تهميش كل ماهو غير اشوري وهذا للتوضيح وله علاقة بالموضوع والصورة ,,حيث ان هذه الصورة لمظاهرة خططنا ونظمنا لها انا وبعض الكوادر من اصدقائي في بلدتي بغديدا وبدأنا مسيرها من مقر زوعا الى مركز شرطة بغديدا وكانت لسبب عدم وصول صناديق الاقتراع الى مناطق سهل نينوى انذاك وفي اولى انتخابات يشهدها العراق بعد السقوط وحيث كان ابناء شعبنا في بغديدا لايعلم ماهي هذه الاعلام  سوى علمه بعلمه العراقي ليس اكثر ولايعلم ماهو العلم القومي الاشوري في حينها وكان متلهفا لهكذا مسيرات وتظاهرات لانها كانت غريبة وبعيد عن واقعه الذي كان يعيشه في عهد البعث ودكتاتوره الصدامي ,وايضا لاتنسى بان اغلبهم لم يكن بدراية وعلم عن لماذا خرجت هذه المسيرة في حينها ,,والله على مااكتبه شهيد ,وانا كلي صدق واذا كنت لاتصدقني فيمكنك الاستعانة باحد اصدقائك بحيث يكون من منطقتي بغديدا وسؤاله عن هذه التظاهرة وعن اسبابها لكي تثبت صدق كلامي ,ولكي لانذهب بعيدا ماذا جنت الاحزاب الاشورية من اصوات ابناء شعبنا السرياني في منطقة بغديدا لعدة دورات انتخابية جرت وستجري الان ,وستكون النتائج هي الفاصل والحكم لكي تتطلع على ثقل الاحزاب القومية الاشورية وليس في بغديدا وحسب ولكن في سهل نينوى الكبير عموما وتقبل تحياتي واشكر اسلوبك المهذب في الرد .

وسام موميكا_بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل Y.Zara

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وسام موميكا

مقالة تاريخية رائعة نرجو أن تكمل بهذا الأسلوب لأننا بحاجة إلى الضحك في هذه الأيام

زارا الألقوشي





غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
يا  زرا الالقوشي انت بهذا العمر وهذه اخلاقك فلاعتب عليك ,لان لسانك حصانك ان صنته صانك ,ويبدولسانك لايستطيع ان يصونك  لان الذي تربيت عليه يبدو بانه مبني على باطل ,فالاناء ينضح بما فيه ,,وعلى العموم انا واجهت الكثير الكثير واللذين على شاكلتك ,وحيث كان الافرض بك ان تحفظ ماء وجهك وذلك لكبر سنك ولكن يبدو انك لاتعرف ان تحترم الاخرين لكي يبادلوك بالمثل ,,, (الله يعينا على هالبلاوي السودة) والتي لاترضيهم كلمة الحق ابدا ,,,وسنبقى نمضي في طريقنا هذا وهو مليء بالمطبات الاصطناعية الى تحقيق هدفنا .انا عرفتك شخصيا ولهذا قمت بالرد عليك وبالتوصيف الصحيح الذي وصفتك به ولاتظن بانك تتخفى خلف كلمة (y. zara )الاسم النكرة وتعتقد بانك لست مكشوفا للجميع وسيأتي يوم واكشف اسمك على الملأ وامام القراء الكرام .

وسام موميكا _بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2303
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ وسام موميكا المحترم
الى كافة الأخوة المعقبين الكرام
قبل كل شيء عيد القيامة المجيد وعيد أكيتو مبارك عليكم جميعاً
الجميع نتحدث ونكتب عن الوحدة القومية المنتظرة لشعبنا " الكلداني السُرياني الآشوري " ولكن لا يستشف الغريب في أحاديثنا وكتاباتنا غير الخلافات والاختلافات على التسمية الموحدة والتي اتفقنا على أن لا نتفق على تلك التسمية الموحدة على ما يبدو من أحاديثنا وكتاباتنا المستمرة التي ننشرها في هذا الموقع الكريم ولم ألاحظ يوماً اجمع الجميع على شيء يخص شعبنا حتى اختلفنا على مسيحيتنا على الأقل ضمناً دون أن نعلها وكل يوم جديد من حياتنا يظهر سبب جديد لفرقتنا يضاف على ما عندنا من خزين إستراتيجي من نقاط الخلاف والاختلاف لفرقتنا ، بالأمس كان الاختلاف حول شكل نجمة العلم هل هي رباعية الرؤوس ام ثمانية الرؤوس واليوم حول تسمية " أكيتو " هل هي بابلية أم هي آشورية أم غيرها من التسميات ، ولتقليل أسباب الفرقة فلنتفق على تسمية يوا الأول من نيسان بعيد " أكيتو " فقط من دون بابلية وآشورية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ويكف الله المؤمنين شر القتال ، على الأقل الى أن نتفق على التسمية القومية الموحدة إذا الله هدانا في يوم ما إليها وشكراً ..
                   خوشابا سولاقا

   

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1510
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Khoshaba_Sulaqa

حضرة الاستاذ خوشابا سولاقا  المحترم

في كل تعليقي اخذ موقف محايد لا هجومي مع الاخوة المعلقين وابرهن لهم كل ما اكتبه هو حقيقي ومنطقي ولكن في نفس الوقت اخذ موقف دفاعي تجاه امتي الاشورية وكنيسة المشرق العريقة .
 
مع احتراماتي وشكرا

ادي كيوركيس بيث بنيامين
ܐܕܥ ܫܡܫܐ ܓܥܘܪܓܥܣ ܕܒܥܬ ܒܢܥܡܥܢ

غير متصل يوسف الو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 300
    • مشاهدة الملف الشخصي
هنا فقط سوف ارد على رد الأخ ابو فادي واتمنى ان يضيف الى معلوماته ما لايعرفه وان كان يعلم ويغشي فذلك امر آخر !
الكل يعلم و معهم ابو فادي بأن الحزب الشيوعي العراقي يضمن كافة مكونات الشعب العراقي القومية والدينية والطبقية لذا من الضروري ان يشارك رفاقه واصدقاءه في جميع مناسباتهم القومية واحيانا يشاركهم مناسباتهم السياسية لدى توجيه الدعوة له وعليه فلا شائبة من مشاركة الحزب الشيوعي بمناسبة اكيتو فهو ليس من المختلفين على تاريخ المناسبة وعائديتها .

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي

عجبي منكم أيها المعلقون !!! لقد أوقعتم أنفسكم أنتم أيضاً في الفخ المسمى أكيتو وهي كلمة لا تعني سوى الإعتدال الربيعي وليست هي بيت القصيد في هذه الحرب الضروس التي تشنونها على الآشوريين. على الأقل الآشوريين لم يتعقدوا ولم يخجلوا بأن يقولوا عندنا تاريخ ورأس سنة وعندنا حضارة بينما معظمكم كان نائماً يغط في أحلام عنترة وعبلة وأبو الفرج الأصفهاني (الفارسي) وتتمشدقون بالحزب الشيوعي (غالبية أبناءنا ومع الأسف الشديد الذين انتموا الى هذا الحزب خدموا مصالح الغرباء فيه وكانوا شيوعيين أكثر من لينين وستالين بينما الآخرون ممن انتموا الى الحزب الشيوعي استخدموا وجودهم فيه ليخدموا مصالح شعوبهم، يعني لا تربحونا جميلاً ومنّة بأنكم انتميتم الى الحزب الشيوعي بل على العكس يجب ان تخجلوا من أنفسكم لأنكم لم تخدموا شعبكم بأي شيء من خلال انتماءكم لهذا الحزب والآن بعد إعلان وفاة هذا الحزب حتى في مسقط رأسه مازلتم متمسكين بهذه الأفكار البالية وقياساً على ذلك كل من انتمى الى الأحزاب الغريبة الأخرى).

أما من كنا نعقد عليهم الآمال منذ سنين فقد خانوا القضية وخانوا شهداء الأمة وذهبوا متبخترين مرتمين في أحضان ظالمي الأمة (يعني لا خير في الأوائل ولا خير في الأواخر) وهذا ما تقدمونه الآن للأجيال الجديدة ؟ لن أقول واأسفاه بل سأستعمل كلمة جديدة على مسامعكم قديمة الإستهلاك تخدم الظرف ألا وهي واخجلاه ...

الآن استفقتم بعد ان كنتم نائمين في سبا عميق وتريدون ان تبخسوا على الآشوريين حقهم بانتماءهم القومي واعتزازهم به، فهذا يقول "سرقوا" وذلك يقول هذا لنا ولكن عندما كان كل هذا الإرث تحت أيديكم كنتم تقولون "إيه ما هذا" والآن تتقاتلون لأن إسمكم لم يدخل في هذا ولا ذاك ؟

تتهمون الآشوريين بالتأشور ! حسناً، فأين كان إذاً المتكلدنون الذين لم يعلنوا عن انتماءهم القومي حتى هذه السنين الأخيرة التي فيها استفاقوا من سبات أهل الكهف (قصة شباب أفسس الإغريقية) فقام أحدهم وليس له علاقة فاخترع سنة وأدخلها بدعة، فلماذا تغضبون الآن وتريدون إضافة إسمكم الكلداني الى رأس السنة الآشورية ؟ فيوم أنتم بابليين ويوماً كلدان إرسوا على بر، فأن دولة الكلدان حكمت 73 سنة ومن بعدها لم يقم لها قائم فإما تبنوا الإسم البابلي رسمياً وأطلقوا حتى الإسم البابلي على الكنيسة بدل الإسم الكلداني وخلّصونا من هذا الخط الزيكزاكي الذي تعيشون فيه وتحاولون جرّ الباقين إليه.

أما سريانيو اليوم والذين بعضهم أيضاً يحاول النيل من الآشوريين فهم أيضاً متسرينون، نسألهم سمّوا لنا ملكاً سريانياً واحداً حكم في بلاد ما بين النهرين (كي لا يغضب أحد عندما نكتب آشور) فيقفوا حائرين مفكرين لأنه ليس عندهم أحد غير سنحاريب وأسرحدون وآشوربانيبال واللائحة تطول من الملوك الآشوريين لأنها أطول فترة من الأمبراطورية التي عمّرت أكثر من ألف عام ولذا استحقت علماً أطلق عليه إسم علم الآشوريات Assyriology وبما تتفاخرون فلو لم يستفق في لحظة يعقوب البرادعي ويلغي كل شيء يوناني في كنيستكم لكنتم اليوم لا تعرفون حتى الصلاة الربّانية باللغة الأم وما زلنا نرى التأثير البيزنطي الإغريقي في الكنيسة السريانية القديمة (فهذا كان إسمها قبل ان يغير الى الأرثوذكسية) في ترديد الكيرياليسون (يا رب ارحم) و أكسيوس (مستحق) والتي تردد عند تنصيب البطريرك وأيضاً كل البطاركة والمطارنة والأساقفة الذين يحملون أسماء إغريقية بدل ان يحملوا أسماء قديسي كنيستهم، فهل رأيتم بطريركاً أو مطراناً أو أسقفاً يونانياً يحمل إسم آحودامة أو يعقوب السروجي أو أفرام ؟

ولولا الخيانة من البعض والذين يتشدق هنا وفي بعض المقالات البالية بعض المتكلدنين وأمثالهم بأنهم كانوا الخونة الذي ساعدوا الميديين واليهود على إسقاط نينوى، لكنا الى اليوم جميعاً نتنعم في التراث الأغر لأجدادنا وأرضنا، وليس لاجئين نتسكع على أبواب السفارات التي دولها هي التي تحرّض على قتلنا وتهجيرنا ومن ثم تتركنا ننتن في مخيمات اللجوء ويرونا الأمرين قبل ان يقبلونا في بلادهم مطبقين المثل القائل حرفياً : "يقتلون القتيل ويمشون في جنازته" .

وها أنتم تنسون كل ما تفعله بكم هذه الدول الغربية وأعداءكم على الأرض وتأتون هنا لتصبوا جام غضبكم على الآشوريين الذين حافظوا لكم على كل العادات والتقاليد التي ركلتموها في الماضي بأرجلكم لتأتوا الآن وتريدون ان تنتزعوها من الآشوريين.

حسناً لنذهب من التاريخ القديم الى التاريخ الجديد والكنيسة :

- مدّعو الكلدانية والسريانية لا يحق لكم ان تصوموا صوم نينوى ولا ان تتضرّعوا لنينوى لأنها عاصمة الآشوريين وأنتم إما بلادكم في جنوب العراق وإما في سوريا.

- لا يحق لكم الإحتفال بنوسرديل (الرشاش) فهذا أيضاً إحتفال للآشوريين وأنتم لستم آشوريين كما لا يحق لكم ذكر أي من قديسي كنيسة المشرق لأنكم تخليتم عنها في سبيل الغرباء الذين تستميتون في الدفاع عنهم.

المتكلدنون يهاجمون الآشورية وكل ما يمت إليها بصلة ويعيّبون على الآشوريين ان يقولوا رأس السنة الآشورية التي هم الوحيدون الذين حافظوا عليها ولكنهم لا يخجلون بأنه في روزنامتهم الطقسية لعام 2013 وفي صفحة شهر آذار وضعوا 21 آذار عيد الربيع (نوروز) ؟؟؟ (الصورة أدناه) تقيمون الدنيا لأنكم لا تريدون الإحتفال برأس السنة الآشورية ولكن روزنامتكم الطقسية تحمل عيداً مركزه الوثنية وإشعال النيران عند الشعوب التي تحتفل به، إذاً لماذا لا تحتفلون مع الفرس والأكراد وغيرهم ممن أصلاً سرقوا العيد من أهل الرافدين وتتركوا الآشوريين إحتفالهم برأس السنة بإسمهم القومي الآشوري ؟ (الذي سيبقى شوكة ومخرزاً لكل الحاقدين) طالما أنتم لا يعجبكم العجب ولا الصيام في رجب .

كفاكم لعباً على الحبال وكونوا صادقين ولو مرة مع أنفسكم وأعلنوها صراحة بأنكم لستم قادرين على إخراج الذهنية الدينية من عقول أبناء كنائسكم لتبنوا معها شعوراً قومياً ... على الأقل عندها عندما تنظرون في المرآة لن تروا إثنين يناقضان نفسيهما Dr. Jekyll and Mr. Hyde   

وعلى قول المثل رضينا بالهم والهم ما رضي بينا ...




غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد خوشابا سولاقاالمحترم تحية طيبة وعيد قيامة مجيد عليكم جميعا واعياد مباركة
اشكرك على مرورك الكريم على المقال ,,واحترم ماكتبته اعلاه وشعورك القومي الجميل والذي كنا نتمنى ان يتصف به كل مسيحي العراق وبمختلف التسميات ,ونتمنى ان يجد موضوع التسميات حلولاسريعة وعاجلة من قبل المختصين في هذا المجال ,لكي نوقف هذا الصراع الازلي من اجل التسميات وبين الاخوة وفي بيتهم الواحد (عراق) واشكرك .

اما الاخوة المعقبين على المقال بمختلف الالوان سواء الذي ايدني او الذي عارضني فانا احترم ردودكم وارائكم الجميلة والتي تنوع وتثري افكارنا جميعا وبتسمياتنا الثلاثة ,

اما رد السيد (y.zarz ) وان دل فانه يدل على التربية والاخلاق التي يتربى عليها الفرد في البيت لكي يعكسها امام الناس ,والشخص يفرض نفسه بشخصيته القوية ,ونحن الكتاب وان نكتب فان كل الذي نكتبه يعبر عن رأينا الشخصي ولايمكنا ان نكتب باسم شعبنا لاننا  لانمثل شعبنا بل نمثل انفسنا فقط  ,فاذن لايجوز من اللذين لايعجبهم المقال والفكرة المطروحة ,التهجم على صاحب المقال بل يمكنك كتابة رأيك في المقال المطروح للقرأة وتنتقد بكل حرية ونقد بناء لكي نستفيد من الرد والانتقاد ,فنحن لسنا منزلين من السماء لكي نخلو من الاخطاء فنحن بشر ,ولسنا معصومين من الغلط ,ولكن لايمكننا ان نسيير الناس على اهوائنا الخاصة ولا ان نحكمهم ,فالكل حر في هذا الزمان في رأيه ومايفعله يعبر عن افعاله الخاصة به .

وسام موميكا _بغديدا السريانية.
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أتفق مع السيد خوشابا سولاقا بعدم إضافة ملحقات اخرى الى عيد رأس السنة (أكيتو)، فالذي يعترف بهذا العيد أو المناسبة من الكلدان والسريان والآشوريين يهمه أن يكون هذا اليوم مصدر فخر لجميع أبناء شعبنا والتذكير بتاريخهم العريق وتحويله الى احتفال شعبي على غرار أعياد نوروز التي يحتفل بها الكردي والفارسي والأفغاني و... وأن لاتٌستَغَلْ هذه المناسبة من قبل جهات معينة لأغراض خاصة.

ذكر الأخ وسام موميكا أمرا مهما بخصوص الردود، فكل شخص حر في التعبير عن رأيه والدفاع عن المبدأ الذي يؤمن به ولكن دون الإساءة الى الآخرين أو الى معتقداتهم لأننا لانمثل سوى أنفسنا، ونحن جزء بسيط جدا من الكل ولايحق لنا أن نفرض رأينا أو نتهجم على الذين لايعجبهم ذلك وخاصة عندما نضع حجابا على أوجهنا ونوجه سهامنا نحوهم بأسماء مستعارة ومجهولة، مجهول الهوية لايحق له مطالبة الآخرين بإثبات هويتهم القومية لأنه مجهول أصلا!!

قيامة مجيدة للجميع ... مع تحياتي

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2649
    • مشاهدة الملف الشخصي
يوم مثل كل ايام الجاهلية في التاريخ كانت تحتفل به كل الأقوام القديمة لا اكثر ولا اقل ولا يعني إذا رفع طفل علم لقومية في هذا اليوم اصبح العيد لأصحاب هذه العشيرة او تلك والله الموضوع فيه : ليس الفتى مَن يقول كان ابي بل ها انا .. الشغلة غريبة فعلاً .. تحية لأكيتو

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد جاك يوسف الهوزي تحية طيبة وعيد قيامة مجيد واعياد مباركة

اشكرك على مرورك الكريم وتعليقك القيم على المقال والابداء برأيك بشأن اي احد من النكرات والذين يردون علينا بكل وقاحة ويتهجمون على خيرة كتابنا بدون وجه حق وان كانوا فعلا ابطال فليكتبوا باسمهم الصريح وبعدها يلقون الجواب الصحيح على ردودهم ومقالهم ولكن الخلل ليس فينا بل في موقع عنكاوة الجميل والمحترم والتي شوه صورتها هؤلاء النكرة والمتخفين وراء الاسماء المستعارة ويشوهون المقالات الجميلة وذلك لانهم يحملون اجندات لذلك فلا تهتم لهؤلاء .

اما الاخ اشور الجبالي فتهنئة من الاعماق وعيد قيامة مجيد وايام سعيدة له ولعائلته الكريمة
اشكرك على تأيدي لما كتبته عن المتهجم النكرة يا زرا , والذي تهجم عليةبدون وجه حق ,, والله يسامح كل خاطيء يخطيء بحق اخية المسيحي .

اخوكم وسام موميكا _بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل ابو فادي 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 224
    • مشاهدة الملف الشخصي
ايسرا لا تتفلسف زايد ترى الفلسفة الزايدة مو زينة وتوكع صاحبها بمطبات بمثل المطب ( الطسة ) اللي وكعت بيها , الرزنامة الصادرة من بطريركية الكلدان توضع بها المناسبات والاعياد الطقسية الى جانب العطل والمناسبات الرسمية المعترف بها القانون العراقي و 21 نوروز مناسبة وطنية رسمية وهو يوم عطلة , اكيتو من يصير مناسبة وطنية ورسمية وعطلة عود تدلل بوكتها ..


عجبي منكم أيها المعلقون !!! لقد أوقعتم أنفسكم أنتم أيضاً في الفخ المسمى أكيتو وهي كلمة لا تعني سوى الإعتدال الربيعي وليست هي بيت القصيد في هذه الحرب الضروس التي تشنونها على الآشوريين. على الأقل الآشوريين لم يتعقدوا ولم يخجلوا بأن يقولوا عندنا تاريخ ورأس سنة وعندنا حضارة بينما معظمكم كان نائماً يغط في أحلام عنترة وعبلة وأبو الفرج الأصفهاني (الفارسي) وتتمشدقون بالحزب الشيوعي (غالبية أبناءنا ومع الأسف الشديد الذين انتموا الى هذا الحزب خدموا مصالح الغرباء فيه وكانوا شيوعيين أكثر من لينين وستالين بينما الآخرون ممن انتموا الى الحزب الشيوعي استخدموا وجودهم فيه ليخدموا مصالح شعوبهم، يعني لا تربحونا جميلاً ومنّة بأنكم انتميتم الى الحزب الشيوعي بل على العكس يجب ان تخجلوا من أنفسكم لأنكم لم تخدموا شعبكم بأي شيء من خلال انتماءكم لهذا الحزب والآن بعد إعلان وفاة هذا الحزب حتى في مسقط رأسه مازلتم متمسكين بهذه الأفكار البالية وقياساً على ذلك كل من انتمى الى الأحزاب الغريبة الأخرى).

أما من كنا نعقد عليهم الآمال منذ سنين فقد خانوا القضية وخانوا شهداء الأمة وذهبوا متبخترين مرتمين في أحضان ظالمي الأمة (يعني لا خير في الأوائل ولا خير في الأواخر) وهذا ما تقدمونه الآن للأجيال الجديدة ؟ لن أقول واأسفاه بل سأستعمل كلمة جديدة على مسامعكم قديمة الإستهلاك تخدم الظرف ألا وهي واخجلاه ...

الآن استفقتم بعد ان كنتم نائمين في سبا عميق وتريدون ان تبخسوا على الآشوريين حقهم بانتماءهم القومي واعتزازهم به، فهذا يقول "سرقوا" وذلك يقول هذا لنا ولكن عندما كان كل هذا الإرث تحت أيديكم كنتم تقولون "إيه ما هذا" والآن تتقاتلون لأن إسمكم لم يدخل في هذا ولا ذاك ؟

تتهمون الآشوريين بالتأشور ! حسناً، فأين كان إذاً المتكلدنون الذين لم يعلنوا عن انتماءهم القومي حتى هذه السنين الأخيرة التي فيها استفاقوا من سبات أهل الكهف (قصة شباب أفسس الإغريقية) فقام أحدهم وليس له علاقة فاخترع سنة وأدخلها بدعة، فلماذا تغضبون الآن وتريدون إضافة إسمكم الكلداني الى رأس السنة الآشورية ؟ فيوم أنتم بابليين ويوماً كلدان إرسوا على بر، فأن دولة الكلدان حكمت 73 سنة ومن بعدها لم يقم لها قائم فإما تبنوا الإسم البابلي رسمياً وأطلقوا حتى الإسم البابلي على الكنيسة بدل الإسم الكلداني وخلّصونا من هذا الخط الزيكزاكي الذي تعيشون فيه وتحاولون جرّ الباقين إليه.

أما سريانيو اليوم والذين بعضهم أيضاً يحاول النيل من الآشوريين فهم أيضاً متسرينون، نسألهم سمّوا لنا ملكاً سريانياً واحداً حكم في بلاد ما بين النهرين (كي لا يغضب أحد عندما نكتب آشور) فيقفوا حائرين مفكرين لأنه ليس عندهم أحد غير سنحاريب وأسرحدون وآشوربانيبال واللائحة تطول من الملوك الآشوريين لأنها أطول فترة من الأمبراطورية التي عمّرت أكثر من ألف عام ولذا استحقت علماً أطلق عليه إسم علم الآشوريات Assyriology وبما تتفاخرون فلو لم يستفق في لحظة يعقوب البرادعي ويلغي كل شيء يوناني في كنيستكم لكنتم اليوم لا تعرفون حتى الصلاة الربّانية باللغة الأم وما زلنا نرى التأثير البيزنطي الإغريقي في الكنيسة السريانية القديمة (فهذا كان إسمها قبل ان يغير الى الأرثوذكسية) في ترديد الكيرياليسون (يا رب ارحم) و أكسيوس (مستحق) والتي تردد عند تنصيب البطريرك وأيضاً كل البطاركة والمطارنة والأساقفة الذين يحملون أسماء إغريقية بدل ان يحملوا أسماء قديسي كنيستهم، فهل رأيتم بطريركاً أو مطراناً أو أسقفاً يونانياً يحمل إسم آحودامة أو يعقوب السروجي أو أفرام ؟

ولولا الخيانة من البعض والذين يتشدق هنا وفي بعض المقالات البالية بعض المتكلدنين وأمثالهم بأنهم كانوا الخونة الذي ساعدوا الميديين واليهود على إسقاط نينوى، لكنا الى اليوم جميعاً نتنعم في التراث الأغر لأجدادنا وأرضنا، وليس لاجئين نتسكع على أبواب السفارات التي دولها هي التي تحرّض على قتلنا وتهجيرنا ومن ثم تتركنا ننتن في مخيمات اللجوء ويرونا الأمرين قبل ان يقبلونا في بلادهم مطبقين المثل القائل حرفياً : "يقتلون القتيل ويمشون في جنازته" .

وها أنتم تنسون كل ما تفعله بكم هذه الدول الغربية وأعداءكم على الأرض وتأتون هنا لتصبوا جام غضبكم على الآشوريين الذين حافظوا لكم على كل العادات والتقاليد التي ركلتموها في الماضي بأرجلكم لتأتوا الآن وتريدون ان تنتزعوها من الآشوريين.

حسناً لنذهب من التاريخ القديم الى التاريخ الجديد والكنيسة :

- مدّعو الكلدانية والسريانية لا يحق لكم ان تصوموا صوم نينوى ولا ان تتضرّعوا لنينوى لأنها عاصمة الآشوريين وأنتم إما بلادكم في جنوب العراق وإما في سوريا.

- لا يحق لكم الإحتفال بنوسرديل (الرشاش) فهذا أيضاً إحتفال للآشوريين وأنتم لستم آشوريين كما لا يحق لكم ذكر أي من قديسي كنيسة المشرق لأنكم تخليتم عنها في سبيل الغرباء الذين تستميتون في الدفاع عنهم.

المتكلدنون يهاجمون الآشورية وكل ما يمت إليها بصلة ويعيّبون على الآشوريين ان يقولوا رأس السنة الآشورية التي هم الوحيدون الذين حافظوا عليها ولكنهم لا يخجلون بأنه في روزنامتهم الطقسية لعام 2013 وفي صفحة شهر آذار وضعوا 21 آذار عيد الربيع (نوروز) ؟؟؟ (الصورة أدناه) تقيمون الدنيا لأنكم لا تريدون الإحتفال برأس السنة الآشورية ولكن روزنامتكم الطقسية تحمل عيداً مركزه الوثنية وإشعال النيران عند الشعوب التي تحتفل به، إذاً لماذا لا تحتفلون مع الفرس والأكراد وغيرهم ممن أصلاً سرقوا العيد من أهل الرافدين وتتركوا الآشوريين إحتفالهم برأس السنة بإسمهم القومي الآشوري ؟ (الذي سيبقى شوكة ومخرزاً لكل الحاقدين) طالما أنتم لا يعجبكم العجب ولا الصيام في رجب .

كفاكم لعباً على الحبال وكونوا صادقين ولو مرة مع أنفسكم وأعلنوها صراحة بأنكم لستم قادرين على إخراج الذهنية الدينية من عقول أبناء كنائسكم لتبنوا معها شعوراً قومياً ... على الأقل عندها عندما تنظرون في المرآة لن تروا إثنين يناقضان نفسيهما Dr. Jekyll and Mr. Hyde   

وعلى قول المثل رضينا بالهم والهم ما رضي بينا ...





غير متصل Y.Zara

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

السيد أبو فادي.

وهل الأعياد الباقية المذكورة رسمية ؟  ليتك لم ترد

سيد وسام، تقول انك كنت في زوعا وتركتها .. لماذا انضممت اليها من الأساس طالما انها اشورية أم أنك اصبحت قومجي سرياني لمجرد ان تنتقم ؟ لذلك ارى مقالاتك مضحكة لأنك تريد ان تسير في ركب المستكتبين الجدد ولا تعرف كيف. ولكي لا تعتقد بانني اهاجمك شخصيا، بكل بساطة افتح كتب التاريخ وارنا ما آثار القرى التي تنتمي اليوم الى كنيستنا السريانية ؟؟ انا كنت مثلك قومجي لا يعرف ماذا يريد ولكن الحقيقة يجب ان تقال فشئت ام ابيت تاريخ سهل نينوى اشوري واثاره اشورية لا غير وعندما تجد اثار الدولة السريانية والجيش السرياني والحضارة السريانية في تاريخ اي بلدة في الشمال ارجوك اخبرنا ولا يهمني تاريخ كنيستك لأننا من عدة كنائس ولكل منها تاريخها.


غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
ابو فادي

فعلاً يا ليتك لم ترد فأنت اعتقدت بأنك أبو زيد الهلالي فإذا بك ...

أولاً الإسم هو إيسارا ولو كنت تقرأ جيداً لعرفت كيف تكتب الإسم بالعربية التي حتى لا تتقنها .

من الواضح بأنك ستأكل كلماتك الفارغة لأنك كتبت : "الرزنامة الصادرة من بطريركية الكلدان توضع بها المناسبات والاعياد الطقسية الى جانب العطل والمناسبات الرسمية المعترف بها القانون العراقي و 21 نوروز مناسبة وطنية رسمية وهو يوم عطلة" لو كان ما كتبته صحيحاً فعلى كنيستك الكلدانية ان تضع كل المناسبات الرسمية التي يحتفل بها العراق، ولكن يبدو بأنك من تبعة النوروزيين لأنك اعتبرت هذا اليوم الذي سرقه الفرس والأكراد من الأعياد الوطنية، ولكي تأكل كلماتك أكثر ولا تتفلسف فيما لا تعرفه فها هو الرابط لتلك الروزنامة وليس فيها سوى هذا اليوم البائس الذي أسموه نوروز وكان بإمكانهم بكل بساطة ان يكتبوا عيد الربيع وليس من داع لكلمة نوروز.

الروزنامة كلها أعياد دينية وليس فيها سوى ذلك اليوم بذلك الإسم البائس.

وبدل ان تغضب هكذا لنوروزك كان الأجدر بك ان تغضب لأن الروزنامة ذكرت هذا اليوم المسروق ولم تذكر رأس السنة الكلدانية المبتدعة وهذا يعني بأن من وضعوا هذه الروزنامة لا يعترفون حتى بما يسمى رأس سنة كلدانية (أو بابلية لأن المتكلدنين الى الآن لا يعرفون هل يريدون سنة كلدانية فهذا يعني بأن السنة المبتدعة خطأ لأن الحكم الكلداني كان لمدة 73 سنة فقط أم يستعملون الإسم البابلي وعندها يجب ان يغيروا إسم الكنيسة أيضاً وهنا طامة أكبر).

والآن بدل ان تتفلسف دون فهم قم بالإتصال بمن وضعوا هذه الروزنامة لكي ترى من وراءها وإما تطلب منهم ان لا يضعوا تلك الكلمة البائسة أو ان تطلب منهم أن يملأوا الروزنامة الكنسية القادمة بالأعياد الرسمية العراقية ومعنى هذا بأنه يجب عليهم أيضاً ان يضعوا كل الأعياد الرسمية في كل بلد يتواجد فيه أبناء الطائفة الكلدانية، وبالتالي لن يعود هناك مكان للأعياد الطقسية للطائفة الكلدانية لأن الروزنامة تحتوي على مجمل الأعياد المشرقية أي تلك التي لم تغيرها الكنيسة الكلدانية بالإضافة الى الأعياد المقتبسة عن الطقس الروماني.

لكنك لا تتعظ فإن التقاويم الطقسية الكنائسية عادة لا تحتوي إلا على المناسبات الدينية لأن الكنائس عادة لا تريد التدخل في الأمور الأرضية. (برستوخ نبيلا جو ميا) وإذا لا تعرف معنى هذا المثل الآشوري إسأل لتتعلم.

أما عن أكيتو فمن قال لك بأننا نحن الآشوريين نعترف بهذا الأكيتو (الكلمة التي يريد بها أعداء الأمة الآشورية بأن يغيروا إسم رأس السنة الآشورية في محاولاتهم البائسة لكي يطمسوا الهوية والوجود الآشوري فهؤلاء الذين يستعملون هذه الكلمة هم أيضاً عملاء) إن أكيتو تشكل فقط جزءاً صغيراً من إحتفالات رأس السنة الآشورية (ريش نيسان) وكما ذكرت مراراً الكلمة تعني التعادل الربيعي وهذه العبارة لا تحل محل إسم رأس السنة الآشورية سوى في عقول الخونة المتعاملين.

فكر ملياً في المرة القادمة واكتب إجاباتك باتزان واقرأ وافهم لأننا لسنا من جماعة إحفظ فقط بل إننا من جماعة إقرأ وافهم وتعلّم ... وعسى الرب القدير ينير بصيرتك .

غير متصل Ram sin Odisho

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي وسام, هنا هم السريان يحتفلون برأس السنة الأشورية في النادي الأشوري الذي اسسه السريان, الي يعرفون اصلهم زين, قوميتهم أشورية و طائفتهم سريانية, اضغط على الرابط بالاسفل و تمتع بمشاهدة احتفال اخوتي من الطائفة السريانية برأس السنة الأشورية

ملاحظة: الفيديو باللغة السريانية يمكن صعب تفتهمة

تحياتي لك و لكل سرياني يحافض على أشوريته

http://www.assyriatv.org/2013/04/akitu-i-goteborg

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد مكوانا ولااعرف اي مكوى انت كهربائي ام فحمي
انت ايضا كسابقك نكرة ولاتريد سوى ان تتهجم على خيرة كتابنا ,وعندما تكتب اسمك الصريح وتواجهني كرجل بعدها سارد عليك ,لانك الان متخفي كمرأة وانك نكرة ,وبربك كل هذه الاسماء النكرة مالكيت غير اسم مكواة تتسمى بها ,,واله انت يبين مختل عقليا فاذن لاجواب لي للمختلين .

الاخ العزيز نرام سين المحترم تحية طيبة

انت تقول هنا هم السريان يحتفلون براس السنة الاشورية في النادي الاشوري ,نعم انا معك في هذا حيث انا لم اقل اننا لسنا شعب واحد ,بل العكس اننا شعب واحد بكل التسميات الثلاثة ولكن لايوجد اسم موحد يجمعنا نحن الثلاثة ,فلا تقل لي السريانية طائفة فهذا غير مقبول ,لان لهذه اللحظة لاتوجد تسمية متفق عليها من جميع التسميات والطوائف المسيحية ,,والتسمية الاشورية الى هذه اللحظة فهي ايضا عند باقي التسميات الاخرى ايضا طائفة .وشكرا

وسام موميكا_بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد مكوى المحترم

ان كان معنى اسمك بالسرياني معقوانا اي المعقب ,,فاذذن لماذا لم تكتبه بلسرياني لنقرأه ونفسره ,,بالله عليكم ياكتابنا وقرأنا الاعزاء كيف تقرأون هذا الاسم وبماذا تفسروه انتم ,انا لم اقل شيئا فيه اي خطأ في ردي على النكرة صاحب الحجاب (مكوى) المحترم,انا قلت ان كنت بطلا وان كنت رجلا فواجهني بنفس السلاح والذي اكتب به وبعدها سافصل لك شيئا على مقاسك ,وان كنت تحب الترفيه فأذهب الى مدينة الالعاب ورفه عن نفسك اذا كنت تعاني من مرض مزمن في جهازك العصبي ,,فلا ترمي سهامك وسمومك على مانكتبه ,,,لان من ردك يبدو انك متعصب للقومية التي تحملها ولاترغب الاخرين بمشاركتك بها ,,ووالطيور على اشكالها تقع ,,ةسيأتي يوم وتنكشف حقيقة كل نكرة يقوم بالتهجم على خيرة كتابنا ,وارغب ان اوجه لك سؤال وهو من ماذا تخاف وزمن الطاغية والخوف ولى الى غير رجعة فالرجل يجب ان لايخاف من كلمة الحق والحقيقة ,,اذن فلماذا لاترمي النقاب من وجهك وتواجهني وجها لوجه كرجل ,,لانني احترم المرأة ولااستطيع مواجهة المرأة مثلما اواجه الرجال ,حيث اخلاقي لاتسمح بذلك ,,ولاتتصيد في الماء العكر يا (مكوى )النكرة وتقوم بتغيير الموضوع وتدخله في موضوع مكانة المرأة ,,فللمراة مكانة خاصة عندنا وحقوقها عندنا نحن المسيحيين كحقوق الرجل وان كنت انت لاتحترمها فهذا الموضوع يخصك وهوشأنك الخاص ,,,

اما بخصوص الاخوة الاعزاء اصحاب الردود المهذبة والموضوعية فأشكرهم جزيل الشكر لمرورهم على المقال ,والرب يباركهم جميعا .

ملاحظة ؛هذا سيكون اخر رد وتعقيب على المقال والمشاركين فيه جميعا .وهناك ايضا ملاحظة اخرى وهام وهو انني لااقصد هنا (بالنكرة ) جميع اللذين يكتبون باسماء مستعارة فهناك من هو محترم ويحترم نفسه بالرد والكتابة ويحترم الاخرين وشعورهم فلا تفسروا الموضوع بانني اقصد الجميع ومع احترامي للمحترمين والمثقفين منهم ,وهذا للتوضيح ايها الاخوة الاعزاء .

وسام موميكا_بغديدا السريانية
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل Y.Zara

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


سيد وسام،

تقول انك كنت في زوعا وتركتها .. لماذا انضممت اليها من الأساس طالما انها اشورية أم أنك اصبحت قومجي سرياني لمجرد ان تنتقم ؟ لذلك ارى مقالاتك مضحكة لأنك تريد ان تسير في ركب المستكتبين الجدد ولا تعرف كيف. ولكي لا تعتقد بانني اهاجمك شخصيا، بكل بساطة افتح كتب التاريخ وارنا ما آثار القرى التي تنتمي اليوم الى كنيستنا السريانية ؟؟ انا كنت مثلك قومجي لا يعرف ماذا يريد ولكن الحقيقة يجب ان تقال فشئت ام ابيت تاريخ سهل نينوى اشوري واثاره اشورية لا غير وعندما تجد اثار الدولة السريانية والجيش السرياني والحضارة السريانية في تاريخ اي بلدة في الشمال ارجوك اخبرنا ولا يهمني تاريخ كنيستك لأننا من عدة كنائس ولكل منها تاريخها.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3060
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيابة عن الأخ وسام
أعتقد هو أستفاد من هذا الخطأ .... أقصد إنضمامة لزوعا
على الأقل عرفهم على حقيقتهم
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل Y.Zara

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سؤالي واضح جدا

لماذا انضم اليها رغم انها حركة آشورية بينما هو قومجي سرياني كما انت قومجي كلداني  ؟؟ ولماذا يتهرب من السؤال وتجيب انت ؟


زارا الألقوشي

غير متصل kaldanaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السادة الذين يتهمون الاستاذ فتوحي بالماسونية عاجزون امام علمه بالتاريخ
لذلك اختاروا طريق التلفيق والافتراء وبما انكم لا تقرأون لفتوحي نقترح عليكم
قراءة الحكيم البابلي عن اكيتو...
"أكيتو".. عيد الربيع البابلي، جذوره، أيامه، عائديتهِ

 

الحكيم البابلي- طلعت ميشو

لم تكن أحاسيس وعواطف وأفراح سكان العالم القديم تختلف عما لدينا اليوم من مشاعر حين قدوم الربيع والخضرة والزرع والورود والثمار والنسيم المنعش المُعطر بروائح الزهور البرية التي تملأ الوديان والجبال والسهول والمراعي الخضراء التي ستطعم كل الكائنات الحية، لِذا نعلم بديهياً أن كل شعوب العالم لا بد قد إحتفلت بقدوم الربيع بشكل من الأشكال.

تبدأ حكاية أعياد الربيع في أرض الرافدين منذ أزمنة بعيدة يقول بعض العلماء والمؤرخين أنها تقع بين (الألف الرابع والخامس ق . م)، وبعض المصادر تقول أن السومريين والساميين إحتفلوا به منذ عصر (أريدو -5300 ق. م) وبالذات في جنوب بلاد ما بين النهرين وبإسم (زاكموك Zag-mug). وكان يُحتفل به مرتين في العام الواحد ، في الربيع والخريف.

أما الساميون الذين سكنوا العراق القديم قبل وأثناء وبعد السومريين فقد إختاروا له تسمية (أكيتو) وتعني: (الحياة) والمشتقة من تسمية أقدم هي:
( a-ki-ti-se-gur-ku ) .

كلمة أكيتو كانت تسمى أو تُلفظ عند بعض الساميين (حِجتو) وذلك في اللغة الأكدية والعربية لاحقاً، أما في اللغة السريانية الآرامية فلا تزال كلمة (حج) تعني الإحتفال أو الحفلة. وفي اللغة البابلية القديمة كانوا يسمون هذا العيد (ريش شاتم)، ريش تعني: رأس، وشاتم تعني: سنة.

وفي لغة (السورث  المحكية لحد اليوم في العراق من قِبَل الكلدان لا نزال نقول: (يش شاتة) رأس السنة، لاحظ تقارب هذه الألفاظ مع العربية!!.

هذا العيد كان معروفاً منذ الأزمنة العتيقة لبلاد ما بين النهرين في مدن مثل (أريدو، أور، لجش، كيش، أوروك)، وكما ذكرنا كان واحداً من عيدين رئيسيين (زاكموك وأكيتو). زاكموك هو عيد الإحتفال بحصاد الشعير، كذلك هو عيد الإعتدال الخريفي المتزامن مع موسم قطف التمور، وكان الإحتفال به يجري في الخامس عشر من شهر أيلول من كل عام، ويرمز لقدسية نخلة بلاد الرافدين ولتجدد وخصب الأرض المتمثلة بشعائر الجنس في ( الزواج المقدس ) ورمزه الإله السومري (دموزي) وزوجته (أنانا) واللذين تم إقتباسهما في شخصية الإله (تموز) وزوجته (عشتار) عند البابليين، ولاحقاً تم الإستعاضة عنهما في شخصية الإله (مردوخ) وزوجته (صربانيتوم) أثناء الإحتفال بعيد الأكيتو في بابل.

كان أكيتو في جذوره القديمة الأولى عيداً شعبياً لجز صوف الماشية والأغنام، وكان يُحتَفَل به بين شهري آذار ونيسان، ويُمثل رأس السنة الجديدة (الإعتدال الربيعي)، ثم أصبح من المتعارف عليه الإحتفال بهِ في اليوم الأول من شهر نيسان كل عام في إقليميَ الوسط والجنوب من بلاد النهرين، بينما لا توجد دلائل على معرفة هذا العيد في الأقليم الشمالي (آشور) قبل سنة (1200 ق . م)، وذلك حين قام الملك الآشوري (تيكولتي نينورتا الأول 1214 - 1208 ق . م) بعد غزوه وتدميره لمدينة بابل بسرقة تمثال الإله مردوخ ونقلهِ ضمن غنائم الحرب إلى بلاد آشور في شمال العراق، مما حفز الشعب الآشوري على الإحتفال بهذا العيد لأول مرة إقتداءً وتقليداً لإحتفالات البابليين به.

وحول هذه النقطة يقول الكاتب الآثاري (هاري ساكز) في كتابه (قوة آشور): [كانت بلاد بابل مصدر ومركز حضارة بلاد الرافدين، وكانت العاصمة بابل مركزاً دينياً ذا قداسة كبيرة ، وإن سلب ونهب بابل في العالم القديم يمكن تشبيهه بسلب الفاتيكان أو القدس أو مكة في وقتنا هذا] إنتهى.

في مطلع (الألف الثاني ق . م) (1894 - 1595 ق . م) زمن السلالة العمورية البابلية الأولى (سلالة الملك والمُشَرِع حمورابي الذي كان سادس ملوكها) تم إلغاء الإحتفال بعيد (زاكموك)، وإقتصرت الإحتفالات على عيد الأكيتو فقط.

وهكذا راح البابليون يحتفلون بعيد الأكيتو في اليوم الأول من شهر نيسان (نيسانو) والذي يعني: العلامة، وفي العربية (نيشان) لأنها العلامة أو النيشان على حلول فصل الربيع والإعلان عن ولادة الحياة ورمزاً للخصب وحَبَل الأرض بكل ما هو أخضر.. وهو لون الحياة.

كان الإحتفال بهذا العيد يستمر لمدة (11) يوماً متواصلة، وقد يسأل القارئ عن: لماذا الرقم (11) في عدد أيام الإحتفال هذا!، والجواب مشروح بدقة في مقال للكاتب والمؤرخ المعاصر السيد (حبيب حنونا) والمنشور في مجلة (المنتدى) التي كانت تصدر في مشيكان لأكثر من (35) سنة، العدد 33 لسنة 1998 حيث يقول الكاتب (بإختصار وتصرف): [لاحَظَ الإنسان في بادئ الأمر أن دورات الطقس والمناخ تتكرر وتُعيد نفسها كل إثني عشر دورة من دورات القمر تقريباً، فسمى تلك الفترة (سنة . سنتة . شنتة) إكراماً لإله القمر (سن)، فقسموها إلى أربعة فصول وسموها بمسمياتها: (الربيع) وهو أول فصول السنة وكرسوه للإله (مردوخ) الإله الحكيم ورب الكون . يليه فصل (الصيف) وكرسوه للإله (ننورتا) إله الرياح الجنوبية ورب القنوات والسدود والري ، ثم فصل (الخريف) وكرسوه للإله (نابو) إله الكتابة والحكمة وإبن الإله مردوخ، ثم فصل (الشتاء) وكرسوه للإله (نركال أو نرجال) وهو إله الموت والعالم الأسفل ، معتقدين أن الشمس تكون في منازل تلك الآلهة خلال تلك الفصول.

أما الأشهر الأثني عشر فكانت أشهراً قمرية يبدأ كل منها مع ميلاد قمر جديد، وإعتبروا الأول من نيسان هو عيد رأس السنة، لكنهم أدركوا بعد فترة زمنية طويلة أن عيد رأس السنة الذي إعتادوا أن يحتفلوا به في الربيع بدأ يتراجع تدريجياً إلى الوراء بحيث أصبح يقع ضمن فصل الشتاء!!، ثم بعد فترة زمنية أخرى أصبح يقع ضمن فصل الخريف!!، وإستنتجوا من كل ذلك أن الطقس والمناخ تتحكم به منازل الشمس في الكون، وإن دورات القمر ليست لها علاقة بذلك، وأن السنة القمرية لا تتطابق مع السنة الشمسية، وأن هناك إختلاف بينهما هو أحد عشر يوماً، ومن أجل أن تتناغم الفصول التي تتحكم بها الشمس مع التقويم القمري، أعادوا صياغة التقويم القمري بإضافة أحد عشر يوماً ما بين نهاية شهر آذار وبداية شهر نيسان، وأصبحوا يحتفلون بتلك الفترة كرأس أو بداية للسنة الجديدة.

ثم بعدها أدخلوا شهراً إضافياً بعد كل ثلاثة سنوات قمرية، فإعتبروا السنة الرابعة ذات ثلاثة عشر شهراً، لكي يكون التقويمان الشمسي والقمري متكافئين (ولا يزال اليهود لحد الأن يستعملون مثل هذا التقويم الذي إقتبسوه من البابليين أثناء تواجدهم في الأسر)!.

وبعد أن شاع إستعمال التقويم المُعَدَل أخذ سكان (بيث نهرين) يحتفلون بعيد رأس السنة في الأول من نيسان من كل عام ولغاية الحادي عشر منه، وكانت البداية في بابل، ولهذا أطلقوا عليها تسمية (السنة البابلية)، ومن بابل إنتقلت إلى (آشور) ثم شاعت في كل المدن الرئيسية في بلاد الرافدين، لا بل تعدت إلى أقوام وشعوب أخرى في المنطقة في عهودٍ لاحقة، مثل الفرس والأكراد الذين يحتفلون بعيد نوروز في الحادي والعشرين من شهر آذار (وهو الأول من نيسان حسب التقويم البابلي الأول). وفي العراق كانت السنة المالية حتى عهد قريب تبدأ في الأول من نيسان.

لا نعلم بالضبط تأريخ أول مهرجان من مهرجانات رأس السنة، إلا أنه كان يُحتَفل بهِ في بدايات الألف الثالث قبل الميلاد إستناداً إلى ما ورد في بعض المدونات السومرية] إنتهى الإقتباس.

لا زال النظام القديم للسنة الرافدية موجوداً في تكوين (الأبراج) الذي أوجدهُ البابليون، لهذا نرى أن برج (الحمل - نيسان) هو أول الأشهر والأبراج في شهور السنة البابلية.

إستمر البابليون يحتفلون بعيد أكيتو حتى بعد سقوط الدولة الكلدانية الوطنية الأخيرة في بابل على يد قورش الفارسي سنة (539 ق. م)، والمؤسف أنه عبر مئات السنين وما وصل إليه حال العراق بين مد وجزر الغزوات والإحتلالات وأنواع التسلط الدولي والإستعماري والنكبات من كل نوع ، ضاع معنى عيد الأكيتو، وكان يُحتفل به بصورة خاصة ومتواضعة قد تكون في بعض السنوات الحبلى بالظلم شبه معدومة!. علماً أن بعض الحكومات الإسلامية في تأريخ العراق كانت قد حَرَمَت وَمنعَت الإحتفال بهِ لإعتبارهِ عيداً وثنياً!. بينما إستمر الإحتفال به عند أقوام أخرى مثل الفرس والأكراد رغم إسلامهم!!، وكما يعرف الجميع فإن مسألة التحليل والتحريم تأخذ دائماً الصفة الإنتقائية والمزاجية في سلوك الدولة الإسلامية، لِذا شاعت تسمية (نوروز ونيروز) بينما إختفت تسمية (اكيتو) وإقتصرت على مسيحيي العراق والشام من السكان الأصليين الذين أصبحوا قلة قومية ودينية مقموعة ومُهمشة ومُحاربة مما أدى إلى إنكماش وضمور في أغلب ما يخص كيانهم وحجمهم.

كانت الإحتفالات بهذا العيد تجري في كل المدن التابعة للدولة البابلية يومذاك، وأضحت من الأهمية والضخامة بحيث كانت تُقام في كل معابد الدولة البابلية التي وصل عددها في زمن الملك الكلداني نبوخذ نصر إلى (1179) معبداً دينياً!. لكن أهم الإحتفالات كانت تلك التي تجري في العاصمة بابل وبعدها تنتقل إلى بقية المدن التابعة للدولة البابلية.

أحياناً كان يُلغى هذا العيد ولا يُحتفل بهِ في بعض السنوات ، بسبب الحروب أو إحتلال العدو للبلاد أو غياب الملك أو غياب الإله مردوخ الذي تم سرقته ونقله لعدة سنوات إلى بلاد آشور بعد أن قام الآشوريون بغزو بابل ، لهذا كانت سنوات من هذا القبيل بمثابة كارثة قومية ووطنية للبلاد!.

قبل الخوض في تفاصيل وطقوس هذا العيد سنلقي الضوء على بعض التفاصيل والأمور المعرفية التي لها علاقة بعيد الأكيتو:

* الإله مردوخ البابلي:

هو الإله الوطني لبلاد بابل وشفيعها، ولَقَبهُ (الخنشا) أي: صاحب الأسماء الخمسين التي خلعتها عليهِ الآلِهة بعد إنتصاره على التنين الأنثى تيامات التي كانت تُمثل الفوضى الكونية.

مردوخ هو إبن الإله الَذكَر (أيا) والإلهة الأنثى (ذامكينا)، وزوجته هي الإلهة (صربانيتوم) ويعني إسمها: الفضية. أما إبنه فهو الإله الشاب (نابو) إله الحكمة والكتابة.

مردوخ كان يُلفظ في الأكدية (مار دوكو)، ويفسره بعض الآثاريين إلى (مار) وتعني: السيد، و (دوكو) بمعنى: الكون، أي (سيد الكون)، ونلاحظ أن كلمة (مار) لا زالت مستعملة عند مسيحيي العراق والشام كلقب للقديسين والأساقفة والمطارنة، كقولنا : (مار ابراهيم) بمعنى (سيدنا ابراهيم) و (مار بطرس) بمعنى (القديس بطرس) وهكذا.

يُمثل الإله مردوخ كوكب (المشتري - جوبيتر) وسماه البابليون (نبيرو)، ويعني في اللغة البابلية: (المعبر)، وهو واحد من أسمائهِ الخمسين، أما حارس مردوخ فكانت الأفعى الحمراء شروشو. ورمز مردوخ هو الثور، واسم مردوخ يعني: (عجل الشمس)، ويُمثل مردوخ رب الأرباب وسيد السماء والأرض وملك كل الآلهة.

في الطقوس الدينية البابلية لم يكن أحد يجرؤ على مناداته بإسم (مردوخ) لقداستهِ !، بل كانوا ينادونه (بيل أو بيلي) وهي لفظة أكدية تعني "الرب" أو "السيد" سيدي، وكانوا يُنادون زوجته صربانيتوم (بيليتيا أو بيليثا) أي: سيدتي.

يظهر مردوخ في تماثيله وهو يحمل (العصا والدائرة) ويرمزان للحياة والقدرة على منحهما، كذلك يرمزان لحيازة السيادة على مجتمعين ونظامين: الرعوي الذكوري والزراعي الأمومي، فالعصا تُمثل عضو الذكورة، والحلقة تُمثل فرج الأنثى.

ولا زال الأحبار المسيحيين الرعاة من الأساقفة والمطارين في العراق يستعملون عصا في نهايتها العليا دائرة، وهي رمز القيادة وعلامة الراعي، ونلاحظ هنا عمق التواصل التأريخي في موروثات بلاد ما بين النهرين.

يقول الرحالة والمؤرخ ( هيرودوتس ) أنه يُقدر وزن تمثال الإله مردوخ الذي كان في الطابق السفلي من برج أو زقورة بابل بِ ( 26 طناً ) من الذهب الخالص !!!، وقد رآه بعينهِ سنة ( 458 ق . م)!!. وأعتقد شخصياً أن هناك نوع من المبالغة في هذه المعلومة.

أما مهجع الإله مردوخ في الطابق العلوي (الأنتمينكي) من الزقورة البابلية التابعة لهيكل مردوخ فلم يكن يضم أي تمثال له، وفيه دائماً إمرأة فائقة الجمال لخدمته!، ولم يكن يحق لأحد الدخول في ذلك البرج العلوي. وكانت مسيرات إحتفالات الأعياد وخاصةً الأكيتو تطوف حول البرج، كذلك كان يفعل الحجاج الذين يزورونه من كل أطراف المملكة البابلية. وهذا يُذكرنا بحج وطواف المسلمين حول الكعبة!!.

الإله البابلي تموز:

إسمه السومري (دموزي) وعند البابليين الساميين (تموز)، وهو مثل زوجته عشتار كان إلهاً للخصب وتجديد الحياة.

واحدة من أسباب شهرته وعبادته يومذاك كانت بسبب زواجهِ من الآلِهة عشتار (الزهرة - نجمة الصباح) آلهة الجمال والجنس والإخصاب والحب والعشق والشبق والحرب أيضاً، والتي قامت كل الشعوب والأقوام القديمة بإقتباس شخصيتها وعبادتها وأعطوها تسميات محلية مختلفة، لكنها تبقى في الأصل عشتار البابلية وإينانا السومرية.

و"إكراماً للإله تموز ، جعلوا من إسمه شهراً من أشهر السنة في التقويم الأكادي، وهو الشهر الرابع من السنة السامية القديمة التي كانت تبدأ بشهر نيسان".

اسطورة الإله تموز من ضمن الأساطير التي تتناول الموت المؤقت لبعض الآلِهة، والتي ترمز لدورة الطبيعة السنوية عبر فصولها التي تتماوت في الشتاء لكنها لا تموت.. كما هي الآلِهة أو كما في حالة الإله تموز، وكان لمثل هذه الأساطير وقع درامي مؤثر جداً على شعوب العالم القديم ، وربما كانت بعضها المُحَفِز الرئيسي لظهور المسرح في العراق القديم، كونها تتزاحم وتضج بشخوص الصراع الدرامي!. لكل ذلك يعتقد البعض أن المسرح البابلي هو أقدم مسارح العالم، ومنهُ بالذات أخذَ المسرح اليوناني القديم بداياتهِ الدرامية ال (ديونسيوسية).

قصيدة أسطورة الخلق البابلية:

عنوانها البابلي هو (إينوما إيليش) وتعني (عندما في الأعالي).

تدور أكثر حوادث هذه الأسطورة الشعرية حول الإله مردوخ وكيف أصبح أعظم كل الآلهة.

مُختصر أسطورة الخلق البابلية:

تتكون هذه الأسطورة الشعرية من نحو الف بيت جاءت في سبعة الواح نختصرها كما يلي:

((في الأصل لم يكن هناك سماء ولا أرض، فقط (كاوس) محيط الماء والفوضى الأولية والعماء الكوني والركود والصمت والخواء، وإلهين قديمين بِدائِيَين هما (أبسو) الإله الذَكَر للمياه العذبة، و(تيامات) الآلهة الأنثى (التنين أو الهولة) للمياه المالحة وحاملة لوح المصائر، ونتيجة لتزاوج هذين الإلهين فقد وُلد أول زوجين من الآلهة (لخمو ولخامو) اللذان ولدا (أنشار وكيشار)، وهذان أنجبا الإله (آن) أو (أنو) الذي أولد الإله (أيا) على صورته.

يقوم الإله (أيا) بالقضاء على جَده الإله (أبسو) لأن أبسو أراد تدمير نسل الآلِهة الشابة من أحفادهِ بسبب ضجيجهم الذي بدأ يُزعجه وزوجته تيامات ، ثم من نسل (أيا) يولد الإله العظيم (مردوخ) .

بعدها تقوم الإلهة (تيامات) بإحداث ثورة عنيفة ضد كل الآلهة إنتقاماً لزوجها (أبسو) ، ولإنها أساساً كان قد أغضبها وأقلق راحتها صخب تلك الآلهة الشابة من أحفادها، لِذا قررت إفناءهم وإستئصال نسلهم ومن ثم التنعم بالراحة!، وتروح تُحضر لمعركة فاصلة كبرى وتقوم بولادة جيش (12 وحشاً) من نوعية الآلِهة الفاتكة الكاسرة المخيفة!!، فيخاف الإله (أيا) وكذلك (أنكي) ويتراجعان ويرفضان خوض الصراع والحرب ضد (تيامات)!، وهنا يبرز دور الإله الشاب (مردوخ) الذي يتطوع للحرب بغية الحصول على السلطة العليا في مجمع الآلِهة.

يتسلح مردوخ بالقوس والسهام والمطرقة الإلهية والبرق والشبكة والطوفان والرياح الأربعة.
يجري النزال الكوني الرهيب بين مردوخ وتيامات، وبعد عدد من المناوشات المخيفة الخطيرة والكر والفر ينتصر مردوخ، ويقوم بتشتيت وقتل جيش التنينة تيامات وسجن من تبقى منهم، ثم يشق جسد تيامات نصفين "كما تُشق الصدفة" ليخلق نظاماً كونياً تكون السيادة فيهِ للذَكَر، ويصنعُ السماء وقبتها المُرصعة بالنجوم من نصف جسد تيامات العلوي، ومن النصف الآخر يصنع الأرض، ثم يروح يُنظم عالم الآلهة والكون، و يُتابع عمليات الخلق الأخرى.

لكل ذلك يقوم مجمع الآلِهة بتتويجهِ سيداً على الآلِهة السماوية وعلى الأرض، ويتنازل له خمسون إلهاً عن أسمائهم وصفاتهم وقدراتهم)).

ملاحظة : هناك ترجمتان لقصيدة الخلق البابلية، واحدة - وهي الأقدم -للدكتور الراحل طه باقر، والثانية لثنائي الأب البير أبونا والدكتور وليد الجادر .
 

==========
* فعاليات أيام عيد الأكيتو البابلي:

الأيام الأربعة الأولى كانت مُخصصة لطقوس الحزن وتطهير وتنظيف المعابد وهي طقوس في غاية الدقة والأهمية ، لأن المجتمع البابلي كان يعتقد ويؤمن أن إهمال الطهارة والنظافة أمرٌ بالغ الخطورة وقد يفسح المجال لدخول وتسرب الكثير من العفاريت الشريرة وتسلطها على البشر والكائنات الحية . وربما كانت فكرة بدائية أولية عن الجراثيم والفيروسات !!.

قبل فجر اليوم الثاني يحضر الكاهن الأعلى (شيشكالو) إلى معبد الإله مردوخ (الإيساكيلا - البيت الشامخ)، وبعد أن يغتسل بخزين ماء النهرين العظيمين دجلة والفرات يؤدي صلاته الخاصة أمام تمثال مردوخ ثم يسمح لبقية الكهنة بالدخول للقيام بواجباتهم الدينية المختلفة وتقديم الصلوات والإبتهالات للإله العظيم.

في اليوم الثالث يأتي الكثير من الحرفيين (نجارين وحدادين وصباغين وصاغة ذهب وفضة) لعمل تماثيل وعربات ورموز مختلفة لخدمة الإحتفالات كما نفعل اليوم بالضبط في التحضير لمهرجاناتنا وكرنفالاتنا الوطنية والدينية الشعبية.

في اليوم الرابع يُعلِن الكاهن الأكبر (الشيشكالو) بدء الإحتفالات الشعبية الكرنفالية الرسمية العامة، ويقوم مع جوق الممثلين والممثلات (موميلو وموميلتو) بقراءة أحداث قصة الخلق وتفاصيلها المؤثرة.
بعدها يتسلم الملك صولجانه من الكاهن الأكبر، ويذهب إلى مدينة (بورسيبا) حيث يعيش الإله (نابو) إبن الإله مردوخ، وهي على مبعدة ( 17 كلم ) من بابل، حيث يقضي ليلة واحدة في (أي زيدا) وهو معبد الإله (نابو)، وفي الصباح يطلب مساعدة الإله (نابو) في مهمة تحرير أبيهِ الإله (مردوخ) من أسرهِ وأغلالهِ في عالم الظلام الكوني، ويدعوه للمجيء معه إلى بابل.

ملاحظة: الإله (نابو أو نبو) كان الإله القومي للكلدان، ونسبة إليه وتيمناً بإسمه تسمى عدد من ملوكهم، مثال: (نبو نصر) و (نبو بلاصر) و (نبوخذ نصر).

في فجر اليوم الخامس المسمى بيوم ( التكفير ) ، ينهض رئيس الكهنة منذ الصباح الباكر، ويتطهر بالماء المقدس لدجلة والفرات المحفوظ داخل المعبد، ثم يفتح أبواب المعبد لبقية الكهنة ليقوموا بتقديم وجبة الفطور لتمثالَي الإله مردوخ وزوجتهِ صربانيتوم .

بعد تقديم الصلوات والقرابين يقوم الكهنة بحمل مشاعل ومحارق الطيب لتطييب وتطهير أجواء المعبد ، كذلك تجري طقوس تطهير المعبد بماء دجلة والفرات ، ثم تقرع الطبول وتتعالى أصوات الكهنة في دعاء جماعي مهيب ، وتوقد المجامر والمباخر وتُنار أرجاء المعبد ، ويقوم فريق خاص من الكهنة بمسح أبواب المعبد المقدس بزيت السدر ( النبق ) .

ثم يقومون بذبح شاة والطواف بها في أرجاء المعبد ، ثم مسح جدران المعبد المقدس بدمها ، وهو نوع من الإعتقاد يُسمى ( الإستبدال أو البديل "بوخو" ) ويعتبر من الفروض الأساسية للتعزيم ، ويُعَبِرُ عن عملية إنتقال الذنوب البشرية إلى جسد الشاة المذبوحة ، والتي سيتم فيما بعد رميها لماء النهر الجاري الذي سيجرفها ويجرف معها كل ذنوب السنة المنصرمة وما حملت من مساوئ وأوزار وخطايا وذنوب !.

وعلى غرار ذلك فعل اليهود لاحقاً كإقتباس من بابل ، حيث كانوا يسوقون كبش فدائهم إلى الصحراء ويقومون بقذفهِ من مرتفع ما في عيد الكفارة ، وكما في عيد الأكيتو البابلي ، كان يستغرق عيد ( الفصح ) اليهودي أحد عشر يوماً أيضاً!.

بعدها يصل الملك إلى بابل قادماً من مدينة بورسيبا وبصحبتهِ الإله ( نابو ) حيث سيتركه عند بوابة ( أُوراش ) في الجانب الجنوبي الشرقي ، ويتوجه لوحدهِ إلى بوابة معبد الإيساكيلا ، حيث يقوم رئيس الكهنة بنزع كل شاراتهِ الملكية مؤقتاً ، وهي ( التاج والصولجان والحلقة والسيف ).

داخل المعبد ينحني الملك بكل تواضع ورضِا لكبير الكهنة ( الشيشكالو ) الذي يصفعه بقوة على خدهِ ، ثم يسحبه بشدة من كلتا أذنيه ويُجبره على الركوع أرضاً أمام مذبح الإله مردوخ !، ويقوم الملك - روتين سنوي - بتقديم إعترافهِ أمام الإله مردوخ مؤكداً لهُ أنه حكم الدولة والشعب البابليين بكل محبة وصلاح وعدل ومساواة ، ولم يقم بأي عمل يضر بمصالح بابل أو يُغضبُ إلهها المحبوب مردوخ ، وإنه قام بصيانة ودعم أسوار بابل الشهيرة !.

 

وهنا يهمس الكاهن للملك: لا تقلق.. سيستجيب الإله مردوخ لصلواتك ويُعلي ويُبارك سلطانك ويسحق كل أعدائك.

ثم يصفعهِ ثانية على خده بقوة أشد من المرة الأولى!، والتي من المفروض أن تُسبب إنهمار دموع الملك، وهذا يعني رضى الإله. ثم يُعيد الكاهن الأكبر إلى الملك شاراتهِ الملكية بعد تطهيرها بالماء المقدس.

كانت هذه الطقوس سنوية ثابتة ومهمة جداً ورمزاً لتواضع الملك وتذكيره بأنه من البشر الفانين وليس من معدن الآلِهة الخالدة، كذلك تعني تجديد سلطة الملك الأرضي على مملكة بابل وتنزيههِ من كل خطيئة أو نقيصة قد تقف في طريقهِ كملك للحق والعدالة!.

في المساء، يُجلب إلى المعبد ثور أبيض يقوم الملك بذبحهِ بسكين التضحيات على مذبح المعبد ويرفعه كتقدمة للإله، حيث كان تقديم التضحيات من أهم مظاهر العبادة في بابل.

اليوم السادس، يوم الأمل والرجاء.

حيث كانت تبدو طلائع مواكب المدن البابلية القادمة للمشاركة في الإحتفال ، يتقدمها موكب الإله ( نابو ) إبن مردوخ ، وعادةً كانت تفدُ بابل مواكب مدن يتراوح عددها بين 35 إلى 40 موكباً أهمها مدن أوروك ونيبور وأور وأريدو ، ولكل مدينة إلهها الخاص ، بعض المواكب كان يأتي عن طريق البر ، وبعضها عن طريق السفن في نهر الفرات .

كذلك يقوم الإله ( نابو ) بزيارة إله الحرب ( ننورتا ) في معبدهِ الخاص ، ويتفقان على خطة لقتال إلهين من آلهة الظلام في محاولة لتحرير والدهِ مردوخ ، ويقومان بتنفيذ الخطة فيما بعد بكل نجاح .

وشيئاً فشيئاً يزداد هياج الشعب وغضبه وعنفوانَ مشاعره وقلقه وشغبه حين كانت تمر عربة الإله مردوخ بجيادها ولكن بلا سائق في شوارع المدينة التي تضج بالناس الذين سلبتهم قوى الشر والظلام معبودهم وإلههم مردوخ !. وكانت العربة الفارغة بلا سائق ترمز لفوضى الكون قبل أن يقوم مردوخ بتنظيمهِ .

في اليوم السابع يقوم الإله ( نابو ) إبن مردوخ بتقديم طقس معين يرمز إلى مشاركتهِ في تخليص مردوخ من أسر العالم الأسفل .

ثم يقومون بتقديم تمثيلية - إفتراضية - تُصور موت الإله مردوخ وإنتقالهِ إلى السماء ، ويخرج الناس عن بكرة أبيهم باكين منتحبين ممزقين ملابسهم وباحثين في كل الطرقات عن إلههم مردوخ ، وتسود الفوضى وطابع المآساة بينهم !، كذلك يخرج مع الشعب الكاهن الأكبر متبوعاً بمئات الكهنة باحثين عن الإله مردوخ الذي خانه وجرحهُ الخائن ( بعل - حتيتي ) !.

يزداد صراخ وعويل النسوة وهنَّ يُشاهِدنَ كاهنات المعبد وجوقة الممثلين المقدسة ينضمون للمأتَم الشعبي الكبير في شوارع العاصمة بابل ، وتقوم النسوة بتمزيق ملابسهن وإلقاء التراب على رؤوسهن وتجريح وجوههن بأظافرهن وهن يحرضن الشعب على إيجاد الخائن ( بعل - حتيتي ) والفتك بهِ !!. وهذا يُذكِرنا بشخصية ( يهوذا الأسخريوطي ) الذي خان السيد المسيح ، كما تُذكِرنا هذه الجموع الباكية الحزينة بمراحل درب الصليب وكذلك بطقوس الحزن في عاشوراء بسبب مقتل الحسين الشهيد .

أما الكهنة فيطوفون في شوارع المدينة صارخين : يجب العثور على الماء العجائبي المقدس ( حالزاكو ) الذي سيعيد الحياة لمردوخ !.

وبعيداً عن تلك المشاهد ، تقوم مجموعة من الكهنة بتنظيف تمثال الإله مردوخ وبقية تماثيل الآلِهة وإلباسهم حلة جديدة تحضيراً ليوم الغد السعيد .. يوم قيامة الإله المعظم .

في اليوم الثامن ( يوم القيامة ) - ويُعتبر أهم أيام الأكيتو وأكثرها فرحاً - يسير موكب الكهنة وهم يحملون ( الماء العجائبي المقدس ) إلى باب قبر الإله مردوخ في معبد ( الأتيمننكي ) في برج بابل أو الزقورة ، ويَصِِلون إلى حيث تفترش الأرض الكاهنة الكبرى وهي تبكي وتنوح موت سيدها مردوخ ، وينطلق صوت الكاهن الأكبر :

أخرج يا بعل ( يا سيد ) .. أن الملك بإنتظارك .

وبعد أن يسقيهِ الكهنة الماء العجائبي المقدس تعود له الروح والحياة ، ويخرج تمثاله من القبر إلى حيث ينتظره الكهنة والآلِهة الأخرى الذين يقومون بإستقباله وتهنئتهِ بمناسبة قيامته المجيدة من بين الأموات ، ويأخذ مكانه في غرفة الأقدار ( دوكو ) وتتزاحم الآلِهة لتجديد ولائها لهُ ومنحهِ السلطة المطلقة وترديد أسماءهِ الخمسين ، وأثناء ذلك يقوم الملك تواضعاً بوظيفة رئيس الحجاب ، وكعادة مردوخ كل سنة يُملي شروطه على مجمع الآلِهة ، بينما جموع الشعب الصارخة خارج المبنى تُرعِد إحتفالاً بعيد قيامة مردوخ :

ها قد قام مردوخ العظيم من بين الأموات !!!.

وتبدأ تماثيل الآلهة مع جموع الشعب مسيرتها في شوارع المدينة ، وتبلغ ذروة الإحتفال والصخب والبهجة قمتها حين يصل تمثال ( صاربنيتوم ) زوجة مردوخ وهي تتقدم موكبها العظيم حاملة بين ذراعيها تمثالاً لطفل صغير !، ومُحاطة بمجموعة من الكهنة والكاهنات المقدسات ، والكل يُنشد ويرقص ويشرب ، ومن الجهة المقابلة يتقدم موكب ( عشتار ) إلهة الحب والجنس والحرب والشبق والمعارك والبطولات ، واقفة على جسد أسد كبير وعلى رأسها تاج الذهب والجواهر ، وهي تتقلد سلاح القوس والكنانة والسهام .

في اليوم التاسع يقوم الملك بقيادة مركبة الإله مردوخ المصنوعة من الذهب ، تتبعها عربات بقية الإلِهة ، يخترقون شارع الموكب متجهين إلى نهر الفرات تصحبهم فرق المغنين والموسيقيين والراقصين وحاملي الأعلام ، وبعد التطواف على جانب النهر يسير بهم الموكب العظيم إلى الميناء النهري ليركب الجميع السفن البابلية المختلفة الأحجام والأنواع التي ستقلهم إلى بيت الإحتفالات أكيتو ، بينما يقوم الملك البابلي بدور الدليل لتمثال الإله مردوخ ، وبعد وصولهم وإستقرارهم في حدائق المعبد الواسعة ، يُعطي الملك أوامره لتبدأ الفرقة المقدسة بإنشاد التراتيل الطقسية التي تتكلم عن المعبودة الرائعة عشتار ، وعن أيا والد مردوخ وغيرهم من الآلهة الكبار ، ويكون مسك الختام بترتيلة أخيرة على شكل سؤال وجواب للآلهة الوافدة من مدنها ومعابدها البعيدة ، وسبب تركها لمعابدها وقدومها إلى بابل؟، ويكون جواب الكل: لأننا نُريد أن نكون مع الإله مردوخ في عيده .

في اليوم العاشر ، كان الملك يُقدم يده للإله مردوخ راجياً منه النهوض معه ، وكانت هذه الشعيرة بالذات من الثوابت المهمة جداً في طقس عيد الأكيتو السنوي ، وهي تعبير ورمز لإقرار ومباركة الإله مردوخ لشرعية حكم الملك على بلاد بابل لسنة أخرى .

ويتم تمثيل مقاطع حية من ملحمة الخليقة ، ثم تُقام إحتفالات وعروض مسرحية درامية شهيرة لبعض الأساطير التي كان يلعب الإله مردوخ الدور الرئيسي فيها .

بعدها يذهب مردوخ - كعادته كل سنة - للإقتران بعروسه ( صربانيتوم ) ، إذ كان الجنس من ضمن الطقوس الضرورية الثابتة في ( الزواج المقدس ) المرتبط بعيد الأكيتو ، وكان ذلك يتم في مخدع مردوخ الخاص في الطابق الأعلى من الزقورة البابلية ، أما المضاجعة الفعلية فكان يقوم بها سنوياً الملك مع إحدى كاهنات المعبد لإتمام وضمان تلقيح وخصوبة الأرض والحياة للسنة الجديدة المباركة .

ملاحظة مهمة جداً :

كان لأخذ الملك يد الإله مردوخ أهمية قصوى وخطيرة ، وضرورة مشدد عليها في بلاد بابل ، وأي ملك لا يقوم بأخذ يد الإله مردوخ لم يكن يُعترف بهِ ملكاً شرعياً على ( كل ) بلاد ما بين النهرين ، بل كان سيكون ملكاً محلياً فقط ، لأن بابل كانت تعتبر مصدر السلطة الشرعية في كل بلاد ما بين النهرين حتى أثناء سنوات التسلط العسكري عليها من قبل الآشوريين أو الفرس أو غيرهم . ولتوضيح هذه الملاحظة أكثر نعود لكتاب ( قوة آشور - ص 134 ) حيث يروي المؤلف هاري ساكز ما حصل بعد فترة إحتلال الجيش الآشوري لبلاد بابل في تلك الفترة : [ في عام ( 729 ق . م ) أخذ الملك الآشوري ( تجلا تبريزر الثالث ) يد الإله مردوخ البابلي ـ أي رافقهُ - في إحتفالات السنة الجديدة في بابل ، وبهذا مُنِحَ الملكية على بلاد بابل ، وهي وظيفة لم يحصل عليها أي ملك آشوري خلال أربعة قرون ] .

أما الكاتب الكلداني الشماس كوركيس مردو ، فيقول في كتابه ( الكلدان والآشوريون عبر القرون ) ص 160 بتصرف : [ لم يكن أمام الآشوريين إلا الإعتراف بالثقافة البابلية ، والإقرار بأولوية كبير الآلِهة البابلية ( مردوخ ) ، وهذا ما فعله الملوك الآشوريين الذين بسطوا هيمنتهم في زمنٍ ما على بابل ، ومنهم سركون الثاني ومن قبله تغلث بيلاصر الثالث وشلمنصر الخامس ، حيث حملوا لقب الملوكية على بابل بعد إدائهِم الطقس المُتبَع ، وهو قيام الملك بقبضِ يَدَي بيل ( تمثال الإله البابلي مردوخ في معبده إيساكيلا ) ] .

في اليوم الحادي عشر تجتمع كل الآلهة في معبد الإيساكيلا لتقديم الولاء مرة أخرى لمردوخ بمناسبة إنتصارهِ وقيامهِ بتنظيم الكون ، ولتثبيت الوعد الذي قطعوه له في اليوم الثامن . كذلك كان يتم في هذا الإجتماع تقرير مصائر البشر ومدينة بابل !. وكان هذا التجمع شبيهاً بما يسمى اليوم بالبرلمان .

في اليوم الثاني عشر تُبذَلُ المآدب العامة الباذخة لكل من في المدينة من بشر ، وتُقام الإحتفالات الصاخبة المُعربدة على أصوات الموسيقى والغناء والرقص وتقديم الخمور البابلية الشهيرة .

وإلى عام جديد وعيد أكيتو سعيد في السنة القادمة .
==========
أسباب عيد الأكيتو :
* الترحيب والإحتفال بالطبيعة والإبتهاج بقدومها وبخيراتها الموسمية ، ويتلخص ذلك في رموز أسر الإله تموز الذي يتم الإستعاضة عنه بالإله مردوخ في أيام الأكيتو ، وغيابه لنصف سنة في عالم الأموات الأسفل ، ومن ثم بعثه وقيامته ، وهذا يحدث كل سنة ويرمز للطبيعة وحلول الشتاء وموت الزرع والخضرة ومن ثم عودتهما في فصل الربيع والصيف .

* إحتفالاً بإنتصار الإله مردوخ على الإلهة التنينية تيامات ، وقيامه بخلق وتنظيم الكون . وهو رمز رائع لمقاومة أزلية القوى العدمية المتصدية لحركة الكون بُغية إعادتهِ إلى حالته السكونية الأولى .

* إعادة تتويج الملك الأرضي ، وتجديد صلاحيته وسلطته ، حيث كان ملوك وحكام بلاد ما بين النهرين يعتبرون أنفسهم وكلاء أو مستأجري أرض الإله ، ويتعين عليهم تجديد عقد الإيجار من الإله كل عام وتحديداً في عيد الأكيتو ( رأس السنة ) .

وحتماً لن ننسى السبب الإقتصادي ، حيث كانت مدينة بابل تزدحم بالزوار من كل المدن الأخرى كما هي الحال اليوم في شهور الحج للمدن الدينية المقدسة لكل الأديان ، وما يصرفه الزوار من مبالغ طائلة كل عام .
==========
إحتفالات بعض الشعوب والأقوام بعيد الربيع :

مع محاولة متواضعة مخلصة لإيجاد العائدية التأريخية لهذا العيد ، لأن الكل يَدَعونَ شرف ذلك ، والحق هو السبب الأول الذي دعاني لكتابة هذا البحث :

* عيد ( نيروز ) الفارسي

يُعتبر يوم 21 آذار العيد القومي ويوم الإعتدال الربيعي ورأس السنة الفارسية في إيران ، وتُعطل فيهِ كل الجهات الحكومية والأهلية إعتباراً من 20 آذار ولمدة خمسة أيام ، والمدارس والجامعات لمدة أربعة عشر يوماً .

وأثناء هذا العيد تُخفف الأحكام عن المساجين ، ويَصطَلِح الناس فيما بينهم وينسون أحقادهم وخِلافاتهم ، ويُطعمُ الفقراء والمحتاجين ، وتُزارُ قبورُ الموتى وتُكَرَمُ أرواحهم ، فهو عيد الإنسانية والفرح وإيقاظ مشاعر الرحمة في قلوب البشر ، وهذا رائع حقاً .

يقول الكاتب وليم الخازن في كتابهِ ( الحضارة العباسية ) ، بتصرف : [ في زمن العباسيين تم إعتبار عيد الربيع عيداً رسمياً ، وبإسم ( نيروز ) ، ولم يكن ذلك يعني بالضرورة أن هذا الإحتفال كان فارسياً !، لأن الفرس إقتبسوا فكرة هذا العيد خلال قرون السيطرة الفارسية على العراق بعد سقوط مملكة الكلدان في بابل ( 539 ق.م ) ، بدليل أنه في

زمن العباسيين كانوا يُطلقون على هذه المناسبة أحياناً تسمية "الربيع الشامي" ، وفي مصر أطلقوا عليه تسمية "نيروز القبطي" ] .

أما الكاتب سليم مطر فيقول في كتابه الشهير ( الذات الجريحة ) : [ يبدو أن الإيرانيين ، حتى قبل إحتلالهم للعراق وإسقاطهم للدولة البابلية سنة ( 539 ق . م ) ، ظلوا يقتبسون الحضارة العراقية من كتابة ولغة وفنون وعلوم وأفكار دينية ، ومن جملة الأمور التي إقتبسها الإيرانيون كان التقويم البابلي وتقسيم السنة ، وبالذات ( عيد السنة العراقية ) ، وأطلق الإيرانيون على هذا العيد العراقي تسمية ( نيروز ) وتعني : اليوم الجديد ، ويُشير إلى هذه الحقيقة جميع من كتبوا عن تأريخ إيران ، ومنهم المؤرخ الشهير ( آرثر كريستنسن ) في كتابهِ ( إيران في عهد الساسانيين ) ] .

* عيد ( نوروز ) الكردي

يوم 21 آذار هو العيد القومي وعيد رأس السنة الجديدة عند الأكراد . وفي كردستان العراق يتم تعطيل كل المؤسسات الرسمية والأهلية في هذا اليوم إعتباراً من 20 آذار ولمدة أربعة أيام ، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية ، والتي يُسمونها شعلة ( كاوة الحداد ) .

وبخلاف بقية الشعوب فإن عيد نوروز الربيعي يعني عند الأكراد ذكرى قومية ليوم تحررهم من الظلم والعبودية !، حتى وإن كان ذلك من خلال ملحمة رمزية خرافية شعبية ( كاوة الحداد ) يعتقد بعض الكتاب والمحللين إنها مُقتبسة من إحدى قصص أسطورة ( الشاهنامة ) الفارسية ! .

تقول الأسطورة الكردية ( بإختصار ) : كان هناك ملك آشوري شرير إسمه ( الضحاك ) !!، وفي مصادر أخرى يقولون أنه كان من ملوك الفرس !، والذي بسبب شروره الكبيرة - ومنها ذبحه لأطفال الكرد- تغيب الشمس وترفض أن تشرق ثانية !، وحتماً غيابها أدى إلى موت الحياة النباتية وجوع البشر ، وبعد كذا وكذا من الأحداث الدرامية يبزغ نجم بطل قومي كردي إسمه ( كاوة الحداد ) ، الذي سيشعل النار في قلعة الضحاك ويقوم بقتلهِ ، عندئذٍ فقط تشرق الشمس ثانيةً !!، ويعود للأرض خصبها ورونقها وإخضرارها ، وبهذا تصبح نار قلعة الضحاك رمزاً لعيد النوروز الكردي !.

الحق هي ملحمة خرافية جميلة جداً ، لولا أن الأكراد صدقوا هذه الميثولوجيا لدرجة الإعتقاد بحقيقة وقوعها وبتأريخيتها رغم ( لا واقعية ) أحداثها !!، لِذا يصبح من السخرية إستعمالها كحجة لإسناد عنادهم وإصرارهم على عائدية عيد الربيع لهم !.

يقول ( ياقوت الحموي ) في كِتابه ( معجم البلدان ) : [ تدعي العجم أن الملك الضحاك كان له ثلاثة أفواه ، وست أعين ، وقد مَلَكَ الف سنة إلا يوماً واحداً ونصف يوم !، ثم أسَرَهُ ( أفريدون ) وحبسه في جبل ( زنباوند ) ، والعجم يعتبرون يوم أسر الضحاك عيداً ، وهو المهرجان ] !!.
وبعد كل ذلك يطلب الأخوة الأكراد مِنا أن نصدق أن عيداً عمره عدة آلاف من السنين الحضارية هو من صنيعتهم !!!؟ علماً بأنه لم يكن للأكراد أي ذكر في التأريخ يوم كان هذا العيد يُحتَفَلُ به في بلاد ما بين النهرين !!، لأنهم آخر الأقوام التي نزحت إلى العراق في أوقات لاحقة وحديثة نسبياً !.

موضوعي المطروح اليوم ليس تحاملاً أو هجوماً عنصرياً أو طائفياً على أحد كما سيدعي البعض حتماً كمحاولة لتسطيح الموضوع وتسفيه ما هو مطروح ، بل حقيقة إستََفَزَها إدعاء البعض لعائدية هذا العيد لهم ، ومنهم الأخوة الأكراد الذين كردوا الكثير مما ليس لهم في القرنين الماضيين ، وهذه أمور من المفروض أن يكون صَمام أمانِها النزاهة ومعقولية الإدعاء وثبات الحجة ! ، ومن الخطأ التعامل مع التأريخ على مبدأ الشاعر : ولكن .. تؤخذ الدنيا غلابا !.

* عيد الربيع الشامي

وحول ذلك يقول الكاتب أنيس فريحة في كتابهِ ( دراسات في التأريخ ) : [ يبدو أن هذا العيد إنتقل إلى سوريا مع إنتقال معظم الميراث السومري إلى الساميين ] .

ونحنُ نعرف أن السوريين إحتفلوا بهذا العيد منذ أزمان بعيدة تسبق أي شعب آخر عدى شعب وسط وجنوب العراق ، وكانت واحدة من الشواهد الصارخة على إقتباسهم هو أنهم حولوا إسم الإله الرافدي ( دموزي - تموز ) في هذا العيد إلى إسم ( أدون - السيد ) !، ومنهم إنتقل الإسم إلى الإغريق تحتَ تسمية ( أدونيس ) !.

* كذلك يحتفل به اليزيديون في شمال العراق تحت تسمية ( سري صال ) في الأربعاء الأول من شهر نيسان ، ويسموه عيد ( الملك طاووس ) الذي هو نفسه الإله العراقي القديم ( تموز ) البابلي زوج الإلهة عشتار ، وهذا ما تقوله كل الكتب ، بنفس الوقت يرمز الملك طاووس إلى ( جبرائيل ) أيضاً !.

أيضاً يحتفل بهذا العيد سريان العراق المسيحيين في ألأول من نيسان . كذلك الصابئة المندائيين في العراق ، والذين تفرعوا تأريخياً عن الكلدان نسبة إلى مراسيمهم الدينية التقليدية المعتمدة على طقوس التطهر - الصباءة - والإغتسال بماء النهر الجاري . وأيضاً المانِيين .. وهو يوم صلب نبيهم ( ماني البابلي ) . كذلك يحتفل به تركمان العراق ، وأغلب الناس في العراق ويسموه ( دورة السنة ) .

وقد عُثر على لوح طيني سومري يعود للألف الأول قبل الميلاد مكتوب عليه التفاصيل الكاملة لإحتفالات عيد الأكيتو في العراق القديم .

ذكريات طفولتي تقف عند أول سنة عَرَفتُ ومَيزتُ فيها هذا العيد ، كنتُ في السادسة من عمري ، وأذكر أن والدتي أخذتنا يومها إلى ( بارك السعدون ) الشهير القريب من القصر الأبيض في بغداد والذي كان مخصصاً لضيافة كبار الزوار الرسميين والدبلوماسيين للدولة .

لا زلتُ أحتفظ لحد الأن بالصورة الفوتوغرافية الوحيدة لنا في ذلك اليوم السعيد ، وتظهر في الصورة إلى جانبنا سلة طعامنا في عيد الربيع ( السمبوسك والبيض والبطاطة المسلوقان والعمبة الهندية وساندويجات البتيتة جاب واللسانات وأنواع الطرشي والمخلل والطماطم والكرفس والمعدنوس والرشاد والكراث والخس والفواكه والمكسرات ) .

كانت الكثير من العوائل البغدادية تقوم في هذه المناسبة بسفرات إلى مناطق قريبة من بغداد مثل ( سلمان باك ، الحلة وبابل ، بعقوبة وبساتينها الشهيرة ومنطقة الهويدر ، أبو غريب ، تل عكركوف ، ملوية سامراء ) ، وغيرها الكثير من الأماكن الجميلة التي لا تحضرني أسماؤها الأن .

* أما اليونانيون القدماء فقد إحتفلوا بعيد الربيع من خلال أسطورة تقول بأنه كان للأرض ربة أو آلِهة حزنت لأن رب العالم الأسفل خطف إبنتها !، فلما حزنت أجدبت الأرض ومنعت الزرع والثمار ، فضج البشر مشتكين لآلِهة الأولمب التي حَكَمَت على رب العالم الأسفل بإعادة تلك الأبنة لمدة ستة أشهر من كل عام ! وصدف موعد عودتها في الربيع حيث تخضر أمها الأرض سعادةً بعودة إبنتها إليها !.

وكما نرى … هي نسخة كاربونية لنغمة رافدية فيها بعض تحوير من أسطورة الإله ( تموز ) البابلي ، ومن يقرأ عن أساطير الإغريق واليونان يعرف أن معضمها مُقتبس من أساطير بلاد ما بين النهرين ، والتي إنتقلت إليهم عبر الكنعانيين والفينيقيين ، والعبريين لاحقاً .

* عيد شم النسيم المصري

في ويكيبيديا الموسوعة الحرة ، تقول كل المعلومات المنشورة هناك : [ أن عيد شم النسيم المصري يرجع الإحتفال بهِ إلى نحو ( 2700 ق. م ) ، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة . وله تسمية أقدم هي عيد النيروز القبطي .

وترجع تسمية ( شم النسيم ) إلى الكلمة الفرعونية "شمو" وهو عيد كان يرمز عند قدماء المصريين إلى بعث الحياة ، وكانوا يعتقدون أنه أول الزمان وبداية خلق العالم ] .

وكما بينت في متن المقال ، فإن إحتفال العراقيين القدامى بهذا العيد يعود للفترة الواقعة بين الألف الرابع والخامس ق . م ، وهذا يجعل الإحتفالات بهذا العيد في منطقة وسط وجنوب العراق أقدم تأريخاً من أي إحتفال آخر بهذا العيد .

* عيد الربيع ( أكيتو ) الآشوري

أما عن الأشوريين !، فيتطلب الأمر مني توضيح العقدة التأريخية الحاصلة بين الآشوريين والكلدان البابليين لفهم الإشكال الحاصل بين الشعبين اليوم ، والذي أكبر أسبابه التأريخية إنهاء الكلدان لكيان الدولة الآشورية إلى الأبد سنة 612 ق. م ! ، والتي بسببها لا زال الآشوريون يحملون كل أنواع الضغينة تجاه أخوتهم في الدين من الكلدان البابليين رغم مرور بضعة آلاف من السنين على تلك الأحداث التأريخية !!.

والحق مللنا قراءة وسماع ومشاهدة إلحاح الأخوة الآشوريين ومناكداتهم وتزويراتهم البائسة الدائرة في أفلاك عديدة منها إدعاؤهم عائدية هذا العيد التأريخي لهم في كل وسائل إعلامهم!.

وكل ذلك لعمري نكتة فجة تفتقد الظرافة ، وقرار غير عقلاني يخلو من الموضوعية والمسؤولية ، وسرقة تأريخية مُخجلة تماماً رغم أنها ليست أول سرقة تُشين الأخوة الآشوريين ، وليست أول مناكدة وتحرش معاصر لهم بالكلدان البابليين ، والظاهر أن تبعيتهم الثقافية والحضارية التأريخية لبابل والكلدان ، وعدم غفرانهم لهم بسبب نهاية دولتهم آشور على أيدي الكلدان ، قد سببت لهم عقدة نفسية تأريخية يأبى الأخوة الآشوريون فهمها وإخمادها في نفوسهم رغم مرور أكثر من 2500 سنة !!، وقد صدق الكاتب ( د. جون أوتس ) في كِتابه ( بابل تأريخ مُصور ) حين قال ( بتصرف ) : [ بعد إنتهاء غزو بابل من قبل الملك الآشوري - تكولتي ننورتا الأول - نقل الآشوريون المتعطشون للحضارة البابلية أعداداً كبيرة جداً من الألواح المسمارية البابلية إلى بلادهم آشور ، بوصفها غنائم حرب ، وبقيَ الإهتمام الآشوري المفرط ببابل وتناقضاتهم معها يُثير المتاعب لمملكة آشور الشمالية طيلة القرون الستة اللاحقة ] .

وهذا لوحده يقول لنا أن الآشوريين لم يكن يهدأ بالهم حتى حين كانوا يُحققون إنتصارات عسكرية على بابل ، كونهم أدركوا أن بابل قد إنتصرت عليهم عبر كل التأريخ في كل شيء آخر ، ورغم أنها رزحت تحت نير إحتلالاتهم العسكرية زمناً طويلاً ، لكنها أنهتهم في النهاية وأخرجتهم من التأريخ عقوبة لهم على كل سلبياتهم وحسدهم لبابل خلال قرون عديدة ، والتي كان من نتائجها تخريبهم ونهبهم لبابل عدة مرات ، لكن بابل كانت تقوم من خرابها ورمادها كطائر الفينيق وبكل عناد وضراوة وإصرار على متابعة دورها كحضارة أعطت العالم أولى إشعاعات الفكر الإنساني .

المؤلف والآثاري ( هاري ساكز ) ألَفَ كتابه ( قوة آشور ) لتبيان عظمة الأمبراطورية الآشورية ، ويقول في ( ص 10 ) : [ أمضيتُ أكثر من نصف حياتي في دراسة الآشوريين ، وسيلحظ القارئ فوراً بأني في الواقع أحب الآشوريين ] .

ولكن مع كل هذا الحب يبقى المؤلف ( هاري ساكز ) مُخلصاً لقول وتسجيل الحقيقة العلمية ، ولا يملك إلا أن يتعجب من بعض تصرفات وسلوك الأشوريين ومحاولاتهم التأريخية المتكررة للتزييف والسرقة من الكيان البابلي وأولها ما قاله عن سرقة عيد الأكيتو :

على ( ص 296 ) يقول ( بتصرف ) : [ أحد الإحتفالات كان يُسمى ( أكيتو ) ، ويُترجَم غالباً ب ( عيد رأس السنة ) ، وقد استخدمت هذه الترجمة لأن العيد أصبح كذلك في مدينة بابل ، وكان يُعقد في الأيام الأولى من الشهر الأول ( نيسان ) من السنة ، وفي بابل كان يحتوي على تلاوة قصة الخليقة بأكملها ، وهي تمثيل المبارزة الطقسية بين إله المدينة ( يقصد مردوخ ) وبين تيامات المخلوق البدائي وهي إمرأة وتنين ، والزواج المقدس ، ومراسيم أُعدت لضمان رفاهية المدينة للسنة المقبلة ، وتتويج الملك الأرضي مجدداً. ولكن ليس من المفروض أن نرى عيد الأكيتو في بلاد آشور كنسخة لما هو عليهِ في بابل بكل التفاصيل !. مع إشارات قوية إلى أن معظم ما كان يحدث مُشابهاً لعيد الأكيتو في بابل ، وقد لا يُمثل ذلك تقليداً آشورياً قديماً ، ولكنه تأثير حديث نسبياً من بابل ] !!.

وعلى ( ص 389 ) يقول الكاتب نفسه : [ إن معظم الأصناف الأخرى من الكتابة التي وجدت في بلاد آشور هي إما مُقتبسة بشكل مُباشر من بابل وهي حالة معظم النصوص تقريباً التي قد تُعد أدبية في المعنى الضيق للكلمة ، وإما أمثلة وجدت في بلاد آشور لأنواع من النصوص المعروفة من بلاد بابل ] !.

وعلى ( ص 392 ) وتحت عنوان "نصوص مُقتبسة مباشرةً من بلاد بابل" يقول المؤلف : [ أن الأصناف الكتابية التي تم ذكرها حتى الأن أما تطورت في بلاد

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2560
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ابو فادي 1

لحد الان لم افهم طريقة كتابتك , لا اقصد السطور التي تكتبها وانما مفهومك للحياة بشكل عام.

تصور شخص يعمل في شركة (س) ومهمته ان يقوم بالدعاية لها لتحقق نجاح اكبر وذلك لانها في منافسة مع شركات اخرى مثل الشركة (ص). هذا الشخص بدلا ان يقوم بالدعاية للشركة (س) وعروضها  يقوم بالدعاية ضد الشركة (ص). لذلك سؤالي هو ان صادفت انت هكذا شخص فكيف سيكون رايك؟
- اعتقد انك سترفض طريقته لان كل شركة المفروض ان تقنع الزبائن ليختاروا عروضها وليس بتحريضهم على رفض عروض الشركات الاخرى.

الاحزاب في مجتمع ديمقراطي هي مثل الشركات تتنافس مع بعضها البعض  وتقدم عروضها  وكل شخص يقوم بدراسة العروض ومقارنتها مع بعضها البعض ليقرر اختيار عرض معين.

هنا ان قرر حزب بأن يقوم بالتركيز فقط على دعوة البشر لرفض الاخرين فأنه حتى وان نجح وسيطر على الساحة فأني لن اعتبره حزب ناجح, لماذا؟ لان هكذا حزب لم يختاره احد , فالناس هكذا هم رفضوا الاخرين فقط.

انا لا افهم لماذا لا تقوم الاحزاب الكلدانية بمنافسة الحركة الاشورية بدلا من رفض كل ما تقوم به هذه الحركة؟ لماذا لا يقوم عامر فتوحي بالتركيز على تحقيق منجزات بدلا من كتاباته الغير المفيدة ضد الاخرين؟

اذا كان الكلدان يمتلكون حس قومي ضعيف فما هي مشكلة الحركة الاشورية؟

متى ستقبل انت وغيرك من امثال عامر فتوحي بثقافة المنافسة؟

اعياد مثل عيد اكيدو  هي يا ايها الخبير السياسي ليست من اجل مدلولات تاريخية . هكذا اعياد هي ضرورية لتقوية الايمان بين الناس وجعلهم يتذكرون ويشتركون في قضيتهم المشتركة وهي حقوقهم كبشر في مجتمع لم يحترمهم خلال التاريخ كله. هل انت مثلا تراقب اليهود وكيف انهم خلقوا عدة اعياد لتقوية تماسكهم واللذي كان ناجح جدا.

لماذا لا تبحث عن هكذا منجزات بدلا من تحطيم هكذا منجزات يحققها غيرك؟ من منعك بالاحتفال بالاعياد ورفع الاعلام الكلدانية؟

اها...
توقف لحظة...نعم اعرف انت ستتهمني على الفور بانني متاشور وضد الكلدان...

اذا تحدثت هكذا معي فانني ساعتبرك شخص متاثر باللاثقافة الاسلاموجية. انا بنفسي كلداني ولن انتمي الى الحركة الاشورية الا بشرط ان يتنازلوا عن عدم اعترافهم بالاخرين. لان موقفهم المتخلف هذا لا افهمه ايضا.

الانسان لا يفعل شئ ما لم يؤمن به ويعتبره حقيقة. هذا يشمل كل مجالات الحياة وحتى  في العلم. العالم في العلوم الطبيعة عندما يرفض نظريات معينة ويقدم نظرية بديلة فانه هنا لا يدافع عن العلم وانما يدافع عن ما يؤمن به هو شخصيا, يدافع عن الحقيقة التي يؤمن بها هو.

لذلك انا لا افهم موقف الحركة الاشورية: هل من الافضل لهم ان يبقى كلداني وسرياني بعيد عن اتخاذ اي موقف سياسي وثقافي في وضعنا الحالي ؟ اذا لا , واذا كانوا يجدون ان من الافضل ان يتحرك, فعلى القادة الحمقى لهذه الحركة ان يعرفوا بان هؤلاء سيتحركون ويشاركون فقط بسبب ايمانهم بانهم كلدان وسريان. اضعاف ايمانهم سيؤدي الى اضعاف تحركهم.



 

غير متصل سرياني ارامي قوميتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 101
  • الارامية قومية اصيلة ومتجذرة في بلاد النهرين
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد وسام والسادة تامعلقين الافاضل

اعتقد بان مقترح الاستاذ خوشابا سولاقا هو المقترح الوحيد لينقذ شعبنا بكل التسميات من الغرق في هذه المعمعة والزوبعة التي اثارها السيد وسام موميكا في المقالة التي كتبها
واثق الخطى يمشي ملكا



غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1526
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ