المحرر موضوع: الإبداع السرياني سنة سادسة ... ومسؤولية مضاعفة  (زيارة 475 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1476
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                    الإبداع السرياني سنة سادسة ... ومسؤولية مضاعفة



[/size]
د. بهنام عطاالله / رئيس التحرير

مع العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ - تكون مجلتكم (مجلة الإبداع  السرياني)، قد ودعت سنتها الخامسة ودخلت عتبة السادسة، وهي تحمل على عاتقها مسؤولية مضاعفة وإصرارا ً كبيراً على المضيء قدماً في طريق الصحافة الحرة والمهنية والإبداع، الذي دأبت علية في كل عدد من أعدادها، بغية بناء منجز ثقافي يستند إلى حرية الخطاب الإنساني الملتزم، وثقافة التنوير والتعدد، وهذا ما أكدنا عليه منذ العدد الأول، الذي كان قد صدر في أيلول 2007، وأكدنا خلاله وما زلنا، بأن المجلة جاءت لتسد فراغاً كبيراً في مجال الثقافة السريانية، لنشر وتسليط الضوء على إبداعنا السرياني: ثقافياً وأدبياً وفنياً وتأريخياً وفي المجالات الإبداعية الأخرى، ولكي تساهم برفد مسيرة ثقافاتنا بكل ما هو جديد ومفيد، مع إرساء قواعد جديدة للثقافة والإبداع العراقي بعيدة عن التهميش  والتحارب والتطاحن، لإنشاء وتدوين ثقافة الحوار، التي ترتبط بقيم الإبداع، المرتكزة على ثيمات الخير والعطاء والمحبة.
ومنذ عددها الأول وضعت المجلة أمام عاتقها وما زالت، إقامة علاقات مستديمة مع المبدعين من أبناء شعبنا في الداخل والخارج، واستطاعت بتكاتف هيئة تحريرها وكتابها من تأسيس منبر سرياني جديد ومتجدد مكلل بالإبداع، بغية نشر لغة الثقافة والحوار بين كافة  الحضارات والشعوب.
من خلال مراجعتنا لأعداد المجلة التي وصلت إلى العدد (19) ومن ضمنها هذا العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ- سنرى أن هيئة التحرير، قد وفت بوعدها من أن تجعل هذه المجلة نبراساً يشع على ثقافة السريان وإبداعاتهم في مجالات الحياة كافة، فنظرة بسيطة على مجلداتها سنرى أن المجلة قد قطعت شوطاً كبيراً في طريق الصحافة المبدعة، التي استطاعت أن تستقطب الأقلام التي يشار إليها بالبنان من كتاب ومفكرين ومؤرخين وفنانين، واستطاعت على مدى أعدادها الصادرة أن تلتزم بهيكلية واضحة قلما التزمت بها شقيقاتها من المجلات الأخرى. فهي قد دأبت على هذه الهيكلية وأصبحت ملازمة لها ومعروفة لدى القارئ، حيث (القسم السرياني) الذي يحتوي على كتابات ونصوص  شعرية ونثرية باللغة السريانية، فضلاً عن صفحة (حروفنا الجميلة) وصفحة (إقرأ معنا) التعليميتين.وفي هذا القسم نشرت المجلة للعشرات من الشعراء والكتاب والمبدعين من أبناء شعبنا نصوصاً باللغة السريانية . ثم القسم العربي والذي يضم قسمين: (دراسات سريانية) و(دراسات ومقالات) ثم (قناديل) وفيها تسلط المجلة الضوء على كاتب أو مفكر أو فنان على شكل لقاء أو حوار شامل . ثم نصوصاً شعرية لمبدعين عراقيين وعرب أو كورد ثم صفحات مخصصة لـ (لقصة القصيرة والقصيرة جداً) فضلاً عن نوافد منها : النافذة الاجتماعية - النافذة التربوية - عرض الكتب - القراءات - المسرح - عين التأريخ - تراث وحضارة - تحقيقات - استذكارات - وثائق وغيرها من الأبواب المستجدة.. كما لا تنسى المجلة إن تنشر بعض الأخبار المهمة وصفحة مسابقة العدد التعليمية باللغتين العربية والسريانية.
وأخيرا وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا نحن في هيئة التحرير ابتداءً من صاحب الامتياز فرئيس التحرير وسكرتير التحرير ومسؤول القسم السرياني والمحررين والمراسلين والمصمم والمخرج الفني، كما نهنئ قراءنا الأعزاء الذين ينتظرون صدورها بفارغ الصبر، كما أننا نشكر كل من ساهم فيها من الأدباء والكتاب والمفكرين والمؤرخين، متمنين للمجلة ولهم إبداعا متجدداً، بما يخدم ويساهم في تفعيل دور السريان في مفاصل الثقافة العراقية .فتحية لمجلة (الإبداع السرياني) وهي تدخل عامها الجديد بكل ثقة وتميز وإبداع.