المحرر موضوع: ╬ يسوع المسيح هـو هـو أمســاً واليوم والى الأبــــد !!! ╬  (زيارة 646 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

      يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد
 (عب 13)
 أسفار موسى الخمس مع سفر يشوع يشرحون قضية الخلاص :
 التكوين : - الله يخلق الإنسان في أكمل صورة فيسقط
 ويقع في عبودية فرعون رمزًا لإبليس .
 الخروج : - الله يرسل مخلصا هو موسى كرمز للمسيح ليحرر شعبه .
 1 ) : - بدم خروف الفصح ..... كرمز لدم المسيح الذي اشترانا
       به ليحررنا من إبليس .
 2 ) : - وعبور البحر الأحمر .... كرمز للمعمودية .
    اللاويين : - تقديم الذبائح كرمز للمسيح الذي قدم نفسه ذبيحة .
 2) المحرقة : - تشير لطاعة المسيح التي بها أرضى الله .
 3 ) الدقيق : - تشير لحياة المسيح التي بها نحيا الان .
 4 ) الخطية : - تشير لدم المسيح الذي غفر لنا خطية آدم الأصلية .
 5 ) الإثم : - تشير لخطايانا الناشئة عن ضعفنا الذي
                حدث نتيجة للخطية الأصلية .
 6 ) السلامة : - تشير للإفخارستيا ففيها يشترك الله ( المذبح )
                     مع الكاهن مع مقدمها مع الناس .
 العدد : - توهان الشعب في البرية 40 سنة كرمز لرحلة غربتنا على الأرض ،
 وخلالها كان الشعب يخطئ ...
 فكيف كانوا يتقدسون ؟ هنا تأتى ذبيحة البقرة الحمراء التي كان الشعب
 يتقدس بها خلال رحلة غربته وكانت هذه رمزًا لدم المسيح الذي يقدسنا
 خلال رحلة غربتنا على الأرض .
 يشوع : - هو سفر دخول الشعب إلى كنعان مع يشوع ،
 رمزًا لدخولنا إلى السماء بعد رحلة غربتنا على الأرض لنكون مع يسوع .
 وبهذا نرى أن ذبائح العهد القديم تشرح ما قدمه لنا الصليب والإفخارستيا
 التي هي ذبيحة صليب مكررة يوميا ، فبدم المسيح عبرنا
 من العبودية إلى الحرية ( ذبيحة خروف الفصح في سفر الخروج ) ،
 ( وبذبائح سفر اللاويين ) يرضى الله علينا
 ويغفر لنا خطايانا وتكون لنا حياة المسيح ونكون في شركة الجسد الواحد
 بذبيحة الإفخارستيا ( السلامة ) ، ( وبذبيحة البقرة الحمراء في سفر العدد )
 نتقدس خلال رحلة غربتنا على الأرض .
 كيفية غفران الخطية في العهد القديم : - كان الخاطئ يأتى بذبيحة بريئة
 لم تخطئ ويعترف بخطيته أمام الكاهن فتنقل الخطية إلى الذبيحة ،
 ويذبحها الكاهن وبدمها المسفوك تغفر الخطية .
 وهذا هو نفس ما يحدث الان فالله لا يتغير : -
 فالخاطئ يعترف بخطيته للكاهن .
 والكاهن يصلى له الحل وبهذا تنقل الخطية إلى المسيح وبهذا يمكنه
 أن يتناول ، ثم يقدم الذبيحة الإفخارستية وبدم الذبيحة تغفر الخطايا ،
 وبالأكل منها نحيا بحياة المسيح .
 وكانت تقدمة الدقيق التي تقدم يأخذ منها الكاهن ويضع على المذبح ،
 والباقى من تقدمة الدقيق هو للكاهن وبنيه . والكهنوت كان لهرون وبنيه .
 وفي العهد الجديد صار الكل يأكل ، فالكل لهم كهنوت بمفهوم الكهنوت العام .
 أما الكهنوت الخاص فهو للكاهن المشرطن الذي يقدم الذبيحة فقط .
 وهذه التقدمة من الدقيق ترمز لحياة المسيح التي نحيا
 بها الان ( لى الحياة هي المسيح ) ..
 ( فى1: 21 ) .
 لذلك نصلى في القداس قائلين .. يعطى لغفران الخطايا
 وحياة أبدية لمن يتناول منه .
  المصـدر /  الأنجيل الأجبيّـــة | مواقـــــع | .