المحرر موضوع: عودة لكتاب صدام الحضارات لصاموئيل هنتنغتون  (زيارة 3276 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 880
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي

عودة لكتاب صدام الحضارات لصاموئيل هنتنغتون
 
يعد صامويل هنتنغتون واحدا من أشهر علماء السياسة الأمريكيين، وقد أستطاع بفكره السياسي النير بعد نهاية حقبة الحرب الباردة وبداية العهد الجديد أن يلفت الأنظار وان تدور حوله حوارات حامية في كل انحاء العالم وهو الأستاذ في جامعة هارفارد ويعد كتابه صدام الحضارات" واحدا من اهم المصادر السياسية الأربعة للستراتيجية الأمريكية الى جانب كتب "نهاية التاريخ" لفرانسيس فوكوياما، وكتاب "أحجار على رقعة الشطرنج الكبرى" لبريجينسكي، وكتاب "هل الولايات المتحدة بحاجة الى سياسة خارجية ؟" لهنري كيسينجر، ومن ثم ظهر كتاب " نهاية الشر" لمؤلفه ريتشارد بيرل الذي دخل على خط الكتب الأربعة لأهميته.

الكتب الخمسة محورها الرئيسي هو أن:  الولايات المتحدة تمر في فرصة ذهبية لترسيخ موقعها المسيطر على مجريات الكون وعلى مجمل العلاقات الدولية وذلك تعظيما لمصالحها المتنامية في أرجاء المعمورة.
  
وحسب هنتنغتون فان التاريخ لم ينتهي بنهاية الحرب الباردة وأنتصار الراسمالية على المعسكر الأشتراكي، بل على العكس حيث وجدت ملامح صراع جديد هو صراع الحضارة اليهومسيحية (اليهودية/المسيحية) في مواجهة الحضارات الشرقية " الأسلامية والبوذية" وغيرها، وهنا بالنسبة لهنتغتون فان تاريخ صراع الحضارات مازال مستمرا ومازالت الرأسمالية عير مستقرة بالرغم من أنتصارها الكبير على الفكر الأشتراكي وأنظمته الشيوعية الشمولية في العقد الأخير من القرن العشرين.

وحسب صامويل هنتغتون أيضا، فان الرأسمالية لازالت متوترة ولم تنجز صراعها الأيديولوجي كاملا، وان أيديولوجية صراع الحضارات هي ايديولوجية تضليلية وتبريرية في ان واحد وتشكل الأرضية المثالية للدعاية النيوليبرالية في الداخل والخارج من حيث ان عدوانية الأمبريالية على الاخرين هو ضروري ومبرر للحفاظ بالمعنى الوجودي على الحضارة – اليهو/مسيحية – في وجه الاخرين من – الهمج – على حد وصف هنتغتون نفسه، ولتحول فكرة الصراع على الموارد والبشر والجغرافية السياسية ( اي الصراع المادي) الى صراع أديان وحضارات (صراع ميتازيفيقي).

أن العدو المثالي هنا للنيوليبرالية هو عدو (شبحي) لا يمكن أمساكه حقا وهو قابل للتشكيل وأعادة التشكيل في كل مرة، وهنا يكمن جوهر حرب الأشباح والأستراتيجيات التي قد تخلق عند الضرورة.
 
ويقسم صامويل هنتغتون كتابه الى ثلاثة فصول هي: الفصل الأول وهو عن الحقبة الجديدة في  السياسية العالمية، والفصل الثاني هو عن الحضارات في التاريخ واليوم، والفصل الثالث هو عن الحضارات العالمية تحديثها وتغريبها.
أما عن الحقبة الجديدة في السياسية العالمية، وهي المتغيرات التي حصلت على مستوى العالم  في روسيا والبوسنة والعراق وأفغانستان، وأنبثاق هويات قومية ودينية تعرضت الى الأقصاء والتي بدورها خلقت أجواءا جديدة لمزيد من الصراعات الأثنية والدينية.

ومن أجل تجنب حدوث حروب الحضارات الكونية هذه يتوجب على قادة العالم القبول بعالم متعدد الحضارات كسمة حضارية للعيش المشترك في ظل عالم تسود فيه حقوق الأنسان وتعلو فيه الأفكار الليبرالية على الأفكار الأقصائية والمتشددة في ان واحد.

أن ظهور عالم متعدد الحضارات يشير الى زوال الثنائية التي قسمت العالم الى ثلاثة مجموعات من المجتمعات والتي كانت حسب الأكثر ثروة وديمقراطية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

ان حقيقة وجوهر فكرة الفروقات بين المجتمعات الثلاثة ليست الثروة وحدها وانما هي الفروقات الثقافية والأيديولوجية والدينية ونمط الحياة لدى كل مجموعة ومدى تقبلها للتطور والأندماج.

وبالعودة الى أفكار هنري كيسينجر فان صاموئيل هنتغتون يقول بان عالم القرن الواحد والعشرين سيقسم الى ستة اقطاب تمثلها ستة قوى رئيسية هي الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والصين واليابان وروسيا وربما الهند، بالأضافة الى الدول الشرق الأوسطية الصغيرة التي ستدخل على الخط كونها تمثل احد الخطوط الساخنة في صراع الحضارات بسبب اختلافات ثقافية وثروة غير مخخط جيدا لصرفها.

يقول جاك ديلور: أن الصراعات المستقبلية ستشعلها عوامل ثقافية أكثر من أن تكون أقتصادية أو أيديولوجية وعلى هذا الأساس يخلص هنتغتون الى القول بان العوامل الثقافية والأختلافات هي التي تشكل المصالح والخصوصيات وتقارب الدول الدائرة في فلك الصراع.

أن هذا القول يدفع هنتغتون للقول أيضا بان عالم ما بعد الحرب الباردة هو عالم متعدد الأقطاب والحضارات وقد يتكون من سبع أو ثمان حضارات تفرقهم العوامل الثقافية والأختلافات التي تشكل بمجملها جوهر الصراع، وان دول العالم تشكلت من حضارات مختلفة وكونت نظم سياسية وأقتصادية مختلفة ستتصادم مع نقيضاتها في العوامل الثقافية والسياسية والأقتصادية.

ان البعض يحاول ان يحاكي الغرب او يلحق به او ينحاز الى مجتمعاته، بينما المجتمعات الكونفوشوسية والأسلامية تحاول ان توسع قواها الأقتصادية والعسكرية وان تتوازن ضد الغرب وهكذا تكون قوة وثقافة الغرب وقوة وثقافة الحضارات غير الغربية محورا مركزيا للصراع على المصالح السياسة والأقتصادية.

لكي ننهي هذا الملخص عن نظرية صامويل هنتغتون والتي ترفض بوجود عالم منسجم واحد وانما تقر بوجود عالم متعدد الأقطاب والحضارات بسبب الفروقات التي ذكرناها، يكون هنتغتون قد فند او أنتقد نظرية فرانسيس فوكوياما التي تقول ان التاريخ ينتهي عند نهاية الحرب الباردة، وعند ذلك سينتهي الصراع الكبير في السياسة الكونية ليظهر عالم واحد منسجم نسبيا كشكل نهائي للحكومة الكونية من خلال تعميم الديمقراطية الليبرالية الغربية.  

 
أعداد/ كوركيس أوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا

  



غير متصل ninwaya-77

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 24
    • مشاهدة الملف الشخصي
كتاب صراع الحضارات ماهو الا تبرير واعداد وتمرير للعدوانية الامبريالية التي هدفها السلطة والثروة والهيمنة العالمية والتي كانت دائما هي الهدف الحقيقي لكل الحروب والصراعات في العالم عبر التاريخ...ولكل مرحلة شعارات ديماغوجية تسوقها القوى المتصارعة ...بعد سقوط المعسكر الاشتراكي لم يعد هناك بعبعا يخيفون به الشعوب ويستنفروها في حروب الهيمنة على الثروة والسلطة في العلم...فلجأوا الى الدكتور سامويل هنتنغتون ، والذي صنعوه وامثاله لهذا الغرض ، ليخلق هذ البعبع ويستنفر الشعوب لمرحلة قادمة من حروب الهيمنة العالمية ، ويبررها لهذه الشعوب المغلوبة على امرها ، وكذلك ليحوّل انظار الشعوب عن الاسباب الحقيقية لهذه الحروب كالسلطة والثروة والهيمنة ، وتلبيسها لباس الدين والمذهب والطائفة ...يجب ان يكون هناك دائما بعبع يخيفون به الشعوب ويهيجونهم به للحرب التي لا ناقة للشعوب فيها ولا جمل ...والتي هدفها دائما حماية المصالح الاقتصادية والسياسية للقلة الصغيرة اللتي تملك السلطة والثروة في العالم ...والبيئةالملائمة  قد تم اعدادها مسبقا ...فقر ..جهل..مرض..تعصب..خرافة..عقول مغسولة...ازمات ...خوف..وهذه الخلطة تنجح دائما على مر التاريخ في خداع الشعوب وتحويل انظارها عن الحقيقة.

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعتقد اننا في حالة الصراع السياسي لان امريكا اثبتت نفسها كقوة عظمى بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وكونت حلفاء لها لكن هناك بعض من دول الحلفاء يريدون ان يبرهنوا بانهم قوى عظمى كفرنسا مثلا ودورها في الربيع العربي وكذلك فان بروز اسرائيل كدولة حليفة للامريكا ستصبح الدولة العظمى لدول الشرق الأوسطية وعليه كل الحروب المحدودة منها والكونية كانت تحدث لحاجة مراكز القوى الدولية للدفاع عن مصالحها التي تسميها  بالحيوية  في إطار صراع الدول العظمى على  ثروات العالم وشكرا للموضوع

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 880
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ننوايا:

بعد الحروب الكونية – الأولى والثانية – التي حصدت ارواح الملايين من الأبرياء، كان لابد من ابرام معاهدات دولية توقف هذه المجازر، وشرعت الدول الكبرى بعد الحرب الكونية الثانية بوضع اللمسات الأولى للمنظمة الدولية – الأمم المتحدة – لتكون المؤسسة الدولية التي عن طريقها تشرع القوانيين التي تحرم الحروب وتضع الأسس السليمة للعلاقات الدولية المبنية على أحترام سيادة الدول ومساعدة الدول التي لاتزال تعيش تحت حكم الستعمار لتتحرر وبالطرق السلمية  لتكون لها سيادة ونظام مستقل.

كما ان المنظمة الدولية وضعت لوائح وقوانين تؤسس لحقوق الأنسان وحريته الشخصية بغض النظر عن قوميته أو دينه أو جنسه او لونه أو معتقده الفكري.

وأمريكا حتى قبل نهاية الحرب العالمية الثانية كانت بعيدة نوعا ما عن ساحات المعارك وكان دورها لوجستي ولكن غباء اليابانيين ومكرهم وهجومهم غير المتوقع على على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، غير  هذا الحدث مجرى التاريخ وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية.

أدى هذا الهجوم المباغت على الأسطول الأمريكي الى مقتل الالاف من الجنود وجرح الاف اخرى وغرق البعض من سفنهم وبوارجهم الحربية، وأدى هذا الى ردة فعل أمريكا ودخولها الحرب بقوتها النووية وضربت كل من ناكازاكي وهيروشيما بالقنابل الذرية كرد فعل قوي على هجوم اليابانيين، وكانت الضربة الأمريكية تلك قد قصمت ظهر البعير وأدت الى توقف الحرب كليا.

كان لابد من وضع حد ونهاية لطيش ووحشية النازيين وزعيمهم هتلر وجيش الفاشست في ايطاليا وعدوانية اليابانيين الذين جميعهم كانوا السبب في مقتل اكثر من أربعين مليون شخص حول العالم في الفترة من 1938 وحتى العام 1945.

أن أمريكا لم تكن عدوانية يوما لولا أجبارها على دخول الحرب في حينه وما تدخلاتها في العقود الثلاثة الأخيرة في بعض مناطق العالم الا وكان لأسباب ايقاف الأنظمة الدكتاتورية والشمولية من اضطهاد شعوبها ودفعها لنشر الديمقراطية وانصاف حقوق الشعوب.

ولكن تخلف الشعوب وخاصة الشرق اوسطية والتي في شبه القارة الاسيوية واستبداد انظمتها وحكوماتها اعطت المجال للقوى الكبرى على الدخول بعد طلب المعارضة والمنظمات الأنسانية وبعد اصدار القرارات الدولية التي تجيز هذا التدخل.

علينا ان نسال لماذا اضطهاد الأنسان وهضم حقوقه هو سائد ومباح في هذه الدول فقط ن ولماذا لانرى هذا الأضطهاد في الدول الغربية أو أمريكا وكندا وأستراليا؟؟؟

أنني بهذا الكلام لا أدافع عن أمريكا كحكومة وسياسة واستراتيجية حيث في أمريكا وكما في الدول المتقدمة لا يصدر قرار والا ان يكون بموافقة برلماناتها والموافقات هذه تأتي بعد طول دراسة وتقديم ادلة وقرائن، واذا ظهر لاحقا بانه كان هنالك تضليل وتمرير أسباب للعدوان فان الزمن سيكشف عنها ويحاكم مرتكبيها حتى وان كان رئيس اكبر دولة.

في مقالي هذا عرضت باختصار شديد فكرة كتاب - صدام او صراع الحضارات - لكون كاتبه يمثل شخصية سياسية امريكية مرموقة، والكاتب صاموئيل هنتنغتون ليس بالضرورة ان يؤيد ساسة أمريكا في كل سياساتهم وافعالهم، فكما كان فرانسيس فوكوياما مؤلف كتاب نهاية التاريخ احد مؤيدي المحافظين الجدد ودافع عن قراراتهم في غزو العراق ولكنه تراجع بعد الغزو عندما عرف بان المحافظين الجدد بالغوا كثيرا في خطورة صدام حسين على السلم العالمي وعلى أمن امريكا نفسها، وفوكوياما اليوم تخلى عن المحافظين الجدد والجمهوريين واعطى صوته للرئيس اوباما في انتخابات عام 2008ز

الأخ العزيز سام البرواري : شكرا على التعليق ونعم بان المصالح هي احد الأسباب ولكنها ليست على حساب حقوق الأنسان، واذا كان الحاكم الوطني العربي لا يراعي حقوق شعبه فهنا تكمن المشكلة الكبرى وهذا هو سبب اخر ساعد على قيام امريكا بنصب نفسها راعية لحقوق الأنسان في الدول التي كانت تسمى بالنامية، والغاية هي تحرير الشعوب ونشر الأنظمة الديمقراطية.    

كوركيس اوراها منصور

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2830
    • مشاهدة الملف الشخصي

تحية للجميع


صراع الحضارات او صراع الثقافات موجود اليوم في اوربا وهي لم تخلق نفسها بشكل طبيعي وانما خلقتها التيارات اليسارية في نظريتهم الاجرامية المسمية "بنظرية مجتمع متعدد الثقافات" والتي قراتها واعتبرها اسخف واحقر نظرية قراتها لحد الان والتي جعلت من الثقافات اهم من الانسان واعطت للثقافات اولوية تسبق الانسان بعد ما كانت الدساتير الاوربية كلها تنطلق من تركيزها على الانسان والفرد.

الدساتير الاوربية تقول: كل فرد له حرية الراي والتعبير...كرامة كل فرد مقدسة...الافراد متساويين في الحقوق...

ثم جاء الى اوربا مهاجرين هربوا من ثقافاتهم وخاصة من الدول ذات الغالبية الاسلامية ورفضوا قبول حرية الفرد وحقوقه وبنوا بدعم من الدول الاسلامية الدكتاتورية جوامع بمبالغ ضخمة مهمتها مراقبة المسلمين ومنعهم من قبول الحريات...


لذلك جاءت النظرية مجتمع متعدد الثقافات لتقوم بتغيير الدساتير ولتقول : الثقافات متساوية في الحقوق...وجعلوا من كل ثقافة معبرة عن كل انسان منتمي اليها...وبهذا لم يعد هناك حاجة لان تسال اي شخص عن انتماءاته لان المجموعة الثقافية المنتمي اليها تشرح وتوضح من هو...هكذا ضاعت حرية الراي والتعبير وخلقت الاحكام المسبقة عن كل فرد لان لم يعد الفرد بحاجة الى حرية الراي والتعبير ليوضح بنفسه من هو طالما ان نظرية مجتمع متعدد الثقافات تشرح من هو...هذه هي نفس طريقة هتلر والنازية والعنصرية....الاختلاف هو في السابق كانوا يستعملون كلمة "عنصر" للتفرقة بين البشر والان يستعملون مصطلح "الثقافة" للتفريق بين البشر.


بالتاكيد كل انسان بحاجة الى ثقافة وانتماءات ولكن الانسان يجب ان يمتلك الحرية ليعبر عنها بنفسه وهذه الحرية لا يملكها المسلمين حتى في اوربا.

كما ان كل انسان ينتمي الى عدة ثقافات وحضارات  وليس الى ثقافة او حضارة واحدة وهذه النقطة كنت قد وضحتها في شريطي "هل هناك شرق وغرب؟" كرد ودحض  لمؤيدي ادورد سعيد اللذي كان يتمنى اشعال صراع بين الثقافات.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,652888.0.html

الليبرالية بصيغتها الديمقراطية والراسمالية انتصرت في الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي بشكل تلقائي وهذا ما كان فرانسيس فوكوياما ما سماها بنهاية التاريخ وهي نظرية تنازل عنها بعد اصطدامه بالثقافة الاسلامية ليقول صامويل هنتنغتون "اذن هناك صراع ثقافات او حضارات."

انا اتجراء واقول بان  فرانسيس فوكوياما (بسبب تنازله) هو شخص متخلف مثل ادور سعيد وليس هناك صراع ثقافات لان:

ـ كما وضحت اعلاه وفي الشريط اللذي وضعته افتراضهم قائم على ان كل شخص في البلدان ذات الغالبية الاسلامية يبني كل قراراته السياسية والاخلاقية بالاعتماد على الاسلام فقط ولوحده. وهذه مغالطة وهي غير صحيحة كما وضحت في شريطي اعلاه.

ـ الافتراض الثاني قائم على ان كل المسلمين مستعدين للتنازل عن حرييتهم وحقوقهم كافراد بشكل طوعي وتلقائي وبرغبة منهم وهي ايضا مغالطة وافتراض احمق.

من جهة اخرى فان هذين الافتراضين تعتمد عليها ايضا الاحزاب الاسلامية في منطقتنا. حركة اخوان المسلمين في مصر بنت سياستها كلها بالاعتماد على هاتين المغالطتين.

انا ارى ان اعظم ما تحقق هو وجود حكم ديني شيعي في ايران ووصول الاخوان المسلمين (السنة) للحكم في مصر .

المظاهرات التي حدثت في ايران في الفترة الاخيرة تؤيد بقوة بان ليس هناك انسان على الكرة الارضية مستعد للتخلي عن حقوقه وحريته طوعيا. وفي مصر نجد ان هناك مظاهرات اصبحت تشتد ضد اخوان المسلمين وهذا شئ طبيعي جدا : من يرفض الحرية سيقع في موجهات مع اشخاص يريدون الحرية.

اخوان المسلمين سيحتاجون اذا ارادوا تثبيت حكمهم الى الديكتاتورية واستخدام اساليب التهديد والتعذيب والاعتقالات وهذه سيمارسونها هم كمسلمين ضد المسلمين. وللاسباب اعلاه كلها فان سقوط اخوان المسلمين هو حتمي والمسلمين هم من سيقومون باسقاطهم.

ونحن نرى في المظاهرات ضد حكم ايران واخوان المسلمين  شعارات وهتافات مثل "الديمقراطية ، حقوق الانسان، الحرية، حرية الراي والتعبير..." وهي مصطلحات نعم جزء من ثقافة قامت بتصديرها امريكا وهي لايمكن بعد الان الغاءها من الشارع.


سقوط الحكم في ايران وسقوط اخوان المسلمين هو حتمي مثلما كان سقوط المعسكر الاشتراكي حتمي. وهذا سيجعل الشيعة في العراق يتنازلون عن اقامة حكم شيعي مثل ايران ...وستختفي حركات مثل حزب الله وحماس بشكل تلقائي اللتان تعتمدان على ايران ...وسقوط حكم اخوان المسلمين سيكون انهاء الفكرة القائلة بان الحكم الاسلامي هو الحل وسيؤثر على الحركات الاسلامية في سوريا والخليج.


اذا كانت الليبرالية بصيغتها الديمقراطية والراسمالية وبيان الامم المتحدة لحقوق الانسان عبارة عن امبريالية ثقافية فانا نعم اؤيد هذه الامبريالية الثقافية بقوة ولا اعترف بالثقافات التي لا تحترم الحريات والديمقراطية وادعوا الى مهاجمتها باستخدام القوة العسكرية ولا يمكن لاحد الادعاء بان عدم وجود حريات في تلك المجتمعات هو شئ يريده مواطنيها لاننا نحن نستطيع ان نتاكد من هكذا ادعاءات فقط اذا كان هناك استفتاءات وتصويت حر وهذا بدوره يفترض وجود الديمقراطية وحرية الراي والتعبير.

اللذين يعتمدون على النسبية الثقافية مصيبتهم انهم لا يستطيعون انتقادي في دعمي للامبريالية الثقافية لان النسبية التي يعتمدون عليها لا تقول من هو على حق ومن هو على باطل، هكذا هي النسبية، حيث كل شئ هو نسبي ...شعارهم الوحيد هو "من حق كل ثقافة ان تتصرف حسب قيمها"

وهذا الشعار انا ارحب به واقول من حق الامبريالية الثقافية التي انا ادافع عنها ان تتصرف حسب قيمها (اي انهم هكذا يقومون بتأييدي  ;D). وهذه الجملة الوحيدة هي كافية لجعلهم يخرسون.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2830
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ننوايا:


وأمريكا حتى قبل نهاية الحرب العالمية الثانية كانت بعيدة نوعا ما عن ساحات المعارك وكان دورها لوجستي ولكن غباء اليابانيين ومكرهم وهجومهم غير المتوقع على الجيش الأمريكي - المارينز -  في هارل بيرل - حيث كان الجميع نياما عدا المكلفين بواجب الحراسة - الذي ادى الى مقتل الالاف من الجنود وغرق البعض من سفنهم وبوارجهم الحربية أدى الى ردة فعل أمريكا ودخولها الحرب بقوتها النووية وضربت كل من ناكازاكي وهيروشيما بالقنابل الذرية كرد فعل قوي على هجوم اليابانيين، وكانت الضربة الأمريكية تلك قد قصمت ظهر البعير وأدت الى توقف الحرب كليا.

كان لابد من وضع حد ونهاية لطيش ووحشية النازيين وزعيمهم هتلر وجيش الفاشست في ايطاليا وعدوانية اليابانيين الذين جميعهم كانوا السبب في مقتل اكثر من أربعين مليون شخص حول العالم في الفترة من 1938 وحتى العام 1945.

أن أمريكا لم تكن عدوانية يوما لولا أجبارها على دخول الحرب في حينه وما تدخلاتها في العقود الثلاثة الأخيرة في بعض مناطق العالم الا وكان لأسباب ايقاف الأنظمة الدكتاتورية والشمولية من اضطهاد شعوبها ودفعها لنشر الديمقراطية وانصاف حقوق الشعوب.
 
كوركيس اوراها منصور


نعم اخ كوركيس انت محق

كان هناك مقالة كتبها احد الصحفين عندما راى لافتة على احدى السيارات تقول War Is Not the Answer

وعلى هذا الاساس سمى مقالته If War Is Not the Answer, What Was the Question? 

وهو طرح سؤال كيف كان يجب ان يتم الرد على هتلر وجرائم اليابانين اذا الحرب ليست الجواب؟

https://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_war_crimes

وهو كان ايضا محق بشان ما تسمى "بحركات السلام". انا ايضا اعتبر هذه الحركات اجرامية لان فعالياتها ادت الى مقتل الملايين بدفاعهم المستمر عن الديكتاتوريات والحركات الارهابية....

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 880
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز لوسيان

شكرا على المداخلة التي اغنت الموضوع ووضحت الجانب الاخر والأهم من فكرة الكتاب - كتاب صراع أو صدام الحضارات - الا وهو  أختلاف الثقافات التي يفهمها المجتمع الغربي بمفهوم ديمقراطي ومغاير عما يفهمه المجتمع الشرقي وخاصة المجتمعات العربية والأسلامية التي ترى في الدساتير الغربية ارضا خصبة لمن يصل منهم الى الغرب كمهاجرين هاربين من بطش أنظمتهم او كطلاب للدراسة في الغرب.

وبعد ان يستقر هؤلاء المهاجرين ويتعرفوا على نظم الحياة والقوانين وهم يعيشون في ظل الدساتير التي كفلت لهم الحريات كاملة ولبستغلوا مرونة هذه الدساتير في جوانبه الأنسانية ويطالبوا بفرض ثقافاتهم البالية في المجتمعات المتحضرة بحجة خصوصيتهم ويفسروها بانها مطاليب تدخل في باب الحريات الشخصية والحقوق وليعملوا فيما بعد على تخريب المجتمعات المتحضرة هذه من خلال فرض افكارهم البالية وليحولوا هذا كله فيما الى صراع  تحت حجة انهم محاربين كونهم اسلام وهذا طبعا غير الحقيقة ويعرفه كل مسلم يعيش في ظل الدستور الغربي الذي يكفل الحقوق للجميع دون تفرقة على اساس الدين او المعتقد او القومية او الجنس او اللون ، ان الغرب فعلا قد ابتلى بهذه النماذج المتخلفة وانتبه مؤخرا الى خطورة هذه الثقافات التدميرية.

كوركيس اوراها منصور

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 818
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز كوركيس

موضوع آخر من نتاج أفكارك الهادئة نقلنا الى أجواء بعيدة عن مواضيع التحريض والأسقاط والأتهامات التي تزرع بذورالفتنة بين الأخوة ضاربة عرض الحائط المحبة التي نادى بها رب الكل مستغلّة كل ثغرة في جدار العلاقة بين الأخوة لتوسيع فجوتها بسبب حالتهم الخاصة أو بدفع من الغير !!
بخصوص الموضوع الذي طرحته عن صراع الحضارات الذي تناولها مشاهير علماء السياسة والأسترتيجية , برأيي أن نظرياتهم هذه كالعديد من النظريات قد تكون صحيحة وقد تكون غير ذلك في المستقبل بعد أن تكون الأمور قد سارت في غير أتجاه ما تنبأ به هؤلاء الأستراتيجيون, وكما فَنَّدَ صموئيل هنكتون نظرية فرانسيس فوكوياما , قد تستجد ظروف أخرى في المستقبل لتفنّد نظرية صمويل هنكتون كذلك , وتتغير الكثير مما تعتبر ثوابت في العصر الحالي الى متغيرات في المستقبل, وكما نوّهت في تعليقك ( رقم 6 ) فهذه المتغيّرات التي لم يفكّر بها لا صمويل هنكتون ولا فوكوياما ولا حتى كيسنجر قد أصبحت على أبوابنا وهي من ناتج الديمقراطية الغربية.

وأدناه بحث حول ذلك :
 
فلم كندي يؤكد أن الأسلام سيحكم العالم
عنوان الفلم – العالم في تغيير –
]الثقافة العالمية التي سيرثها أبناؤنا ستكون مختلفة جدا عمّا هي عليه اليوم , أنت على وشك أن تشاهد تقرير عن تغيير الخصائص السكانية للعالم .
طبقا للأحداث – حتى تستطيع أيّ حضارة أن تبقى لأكثر من (25) عام يجب أن يكون لها معدل تكاثر سكاني بمقدار (2,11) , أي معدل أقل من هذا سيؤدي الى تقلّص هذه الحضارة , بالرجوع الى التاريخ , لم تستطع أي حضارة البقاء مع معدل تكاثر (1,9) , ومعدل تكاثر (1,3) يعني الموت المؤكد للحضارة لأنها ستحتاج الى ( 80 – 100 ) عام لتصحيح عيوبها , ولا يوجد أي نظام أقتصادي يستطيع أن يصمد هذه المدة , بكلمات أخرى , عندما ينجب زوجين طفل واحد فأن عدد الأطفال يساوي نصف عدد الآباء , وعندما ينجب كل زوج من هؤلاء الأبناء طفل واحد , فأن عدد الأطفال يصبح ربع عدد الأجداد , فأذا كان هناك مليون مولود جديد في عام 2006 فسيكون عدد القوى العاملة في عام 2026 أقل من مليونين شخص , وعندما يتقلّص عدد السكان , تتقلّص معه الحضارة .
في عام 2007 كان معدل الزيادة الطبيعية في بعض بلدان أوربا كالآتي :-
في فرنسا ( 1,8 ) , في اليونان ( 1,6 ) , في ألمانيا ( 1,3 ) , في أيطاليا ( 1,3 ) , في أسبانيا ( 1,1 ) , معدل الزيادة الطبيعية في أوربا (31) دولة كلها يساوي (1,38) , والأبحاث التاريخية تخبرنا أن هذه الأرقام يستحيل عكسها خلال سنوات قليلة , أوربا التي نعرفها اليوم ... ستختفي من الوجود , بالرغم من ذلك , نجد أن التعداد السكاني لأوربا لا ينتقص , لماذا ؟؟ الهجرة !!! الهجرة الأسلامية , فمن بين مجموع الزيادة السكانية في أوربا منذ عام 1990 , نجد أن 90% من هذه الزيادة سببها الهجرة الأسلامية !! .
معدل الزيادة الطبيعية في فرنسا (1,8) , المسلمون ( 8,1 ) , في فرنسا الجنوبية واحدة من أكثر الأماكن المزدحمة بالكنائس في العالم تحتوي الآن على مساجد أكثر من الكنائس !! , 30% من الأطفال بين سنّ ال (20) فأقل , مسلمون !! , في المدن الأكبر مثل نيس , مارسيليا , باريس , هذا الرقم وصل الى 45% , في عام 2027 , واحد من كل خمسة فرنسيين سيكون مسلماً , خلال (39) عاما فقط سوف تصبح فرنسا جمهورية أسلامية !!! .

خلال ال (30) عام الماضي , التعداد السكاني للمسلمين في بريطانيا العظمى أرتفع من ( 82000 ) الى ( 2,5 ) مليون نسمة , أي بزيادة بمقدار (30) ضعفاً , يوجد حاليا أكثر من ( 1000 ) مسجد في فرنسا , معظمهم كان كنيسة سابقا !!! .
في هولندا ( 50% ) من المواليد مسلمون , وفي خلال (15) عام فقط سيصبح نصف عدد سكان هولندا مسلمين !! .
في روسيا هناك (23) مليون مسلم أي واحد من كل خمسة روسيين , ( 40% ) من الجيش الروسي بكامله سيكون من المسلمين .
في خلال أعوام قليلة فقط , (25%) من سكان بلجيكا الحاليين مسلمون , (50%) من المواليد مسلمون . وحكومة بلجيكا صرّحت : واحد من كل ثلاثة أطفال أوربيين سينتمي الى عائلة مسلمة في عام (2025) , بعد 17 عام فقط !!! .

الحكومة الألمانية كانت أول من تحدث عن هذا الموضوع علانية , صرّحت مؤخراً النقص في التعداد السكاني الأماني لا يمكن أيقافه الآن , لقد خرج الأمر عن السيطرة , ستكون ألمانيا دولة أسلامية مع حلول عام ( 2050 ) .
معمّر القذافي قال : هناك دلائل على أن الله سيهب المسلمين النصر في أوربا , من غير سيوف , من غير بنادق , من غير غزو , لسنا بحاجة الى أرهابيين ,لسنا بحاجة الى أنتحاريين , ال (50) مليون نسمة سيجعلون أوربا قارة أسلامية !!! هناك حاليا (52) مليون في أوربا , الحكومة الألمانية صرّحت أن هذا العدد سيصل الى الضعف خلال (20) عام فقط أي (104) مليون مسلم .

بالقرب من وطننا ( يقصد أمريكا ) الأرقام تخبرنا بقصّة مشابهة , حاليا معدل الزيادة الطبيعية في كندا ( 1,6 ) والمعدل المطلوب للحفاظ على أي حضارة هو ( 2,11 ) , والأسلام هو الأسرع والأكثر أنتشاراً , ما بين عام (2001 ) و ( 2006 ) زاد عدد السكان في كندا بمقدار ( 1,6 ) مليون نسمة , (1,2) مليون نسمة من الزيادة كان سببها الهجرة .
في الولايات المتحدة , معدل الزيادة الطبيعية يساوي ( 1,6 ) ومع هجرة العروق اللاتينية يصل معدل الزيادة الى ( 2,11 ) وهو أدنى معدل للحفاظ على أية حضارة .
في عام 1970 , كان هناك (100) ألف مسلم في أمريكا , يوجد اليوم أكثر من ( 9 ) مليون مسلم في أمريكا . لقد تغيّر العالم – حان الوقت لكي نستيقظ !!

قبل ثلاث سنوات كان هناك لقاء بين ( 24 ) منظمة أسلامية في شيكاغو , تقارير هذا اللقاء تبيّن خطّتهم لتغيير أمريكا من خلال الصحافة , السياسة , التعليم , والمزيد . وقالوا أيضا : يجب أن نعد أنفسنا للحقيقة , وهي أنه في خلال ( 30 ) عام , سيكون هناك (50) مليون مسلم يعيش في أمريكا .
العالم الذي نعيش فيه لن يكون نفسه العالم الذي سيعيش في أبناؤنا وأحفادنا !!!

رابط الفيلم أدناه

(( كوكل .... فلم كندي يؤكد أن الأسلام سيحكم العالم ))





غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2830
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية للجميع

الموضوع ليس له علاقة بالهجرة لوحدها وانما بالسياسة المتبعة ايضا. في اوربا هناك مثلا من يطالب برفض تعليق الصليب في المدارس، وعندما تسالهم لماذا ، سيقولون من اجل "الحيادية". الحيادية مطلوبة لان هناك طلاب مسلمين سيشعرون بالاهانة.

طيب هذه يمكن قبولها ولكن ما يستمرون بفعله هو فتح غرف  خاصة للطلاب المسلمين في المدارس خاصة للصلاة وهي لا يملكها لا المسيحين ولا البوذين ولا اخرين. وعندما تسالهم لماذا ، يقولون من اجل "المساواة". المساواة بين الاسلام والمسيحية واليهودية مطلوبة حتى يتمكن المسلمين من الاندماج.

السياسة المتبعة تتلخص:

الحيادية = القضاء على المسيحية
المساواة= نشر الاسلام والشريعة

طبعا اي شخص يرفض هذه السياسة يعتبرونه على الفور عنصري وكاره للاجانب وبغيض الخ

لذلك انا لست حزين على اوربا لتتحول الى قارة اسلامية فهم يستحقون ذلك وانا اتمنى لهم احتفالات سعيدة في المستقبل خاصة وان اغلب الحركات الاسلامية فيها هي من التيار السلفي. بالمناسبة اغلبية السلفيين اللذين يقاتلون في سوريا جاؤا من اوربا.

اما بخصوص الارقام حول التكاثر السكاني فهي صحيحة. وهذه نتجت من تشجيع ثقافة الاجهاض وثقافة حبوب منع الحمل واعتبار العائلة فكرة قديمة وموديل قديم وتشجيع الزواج المثلي وكلها افكار يروج لها التيار اليساري الاوربي انتقاما من فشله في الماضي.

وحسب الاحصاءات التي تم تقديمها فان اكثر نسبة متمسكة بالعائلة وانجاب الاطفال هم المسيحين. والكل يعرف بان في هذه المجتمعات هناك عقد اجتماعي بين الاجيال. الاجيال الجديدة تعمل وتدفع رواتب تقاعد الاجيال القديمة. وهنا نرى بان الاخرين هم عالة على المسيحين.

والتحالف ليس موجود فقط بين التيار اليساري المتطرف والاسلامين والسلفين وانما هناك تحالف بين الاسلامين والحركات النازية كما قدمت في الشريط ادناه اثبات من عدة اثباتات اخرى

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,670481.0.html


التحالف بين الاسلامين  واليسار المتطرف من جهة ومع النازين من جهة اخرى سينتج حفلات رائعة


بالطبع انا اؤكد بانني لا اقوم بالتعميم على كل المسلمين لان من بينهم معتدلين وطيبين ولكن بالذات هؤلاء لا يشعرون باي مسؤولية للخروج في تظاهرات للوقوف ضد الحركات الاسلامية المتطرفة واقول بانهم مع هذا يبقون مسؤولين عن قراراتهم.

وهذه هي مشكلتنا في العراق وفي الشرق حيث لا احد يعرف اي شئ عن المسؤولية حتى المثقفين منهم.

انا لا اؤمن بان يكون هناك صراع بين الشرق والغرب ولكني اؤمن بان يكون هناك صراع داخل الغرب تحديدا داخل اوربا وهو صراع لم ياتي بشكل طبيعي وانما تم خلقه كما شرحت في مداخلتي الاولى. مؤخرا ظهرت عدة كتب تتحدث عن الحرب الاهلية القادمة في اوربا وكان موقع امازون قد حذفها من قائمة مبيعات الكتب تحت ضغط حكومات واحزاب اوربية ولكنها عادت للظهور.

وافضل شئ هو ان الكنائس هي خارج هذا الصراع ولكنها تتدخل لايجاد حلول لهؤلاء اللذين هم بانفسهم مسببي الصراع.
تحياتي

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 880
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز بطرس ادم

شكرا لمداخلتك القيمة ... نعم ان الأحصائيات والأرقام التي أشرتم اليها تثير القلق ولكن برأي فأن المسلمين الذين يخططون بهذه الطرق الشيطانية من اجل غزو أمريكا التي منحت لهم الأمان وفسحة الحرية وأعطتهم بدون مقابل كل الخدمات المجانية من ضمان اجتماعي وصحي وفرص تعليم وعمل وحرية نشر واعلام وغيرها  لن يكتب لهم النجاح .

لأن الأمة الأمريكية عندما يحدق بها الخطر، فأن أبنائها اصحاب الأرض والمخلصين الذين أقسموا عندما أصبحوا مواطنين وقالوا بأن ولائهم هو لهذا البلد – أمريكا او كندا او أستراليا وأوروبا -  اولا وسيكونون عند الشدائد حماة أشداء وحراس أمناء.

فكما استخدم اليهود الأعلام في رسم هالة كبيرة عن مخططاتهم وقوتهم فأن المخططين لأسلمة أمريكا يحذون حذو اليهود للسيطرة على البلد من خلال الأعلام  والعمل في المرافق العامة والأنجاب بنسب عالية وصرف الأموال الذي تغدق به مشايخ الأرهاب في السعودية وقطر وغبرهما ولكنهم تناسوا بانهم ينقصهم العقل الرصين والحكمة وسياتي اليوم الذي فيه تجهض كل خططهم ويكشف على الملأ الاعيبهم وكل من يساندهم في الداخل.

وكما قال الأخ العزيز لوسيان:

أن الذين يخططون لأسلمة أوروبا أو أمريكا يتخذون اليوم من الحريات الشخصية والحقوق التي كفلها الدستور للجميع مدخلا لهم لفرض ثقافتهم البالية المتخلفة ليتخذوا لهم حجة يتصارعون مع أهل البلد.

 وهذا ما لايحق لهم المطالبة به لأنهم ليسوا افضل من أهل البلد الأصليين ليطلبوا ما هو مخالف للدستور ليفرضوا او ينشروا التخلف في بلد المتحضرين ليؤسسوا لهم مجتمعات منغلقة تتغذى يالحقد ةالكراهية وليعدوهم فيما بعد  للأنفجار يوما ما، ولكنهم سيحترقون ما داموا قد أختاروا اللعب بالنار في  مناطق هي ممنوع اللعب فيها.

واليوم ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين وبالرغم من وجود ملايين من المسلمين المعتدلين المتعلمين الذين يؤمنون بالتعايش السلمي مع اخوتهم في الأنسانية وهم موجودين هنا في أمريكا وكندا وأوروبا واستراليا ويريدون فعلا العيش بامان وحرية وسلام بعيدا عن الماسي التي عاشوها في بلدانهم الأسلامية والعربية، الا ان هؤلاء يبقون قلة ولا ييتجاوز عددهم العشرة بالمائة قياسا الى الأكثرية التي لازالت تؤمن بان كل انسان غير مسلم هو كافر ويجب عدم احترامه او يجب دعوته للدخول في الأسلام وان رفض يجب محاربته، وما حدث ويحدث خلال السنوات الأخيرة في بلدنا العراق وبلدان المشرق العربي والأسلامي من ظلم وأضطهاد بحق المسيحيين وصل حد القتل والذبح والخطف والأغتصاب وحرق الممتلكات وتهديد كل من يبقى في البلد، ولم نجد او نسمع يوما فتوى من مرجعياتهم الدينية تحرم قتل المسيحيين.

كوركيس اوراها منصور

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 818
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز كوركيس

يظهر بأني لم أتمكن من أيصال فكرتي التي أقصدها الى القارئ الكريم , فأنا لم أقصد أنتقاد تصرّف المسلمين في دول الغرب بقدر ما كانت غايتي أنتقاد الغرب نفسه, المسلم في الغرب أنما يلتزم بما يأمره دينه ومعتقده وأيمانه وهو نشر الأسلام والتبشير به بين الأمم الغير مسلمة بمختلف الأساليب وصولاً الى ( أضعف الأيمان ) وهم جادّين بذلك ومن ناحية المنطق فأنهم يستحقّون كل تقدير.

الخلل هو في المجتمع الغربي الذي بحجّة الديمقراطية أُطلِقَ العنان للغرائز الحيوانية دون أي ضابط أو رادع بسبب تلاشي الأيمان في المجتمع وأنتشار الألحاد وضعف الرابط العائلي نتيجة أنانية الوالدين الذين لا يريدون تحمّل مسؤولية عائلة كبيرة لألاّ يؤثّر ذلك على راحتهم ولهوهم , فضلاً عن القوانين التي تسنّها الدولة تحدّ من مسؤولية الوالدين في تربية أبنائهم .

من يزور أورشليم – القدس – سوف يلاحظ ظاهرة ملفتة للنظر هي العشرات من العائلات تسير في الشارع , فيها الأب والأم بالكاد قد أجتازوا مرحلة المراهقة وهي تمسك بأيدي طفلين أو ثلاثة هم أبناؤها في هذه المرحلة من العمر , لنتصور كم يكون أعداد أطفالهما عندما تصل الأم الى مرحلة التوقف عن الأنجاب , أنه التخطيط والتفكير السليم في مستقبل أمتهم .

عسى أكون قد أوصلت الفكرة , مع التقدير  

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2830
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ بطرس

كنت اقراء الان هنا من جديد واقول ولو انني اجاوب بشكل متاخر اقول (اذا كنت تقصدني) من انني لم افهم كلامك بشكل خاطئ. بالطبع ستكون فكرة سخيفة مطالبة المسلمين بعدم انجاب الاطفال. كما انني لم اسمع في حياتي عن مسلم يطلب من الغربيين بان لا ينجبوا اطفال.

ولكني اختلف معك حول قولك بان الاديان تتلاشى هناك في الغرب والدليل على ذلك هو الارقام التي وضعتها انت بنفسك فهي تشير الى ان الاسلام هو اللذي سينتشر وليس ايديولوجية اخرى. ومن ناحية اخرى فان من الغربيين من يملك عائلة وينجب اطفال هم اكثريتهم من المسيحين.

لذلك فان اعداد المتدينين سيكون ويبقى دائما اكبر من غير المتدينين خلال التاريخ.

وهذا يمكن اثباته ايضا في معادلات رياضية تستعمل في علم الاحياء وهي معادلات تفاضلية تدرس اليات المجوعات الحيوية التطورية وهي معروفة تحت اسم معادلات Lotka–Volterra

http://en.wikipedia.org/wiki/Lotka%E2%80%93Volterra_equation

يمكنني ان اشرحها ولكنها ستكون معقدة في هكذا منتدى.


ما اردت التركيز عليه هو ان الارقام التي وضعتها يدرسها الباحثين المهتمين بالتغيرات المستقبلية بطريقة اخرى:

الكنائس في اوربا تقوم بمهمات كبيرة جدا لا تستطيع حكومات في عدة دول ان تديرها. هي تدير رياض الاطفال وتملك مدارس وجامعات ومستفيات وتدير دور العجزة ولها عدة جمعيات خيرية. هذا العمل كله ان لم تقم به الكنائس سيكون على الحكومات الغربية ان تقوم به.


بالنسبة الى الارقام فهي توضح ايضا من ان اعداد اللذين سيتحولون الى التقاعد سيزداد باضعاف مع الزمن وهؤلاء سيكونون بدون روابط عائلية واعداد اللذين يعملون من الاجيال الجديدة ويدفعون الرواتب التقاعدية سيقل. هذه المشكلة حسب تقرير طويل قراته سئؤدي الى رجوع الاهتمام بالمسيحية وبالكنائس...اذ من سيهتم بكل هؤلاء ومن سيتحمل مسؤولية الاعتناء بهم؟ فكرة اعطاءهم حقنة الموت كما يتم اقتراحه من قبل البعض في هولندا كمثال انا لا اعتقد ان يقبل به كل هؤلاء.


تحياتي

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 818
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ لوسيان

حقيقة لم تكن المعني بتعليقي , بل أخي العزيز كوركيس أوراها , وما يتعلّق بالأرقام التي ذكرتها , لم أضعها أنا بل هي دراسة شاملة قام بها باحث كندي ونشرها ( الروابط أدناه )  وهي كما تلاحظ تستند على أحصاءات وأرقام وتوقعات علمية لمستقبل العالم المسيحي أذا أستمرّت العوامل الأخرى على ما هي عليه الآن .

أما ملاحظتك حول ما تقوم به الكنائس في أوربا وكندا وأمريكا فهو صحيح ولكن ذلك سوف لن يغيّر شيئاً من أنتشار الأسلام بمعدلات تفوق كثيراً أنتشار أو حتى صمود المسيحية ، لأن تلك الخدمات ليست مقتصرة على المسيحيين بل هي للجميع وهي بالنتيجة سوف يستفيد منها الأسلام أيضاً , بل وأكثر تبعاً لزيادة نسبة مواليده .


http://www.youtube.com/watch?v=k8Z0xC7Uxdw

http://www.youtube.com/watch?v=5wckqyuOr-0

http://www.youtube.com/watch?v=d5x28BogvO4

مع التقدير