المحرر موضوع: مفتي السعودية للمرة الثانية : يجب تدمير جميع الكنائس في شبه الجزيرة العربية !!  (زيارة 2061 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
مفتي السعودية للمرة الثانية : يجب تدمير جميع الكنائس في شبه الجزيرة العربية !!  
------
جدد مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء !! هو الشيخ (عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ) بتاريخ 8 - 10 - 2013 دعوته القديمة التي اطلقها في شهر اذار عام 2012 لتدمير وهدم جميع الكنائس الموجودة في شبه الجزيرة العربية !! كأن هذه الكنائس ليس لها رب يحميها ومؤمنون يدافعون عنها !! ان مثل هذه الفتاوي الغير مسؤولة تعني عدم الاعتراف بالرسالة السماوية للمسيحية !! وكذلك عدم الاعتراف بالسيد المسيح له المجد رسولا !! ... (للاطلاع الروابط الاول والثاني والثالث ادناه) ...

هذه الفتوة الظلامية تعتبر صادمة وفادحة ومنغلقة ومتطرفة وتثير الاشمئزاز حقا بكل المقاييس وتستحق كل الشجب والاستنكار والرفض من المسلمين اولا قبل المسيحيين افراد ومنظمات وهيئات وبشكل خاص في منطقة الشرق الاوسط والجزيرة العربية لان وجود وحضور المسيحية في الشرق الاوسط متجذر وتاريخي وكانت ارض فلسطين مهبطا للمسيحية ولا يستطيع احد ان ينكر ذلك لاي سبب كان ان هذا الفصل الجديد المثير للشفقة هو هوس التشدد والتطرف والالغاء وجزء من المخطط المشبوه المتعدد الاغراض والدوافع والذي ينفذ بعناية على مراحل لتركيع وتفريغ المسيحيين السكان الاصليين من منطقة الشرق الاوسط وبصدد ماتقدم اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - الفتوى القديمة الجديدة اعلاه أثارت مشاعر الاستياء والغضب لدى المراجع الدينية المسيحية ولدي اغلب المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط والعالم وتضامن الكثير من المسلمين المعتدلين وبشكل خاص المقيمين في بلاد المهجر مع المسيحيين بسبب قدسية الكنيسة ورمزيتها لدى الجميع لكن في الواقع الموضوع بحاجة الى التحليل والدراسة حتى نتعرف أكثر على طبيعة هذا الفكر الذي يصدر مثل هذه الفتاوي ومن يقبع خلفه حيث تقول الفتوى اهدموا الكنائس تحت ذريعة الدفاع عن الاسلام !! انه امر غير طبيعي ومقبول !! كأن الديانة المسيحية ليست توحيدية وسماوية !! وكأنه مشكوك في امرها !! ...

على الرغم من كل هذا التناقض الكبير في مثل هذه الفتوى إلا أنه في الواقع لا يبدو متناقضا بل طبيعيا جدا وتم تكراره !! بسبب اعتقاد صاحب الفتوة نفسه أنه وحده من يفهم ويطبق الإسلام الصحيح !! وبقية علماء المسلمين فليشربوا من ماء البحر !! لانه وحده له التخويل في هدم الكنائس المقدسة لدى المسيحيين !! بطريقة تتلاءم مع صورة الإسلام الموجود داخل عقله !! ويبدو واستنادا لهذه الفتوى يجب اعادة تصميم الاسلام حول العالم من جديد خاصة الدول الاسلامية التي فيها كنائس !! بل تجيز بناء الجديد منها !! المشكلة تكمن في أن بعض الناس من المسلمين المتطرفين يصدقون مثل هذه الفتاوي الخطيرة والمهووسة لأنها تمرر اليهم من خلال أعز ما يملكون وهو دينهم ومن اعلى المراجع والعلماء !! فهي واجبة التنفيذ بدون تفكير او انتظار بولاء اعمى !! ...

2 - ان مثل هذه الفتاوي المتعصبة والمستعجلة وغير المدروسة تساهم في تغذية الاحتقان والتوتر والتشنج وتعطي اشارات خاطئة للاعتداء على المسيحيين ومقدساتهم ورموزهم في منطقة الشرق الاوسط والجزيرة العربية بشكل خاص وكل العالم بشكل عام وتهيج الافاعي المرقطة والعناكب السوداء من المتطرفين والجهلة والمتعصبين الاسلاميين اصحاب الاغراض الخاصة لنفث سمومهم وافكارهم كما حصل ويحصل اليوم في العراق وسوريا ومصر وفلسطين وليبيا وتونس وباكستان ونيجيريا وغيرها حيث يتم استهداف المسيحيين ومقدساتهم بشكل دموي وعنيف والمخطط مستمر وهذ ادي الى توسع الفجوة والخلافات والتقاطعات بين اتباع الديانتين واكيد احد اسبابها هو صدور مثل الفتوة المغرضة اعلاه بعيدا عن الحكمة والتعقل والتي تدعوا الى الفتن والتحريض والهدم ...

3 - ان مثل هذه الفتاوي تعتبر مجنونة وغير متوازنة لانه وصل الامر الى هدم اعز مقدسات المسيحيين وهي دور عبادتهم الكنائس وهذا لا يتناسب مع روح العصر الذي نعيشه وتطورات القرن الواحد والعشرون وقوانين ولوائح الامم المتحدة في احترام حرية وشعائر الاديان ومقدساتهم وحقوق الانسان وحقوق الاقليات والديمقراطية كذلك تتقاطع مع سياسة المملكة العربية السعودية نفسها وتوجهات جلالة ملكها (عبدالله بن عبد العزيز) الذي تبنى ورعى مؤتمرات حوار الاديان والحضارات والمذاهب والتي تدعوا الى احترام الاديان السماوية لذلك من حق المواطنين المسيحين الاصلاء والوافدين في الجزيرة العربية ومنطقة الشرق الاوسط وفي كل البلدان الاسلامية ممارسة شعائرهم الدينية التي كفلها دستور هذه البلدان بكل حرية وديمقراطية وامان داخل كنائسهم وان الكنائس موجودة في هذه البلدان منذ عقود ومنها (الكويت والبحرين وسلطنة عمان والامارات واليوم يجري بناء اكبر كنيسة في المنطقة في دولة قطر (للاطلاع على تصاميم وكلفة الكنيسة في قطر الرابط الرابع ادناه) ...

اما الدولة الوحيدة في الجزيرة والخليج التي ليس فيها كنائس هي المملكة العربية السعودية فقط رغم وجود مئات الالاف من الخبراء والعاملين المسيحين الاجانب فيها السؤال الذي يطرح نفسه اين يمارس هولاء العاملين عباداتهم وطقوسهم الدينية المسيحية ؟ اليس ذلك اجحافا بحقهم انسانيا ودينيا ؟ ام ماذا ؟ بينما في اوربا وامريكا واستراليا وكندا وامريكا الجنوبية لان نظام الحكم متحضر وديمقراطي وعلماني ويراعي حقوق الانسان يتم بناء الاف المساجد والجوامع والحسينيات والمدارس والمراكز الاسلامية بكل حرية للجاليات المسلمة المهاجرة وهم ليس من السكان الاصلين !! السؤال الذي يطرح نفسه ماذا لو تعاملت بالمثل هذه الدول بخصوص الجوامع والمساجد والحسينيات ردا على مثل هذه الفتاوي ؟ ومن يتحمل المسؤولية في ذلك ومن نلوم ولمصلحة من ؟ وطبعا مثل هذا العمل مستبعدا في هذه الدول لانها لا تعمل بردود الافعال وانما تعمل بنظام المؤسسات الدستورية والديمقراطية ...

4 - ان هذه الفتوى التحريضية المسمومة حيب معلوماتي المتواضعة تتناقض مع ما تقوله العقيدة الإسلامية ذاتها عن المسيحية وكذلك مع نص وروح الوثائق والعهود بين النبي محمد ومسيحي مناطق (نجران وايلة وجرباء وأذرح) في السعودية واليمن قبل 1400 سنة والتي كانت تسمى بالعهدة النبوية حيث وضع اسسها ومبادئها وخطوطها العريضة النبي محمد بنفسه اضافة لذلك فأن القرآن الكريم مثلا يقول : (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون) وتدعو العقيدة الإسلامية إلى تكريمهم حتى في حالة الحرب استنادا الى (العهدة النبوية لمسيحيي نجران) ...

والهدف من الوثائق والعهود انفة الذكر كان لضمان سلامة المسيحين وأرواحهم وأموالهم ومقدساتهم بعد مجيىء الاسلام حيث تتضمن هذه الوثائق والعهود مبادىء الاخاء والتسامح والعيش المشترك والثقة والعمل بروح المحبة بين الديانتين المسيحية والاسلامية ولا زالت هذه الوثائق معتمدة لدى المراجع الدينية الاسلامية وتضمنت ايضا لا اكراه في الدين او هدم الكنائس والاعتداء على الحرمات حيث ورد في الفقرة الخامسة من العهدة النبوية (لا تغيير لاسقف عن اسقفيته ولا راهب عن رهبانيته ولا سائح عن سياحته ولا هدم بيت من بيوت بيعهم ولا ادخال شىء من بنائهم في شىء من ابنية المساجد ولا منازل المسلمين فمن فعل ذلك نكث عهد الله وخالف رسوله وحال عن ذمة الله ) ...

5 - اذا افترضنا جدلا ان بابا الفاتيكان والمراجع الدينية المسيحية العليا في منطقة الشرق الاوسط (وهذا مستبعد) دعوا إلى تدمير وهدم كل المساجد والجوامع والحسينيات والمراكز الدينية في الدول ذو الاغلبية المسيحية مثل بلدان قارة أوروبا وامريكا واستراليا وكندا وامريكا الجنوبية ماذا سيحصل في الشارع الشعبي والرسمي في الدول الاسلامية ؟ الجواب حسب رأي ستكون هناك كارثة وضجة عارمة وانتقام وهيجان وعنف وتفجيرات وحرق وفوضى واحتجاجات وادانات واستنكارات وشجب ضد كل ما هو مسيحي حتى بالشبهات !! وبشكل خاص ضد مسيحي الشرق الاوسط الحلقة الضعيفة !! حيث لا زالت احداث نشر الرسام الدنماركي بشكل شخصي الرسوم المسيئة للنبي محمد في الاعلام طرية وماثلة في اذهاننا !! وتداعياتها المثيرة للجدل مما حدى بدولة الدنمارك بالاعتذار نيابة عن الرسام فعادت الامور الى وضعها الطبيعي .. علما ان اغلب المرجعيات المسيحية في منطقة الشرق الاوسط شجبت هذا العمل المدان ...

ولا ننسى محاولة القس الامريكي الاحمق (تيري جونز) لحرق القرأن الكريم عام 2011 والتي باءت بالفشل وكذلك موضوع بث فلم الفتة المسىء للرسول محمد عام 2012 في امريكا والتي كانت كلاهما مرفوضتان ومستهجنتان لدى اغلب مسيحي العالم وبشكل خاص مسيحي الشرق الاوسط حيث ادانت واستنكرت هاتين المحاولتين الصبيانيتين غير المسؤولة قادة ومراجع دينية كبيرة مسيحية ويهودية واسلامية كان في مقدمتها قداسة بابا الفاتيكان وشيخ الازهر ورجال دين يهود ومراجع الشيعة في العراق ولبنان وشارك رجال كنيستنا في العراق في هذا الشجب وكان في مقدمتهم غبطة الكاردينال السابق (عمانوئيل الثالث دلي) وغبطة البطريرك (مار دنخا الرابع) ونيافة البطريرك مار لويس ساكو عندما كان رئيس اساقفة كركوك سابقا وشليمون وردوني وبشار وردة ومجلس مطارنة نينوى ومجلس رؤساء الطوائف المسيحية في بغداد وغيرهم ...

ان مثل هذه الاعمال المتهورة تتنافى كليا مع تعاليم وقيم ومبادىء الدين المسيحي السمحاء في المحبة والتسامح وقبول الاخر والغفران والاحسان حيث ان حرق المصحف الشريف ينم عن البغضاء والتعصب المقيت والتطرف والغاء الاخر وفيه اساءة للمسيحين اكثر من اساءته للاسلام لان فعلته تتقاطع مع تعاليم المسيحية لان كل مسيحي يؤمن بحرق القرآن غير متزن فكريا وروحيا ودينيا واخلاقيا ويساهم في نسف مبادىء التعايش السلمي والاخوي لاتباع مختلف الديانات في العالم ويعطي اشارات خاطئة للمتطرفين خاصة في الشرق الاوسط لتنفتح فوهة البركان بنيران هائلة يصعب السيطرة عليها لانها من المناطق والبؤر المتوترة سياسيا وقوميا ودينيا وامنيا ان مثل هذه الاعمال غير الشريفة من اقلية مسيحية ضئيلة ومتطرفة تهدد العلاقات بين المسيحيين والمسلمين ولا تساهم في حل المشاكل والتعقيدات او بناء الثقة والتفاهم في اوطانهم للعيش المشترك بين كل اتباع الديانات دون تميز وتفرقة وخاصة في الشرق الاوسط حيث ان المسيحية مهددة بالانقراض وفق مخطط مشبوه كما اسلفنا في اعلاه  ...  

6 - ازاء ما تقدم فأن الاساءة والتطاول لمقدسات ورموز الديانات السماوية الثلاثة وكتبها المقدسة خط احمر وتصرف مستهجن ومرفوض بتاتا لدى معظم اتباع هذه الديانات وكذلك جريمة وعمل مشين ومتطرف يعاقب عليه القانون لما تتركه مثل هذه الافعال والاعمال البغيضة من اثار عنصرية وشوفينية في الغاء الاخر ومحاولة لاذكاء الفتنة والصراعات الدينية وجرح لمشاعر المؤمنين وتأجيج مشاعر الحقد والكراهية والضغينة اضافة لردود الفعل العنيفة والغاضبة والانتقامية التي قد تنتشر بين اتباعها في مختلف بقاع العالم وخاصة في مناطق وبؤر التوتر والاحتقان ومنها بشكل خاص منطقة الشرق الاوسط وفي نفس الوقت يعطي اشارات سلبية وذريعة لاصحاب الفكر الارهابي والمتطرف للاستمرار في ارهابها وتطرفها وتشددها ...

7 - اقول لمفتي السعودية الشيخ عبد العزيز وغيره من المتعصبين لابد من العمل بروح المحبة والاخلاص والثقة والاخوة والتسامح والعيش المشترك بين المسلميين والمسيحيين واتباع الديانات الاخرى في دول منطقة الشرق الاوسط بشكل خاص اضافة الى منطقة الجزيرة العربية بشكل عام من اجل تثبيت الحقوق والحريات وتحقيق المساواة والعدالة والانصاف بين المواطنيين وفقا لمبدء المواطنة وعلى كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية طبقا لدستور هذه البلدان ومبادىء حقوق الانسان والحريات حيث ان العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في ظل تنامي الارهاب والتطرف والغلو ليست سهلة لذلك يجب العمل على تنقية الاجواء والمناخات وتهدئة الاوضاء والنفوس والعقول واللجوء الى الحوار والتفاهم ولغة الحكمة والعقل بشكل ثابت وراسخ كطريق مجرب ووحيد لا بديل عنه لتعميق وتعزيز العلاقات الاخوية والعيش المشترك بين اتباع كل الديانات ...

لذلك المطلوب اليوم من حكماء وعقلاء المسلمين والمسيحيين من المراجع الدينية والرموز الوطنية والسياسيين والمثقفين والاكاديميين في هذه البلدان دراسة اسباب توتر وتأزم وتشنج العلاقات بين اتباع الديانتين بالحكمة والتعقل والوعي والتسامح وقبول الاخر وفق حسابات المسؤولية الوطنية والدينية والتاريخية وايجاد الحلول المناسبة لها لتبقى منطقة الشرق الاوسط والجزيرة العربية نموذجا ومثالا يحتدى بها للعيش المشترك والتأخي بين المسيحيين والمسلمين واتباع الديانات الاخرى والتصدي للمتطرفين والمتعصبين من المسلمين والمسيحيين لان مواقفهم تعرقل قيام حوار وطني وديني جاد وحقيقي حول القضايا المهمة والكبرى من اجل تعزيز المسؤولية الاسلامية المسيحية المشتركة في العمل معا وحل الخلافات وسوء التفاهم بين الطرفين وديا وبالحوار والتفاهم لان خطر المتطرفين لا يقع على المسيحيين فقط وانما على المسلمين كذلك والمثل واضح في العراق وسوريا حيث ان التفجيرات الارهابية والاعمال الارهابية تحصد ارواح الابرياء من المسلمين اكثر من المسيحيين لكن الخسائر تبرز اكثر عند المسيحيين بسبب تناقص اعدادهم ...

8 - ختاما اطالب مفتي السعودية بالاعتذار عن الفتوة التحريضية اعلاه من كل مسيحي العالم وبشكل خاص مسيحي الشرق الاوسط والجزيرة العربية وكذلك اطالب جلالة ملك المملكة العربية السعودية للتدخل لوقف بث مثل هذه السموم العنصرية المغرضة والتي تتناقض مع مساعية في تبني حوار الاديان والحضارات واطالب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة لابداء موقف واضح وصريح من الفتوى اعلاه لان قضية المسيحيين في بعض بلدان الشرق الاوسط والجزيرة العربية اصبحت قضية موت او حياة ولا يمكن اغماض عيوننا عنها وترك ديار الاباء والاجداد والتي كانت جزء منها مهبط للمسيحية وبشكل خاص في فلسطين ...

لاننا خلقنا في هذه الارض ويجب ان نعيش فيها بكرمة وكبرياء وسلام وامان كما كنا ويجب ان نعمل كل شيء من اجل حقوقنا المشروعة كاملة في اوطاننا ولابد من التأكيد على اهمية الاندماج الكامل للمسيحيين في هذه البلدان في مجتمعاتهم وتحمل المسؤولية بطرق قانونية واجتماعية وسياسية وديمقراطية للابتعاد عن حالة القلق والخوف والمجهول على المستقبل وبما يساهم في تجديد دور المسيحيين في تاريخ اوطانهم في الشرق الاوسط والجزيرة العربية كما كان من قبل ابائهم واجدادهم ...

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704154.0.html

http://www.linga.org/international-news/NTYyNQ

http://www.jpnews-sy.com/ar/news.php?id=39771

http://www.coptstoday.com/Archive/Detail.php?Id=16722


 
                                                                                                           انطوان الصنا
 


غير متصل akoza

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
الخبر عن موقع الكتروني سوري موال لنظام الاسد ولا يستند على اي وكالة انباء رسميه او جهه اخباريه وهو يدخل ضمن حرب مواقع التواصل الاجتماعي بين سوريا ودول الخليج المسانده للمعارضه....ولهذا لا يمكن اعتباره خبر صحيح..

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ akoza المحترم الفتوة موضوع بحث المقال ليست جديدة وانما اصلها يعود لعام 2012 ومفتي السعودية جدد الفتوة القديمة بتاريخ 8 - 10 - 2013 مخاطبا عضو البرلمان الكويتي السيد اسامة المناور ذو التوجه الاسلامي علما انه في وقتها عام 2012 حصل استياء واستنكار لهذه الفتوة من القاصد الرسولي في دولة الكويت والعديد من اساقفة اوربا للاطلاع اكثر يمكنك مراجعة الروابط ادناه للتأكد من دقة وصحة الخبر مع تقديري

http://www.jpnews-sy.com/ar/news.php?id=39771

http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Religion/?id=3.1.3117111784

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,567280.0.html


                                                                                                 انطوان الصنا

غير متصل akoza

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ انطوان المحترم
الفتوه الاولى خبرها مستقاه من وكالة اكي الايطاليه ولكن خبر تجديد الفتوه عن اي وكالة انباء او جهه اخباريه معتمده نقل  هذا ما قصدته...,مع التقدير

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ انطوان الصنا شكرا للموضوع


اولا: كخطوة مسبقة ارى ان يقوم مسيحي الشرق من العراقيين والسوريين والفلسطينين واللبنانين والاردنيين واقباط مصر ان يعملوا في الدول الغربية بتقديم هكذا مفتيين الى المحاكم واقامة دعوة قضائية عليهم تسمح بالقاء القبض على هؤلاء في حالة توجههم الى اي دولة اوربية.


http://www.washingtontimes.com/news/2012/mar/16/destroy-all-churches/


ثانيا: تقديم طلب الى الامم المتحدة لاصدار قرار  يدعو الى القاء القبض على هكذا مفتيين في تحريضاتهم على القتل

ويمكن تقديم هكذا طلب من خلال The European Centre for Law and Justice

http://eclj.org/Releases/Read.aspx?GUID=bde80823-5275-4f00-b727-b126c31b7186&s=eur

تحياتي

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1476
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ليسمع اوباما داعي الديمقراطية المزيفة ورؤساء اوبا وامريكا واستراليا  دعاة حقوق الانسان... حلال عليهم وحرام على غيرهم... في الوقت الذي يبني في المسلمون الجوامع كما يريدون في امريكا واوربا.. يحاولون هدم الكنائس ودور العبادة في الشرق.. الكيل بمكيالين.. مطلوب من هيئة الامم المتحدة الديمقراطية ان تحاسب مثل هؤلاء المفسدين... والا سوف يلحسون حذاءهم يوما.. ولم يكون هناك ساعة ندم..