المحرر موضوع: فؤاد صليوة عرب لموقع عنكاوا: وزعنا "872" قطعة سكنية لأبناء بغديدا كوجبة أولى، وسنستمر بالتوزيع  (زيارة 2592 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 37310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فؤاد صليوة عرب لموقع عنكاوا: وزعنا "872" قطعة سكنية لأبناء بغديدا كوجبة أولى، وسنستمر بالتوزيع


عنكاوا كوم- خاص- بغديدا
للوقوف على نشاطات جمعية الحمدانية التعاونية للإسكان وأعمالها، والاتهامات التي وجهت لها على موقع عنكاوا ، أجرى الموقع حواراً مع فؤاد صليوة عرب رئيس الجمعية .
•        كيف تبلوت الفكرة بتأسيس هذه الجمعية؟
-         الفكرة كانت لخدمة أبناء شعبنا، وبالأخص الظروف التي يعيشونها وظروف العراق أيضاً، وللقضاء على أزمة السكن الموجودة في بغديدا،  بسبب عدم تخصيص قطع سكنية للمواطنين منذ عام 2003، فتمّ بلورة الفكرة بيننا وبين الكنيسة متمثلةً بالخور أسقف لويس قصاب، ونتيجة لوجود قانون خاص بالتعاون المرقم "15" لسنة "1992" الساري المفعول، والذي يتم من خلاله إنشاء الجمعيات.
•        كيف تقيمون النظام الداخلي الحالي، وهل يصب في خدمة أبناء شعبنا عموماً والمنطقة خصوصاً؟
-         لقد إستغرنا مدّة ثلاثة أشهر في كتابة النظام الداخلي، وحرصنا كلّ الحرص ليكون هذا النظام وبكل مفرداته لخدمة أبناء شعبنا وتطلعاته المستقبلية، ومن أهم الفقرات في التوزيع حسب النظام الداخلي بان يكون الحاصل على قطعة الأرض السكنية من تعداد المنطقة لعام 1957، وأن لايمتلك أي قطعة أرض سكنية باسمه أو باسم زوجته، وفقرات أخرى جميعها كتبت بدراسة وتأني لخدمة أبناء شعبنا، وتمّ نشر النظام الداخلي في جريدة الوقائع العراقية العدد 4255 في 22 تشرين الأول 2012.
•        هل واجهتم صعوبة في مخاطبة الاتحاد التعاوني في نينوى بتأسيس الجمعية؟
-         على العكس، فبعد قيامنا بالاتصال مع الاتحاد التعاوني في محافظة نينوى، وبحكم الصداقة التي تجمعنا معهم بشكل شخصي، طرحنا الفكرة عليهم، وكانوا من المشجعين لها، حتى أنهم قاتلوا بأن لدينا شخص في قره قوش نعتبره رجل التعاون وهو الخور أسقف لويس قصاب الذي دعم جمعية الأسر المنتجة، وكان لديهم فكرة عن المنطقة وإحتياجاتها في هذه الظروف.
•        وكيف جرت انتخاب الهيئتين التأسيسية والإدارية للجمعية؟
-         أعلنا عن تأسيس الجمعية بتاريخ 22 أيلول من العام 2011 مكونة من 15 عضوا تأسيسياً، وتمّ إفتتاح باب الانتساب يوم 2 من كانون الثاني 2012، وأجرينا إنتخاب الهيئة التأسيسية للجمعية من الأعضاء لمؤسسين في مقر الاتحاد التعاوني في محافظة نينوى لكي يستطيعوا الأعضاء الفائزون من ممارسة أعمالهم بشكل قانوني ضمن الجمعية، وبما أن قانون اتحاد التعاون ينصّ على أن أعضاء الهيئة التأسيسة يجب أن لا يقل عددهم عن "14" عضواً، فقد تمّ أختيار قسم منهم للإشراف على الجمعية وعلى الانتخابات، وبتاريخ 12 / 3 / 2012 أجرينا أول إنتخابات للهيئة الإدارية للجمعية التي تتألف من خمسة أعضاء، كما أجرينا إنتخابات للجنة المراقة من "3" أعضاء، من قبل الهيئة العامة التي بلغ عددها في ذلك الوقت "997" عضواً، وعدد أعضاء الجمعية الآن هو "2763" عضو، وتلاقي الجمعية دعماً من سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، والخور أسقف لويس قصاب الرئيس الفخري لها، ومن الأستاذ سركيس آغاجان.
•        كل وليد جديد، لابدّ أن يصادف عدد من المعوقات والصعوبات أثناء عمله، فما هي الصعوبات التي واجهتموها؟
-         في بداية عملنا كانت الأمور صعبة نوعاً ما، لأن الأراضي التي كنا ننوي شراؤها كانت معظمها صغيرة، كما واجهنا صعوبة كبيرة في إقناع الناس ببيع أراضيهم، ولكن بعد تفهم الناس لطبيعة عمل الجمعية  إستطعنا شراء الكثير من الأراضي وهناك تفهم كبير من أبناء بغديدا بهذا الخصوص.
•        هناك من لا يرغب ببيع أرضه للجمعية، فيريد الحصول على قطع سكنية مقابل ثمنها، فكيف ذلك؟
-         جمعيتنا تنفرد عن الجمعيات العراقية الأخرى بهذه الخاصية، وهي التعويض، فعلى سبيل المثال فمن يرغب بالتعويض بالتعويض فإننا نمنحه قطعتان سكنيتان لكل دونم مساحة كل منهما "250" متر مربع، فالدونم الواحد هو "2500" متر مربع، نسبة 40% منه تكون للدولة، ويبقى منه مساحة "1500" متر، أي ست قطع سكنية حيث يمنح المواطن مساحة 20% مقابل الدونم اي قطعتان سكنيتان وتبقى نسبة 40% للجمعية أي أربع قطع سكنية، ويبقى لصاحب الأرض الأفضلية في إختيار مواقع القطع في أرضه، وتتحمّل الجمعية كافة المتعلّقات الخاصة بتسليمه القطع باسمه كقطع سكنية بإسم بائع الأرض، كما هناك موضوع مهم ينصّب في صالح المتبرع بقطعه الزراعية للجمعية، وهي في حالة وجود أكثر من قطعة زراعية للمتبرع، فإن له حق إختيار القطع السكنية في المنطقة التي يريدها، فعلى سبيل المثال لدينا متبرع بأكثر من قطعة زراعية، فهنا له الحق بالحصول على الأراضي السكنية في المكان التي يحددها هو ضمن أي قطعة يختارها، وبالفعل فهنا سيختار الأرض الأقرب لبغديدا، وهذا جاء لزيادة التعاون بيننا وبين أصحاب الأراضي.



•        هل هناك إختلاف في أسعار شراء القطع الزراعية من الأهالي؟
-         وضعنا سعراً ثابتاً لكل القطع، وأعلنا عنها رسمياً، حيث أن سعر الدونم الواحد في المقاطعات "150، 151، 155، 156، 157" هو "25" مليون دينار للدونم الواحد، أما مقاطعة "154" فسعر الدونم فيها هو "20" مليون دينار، كون هذه المنطقة صخرية.
•        وماهي مبالغ الإنتساب للجمعية، وكيف يتمّ التصرف بالوارادات المالية لها؟
-         مبلغ الإنتساب للجمعية هو "70" ألف دينار مع "150" ألف دينار أمانة من كل عضو، أي أن كل منتسب يدفع "220" ألف دينار فقط، وذلك لعدم وجود تمويل مادي لنا، ولكي يكون للجمعية سيولة نقدية للتصرّف بها. أما تعاملنا المالي فهو مع مصرف الموصل للإستثمار، وكحساب جاري الذي هو دون فؤائد وليس حساب توفير، وحسب قانون الجمعيات التعاونية، وآخر رقم للحساب إستلمناه كان "2031139.250" دينار وكل شيء واضح في تعاملنا ويجري بشفافية عالية، أما طريقة صرف المبالغ لصالح صاحب الأرض في حالة الشراء فيكون بموافقة الهيئة الإدارية للجمعية والبالغ عددهم "8" أعضاء مع مصادقة الاتحاد التعاوني في نينوى على صرف المبالغ وإشعار البنك من قبل الاتحاد التعاوني بصرف المبلغ، لكون المصرف لا يصرف أي مبلغ إلا بموافقة الاتحاد التعاوني.
•        كم هي مساحة الأراضي التي تمّ شراؤها؟
-         قمنا بتحويل ما يقارب من "350 دونم" باسم الجمعية ولدينا حوالي "220" دونم معاملات غير منتهية، وستأخذ تقريباً الصيغة النهائية للتحويل، بسبب موضوع الورثة.
•        يسأل العديد من الذين إستلموا الأراضي عن تحويل جنسها من زراعي إلى ملك صرف، فهل بدأت الجمعية بهكذا خطوات؟
-         موضوع آلية تحويل الأراضي الزراعية إلى ملك صرف، تحتاج إلى موافقة حوالي "14" وزارة، مع عمل إداري كبير وروتين، ونحن قد قطعنا خطوات كبيرة بهذا الخصوص، ولكن المهم هو أن معظم الأراضي التي تمّ شراؤها سجلت باسم الجمعية، والقانون العراقي يسمح للجمعيات بتحويل صنف الأرض.
•        في الأول من أيار الحالي، أقمتم إحتفالاً بتوزيع الوجبة الأولى من الأراضي لأعضاء الجمعية، فكم عدد الأراضي التي تمّ توزيعها، وما هي مساحة كل منها، وهل هناك وجبات أخرى سيتمّ توزيعها؟
-         بلغت مساحة قطعة الأرض بين 240 إلى 333 متر مربع للواحدة منها، وبلغت الوجبة الأولى التي تمّ توزيعها 872 منها 320 لأصحاب الأراضي و552 لأعضاء الجمعية من حراسات بغديدا، وتمّ التوزيع حسب القرعة بين أعضاء الجمعية، وجمعيتنا ما تزال تقوم بأعمال فرز أراضي جديدة في الحدود الجغرافية لبلدية الحمدانية من أجل التوزيع، وطموحنا أن يتمّ التوزيع لجميع أبناء بغديدا الذين يعانون من أزمة السكن.
•        كلمة أخيرة
-         أقدم شكري لغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان والأب فراس دردرلتواصلهم المستمر ودعمهم للمشروع من البداية، كما أقدم شكري إلى الإدارة في قضاء الحمدانية لتعاونهم المباشر واللا محدود في إنجاح عمل الجمعية، وشكري لموقع عنكاوا والأخ أمير المالح والأخ رمزي هرمز ياكو.
-         وأقول بأن "الأرض أم.. الأرض وطن.. الأرض دين.. إن أعدتهم أعدت شعباً عريقاً"، والجميع مدعوون للوقوف ومساندة هذا المشروع حتى نتمكن من الوقوف شامخين متحابين بعضنا للبعض، ونملأ شأرض العراق فرحاً وحباً لترابنا الغالي، وان نكون فعلاً كما يصفنا الجميع باقة ورد متنوعة الألوان والروائح، وادعو أهالي بغديدا الأحباء بأن يكون تعاونهم مع الجمعية بكلّ قوّة، لأنها وجدت لخدمتهم وهي المتنفّس الوحيد لتطلعاتهم المستقبلية، وطموحي بأن يكون لكل عائلة مسيحية قطعة أرض سكنية، أما بخصوص المتواجدين منهم في مختلف بقاع العالم، فإننا سنكون الصدر الحنون لهم، من خلال إستعدادنا لإستقبالهم وتسليمهم قطعة أرض ارض الضوابط، شرط بقائهم في البلد.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية