الحوار والراي الحر > تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد

مامعنى هذا (اكيتو )عيد رأس السنة البابلية الاشورية ,اذن اين السريان من هذا العيد !!!!

(1/8) > >>

wesammomika:
مامعنى هذا (اكيتو )عيد رأس السنة البابلية الاشورية ,اذن اين السريان من هذا العيد !!!!



وسام موميكا


عجيب أمرهم هؤلاء الناس يقولون عيد قومي لشعبنا السرياني الكلداني الاشوري ,وهو عيد (اكيتو ) رأس السنة البابلية الاشورية ,,,,فأين السريان من هذا العيد بالله عليكم ,,,يااحزابنا ومؤسساتنا التي تدعي السريانية وهي بعيدة عن اسمنا القومي الاصيل والذي يحاول تشويهه الاحزاب الكلدانية المتأشورة بمساعدة الاحزاب الاشورية والتي اصلها متعصبة لتسميتها .

يقولون( اكيتو) عيد راس السنة البابلية الاشورية ,اذن اين حضارة السريان من هذا العيد القومي والذي لايخصنا نحن السريان من خلال تسميتهم لهذا العيد حسب الصياغة الحالية براس السنة البابلية الاشورية ونحن السريان وحضارتنا العريقة إستبعدنا من هذا العيد القومي والوثني والذي لايخصنا أساساً نحن السريان الاراميين .

في السنوات الماضية أي بعد تحرير كردستان من سلطة البعث سنة (1991) بعد ان ظهرت الاحزاب الاشورية المتعصبة انذاك على الساحة السياسية الكردستانية ,واعلان برلمان كردستان ومن خلال اعضاء القائمة البنفسجية في البرلمان وبموافقة غالبية اعضاء الكتل الكوردستانية انذاك ، حيث تمت الموافقة على اقرار العيد الوثني للآشوريين الحقيقيين المنقرضين (أكيتو ) عيداً ومناسبة قومية للنساطرة " الآشوريين والمتكلدنين " الجُدد واعتباره عطلة رسمية للمسيحيين في الاقليم ، وأصبح العيد بعد الإقرار من قبل البرلمان الكوردستاني محتكرا للنساطرة المتكلدنيين والمتأشوريين وسمي( بعيد اكيتو رأس السنة الاشورية) بدون تسميته بالبابلية و الإشورية كما هو الحال عليه الان بِتسمية (رأس السنة البابلية الاشورية ).

وحيث جاء دمج اسم البابلية بجانب التسمية الاشورية لعيد اكيتو بعد معارضة وضغط بعض الاحزاب الكلدانية لتلك التسمية والتي كانت تخص فقط الاشوريين ولاتدل وتشير إلى شيء يخص المتكلدنيين وكعيد قومي وثني يرمز لهم ولحضارتهم الآرامية الحقيقية العريقة, وعندها شكلت تسمية العيد القومي (اكيتو) انذاك مشكلة كبيرة لاعضاء القائمة البنفسجية  ولاحزابهم القومية الاشورية  في البرلمان الكوردستاني ومطالبهم الملحة لحكومة الاقليم وتوضيحاتهم المستمرة لابناء شعبنا بان هذا العيد يخص البابليين اكثر مما يخص الآشوريين ,بعد كل هذه الضغوطات من الكلدان وأحزابها الى كل من يخصه الامر في الحكومة والبرلمان حيث تم معالجة المشكلة وأُدرج اسم البابلية الى جانب الاشورية واصبح العيد يخص الاشوريين والكلدان ,اذن اين السريان من هذا العيد !!؟

والان أريد من الاحزاب السريانية ومؤسساتها القومية السريانية والتي تدعي الدفاع عن حقوق السريان ,أريد منهم توضيحا حول اسم (اكيتو )عيد رأس السنة البابلية الاشورية ولماذا لم يدرج اسم السريان الى جانب الآخرين الزائفين من النساطرة " الكلدلن والآشوريين " الجُدد ، فَهذا الاسم العريق والذي يمتد ويعود إلى جذور الارامية القديمة  ,إذن فَهل في ذلك تنقيص من شعبنا السرياني الآرامي والذي بدونهم الكلدان والاشوريين الجُدد هُم لاشيء !
فقط نريد منهم توضيحا ليكون شعبنا على دراية بِضعف الأحزاب السريانية الصنيعة ، الذيلية ، التابعة ، العملية  المتواجدة على الساحة السياسية القومية لشعبنا ، وكيفية تمرير  هكذا اشياء ومخططات ونوايا مغرضة ومشبوهة تمس وجودنا وحضارتنا العريقة ، وكيف يتجرأوا
النساطرة المتأشورون "الاشوريون" العنصريون الجُدد بِصهرنا نحن السريان مع تسميتهم الاشورية ,ونحن شعب أصيل لنا حضارتنا وتاريخنا ,وكيف احزابنا السريانية تمرر علينا هذه التسمية الدخيلة لهذا العيد القومي ويشاركون بكافة المؤسسات السريانية في مسيرة واحتفالات اكيتو والتي تقام في محافظة دهوك وحيث بهذا الاسم و لهذا العيد فانه لايشملنا نحن السريان الآراميون كشعب ,بل فقط يشمل " النساطرة " الكلدان والاشوريين العنصريين الجُدد .

والان اوجه سؤالي الى مايسمى ب( تجمع التنظيمات السياسية ك-س-ا)
-اذا كنتم تدعون اننا شعب واحد وموحد بتسمياته الثلاثة ,وهذا العيد عيدنا القومي وبتسمياته الثلاثة ايضا كما تدعون !؟..فلماذا يخلو اسم السريان الآراميون وحضارتهم من توضيح مامعنى عيد اكيتو !
وللتوضيح اكثر أي لماذا لايسمى (عيد راس السنة البابلية الاشورية السريانية أو الارامية ) , لو سمحتم لي ارجو منكم الاجابة والتوضيح وبشكل واضح وشفاف .

التوقيع:

السريان تاريخ وحضارة

ابو فادي 1:
حسنا فعل المجلس القومي الكلداني بعدم مشاركته في هذا الاحتفال القومي الذي يظهر سيطرت الزوعاويين عليه
حسنا فعلت حركة تجمع السريان المستقل بعدم المشاركة في هذه التظاهرة
وقبل ايام انسحب حزب بيث نهرين من هذا الاحتفال
اللي ما فتهمت هو مشاركة الحزب الشيوعي في هذا الاحتفال القومي منذ متى والحزب الشيوعي يؤمن بالقومية فهو حزب اممي
وفوكها يكولون تجمع التنظيمات السياسية احتفل بعيد أكيتو .. الله يخيلكم خلو الله بعيونكم وارحمونا

جورج

راي السريان في اكيتو

هنري بدروس كيفا


ما هو عيد أكيتو ؟
للأسف هنالك عدد كبير من المفاهيم الخاطئة حول عيد أكيتو و هذا
يعود لأن بعض السريان الذين يدعون زيفا بأنهم أحفاد الأشوريين توهموا
 في الماضي أن عيد أكيتو هو عيد أشوري بينما في الحقيقة كما سنرى
 أن أصله سومري إنتقل الى الاكاديين سكان بلاد سومر و أكاد و كانت الإحتفالات تتم في مدينة بابل العظيمة حيث يلعب الإله مردوك الدور الرئيسي في هذه المناسبة .
 كانت بلاد سومر و أكاد طوال الألف الثاني ق.م الدولة الرئيسية في العراق القديم .
 كانت كل المدن في هذه البلاد تشارك في عيد اكيتو مع ألهتها الخاصة . بلاد عمورو أو بلاد كنعان ( سوريا في الألف الثاني ق.م ) لم تكن تشارك في عيد اكيتو كذلك بلاد اشور هي ايضا لم تكن تشارك في هذه المناسبة خلال خضوعها للشعب الميتني أو حتى بعد إستقلال بلاد اشور
 بدأ ملوك اشور يشاركون في أعياد اكيتو عندما أخضعوا بلاد أكاد الى حكمهم خاصة بعد الملك تغلت فلأسر الثالث ( أواخر القرن الثامن
 ق.م ). لقد ظلت مدينة بابل الكلدانية الآرامية ( الألف الأول ق.م ) تحافظ على عيد اكيتو و ظل الإله مردوك المحور الرئيسي خاصة بعد إستقلال بلاد أكاد سنة 624 ق.م و طردهم للحكم الاشوري ثم قضائهم المبرم سنة 612 ق.م على الدولة الأشورية .
 لقد حافظ الكلدان /الآراميون على عيد اكيتو في عهد الإمبراطورية الفارسية . يقال إن الإسكندر المقدوني قد شارك في إحتفالات اكيتو في مدينة بابل .
 إن هذا العيد كان في مدينة بابل و تشارك فيه المدن في بلاد أكاد .
 بلاد سوريا القديمة أي بلاد آرام لم تشارك في هذا العيد و لم ترسل
ألهتها للمشاركة فيه ! و طبعا الشعب الأشوري لم يسكن في سوريا
القديمة و حتى في بلاد أكاد ( بلاد بابل و بلاد الآراميين فيما بعد )
 عيد أكيتو ليس له علاقة بالتراث السوري القديم و لهذ السبب أحببت
أن أعلق حتى يتأكد القراء بأنفسهم !

رأي الكلدان في اكيتو

 نافذة على عبق التاريخ : اكيتو عيد بابلي كلداني
نقرأ التاريخ ونعيد الماضي بفهم الحاضر، ومعرفة الماضي لا يمكن إن تكون إلا إذا ترك لنا من كانوا يعيشون في الماضي ما يحكى أو نقش على الحجارة أو ألواح من الطين. والاطلاع على الماضي ضرورة علمية مفيدة في استجلاء الحقائق وسماتها التاريخية، وكشف الأنماط الفكرية المتحاورة في ضوء الصراع الحضاري سواء في مستواه الكلي بين حضارات أو في مستواه الجزئي بين ممالك  ومدن مختلفة بكل مقتنياته الحسية والمادية والمعطيات الآنية للمجتمعات المتواجدة في دورة الحياة، ويفيد ذلك في أن يتعرف البعض على حركية الفكر وعلاقته بالآخرين والتطورات والمحاور التي بنيت عليها المجتمعات تاريخيا، وكيف أنها استطاعت تجاوز العوائق ومواجهة الصعوبات والاستمرار والعبور عبر بوابة الأزمان المختلفة واحتوت كل أشكال التنوع الثقافي والعلمي والديني.
توصل مفكرون ومؤرخون وعلماء اثأر إلى إن حضارة الدولة الكلدانية - البابلية الحديثة (626 ق م – 539 ق م ) كانت الأوسع انتشارا والأغنى ثراء والأعرق أصالة، إذ تبرهن المخطوطات والألواح الأثرية القديمة والعديد من البحوث الحديثة في مجال الآثار مبلغ نفوذها السياسي والثقافي والعسكري على امتداد بلاد ما بين النهرين وعيلام وسوريا وفلسطين، وأظهرت بحوث ودراسات تاريخية إن حضارة الكلدان قد كانت ندا للعديد من الحضارات القديمة مثل حضارة بلاد فارس والصين ومصر الفرعونية وغيرها من الحضارات.
الكلدان شعب تواجد في وادي بلاد الرافدين منذ الأزمنة الغابرة. هم العمق التاريخي في تناول المواضيع والأحداث التاريخية في ( بابل العظيمة، أريدو، لكش، كيش، أوروك، أور ، نيبور)... الخ منذ بدء النشاط البشري في وادي الرافدين، حيث أسسوا ممالك عظيمة تعرف عليهم العالم من خلالها، ومن رحم هذه الأرض الطيبة انطلقت الحضارة الأولى في البشرية، وولدت فكرا ثقافيا ساعد على بناء الأسس العلمية والثقافية والدينية للعديد من الحضارات.
نحتفل غدا الأول من نيسان بعيد راس السنة البابلية الكلدانية والتي تمثل أول تقسيم زمني في التقويم القديم في بلاد الكلدان المعروفة بلاد ما بين النهرين ( نهري دجلة والفرات) ويعتبر هذا العيد من أهم أعياد العراقيين القدماء في التاريخ.
أن الاحتفال بعيد اكيتو هو تقليد رافديني قديم، كان لوحظ لأول مرة  لنتائج أعمال التنقيبات الأثرية المكتشفة في اوروك" بيت اكيتو" ومعابد بابل على ألواح من الحجر وألواح من الطين وبالكتابة المسمارية تحوي نصوصا حول هذه الاحتفالات.
يعود الاحتفال براس السنة الرافدية في الاول من نيسان الى السلالة البابلية الاولى، أي الى مطلع الالف الثاني قبل الميلاد، أما قبل ذلك التاريخ فكان الاحتفال باكيتو او كما يسمى بالسومرية اكيتي يمثل احد مناسبتين رئيستين( اكيتو وزاكموك). تمثل بابل العظيمة الوجه المشرق لتاريخ بلاد الرافدين حيث كانت تقام طقوس عيد اكيتو في مدينة بابل سنويا بمراسيم خاصة، وكذلك كان يحتفي به في مدن أخرى خارج بابل في- حران ، اربائيلو ، نينوى.. الخ، وكان الملك يرسل من ينوب عنه لحضور وإجراء مراسيم الاحتفالات التي تقام في مدن أخرى في تواريخ لاحقة. ظل الاله مردوخ هو محور الاحتفالات بعيد اكيتو سواء كان ذلك في بابل التي كانت المدينة الاولى التي يحتفى بها بهذه المناسبة المهمة او في المدن الاخرى، وحسب ما ورد فقد كانت هناك ثلاثة معابد للاكيتو في بابل خلال العصر البابلي الحديث عصر المملكة الكلدانية، لقد حافظ الكلدان على القيام باحتفالات اكيتو في عهد الاحتلال الفارسي، وهذا العيد يحتفل به لمدة احد عشر يوما، ويبدءا المهرجان في الأول من شهر نيسان حيث يحل فصل الربيع الذي يمثل نهاية الشتاء البارد وبدء موسم الاعتدال الربيعي والدفء والنمو الذي يرمز إلى الحياة والخير، وهو عيد جز الصوف الذي كان يحتفل به منذ القديم في الفترة ما بين شهري اذار ونيسان، ومغزى الاحتفال هو مشاركة الأرض في أفراحها. وكانت الاحتفالات تقام في معابد المدن، وكان الملك يشارك فيها وتقام في المعبد الرئيسي الذي يسمى معبد اكيتو.

بمناسبة عيد اكيتو أقدم أزكى التهاني والتبريكات إلى أبناء امتنا الكلدانية ومسيحيي العراق راجيا من الله تعالى أن يعيده على جميع العراقيين بالخير والامان وان ينعم على وطننا السلام والاستقرار.  

المصادر

1 – عامر حنا فتوحي – كتاب - الكلدان.. منذ بدء الزمان

2 – حضارة العراق -  نخبة من الأساتذة

Eissara:
يعتقد البعض من الحاقدين على الآشورية بأن الآشوريين جميعهم راضون عن هذا الإحتفال الذي يحصل في شمال العراق ولكن هذا ليس صحيحاً لأن هذا الإحتفال بما طرأ عليه وبالطريقة السافرة التي شوّه بها لم يعد يخدم سوى مآرب بعض المنتفعين وحتى هذا اليوم بدأوا يتلاعبون باسمه لكي يلغوا عنه شيئاً فشيئاً الصفة القومية ويحولوه الى مسخ يستغلونه وينفون عنه تلك الهالة الجميلة الراقية التي تركها لنا الأسلاف الذين مرّوا قبلاً.

والآن لأنتقل الى الإعتراضات ... ها قد جاء الحل المبين على يد هنري بدروس الأرمني الذي قال بأن السريان الآراميين لم يحتفلوا بعيد رأس السنة، إذاً ليس هناك من داع ان يغضب سريانيو اليوم لأنه ليس عندهم رأس سنة فهم حسب نظرية بدروس قفزوا الى العصر الحالي دون أية احتفالات ولا شي يذكر فلا يجب ان يلوموا أحداً بعد اليوم  عندما يقال لهم ليس عندكم تاريخ قديم سوى التاريخ المرتبط بالحضارة الآشورية لأن الفتوى حصلت وتم الأمر.

الآشوريون لم يقيموا الدنيا ويقعدوها عندما قرّر بعضهم إطلاق إسم الثقافة السريانية على كل ما هو آشوري فذلك رضي عنه سريانيو اليوم ممن يدّعون بأن إسم السريان جاء تيمناً بملك الفرس سورس، فأنا لو كنت من أحفاد سورس هذا لما رضيت حتى بالسريانية ولطالبت بأن يطلق على ثقافتي إسم الثقافة السورسية والأحفاد يسمون سورسيين.

ولكن لكي يرضى الجميع فأنا عندي إقتراح، ما دامت الأسماء القطارية دارجة في هذه الأيام فليأتونا أيضاً بالفراعنة الأقباط ويضيفوا إسمهم الى اللائحة فهم يطلقون إسم أعياد شمّ النسيم على هذه المناسبة فهم يحتفلون برأس السنة الآشورية من حيث لا يدرون وقد وجدوا له هم أيضاً تفسيراً (وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار) وبالمرة أيضاً فلنأت بجميع الشعوب الباقية التي اتخذت هذه المناسبة عندما غزت أو قدمت مع الغزاة الى وادي الرافدين ولنضمهم هم أيضاً ما دام القطار يسير.

وهكذا شيئاً فشيئاً لا يعود لنا جميعاً حتى رأس سنة نحتفل به لأن هذا هو ما يسعى إليه أعداؤنا، فلا تعتقدوا بأن هذه الإضافات تأتي إعتباطية لأنها درست جميعاً وتمّ تلقينها لمن ينفذها واللبيب لا يحتاج حتى للإشارة لكي يفهم.  

wesammomika:
السيد ايسارا المحترم تحية طيبة وعيد قيامة مجيد

سيد ايسارا نحن يجب علينا ان لانعتمد على مايكتب في المقالات ولكن علينا ان نلجأفي هكذا امور الى الاكاديميين والعلماء وهم يحددوا بان هذا العيد يخصنا نحن سريانيو اليوم او يخصكم انتم اشوريو اليوم ,ولايجب علينا نحن ان نحدد ذلك وبانفعالية وحقد وبامضاء السياسيين ,,,وحيث انا لم اكتب شيئا فيه اي مغالطة او تهجم سوى انني اريد تفسيرا (اين السريان من هذا العيد القومي ,اكيتو),,ودائما الاحزاب الاشورية والكلدانية والسريانية والمنضوية تحت مظلة التجمع تنادي ,وتنادي باننا شعب واحد وان اختلفت التسميات ,,,طيب هذا الكلام ,اذن لماذا قامت الدنيا ولم تقعد عندما سميت برأس السنة الاشورية وحيث لم يكن هناك بابلية بجانب التسمية الاشورية ,,,والان ناتي نحن السريان ونطالب بحقنا في ادراج اسمنا بجانب الاشورية والبابلية ,,وهذا حقنا الطبيعي مادامت جميع الاحزاب تدعي بوحدتنا كشعب واحد ,,فما هو الغلط في هذا الموضوع عندما نطالب بحقنا المشروع ,,,ام اننا فقط حبر على ورق بادعائهم باننا شعب واحد وامة واحدة ,,وكل هذا لتحقيق مأرب سياسية لاغيرها ,,,اذن كما ابتدعت الاحزاب الاشورية والكلدانية والسريانية تسمية كوكتيلية او قطارية لتسمية شعبنا بها ,فما المانع من تسميتها للاشارة بها الى عيدنا القومي اكيتو ونحن بعدها نقر ونعترف باننا شعب واحد لامة واحدة وبعدها تتضح صفاء النيات من قبل جميع الاحزاب القومية لشعبنا ,,ونعتقد هذا حقنا الطبيعي نحن كسريان اسوة بباقي التسميات الاخرى من الاشورية (والبابلية ) الكلدانية ,,وفي النهاية اشكرك على مرورك الكريم يااخي ايسارا وتقبل تحياتي .

وسام موميكا _بغديدا

msd:
الاخ وسام تحيه كلدانيه اخي العزيز ماذا تريد من السارق ان يشارك الاخرين في ما سرق لقد سرقوا ونسبوا كل شى الى اشورهم بالامس قرأة لااحدهم وهو يقول ان الاله مردخ وعشتار وتموز هم الهة الاشوريين لاادي متى الاله مردخ وعشتار وتموز طلبو اللجوء الى اشور وحصلوا على الجنسيه واما اكيتو فكل التنقبات والاثاريين يثبتون انه عيد بابلي ولاعلاقه للاشوريين القدماء به لم يبقى لهم الا ان يقولو ان معركة بدر كان قائدها اشوري

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة