الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

قادة طالبان ما زالوا بعيدا عن قبضة قوات التحالف الدولية

(1/1)

Sabah Yalda:


قادة طالبان ما زالوا بعيدا عن قبضة قوات التحالف الدولية

يتصدرهم الملا عمر وحقاني والملا داد الله وعبيد الله اخوند وزير الدفاع السابق

كابل: «الشرق الاوسط»
بعد الاعلان عن مقتل الملا اختر محمد عثماني، ما زال ثلاثة من كبار قادة طالبان، وكذلك زعيمهم الروحي الملا عمر، يواصلون حركة التمرد في افغانستان، من دون ان تتمكن القوات الدولية من القبض عليهم.
واكد التحالف الدولي بقيادة الاميركيين السبت، انه قتل في جنوب افغانستان القائد الطالباني الملا اختر محمد عثماني، معتبرا انه معاون مقرب من اسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، الذي قد يكون مختبئا في منطقة جبلية بين افغانستان وباكستان، مع معاونه المصري ايمن الظواهري، حسب خبراء غربيين، لكن طالبان ينفون مقتل عثماني.

والملا عثماني، هو احد الاعضاء العشرة في «مجلس الشورى»، المجلس الاعلى في حركة طالبان، وكان مقربا من الملا محمد عمر، زعيم حركة طالبان، الذي يلاحقه الاميركيون منذ سقوط النظام الاصولي المتشدد في اواخر عام 2001.

ويقود حركة التمرد، ضد قوات حلف شمال الاطلسي والتحالف والقوات الافغانية، ثلاثة قادة عسكريون اخرون من طالبان، وهم من البشتون السنة، مثل الغالبية الكبيرة من انصار هذه الحركة، التي برزت في عام 1994 في جنوب البلاد. فجلال الدين حقاني الشخصية الاسطورية في الحرب ضد السوفيات، يعتبر الرجل الثاني في حركة طالبان بعد الملا عمر. وهو يناهز السابعة والخمسين من العمر، ويتحدر من ولاية بكتيا بجنوب شرق افغانستان، وقد شغل منصب وزير الحدود والشؤون القبلية في ظل نظام طالبان. وهو يقود العمليات في المنطقة الشرقية الحدودية مع باكستان.

ويقيم ايضا، بحسب التحالف، علاقات وثيقة مع القاعدة.

والملا داد الله المعروف ببطشه، الذي عين من قبل مجلس الشورى على رأس العمليات العسكرية في كل الجنوب الافغاني، بعد مقتل سلفه حافظ عبد الرحيم، الذي قتل في نهاية عام 2003 في غارة اميركية.

والملا الذي فقد إحدى ساقيه ويناهز الاربعين من العمر متهم بالاشراف على المجازر، التي ذهب ضحيتها مئات من الهزارة الشيعة، وبتدمير تماثيل بوذا الشهيرة في باميان في عام 2001. وكان في قندوز (شمال) في اكتوبر (تشرين الاول) 2001، اثناء حصار هذه المدينة من قبل عناصر تحالف الشمال. وتتهمه السلطات الافغانية بانه اعطى شخصيا الامر هاتفيا عبر الاقمار الصناعية بقتل موفد سويسري من اللجنة الدولية للصليب الاحمر في 2003 في جنوب البلاد.

اما الملا عبيد الله اخوند، وزير الدفاع سابقا في نظام طالبان فيعتبره الاميركيون مقربا جدا من اسامة بن لادن والملا عمر. وقاد العديد من المعارك على الجبهة الشمالية في اواخر التسعينات.

واخيرا قلب الدين حكمتيار رئيس الوزراء سابقا (1993) والحليف الظرفي لطالبان ضد «الصليبيين»، يلعب دورا مهما في اعمال العنف في شرق البلاد، حيث تنتشر بقوة حركته الاسلامية «الحزب الاسلامي»، وهو بشتوني متحدر من شمال البلاد ومعروف بتغيير تحالفاته وكان احد كبار قادة النضال ضد السوفيات (1979-1989) وتلقى دعما من الباكستانيين وكذلك من الاميركيين.

واثناء الحرب الاهلية (1992-1996) قام رجاله من مواقع لهم على احدى الروابي المطلة على كابل بقصف العاصمة بشراسة، مما اسفر عن سقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين، وتدمير جزء كبير من المدينة. وبحسب السلطات الافغانية فان حكمتيار لجأ الى ايران بعد استيلاء طالبان على كابل في عام 1996 قبل ان يطرد بعد ذلك من هذا البلد. ويطارده الاميركيون بتهمة الارهاب ويعتقد انه موجود اليوم في افغانستان او باكستان.

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10255&article=398718[/font]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة