المنتدى الثقافي > أدب

محاكمة الصحافي زاهي وهبي

(1/1)

samir latif kallow:
محاكمة الصحافي زاهي وهبي  [/color]

GMT 8:45:00 2005 الجمعة 10 يونيو
 لبيبة فارس
 
 

--------------------------------------------------------------------------------
 

 

إقرأ في أصداء أيضًا
لماذا زاهي وهبي؟

 

لبيبة فارس من بيروت: عقدت صباح اليوم في قصر العدل في بيروت الجلسة الأولى لمحاكمة الصحافي والشاعر والأديب زاهي وهبين والمدير المسؤول في جريدة المستقبل توفيق خطاب، على خلفية قصيدة نثرية كان الزميل وهبي قد كتبها ونشرتها جريدة المستقبل في 7 حزيران 2005 وهي تحت عنوان "فخامة القاتل".

اللافت كانت المواكبة العفوية للزميل وهبي الى قصر العدل حيث احتشد أمامه عدد كبير من المواطنين، بالإضافة الى جميع كتلة نواب قرار بيروت التابعة للتيار المستقبل، وبالاضافة أيضًا الى عدد من محاميي الحزب التقدمي الإشتراكي، وحضور فعاليات سياسية وحزبية عديدة من بينها تيار القوات اللبنانية وحضور كل من نقيبي المحررين والصحافة في لبنان.

لم تستمر الجلسة اكثر من ساعة حيث وكما اوضح المحامي توفيق شبقلو، وهو محامي الزميل وهبي والمدير المسؤول  لجريدة المستقبل  خطاب، تمّ ضبط الهوية وتوجيه تهمة  المس بمقام رئاسة الجمهورية، وقد طلب من القاضي عبد الرحيم حمود تأجيل الجلسة الى يوم الثلاثاء القادم لتحضير الدفوع الشكلية من قبل المحامين، وذلك بموجب المادة 73 من قانون أصول المحاكمات الجزائية، على اساس أن المس بمقام رئيس الجمهورية غير وارد، والالتباس تم شرحه من قبل زاهي وهبي في اكثر من مقال نشر في الصحافة اللبنانية والعربية، وكلمة فخامة هي كلمة لغوية استعملت في المقالة لغويًا فقط وليس للدلالة الى رئيس الجمهورية، علمًا أن كلمة الفخامة حذفت من التداول بقرار من مجلس الوزراء بتاريخ 16 تشرين الأول 1997. وسيحال الملف يوم الثلاثاء الى النائب العام للمطالعة ويقوم قاضي التحقيق الأول باتخاذ القرار بالمحاكمة، أو إبطالها. وأضاف شبقلو أن زاهي كتب عن القاتل الطليق الذي يأخذ اخيار الناس، وتحسر في قصيدته على من فقد، وهو كشاعر كبير عبر عن حزنه بالنثر، والشاعر يجوز له ما لا يجوز لغيره ، ونوه المحامي شبقلو بالاحترام الكبير الذي اظهره القاضي حمود لكتابات ومركز زاهي وهبي .

اما زاهي فقد حمل على الأكتاف لحظة خروجه من قصر العدل ووجه كلمة للذين احتشدوا خارجًا لمؤازرته قال فيها : صباح الحرية للبنان والعرب واشكر جميع الذين ناصروني في التصريحات والرسائل، من شباب ومحامين واصدقاء، وحملت معي وردة حمراء الى الجلسة ترمز الى دماء القضاة الأربعة وإلى دماء الشهيد الرئيس رفيق الحريري والزميل الشهيد سمير قصير . احترم القضاء كما انني متمسك بحريتي كشاعر وصحافي، واتمنى ان تكون هذه الأحداث خاتمة الأحزان ،هذه أول مرة ترفع دعوى ضدي كما وان واجب كل الأقلام المواجهة للوصول بالبلد الى الحرية وحرية الصحافة والكلمة، وإنني احترم جميع الأشخاص والمقامات ولم استخدم القلم لخدشها. وانا متمسك بحقي باختيار الكلمات والصور والمجازات التي استعملها.
 

 

Alfred Oshana:
والله عجيب أمرهم يريدون احتكار الكلمات لأنفسهم ويريدون كذلك تكميم الأفواه وأن يتكلم الناس فقط على هواهم وبالمديح لهم ليلاً نهاراً (أقصد أصحاب الفخامات من ملوك ورؤساء وخاصة العرب منهم). ولماذا في لبنان نفسه؟ حيث هو البلد (العربي؟!) الوحيد الذي يطلق فيه لقب (الرئيس) على كل زعيم أو وزير هناك، فلماذا لا يحتج رئيس الجمهورية على هذا اللقب؟ كما احتجوا على استعمال كلمة (فخامة). لربما انزعجوا ليس من كلمة (فخامة) بل من كلمة (القاتل)، لأن من فيه عيب ما يخاف من فضحه، ويخاف من خياله!!..
مثال آخر على احتكار الكلمات ألا وهو احتكار محطة الجزيرة الارهابية لكلمة (الجزيرة) التي تظهر في شاشة التلفزيون في قناة الفتن والارهاب تلك كشعار لها. فكلمة (الجزيرة) تظهر مكتوبة بالخط الديواني (الذي يوجد من قديم الزمان)، وهو قطعياً ليس من تصميم أو اختراع قناة الجزيرة وكذلك كلمة (الجزيرة) نفسها ككلمة ليست جديدة ولا من تصميمهم أو اختراعهم، فهي موجودة في قاموس اللغة العربية دوماً. وقناة الجزيرة لا تفتأ ليلاً نهاراً بالتبجح في اعلانها الدعائي بأن شعار الجزيرة هو حكر لها فقط ولا يجوز لأحد استعماله وذلك تحت طائلة المسؤولية والملاحقة القضائية. ولا أدري أي جهة غبية أو مشبوهة أعطت براءة الاختراع لقناة الجزيرة العبقرية (بالغش طبعاً). بينما المخترعين الحقيقيين للمكتشفات الجديدة يهملون أو يودعون السجون.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة