المحرر موضوع: مشكلة شعبنا عويصة جدا – تعقيب على نتائج زيارة البطريرك لويس روفائيل لرئس الوزراء العراقي  (زيارة 4367 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مشكلة شعبنا عويصة جدا – تعقيب على نتائج زيارة البطريرك لويس روفائيل لرئس الوزراء العراقي

ليون برخو
جامعة يونشوبك
السويد


مقدمة

في البداية اود القول إن ما أكتبه ادناه اوجهه اولا إلى نفسي قبل توجيهه إلى أي من قرائي الأعزاء. المقال بمثابة مراجعة للنفس.

والمراجعة هذه هي تعقيب غير مباشر على خبر الزيارة التي قام بها البطريرك لويس روفائيل والمنشور على الرابط في أسفل المقال حيث – حسب الخبر – نحصل على وعد من الحكومة العراقية على إعادة أراضينا وأملاكنا التي أخذت من شعبنا عنوة وكذلك العمل جديا على مساعدة الباقين في أرض الأجداد على الثبات والصمود هناك.

مشكلة عويصة

هناك مشكلة كبيرة جدا في خطابنا، سيما نحن كتاب شعبنا الواحد بأسمائه ومذاهبه المختلفة. المشكلة لا علاقة لها بالتسمية، الأزمة التي وصلت إلى درجة من الخطورة على مصير شعبنا حيث يمنع مثلا موقع إعلامي رائد في صفوف شعبنا نشر أي مقال عنها في الواجهة او أحيانا رفع ما يشير إليها من كتابات حتى في المنتدى.

المشكلة حسب وجهة نظري المتواضعة تتعلق بالهوية التي أساسها وحجر زاويتها الأرض واللغة. ولا أظن هناك مفكر او مؤرخ او متضلع في العلوم الإجتماعية ينكر هذين الركنين الحيويين والأساسيين لهوية أي شعب او قوم.

ركنان اساسيان

الركن الأول وهو الأرض خسرناه نحن الذين في بلدان الإنتشار او المهجر. تركنا وغادرنا – لن أدخل في الأسباب – وتركنا وراءنا الأرض إلى اصقاع وبلدان وشعوب مختلفة عنا تماما من كل الأوجه الثقافية واللغوية والفكرية والإثنية وغيرها.

ونحن الذين تركنا الأرض ومنا من باعها وقبض أثمانها إلى الأعاجم والأغراب نمثل في غالبيتنا خيرة وخميرة أبناء شعبنا، أي ان أغلب الكفاءات غادرت الوطن وصار اليوم عدد الذين في الشتات أكثر بكثير من الذين لا زالوا متمسكين بالأرض.

والخطورة على هويتنا ومصيرنا كبيرة جدا. نحن الذين في الشتات قد خسرنا ركنا مهما من اركانها وهو الأرض وفي طريقنا – إن لم يكن ذلك فعلا قد حدث – لخسارة الركن الثاني المهم وهو اللغة.

أشقاؤنا في أرض الأجداد

أشقاؤنا في الوطن – رغم المخاض الرهيب الذي تعيشه المنطقة والذي قد لا تتحمله أسواء اجناس الجن – متمسكون بالأرض بأسنانهم من رجال دينهم الذين يصرون على تفضيل الشهادة على الرحيل ومرورا بتنظيماتهم المدنية والسياسية والإجتماعية.

هم ليس حماة الأرض فقط إلا أنهم حماة اللغة ايضا التي دونها لا هوية لأي شعب كان حيث لهم ولأول مرة في تاريخنا الحديث مدارس من إبتدائية ومتوسطة وثانوية  تدرّس بلغتنا القومية وعددها  في إزدياد وهم في طريقهم إلى فتح معاهد وجامعات.

ولهم أيضا مديريات متخصصة ضمن وزارات التربية والتعليم والثقافة في المركز والإقليم  تدير وتنظم وتؤازر هويتنا القومية من خلال المحافظة على اللغة والأرض.
 
نحن الذين غادرنا الأرض

نحن الذين فينا الخير سافرنا وأبتعدنا عن هويتنا بعد خسارتنا للأرض. ولغتنا نحن في طريقنا إلى نسيانها وذلك بإندماجنا في مجتمعاتنا الجديدة ولا مؤشر للمحافظة عليها كنسيا ومدنيا عدا محاولات متواضعة هنا وهناك.

 ومن بلدان الإنتشار نتحمس ونخطب ونصر– وكله حكي في  حكي لأن لا علم لي إن كنا نحن قد تبرعنا لبناء قرية واحدة او معمل واحد او ربما دكان واحد لأبناء شعبنا.

ولا علم لي إن كنا قد ساهمنا في بناء مدرسة واحدة او بلطنا شارعا واحدا. ولا علم لي إن كان لدينا جمعية لها مساهمات كبيرة في الحفاظ على الأرض واللغة والعمل ممارسة وليس خطابيا على حل مشاكل الذين قرروا الصمود في الأرض.

ورغم أن خيّرنا لم يقدم اي شيء عملي للصامدين في الأرض ولم يعمل أي شيء ملموس للمحافظة على اللغة – الركن الثاني الأساسي للهوية – ترى كل واحد منا يغني على ليلاه بخصوص التسمية والقومية ونحن لم نحرك ساكنا من أجلها.

خطيئتان

أنا حزين جدا. لأنني كلما أراجع نفسي وأنا غادرت الأرض وفي طريقي إلى ضياع هويتي – لغتي – أرى أنني أقترفت خطيئتين.
الأولى، لا أعمل أي شيء عملي ملموس لهويتي – لغتي- ولا أقوم بأي شيء ملموس لمساعدة أهلي وقومي وشعبي الذي لا يزال متشبثا بالأرض واللغة في الوطن.

والثانية، أنني لا أكف مع كل هذه الذنوب بحق هويتي عن الصراخ والحكي والخطابة الطنانة والرنانة عن ما يجب ان يقوم به اهلي في الوطن وأنا بعيد عنهم ليس جغرافيا بل في كل شيء تقريبا لأنني لم أقم بأي عمل ملموس لمساعدتهم والمحافظة على لغتي التي هي هويتي.

ولهذا أظن علينا نحن الذين في بلدان الإنتشار الكف عن الصراخ. الصراخ من قبلنا لن يثني الذين في الوطن على المغادرة ما لم نقدم لهم دعما عمليا ملموسا على الأرض وهذا ما فشلنا في القيام به فشلا ذريعا.

نصيحة

ولهذا أنصح أشقائنا الصامدين في الأرض من رجال دينهم وكنائسهم وأحزابهم ومؤسساتهم المدنية والإجتماعية ومديرياتهم الثقافية والتربوية وكافة شرائحهم على عدم الإكتراث لنا وبنا وبصراخنا.

الذي فيه خير في بلدان الإنتشار (من كلا الجانبين وفي كافة المستويات ومن اي من التسميات) ليحزم  أمتعته ويعود او أضعف الإيمان ليقدم شيئا عمليا للناس هناك من أجل الصمود.

والذي يتغنى بالقومية في بلدان الإنتشار ( من كلا الجانبين وفي كافة المستويات ومن أي من التسميات) لنواجهه بهذا السؤال المصيري: ماذا فعلت لبقاء الناس في الأرض وماذا فعلت للمحافظة ودعم أسس هويتك المتمثلة بلغتك القومية؟

رابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704462.msg6125129


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي رابي برخو المحترم
تحية طيبة

هناك مزاعم وشكوك لدى البعض تقول ان ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي وبعض الاقليات الاخرى من السهل تهجيرهم لسببين الاول انهم اقل تمسكا وتشبثا بالارض والوطن من غيرهم !! وهذا خطأ ووهم والثاني وجود تسهيلات دولية لاستقبالهم كالاجئين بأعتبارهم مضطهدين !! لكن واقع حال شعبنا والاقليات يدحض هذه المزاعم جملة وتفصيلا بما لا يدع مجالا للشك لانهم واجهوا كل المخططات والصعوبات التي كانت تستهدفهم وتهمشهم في وطنهم ولا زال الكثير منهم يقاوم ويلتصق بالارض والوطن بأيمان وقناعة وثقة لا تهتز وان شعبنا ومعه الاقليات قدموا تضحيات جسيمة للتمسك بأرضهم ووطنهم ومبادئهم وحقوقهم المشروعة لانهم يشعرون انهم جزء اساسي واصيل من الشعب العراقي ...

وهنا لا بد من الاشارة ان نزيف الهجرة المستفحلة بين صفوف ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي يعتبر تهديدا حقيقيا لمستقبل شعبنا لان اعدادهم في تناقص مستمر حيث شهد العراق بعد 2003 موجه هجرة وتهجير قسري غير مسبوقة عبر تاريخه ومعه الصابئة المندائين والايزيدية من قبل الارهاب الاسود والتطرف والعصابات الاجرامية بسبب غياب القانون وضعف الدولة ومبادىء المواطنة وكانت هجرتهم وتهجيرهم من مختلف المدن الرئيسية في العراق وفي سبيل المثال لا الحصر من المدن (بغداد والبصرة والموصل وكركوك والانبار وغيرها) حيث كانت هذه المدن مركزا حيويا للتعايش السلمي والاخوي التاريخي بين اتباع الديانات المختلفة وبشكل خاص بين المسلمون والمسيحيون وبقية الاقليات لكن المؤشرات والاحصاءات الرسمية والشعبية والكنسية تؤكد ان نزيف الهجرة قد طال ابناء شعبنا بشكل مخيف ومرعب وان ما لا يقل عن 50 % منهم غادروا مدنهم اما الى خارج العراق او الى اقليم كوردستان ...

وقناعتنا الراسخة انه لا حل لمشاكل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي خارج وطنه ودولته ومجتمعه لكن قيام دولة المواطنة والقانون والديمقراطية في وطننا حاليا ليس بالامر الهين حاليا او في المستقبل القريب او حتى المتوسط على الاقل ونحتاج لعشرات السنين القادمة لبناء دولة المواطنة والقانون والديمقراطية وحقوق الانسان لذلك لابد من النضال والكفاح السياسي السلمي والديمقراطي والقانوني والجماهيري مهما طال الزمن وغلت التضحيات وذلك بأتخاذ الخطوات والبرامج المطلوبة من قبل تنظيماتنا ومؤسساتنا وكنيستنا بكل المذاهب وشعبنا للحفاظ على وجود ومستقبل شعبنا في وطنه كشريك اساسي من دون تهميش واقصاء وتهجير وظلم وضمان كامل حقوقه المشروعة لمواجهة خطر استئصاله وقلعه من جذوره حيث من المعروف ان غياب وهجرة شعبنا وبعض الاقليات يفقد مجتمعاتنا التعددية والتنوع التي تميز بها وطننا ويسبب خسارة لن تعوض ...

وزاء ماتقدم وبهدف تثبيت شعبنا على الارض في الوطن وتوفير عوامل الثبات والصمود والالتصاق بها بعيدا عن نزيف الهجرة ولضمان بعض حقوقه المشروعة كانت زيارة غبطة البطريرك مار ساكو الى السيد رئيس الوزراء حيث وعده خيرا ونتمى ان تترجم هذه الوعود الى اعمال وافعال لخدمة وثبات شعبنا في الوطن وهنا نحي غبطة مار ساكو على نشاطاته وجهوده الحثيثة من اجل قضية وحقوق شعبنا في ارض الاباء والاجداد مع تقديري

                                                                                                  انطوان الصنا

غير متصل ابو تمارا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ ليون برخو المحترم ...
تحية طيبة ...

ذكرت في بداية مقالتك  ( إن ما أكتبه ادناه اوجهه اولا إلى نفسي قبل توجيهه إلى أي من قرائي الأعزاء. المقال بمثابة مراجعة للنفس  ) ، جميل جداً هذا الكلام ولكن ماذكرته ليس بمراجعة لنفسك فقط وأنما على كل شخص موجود في المهجر ، فنحن المتشبثين بالأرض لا نريد منكم شيئاً لأن الكثير (ولم أقل الجميع) عندما يغادر أرض الوطن وبأي عمر كان يرمي وراء ظهره ( سبع حجارات ) على رأي المثل وكأن هذه الأرض لا تمثل له شيئاً لأنه عانى ما عاناه في مرحلة من مراحل حياته ، هذا بالأضافة الى من له الأمكانية المادية في المهجر فحدث ولا حرج وكأن أهله في العراق جياع وعراة وينتظرون منه المعونة والصدقة ، والقسم الآخر أذا فكر في الوطن فليس من باب الحنين وأنما من أجل مصالح خاصة ومناصب لتزيد من ثروته أو شهرته .

أذن يا أخوتنا في المهجر لا تمنون علينا وأنظروا لأنفسكم ودعونا نحن في العراق وعلى أرض الوطن نمارس حياتنا بما يمليه علينا ضميرنا وبما يؤول أليه الوضع العام ككل ، وأذا أراد أحدكم أن يفعل شيئاً لصالح أبناء جلدته في الوطن فليكن صادقاً مع نفسه أولاً لأن زمن ( اللواتة ) قد ولى وأصبحنا نعلم مانريد في البقاء او الهجرة أو الموت على هذه التربة .

                                                                                                               نزار عيسى

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ انطوان الصنا تحية

كاتب المقال الاخ ليون برخو وضع شرط في بداية مقالته وهو التالي:

في البداية اود القول إن ما أكتبه ادناه اوجهه اولا إلى نفسي قبل توجيهه إلى أي من قرائي الأعزاء. المقال بمثابة مراجعة للنفس.

وهذه هي الثقافة التي كنت اقصدها بان يقوم كل شخص قبل ان يتحدث بان يوجه كلامه الى نفسه اولا لنرى كيف سيقوم بتعديلها وصياغتها و وهذه الثقافة مهمة جدا للجميع وانا ساشرح لماذا هي مهمة.

لذلك  لو كنت قد تحدثت عن نفسك اولا فكان من المفترض ان تصيغ سطورك الاولى كالتالي:

هناك مزاعم وشكوك لدى البعض تقول بان الاخ انطوان الصنا من السهل تهجيره لسببين الاول انه اقل تمسكا وتشبثا بالارض والوطن من غيرهم !! وهذا خطأ ووهم والثاني وجود تسهيلات دولية لاستقبالهم كالاجئين بأعتبارهم مضطهدين !! لكن الواقع يدحض هذه المزاعم جملة وتفصيلا بما لا يدع مجالا للشك.

فهل كلامك هذا صحيح؟  انظر مثلا عن ما تقوله بنفسك عن من بقي داخل العراق, حيث تقول :

لا زال الكثير منهم يقاوم ويلتصق بالارض والوطن بأيمان وقناعة وثقة لا تهتز وان شعبنا ومعه الاقليات قدموا تضحيات جسيمة للتمسك بأرضهم ووطنهم ومبادئهم وحقوقهم المشروعة لانهم يشعرون انهم جزء اساسي واصيل من الشعب العراقي ...

لماذا انت لم تفعل مثلهم؟

وانا اسال ما هي المشكلة في ان تقول الحقيقة كما هي؟

 انا ولاتحدث عن حقيقتي, انا بنفسي تركت ارضنا لانني كنت جبان وتركي له كان جبن وهو يدل بانني لم اعطي لارضنا ووجودنا ولغتنا قيمة كبيرة. وانا غادرته الى الخارج لانني وجدت تسهيلات في الهجرة ولانني وجدت بان الحياة هناك اسهل حيث لا احتاج الى تقديم اية تضحيات.

ما هي المشكلة لان يعترف اغلبية من يكتب في المنبر الحر بهذه الحقيقة؟

ولهذا كنت ايضا اشعر بنفسي في انني لا املك نفس حقوق من بقي في الداخل حيث وكما قلت انت يقدمون تضحيات للتمسك بحقوقهم. فاين هي تضحياتي مقارنة بهم؟ - ببساطة لا املك انا اية تضحيات.

ولهذا كنت ارفض ان اصبح مناضل ديجيتالي كما شرحت في هذا الشريط

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704155.0.html

والحقيقة الاخرى هي ان وجودنا في الخارج لم يكن فقط عديم المنفعة لمن بقي في الداخل وانما ايضا مضر لهم. فلم يقم احد من الموجودين في الخارج بالدعوة الى اية مسيرات او تظاهرات للضغط على العالم لمساعدة من بقي في الداخل, وانما نجد في هذا المنبر فقط خلافات انترنتية كما وضحتها في الرابط اللذي وضعته.

اما لماذا ما جاء في بداية المقالة "ما اقوله ساوجهه لنفسي اولا" عبارة عن ثقافة مهمة للغاية؟

الشرح: انا ما لاحظته في كل المداخلات والمقالات التي تنشر هنا ان الكل والجميع يستعملون عبارات في صيغة الجمع مثل :

نحن علينا ان نقوم بكذا وكذا...

ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني يجب ان نقوم...

قوتنا هي في ...

تحركنا ينبغي ان يتوجه الى....

الخ

السؤال هو لماذا لا يستعملون كلمات في صيغة المفرد بضمير "انا"؟ اي مثل:

انا علي ان اقوم بكذا وكذا...

كفرد من ابناء شعبنا ارى بان علي القيام بكذا وكذا...

ارى مصدر قوتي يكمن في ان علي ان اقوم بكذا...

ينبغي علي ان اتحرك لتحقيق كذا...

الجواب على هذه الاسئلة يكمن في ان كل من يستعمل صيغة الجمع لا يقصد نفسه بان عليه ان يفعل كذا وكذا وانما يقصد ان يفعله الاخرين من ابناء شعبنا, وما اقوله استطيع اثباته بالالاف من الاقتباسات من ما يكتبونه.

السؤال الاهم اللذي ينسون ان يطرحوه هو : من هم الاخرين؟

دعني اشرحه لك:

لنقم بتجربة فكرية ونفترض بان ابناء شعبنا يتكون من خمسة اشخاص (زبا, بطرس, سركون, ميخائيل, توما ) والنتائج من هذه التجربة سنستطيع عندها ان نقوم بتعميمها.

زيا سيتحدث بطريقة نحن لانه لا يقصد نفسه وانما الاخرين (بطرس و سركون وميخائيل وتوما)
بطرس سيقصد ايضا ان ما يطلبه ان يحققه الاخرين (زيا و سركون وميخائيل وتوما)
سركون سيقول بان علينا فعل كذا ويقصد ان يحققه الاخرين (زيا و بطرس وميخائيل وتوما)
وميخائيل يقول بان ابناء شعبنا عليه فعل كذا وتحقيق ذلك يقصد ان يفعله الاخرين (زيا وبطرس وسركون وتوما)
وتوما سيقول نحن علينا ان نتسمك بكذا ويقصد ان يحققه الاخرين (زيا وبطرس وسركون وميخائيل)

ما هي النتيجة هنا؟ النتيجة ان لا احد سيفعل اي شئ. وهذا يمكن تعميمه. وهذه هي المشكلة الحقيقية.

من هم الاخرون اذن؟ في التجربة نرى بان الاخرون هم كل الاشخاص الخمسة (زيا وبطرس وسركون وميخائيل وتوما). وهذا ما ينساه الكثيرين عندما يقصدون الاخرين.

كل شخص يقصد الاخرين ينسى اذن بانه نفسه من الاخرين.


الشعوب والحركات التي نجحت هي تلك التي تعتمد على طاقة الفرد بنفسه. في ان يتحمل كل فرد بنفسه مسؤولية تحقيق المنجزات بنفسه وليس بالاعتماد على الاخرين, لانه هو بنفسه ينتمي الى الاخرين كما شرحت اعلاه.

ولهذا السبب فان التركيز المستمر بان يقوم كل شخص بالتحدث عن نفسه ويوجه كلامه لنفسه هو  ما ينبغي ان يكون ثقافة جديدة لنا كلنا.

وذلك للتخلي عن مطالبة الاخرين المضحكة بتحقيق منجزات والتوجه بان يعتبر كل فرد نفسه مسؤولا لتحقيقها بنفسه.

تحياتي للجميع







متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4843
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ليون برخو
شلاما دمارن
ان الباقون في الوطن هم بمثابة الخميرة الجيدة للابقاء على وجودنا كشعب في الوطن
ونعم
ان الاوان لكي لا نتدخل نحن المغتربون في شؤون اهلنا في الداخل
فهم يمتلكون شحاعة البقاء ومحبة الارض وحكمة التصرف
وللمغتربين  وسائل سياسية اخرى في الخارج اذا اجادوا العمل بها من اجل صالح شعبنا في الداخل وذلك  بطرق ابواب  المحافل الدولية وطرح معاناة شعبنا

والرب يبارك في اهلنا الباقون في الوطن

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2014
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور ليون برخو
ماجاء في البعض من مقالك الحالي لا ينسجم مع آرائك السابقة حول الأرض واللغة ويؤيد ضمنا ردي عليك في موضوع سابق ادرج فيما يلي نصه  مع الرابط لاستفادة القارئ:
قارنت في رد سابق نفوس ايسلندة البالغة 300000 نسمة وحصولهم على حقوق ودولة وتأسيس جامعة بعددنا المماثل لهم واقول باننا اكثر عددا من ذلك بكثير ولكن المقارنة هنا ايضا غير موفقة لأن للايسلنديين ارض خاصة بهم (وطن) في الوقت الذي نفتقد هذا الركن المهم وهو اهم  الاركان الضرورية لتكوين كيان سياسي واهم من اللغة نفسها وعلى هذا الأساس بنيت رأيي. http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,702965.0.html
في جميع كتاباتك الى الطرف الآخر تبدي تعاطفك القوي معهم وهنا تدافع عن قضايا ابناء شعبنا وكأنك حامي حماهم وقد جعلت القارئ البسيط في حيرة من امره حول نواياك.
قلت في احدى مداخلاتك السابقة بما معناه بأن المسيحيين في الدول الاسلامية نزلاء ولما طلبت منك بصورة متكررة ايضاح ذلك الا أنك لم تجبني ولكوني اعتبر سؤالي ذلك ملحا ومصيريا أعيده مرة اخرى هنا  وسوف استمر في تكراره الى ان احصل على جواب او الى ان تتوقف هذه الازدواجية. نص سؤالي موضوع البحث مع الرابط ادناه مجددا. http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704187.0.html

اخي العزيز الدكتور ليون
اشكرك على لطيف كلامك وثق بأنه ليس لدي أي شيء شخصي ضدك وكل ما في الأمر هو اختلاف في الرأي وسوف استمر في نقدي لأي رأي اختلف معه مهما كان مصدره وانطلاقا من هذا المبدا ارجو أن تتفضل وتبرر  لي ما جاء في الملاحظة التالية في ردك الأخير وهل كانت بين ظهراني المسلمين امم غريبة تختلف معهم لغة واثنية أم ان المسلمين احتلوا بلدان تلك الأمم وفرضوا عليهم الجزية وعاملوهم بمواطنين من الدرجة الثانية والثالثة وكذلك ما هو رأيك بملايين المسلمين الذين هربوا من ظلم بلدانهم ولجأوا الى  الدول الغربية ويتقاضون المساعدات السخية على حساب دافعي الضرائب من ابناء تلك الدول؟
اما الجمل الأخرى التي وردت في ردك الأخير فهي مكررة ولا اريد الاشارة اليها
وتقبل تحياتي
(((ثقافة الإبادة الجماعية والقتل الجماعي ليست من شيم المسلمين العرب الذين قبلوا أن تعيش بين ظهرانيهم أمم غريبة عنهم لغة وإثنية ودينا ومذهبا. لم يحدث في تاريخ الإسلام إبادة جماعية بالمفهوم والقياس الذي حدث لدى الغرب المسيحي،




غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ lucian المحترم
بعد التحية

شكرا لمداخلتك وايضاحك اعلاه اما بخصوص موضوع نزيف الهجرة بين صفوف شعبنا في الوطن ليس موضوعا فرديا او شخصيا وانما ظاهرة واسعة ومخيفة تهدد مستقبل شعبنا في الوطن لكن تقصيرنا نحن الموجودون في المهاجر يكمن في فشلنا في تكوين لوبي ضاغط على صانعي القرار في امريكا واوربا واستراليا وكندا كما فعل اليهود وكان ولا زال له التأثير الايجابي الفعال على مستقبل وحياة الدولة الاسرائيلة لانه يصنع القرار لصالح اسرائيل في الدول الكبرى فعندما يكون لنا مثل هذا اللوبي ؟ عند ذلك يمكن ان نقول نحن نعمل في المسار الصحيح ونتجه نحو الهدف او نقترب منه مع تقديري

                                                                                                          انطوان الصنا

غير متصل يوسف شكوانا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 447
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ ليون برخو والاخوة المتحاورين
اود المشاركة ببعض الافكار المستمدة من واقعنا في المهجر
1 حتمية الانصهار
 ان موضوع الهجرة هو من اخطر ما مر على شعبنا خلال تاريخه العريق فهو خطر يهدد وجوده، ولنكن صريحين مع انفسنا اولا ثم مع الاخرين ونقر بالحقيقة التي تؤكد اننا في المهجر بطريقنا الى الانصهار شئنا ام ابينا، لنأخذ لغتنا ونسأل انفسنا كم من اولادنا يتقنها مثلنا وكم منهم سيعلمها لاولاده؟ انني اتحدث عن جيل واحد او جيلين فكيف يا ترى لو تحدثنا عن خمسة اجيال أو عشرة، ان الشواهد على ما اقول عديدة، نلمسها بسهولة في مناسباتنا من افراح واتراح والنشاطات الثقافية والفنية وحتى الترفيهية فانها لا تتعدى على 5% من شعبنا في احسن الاحوال، فمتى يصل مجموع المشتركين في مناسبة ما 5000 في مدينة تعداد شعبنا فيها يفوق 150 ألف نسمة، والمشاركين تجدهم نفسهم لا يتغيرون في مختلف المناسبات لا بل ان عددهم في تناقص مستمر الا ان القادمين الجدد يعوضون عن النقص فيبقى العدد كما هو تقريبا، وحتى في كنائسنا فمعظمها تقيم قداسا بلغتنا يحضرها الاباء والامهات وقداسا اخر بلغة البلد يحضره اولادنا، وانني بذلك الوم انفسنا وليس الكنيسة. كم من السهولة القول اننا سنحافظ على كل سماتنا القومية في المهاجر لمئات السنين، ولكننا نعلم ان ذلك غير ممكن.
2 زعماء المهجر
ولكن السؤال يبقى هل نستسلم لهذا الواقع؟ وما الذي نستطيع عمله؟ اقولها بكل صراحة ان المهاجر الذي لا زال لديه اهتمام بشعبنا في الوطن ما عليه الا تقديم الدعم المطلوب له سواء كان ماديا او اعلاميا، وبذلك نصبح قوة داعمة لهم، فتصور وضع شعبنا في الوطن عندما يتسابقون من في الخارج لاقامة مشاريع استثمارية لتطوير مناطقه، وتصور كيف يكون وضعه لو يكون له (لوبي) يدافع عنه في معظم بلدان العالم. الا ان ما نلاحظه ان البعض الذي ترك الوطن دون اي امل في الرجوع اليه قد نصب نفسه وصيا على من بقي في الوطن يتحدث باسمهم يوافق ويرفض ويقرر بدلا عنهم يفرض عليهم كيف يتحدثوا ومن ينتخبوا يتدخل حتى في طريقة تفكيرهم، فاكثر الكلمات ترددا عندهم هي كلمة (نحن)، لا بل ان بعضهم يذهب الى ابعد من ذلك عندما لا يعترف بهم بل يتهمهم بالخيانة (والنوم)  وهم الذين يضحون بأعز ما لديهم للمحافظة على وجودنا وهو جالس خلف الحاسوب في غرفته المكيفة صيفا وشتاء ليس هناك خوف عليه ولا على اولاده من المفخخات والعبوات والخطف والسيطرات الوهمية. انه حقا لامر عجيب ان يوزع من تركهم درجات الاخلاص عليهم ويصنفهم كيفما يشاء (هذا سَرمُهر وهذا نصف اصيل والاخر عيار 16). هذا هو واقعنا رغم ان تأثير هذا البعض لا يتعدى بعض قراء الانترنيت اما من في الوطن فالنظرة عندهم تختلف كليا. اليس امرا عجيبا ان يُتَهَم كل من فاز بقوائم شعبنا في كل الانتخابات وكل من تعين في منصب رفيع بشتى التهم ولم يسلم منهم احدا ذنبهم انهم ترشحوا بقوائم شعبنا وفازوا باصواته.
3 بين الاقوال والافعال
وهنا لا يمكنني الا ان اثمن دور الجمعيات الخيرية الخاصة كل منها ببلدة معينة (القوش- ارادن- منكيش- تنا- وغيرها) وان كان ما قدمته متواضعا الا انه تم في الطريقة السليمة للعمل. اما التي عملت بنظرة قومية اوسع من بلدة معينة فأذكر الجمعية الخيرية الاشورية وان كان ما تقدمه اقل من الطموح الا انها تمكنت من اتمام بعض المنجزات في العديد من القرى ومن المعروف ان اهتمامها الرئيسي سخرته لدعم المدارس السريانية التي تعلم بلغتنا العريقة، انني لم اكن يوما عضوا في هذه الجمعية ولكن اقوم بدعم نشاطاتها قدر الامكان، اتذكر سنة 1998 وكانت الوجبة الاولى من تلاميذنا قد انهت المرحلة الابتدائية ولم تكن هناك متوسطة سريانية كيف عمل اعضاء الجمعية وباسناد مؤازريها وطالبوا بفتح متوسطة اهلية يقومون بتحمل كافة نفقاتها، الا انه تم افتتاح متوسطة نصيبين بعد اكثر من ثلاثة اشهر من بدء الدوام المدرسي، انني لا يمكن ان انسى مواقف الذين عاهدوا بدفع اشتراكات شهرية لدعم المتوسطة السريانية الاهلية لو تم افتتاحها ودافعهم لن يكن الا محبتهم للغتهم وحرصهم على احيائها. في المقابل اذكر النداء الاخير لغبطة البطريرك الكلداني لتقديم الدعم لتلبية بعض احتياجات قرانا في الوطن كمشروع انساني وقومي في آن واحد، فسارع بعض الخارج بادخال الموضوع في جدال بعيد كل البعد عن لب الموضوع ليتحول الى (ايهما اصح ان تقول البطريركية الكلدانية شمال العراق أم كوردستان) وهكذا تم وأد المشروع قبل ان يرى النور، ولسان حال شعبنا المحتاج الى مساعدة يقول: سموها ما شئتم فقط ادعمونا بالقليل كي نتمكن من البقاء.
ان الكتابة عن هذا الموضوع تطول كثيرا ولكنني اختم بالقول على الذي لا زال يحرص على وجودنا على ارضنا التاريخية ان يدعم شعبنا في الوطن ماديا واعلاميا وسياسيا وبكل ما يتمكن ويدعم ارادته وخياراته مهما كانت لا ان ينصب نفسه وليا لأمرهم وكأنهم قاصرون.
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا

غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
       الشماس رابي ليون برخو المحترم  كثير من الواضيع التي تطرحها هي الهموم التي يحملها كل فرد فينا نحن هنا داخل الوطن ويشاطروك ماتكتب لكن  لديك جمله  تكون فيها قسمت شعبك من فيهم الخير اللذين غادروا وتركوا ارضهم واللذين ليس فيهم خير بقوا ثابتين على ارضهم  والجمله التي قلتها واضعها بين قوسين ( نحن اللذين فينا الخير سافرنا وابتعدنا عن هويتنا  بعد خسارتنا للارض واللغه في الطريق الى النسيان )       جمله كان من المفروض ان لاتقال اي معناه ان اللذين هم ثابتين على ارضهم ليس فيهم خير  لااريد كلام الاطاله في الجمله لان بالتاكيد انت لاتقصد سوءا بها   واثني على كلام لوسيان بالقول  يجب الذهاب الى كلام الفرد  لان ليس لاحد من مخول بان يتكلم باسم الجمع حتى الاحزاب تحولت الى مشيخات يصعد فلان ويقصى علان ذكرنا الاحزاب على اساس ان لها اعضاء ومناصرين تستطيع ان تجمع عددا لكنها عاجزه على ان تتكلم باسم المجموع  حيث  اقولها على الثابت في وطنه ان يكون مستعدا  للدفاع عن امته ومعتقده الديني وهذا عهدنا بالباقين لان رغم اللذي يحصل الجميع يحضر الاحتفالات الدينيه والقداديس وخدمة المحتاجين هذا كله يعمله شباب مؤمن بربه على انه يريده للخدمه هنا فاءية لذة في المسيحيه اذا لم يكن فيها صعاب فلو كان انتشار المسيحيه على حساب الطقوس التي اوجدها الهارب من الارض لما كانت المسيحيه قد ثبتت لحد\ الان لذا عهدنا بالباقين هنا ولانريد منية من احد اختار ترك ارضه بسبب وبدون سبب   فاللذي اختار النوم على اسنة السيف احتراما واكراما لربنا يسوع المسيح اللذي وعدنا بمانعانيه  له المجد ياربنا يسو  ع                          المسيح ولتبقى لغتنا وامتنا عاليه وشامخه بالثابتين وكفانا تنظيرا من اللذي هرب  تحياتي    بغداد

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ lucian المحترم
بعد التحية

شكرا لمداخلتك وايضاحك اعلاه اما بخصوص موضوع نزيف الهجرة بين صفوف شعبنا في الوطن ليس موضوعا فرديا او شخصيا وانما ظاهرة واسعة ومخيفة تهدد مستقبل شعبنا في الوطن لكن تقصيرنا نحن الموجودون في المهاجر يكمن في فشلنا في تكوين لوبي ضاغط على صانعي القرار في امريكا واوربا واستراليا وكندا كما فعل اليهود وكان ولا زال له التأثير الايجابي الفعال على مستقبل وحياة الدولة الاسرائيلة لانه يصنع القرار لصالح اسرائيل في الدول الكبرى فعندما يكون لنا مثل هذا اللوبي ؟ عند ذلك يمكن ان نقول نحن نعمل في المسار الصحيح ونتجه نحو الهدف او نقترب منه مع تقديري

                                                                                                          انطوان الصنا


الاخ انطوان الصنا المحترم

وهذا هو بالضبط الشئ الوحيد اللذي يحق لنا نحن من الهاربين الى  الخارج التحدث عنه. وهو الحديث عن فشلنا.  فشلنا هذا دليل اخر يعبر عن حقيقتنا نحن المهاجرين بأن الارض وبقاء المسيحية في العراق واللغة والقومية والتراث لا اهمية لها لنا, لذلك يجب ترك من بقي في العراق يعيشون ويقررون بانفسهم.

ومن ناحية اخرى فان نسبة من يقراء في هذا المنبر من اللذين بقوا داخل العراق لا تتعدى 2 % وهي ظاهرة لا يشك فيها احد. (وهذا الشئ يمكن تعميمه على المواقع الالكترونية الاخرى التي يكتب فيها المهاجرين)

وهذا لان من بقي داخل الوطن لا يحتاج ان يثبت بانه  متشبث ويدافع عن الارض والقومية واللغة والتراث والمسيحية. لماذا عليه اثبات اشياء هو بنفسه بقى من اجلها؟

ولكن بالرغم من ان من هرب الى الخارج هو ايضا فاشل في الخارج ,نجد مع هذا من يكتبون هنا بطريقة لن يفهمها احد سواهم  ولوحدهم, مثل: انا اللذي تركت الارض والقومية والتراث والمسيحية في العراق  اطلب من اللذين بقوا داخل العراق بان يدافعوا عن الارض واللغة والمسيحية والتراث بالطريقة التي انا احددها لهم والا...بالاضافة الى ثرثرات اخرى...

هذه الطريقة التي تكررت لمئات المرات اعتبرها وقاحة.

وانا اتمنى ولو لمرة واحدة ان يدخل من بقى في داخل العراق بشكل مكثف في هذا المنبر ويقوموا برد قوي على كل ما يتم كتابته هنا. فالمهاجرين يحتاجون الى مساندة ومساعدة من الباقيين في الداخل وذلك لكي يقوموا باعادتهم الى حجمهم الحقيقي وبان يبتعدوا عن نضالاتهم التخيلية والوهمية والانترنتية.

تحياتي

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1885
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 تحيــه للمحاورين المحترمين
 إسمحوا لي أن اخالف باقتضاب الراي الذاهب الى القول  بان علينا نحن المبتعدون عن الارض اما الكف عن الكتابة والسكوت او  نصيحة اهلنا في الوطن  بعدم الإصغاء الى آرائنا التي نكتبها  من خارج حدود العراق لأسباب لا اعتقد  انها تشمل كل الذين يكتبون من الخارج , لذا اقول ربما يصح هذا الرأي لو قيل بحق صنف  من الكتابات لا اود الخوض في تأشيره وفرزه فالامر واضح  . لكن تعميم الحكم على الجميع  هو  حكم بالموت على كل ما تعلمناه  وحرمان استفادة اهلنا منه  لمجرد  اختيارنا او اضطرارنا  لعيشناو لاقلامنا واصواتنا مكانا ووضعا يختلف بتفاصيله  كليا عن  المكان والاوضاع التي يعيشها الرابضون على ارض الآباء والاجداد فلم يعد لما نمتلكه من معرفه وثقافه وراي اية فائده لهم.
 شخصيا ارى في ذلك اجحاف بحقنا لو روجنا للفكره على خلفية  بعض الكتابات اللامسؤوله, وقد أسند رايي المخالف  هذا بالاعتماد على  جمله تفضل بها الاستاذ ليون عندما قال وهو محق فيما قاله  بان نسبه كبيره جدا من مثقفي شعبنا قد غادروا الوطن لاسباب لو دخلنا في تفصيل اسبابها سنخرج بنتيجه تكاد تستثني البعض وتعطيهم  حق التعبير عن آرائهم  من خلال ما  حصدوه من معرفه وتجربه طوال  عقود عيشهم في بلدان الاغتراب المتحضر .
تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيــه للمحاورين المحترمين

 شخصيا ارى في ذلك اجحاف بحقنا لو روجنا للفكره على خلفية  بعض الكتابات اللامسؤوله, وقد أسند رايي المخالف  هذا بالاعتماد على  جمله تفضل بها الاستاذ ليون عندما قال وهو محق فيما قاله  بان نسبه كبيره جدا من مثقفي شعبنا قد غادروا الوطن لاسباب لو دخلنا في تفصيل اسبابها سنخرج بنتيجه تكاد تستثني البعض وتعطيهم  حق التعبير عن آرائهم  من خلال ما  حصدوه من معرفه وتجربه طوال  عقود عيشهم في بلدان الاغتراب المتحضر .
تقبلوا خالص تحياتي


الاخ شوكت توسا المحترم

وهل من بقي داخل العراق غير مثقف مثلا؟ ام انهم لا يتعرضون الى اضطهاد ومضايقات وظروف صعبة؟ كلا بالتاكيد هم يتعرضون خلال كل هذه الفترة للصعوبات وهم مستمرين في البقاء بالرغم منها.

لهذا انا ارى ان ما قلته لا يعتبر حجة على الاطلاق.

ثم لماذا تعتقد بان من بقي داخل العراق بحاجة الى مقالات في الانترنت؟ بماذا ستساعده يعني؟

انت لو كنت قد تحدثت بان هناك دعوات للتظاهرات والمسيرات من اجل الضغط على حكومات العالم للتدخل ومساندة من بقي في الداخل لكان ما تقوله مقبولا ولكن المهاجرين اللذين اعتبرتهم انت "مثقفين" فشلوا في ذلك فشلا ذريعا.

وانا لا اقول هنا براي ولا اقول اعتقد وانما اقول بانني متاكد جدا في ان لا احد من الباقيين في داخل العراق بحاجة الى مقالات المهاجريين في الانترنت والتي هي اغلبها معارك ديجيتالية وتخيلات وهمية ونضالات تجري فقط في مخيلتهم تنتهي باطفاء الحاسوب .

تحياتي

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1885
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي لوسيان  مع الود
اخشى ان اكون في ردي  اشبه  بالذي  وضع الماء في الهاون ويدق فيه  منتظرا الدبس  !!

 اولا يا عزيزي لست انا الذي قال ذلك انما اوردت ذلك في كلامي كاقتباس من جمله تفضل بها الاستاذ ليون وجدت فيها ما يدعم  رأيي  ولم يكن المقصود فيها  ان كل المتبقين داخل العراق غير مثقفين  او  مثقفين  لذا رجو الانتباه  الى ذلك لاني فيما تخلل تعليقي اكدت على ضرورة الاستثناء والنسبيه وضرورة تحاشي ظاهرة الغلو في التعميم والاطلاق   وتبعاتها  خاصة فيما يتعلق بلكتاب الذين يعيشون في المنافي .
تقبلوا تحياتي
 

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

قرائي الكرام

لفد اتتنا حتى الأن تعاليق غاية في الأهمية بعضها يرقى إلى مقالات منفصلة فيه من المعلومات والإضافات ما يغني الموضوع ويأخذ به إلى ابعاد جديدة لابل يحتوي على أفكار وأراء تفوق في أهميتها ما أتيت به.

ولهذا لن يكون بإستطاعتي جواب كل تعليق على حدة لأن ذلك سيكون خارج طاقتي وعليه سأقدم هنا بعض الإيضاحات:

اولا، المقال ليست غايته الإستسلام ابدا. غايته الأساسية شحذ الهمم للحفاظ على الهوية – الأرض واللغة – والعمل ما بإستطاعتنا على التشبث بهما حتى الموت لأن ضياعهما يعنيان الموت والفناء لنا كأمة وشعب صاحب أرقى حضارة وثقافة وفنون في تاريخ البشرية.

ثانيا، نحن الذين أضعنا الأرض لا يعني أننا أضعنا كل شيء. لا يزال المجال أمامنا والفرصة متاحة للتشبث باللغة وهي الهوية الحقيقية. نحن نعيش في بلدان فيها حرية كبيرة للتشبث بالهوية قد لا تكون متاحة لنا حتى في أرض الأجداد. في السويد مثلا الدولة تخصص مبالغ طائلة كي تحث المهاجرين على التشبث بلغتهم وفنونهم وثقافتهم – أي هويتهم.

ثالثا، علينا إستغلال الفرصة في المهجر لفتح المدارس والكليات التي تدرس وتعني بشؤون لغتنا القومية وهذا متاح ولا يحتاج إلى المال الكثير لأن بعض الدول هي التي تخصص الأموال لهكذا شؤون. وهنا أنحني بقامتي للقائمين على كلية مار نرساي في إستراليا التي يرتادها 1600 طالب وطالبة يقراؤن لغتنا القومية السريانية. وأظن أنه في إمكاننا تاسييس عشرات الكليات في المهجر إن شمرنا عن سواعدنا. وقبل بضعة اسابيع حصل أشقاؤنا الغيارى في السويد على إجازة فتح او مدرسة سريانية.

رابعا، يجب التواصل مع أشقائنا في الداخل ولكن ليس من خلال الحكي والخطابات بل من خلال القيام بإعمال ملموسة وعملية لمساعدتهم في شتى المجالات وكذلك يجب العمل على تأسيس لوبيات تعمل للضغط قدر المستطاع وقد أثبت أشقاؤنا السريان ان مجموعة الضغط التي أقاموها في السويد وبعض الدول الأوروبية الأخرى لها مفعولها وأثرها عل تركيا التي إضطهدتنا شر إضطهاد وأغتصبت أراضينا وكنائسنا وأديرتنا وقرانا وغيره.

وخامسا، عذرا إن قراء بعض الأخوة قولي: "خيرنا قد  غادر" وكأن لم يبق خيرون في بلد الأجداد – حاشى – الباقون هم الخير كله. ما أقصده ان اصحاب الكفاءات في شتى المجالات الحيوية قد ترك بلد الأجداد. اليوم مثلا يريد البطريرك لويس ساكو تجديد طقس كنيسة المشرق الكلدانية وتأوينه مع الحفاظ على روائعه وجواهره ولكن ليس هناك من كفاءات تساعده على ذلك. والذي لم يطلع على ليتورجيا وطقس كنيستنا المشرقية المجيدة لا يعلم قيمة ما تركه لنا أجدادنا من فنون وأداب وشعر وفكر وفلسفة وثقافة وغيره.

هذه كانت ملاحظات عابرة وأمل أن يأخذ الموضوع مداه وان يضيف إليه القراء الأعزاء ما ينقصه من خلال طروحاتهم القادمة.


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي لوسيان  مع الود
اخشى ان اكون في ردي  اشبه  بالذي  وضع الماء في الهاون ويدق فيه  منتظرا الدبس  !!

 اولا يا عزيزي لست انا الذي قال ذلك انما اوردت ذلك في كلامي كاقتباس من جمله تفضل بها الاستاذ ليون وجدت فيها ما يدعم  رأيي  ولم يكن المقصود فيها  ان كل المتبقين داخل العراق غير مثقفين  او  مثقفين  لذا رجو الانتباه  الى ذلك لاني فيما تخلل تعليقي اكدت على ضرورة الاستثناء والنسبيه وضرورة تحاشي ظاهرة الغلو في التعميم والاطلاق   وتبعاتها  خاصة فيما يتعلق بلكتاب الذين يعيشون في المنافي .
تقبلوا تحياتي

 

الاخ شوكت توسا تحية

نعم انت محق بانك لست قائلها. ولكن التعميم ليس دائما شئ خاطئ, اي انك عندما تعتبر كل تعميم شئ خاطئ فانت بنفسك تقوم هنا بتعميم رايك.

1- كل انسان يعرف بان الارض والدفاع عنها ياتي في المقدمة وبعدها تاتي الاشياء الاخرى التي تمثل حقوقه. لان بدون الارض الوطن سيفقد كل حقوقه.

والدليل على ذلك: اذا قام كل وجميع ابناء شعبنا في الداخل بترك الوطن فعن ماذا ستتحدث بعدها؟ هل ستتحدث عن وحدة بين قارة امريكا واستراليا واوربا؟

2- وانا لم ارى احد من المهاجرين فعل شيئا من اجل الوجود في الوطن كمسيرات وتظاهرات ليقوم مثلا الاتحاد الاوربي او حكومات اخرى بالتدخل.

لهذا تعميمي ليس خاطئ.

انا اتدخل هنا كثيرا لارد لان وكما قلت فان نسبة من يكتب ويناقش هنا من الموجودين داخل الوطن لا تتعدى 2 % , ولهذا فربما قد لا تجد اراء مختلفة تدحض ما يقوله المهاجرين اذا لم يتدخل شخص اخر. وعندها فربما قد يصدق المهاجرين ما يجري فقط في مخيلتهم.

وسبب عدم اهتمامهم بما يكتبه المهاجرين يعود الى انهم يعتبرون  ما يكتبوه المهاجرين مجرد كلام في حياة افتراضية انترنتية لا قيمة له على الاطلاق. وهذا دليل ثاني على عدم حاجتهم للكلام اللذي ينشره المهاجرين والناتج من طول وقت فراغهم.  

تحياتي


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3291
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
((الذي فيه خير في بلدان الإنتشار (من كلا الجانبين وفي كافة المستويات ومن اي من التسميات) ليحزم  أمتعته ويعود او أضعف الإيمان ليقدم شيئا عمليا للناس هناك من أجل الصمود)) إنتهى الأقتباس

أعتقد هناك عرض عمل للسيد ليون في أرض الوطن .....والأيام ستثبت ذلك

(( ولهذا أنصح أشقائنا الصامدين في الأرض من رجال دينهم وكنائسهم وأحزابهم ومؤسساتهم المدنية والإجتماعية ومديرياتهم الثقافية والتربوية وكافة شرائحهم على عدم الإكتراث لنا وبنا وبصراخنا)) إنتهى الأقتباس

لا تنصح أشقاءنا .... بل كن مع أشقائنا بحق وحقيقي ...بالإسم والأنتماء وسأكون لك من الشاكرين

شخصياً .... لا أعتبر للغة أهمية تساوي الشعور بالإنتماء ..... والحفاظ على اللغة أمر جيد لكنه ليس الأهم
لأن اللغة تتغير حسب المكان والزمان ..... وما تكلّم به أجدادنا أصبح اليوم لغة ميتة ...وما نتكلّم به نحن سيتغير حتماً ويتطور
ككلدان أقول ..... الإنتماء إلى الكنيسة بإسمنا القومي الكلداني هو الأهم ....وشعوري القومي ككلداني يفوق أضعاف أضعاف كاتب المقال الذي يجيد اللغة ..... أنا أحمل أصالتي وحبي في اللغة التي اجيدها وأحمل محبتي عندما أدخل على قوم وأقول لهم مرحباً ...وهناك غيري يحمل سكين يطعن به من الخلف ناسه قبل الأغراب وهو يبدأ تحيته بشلاملوخون

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2014
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 تحية وتقدير للأخ نزار عيسى (أبو تمارا)
اصبت كبد الحقيقة في معظم ما ذكرته لأن اكثرية الذين يكتبون في الأنترنت يدعون تمثيل ابناء الداخل وفي الواقع  غايتهم ليست الا حب الظهور وقضاء وقت الفراغ الكبير المتوفر لديهم في حين ان كلامهم هذا لايتسفيد منه ابناء الداخل قدر حبة الخردل لا بل قد تكون كتاباتهم ذات مردود عكسي خاصة عندما يتعرض قسم منهم الى بعض المسؤولين والجهات المتنفذة . المصيبة الأكبر ان اكثرهم يتكلم بصفة الجمع (نحن) وهو لا يمثل الا نفسه. الشيء الذي اريد ان اؤكده لك اخي ابو تمارا هو بأن هناك الكثيرين منا في المهجر تهتز قلوبهم مع كل انفجار يحصل عندكم او اذية تلحق بكم فانتم في قلوبنا وفكرنا دوما.

متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا للدكتور ليون برخو على هذا المقال الذي يتيح مساحة كافية للوقوف على الكثير من الأمور المهمة، ربما سأكتفي في ردي هذا بالبعض منها والتي لها علاقة مباشرة بموضوع المقال، ولن أُخفي رغبتي في إسدال السيف هذه المرة، ولكن ليس للمساس بشخص الدكتور ليون برخو، أو أي شخص آخر، وإنما لغرض فتح بعض الشرنقات الملونة الجميلة التي تُسوّق من الوطن للمهجر وهي تحمل في داخلها ما هو عكس بريق غلافها الساحر.
بداية أشكر جميع الأخوة المشاركين، وأخص بالذكر الأخ شوكت توسا على ملاحضاته القيمة، بالأضافة الى ذلك أؤكد بأنني اتفق الى حد معين مع بعض الأمور في مداخلات جميع الأخوة وأختلف معهم في أمور أُخرى.

الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
لأنني أكن الأحترام لمشاعر أبناء أمتنا فيما يخص مسألة التسميات، وأعي جيداً تداعياتها، لذلك أتوقع أن يبادلني الآخرون نفس المشاعر فيما يخص أستخدامي للآشورية كهوية جامعة، ولا يجب إدخالها في صراع تسموي لأنني أنشد بذلك مصلحة هذه الأمة لا غير.
ولكي أختصر مداخلتي هذه وأحصرها في مناقشة موضوع مقالك، سوف ابدأ منطلقا من مقولة "توزيع الأدوار"، أي الكل له واجبه المحدد لكي يقوم به في إطار مكان تواجده، سواءً كان على أرض الوطن أو في الشتات.
في ظل التخبط الفكري والتشتت الكنائسي والمناطقي والعشائري الذي تعيشه الأمة الآشورية، لنلقي نظرة عن قرب على العقدين المنصرمين، ونقف ولو على عجالة بعض الشيء على التطورات التي حدثت في الوطن، لنراقب عملية "توزيع الأدوار" على علاتها. ولنتناول في البداية المهجر، إننا سنرى بأنه منذ عام 1991 ولحد هذه اللحضة قدم المهجر بأفراده ومؤسساته دعما كبيراً من الناحية المادية يصل إن لم أكن مخطأً الى عشرات الملايين من الدولارات لمساندة أبناء أمتنا في الوطن غالبيتها القصوى كانت قد ذهبت الى مؤسساتنا السياسية وأذرعها ذات الطابع الخدمي والأجتماعي والثقافي، وقد لبى المهجر طلبات القيادات في الداخل فيما يخص كافة الأمور سواءً كانت سياسية أو مادية أو ما شابه ذلك، ولكي لا يسوء فهمي، هنا أؤكد بأن هذا الدعم لم يكن بأحسن أحواله التي كنا نتمناها والتي كان يجب أن تكون، أما إذا ألقينا نظرة الى الدور في الداخل، أيضا سنرى أنه قد تم تحقيق الكثير في مجال تدريس لغتنا، وهذه نقطة أيجابية مهمة تحتسب لصالح القيادات السياسية في الداخل، (أخصها بالذكر كونها هي التي تلعب الدور الريادي هناك)، بالإضافة الى القليل جدا من الأمور الأخرى التي لن نراها بالعين المجرة مقارنه بما كان بأمكانهم تحقيقه، وبما تعرض له شعبنا وقضيتنا أمام مراى ومسمع منهم، وعندما نحاول تقييم المرحلة نجد بأن هناك تقصير كبير جدا في أداء الداخل مقارنة بالمهجر، والسبب يعود الى تقاعس القيادات السياسية في تحقيق أدنى الأهداف القومية، لا بل بسبب سياساتهم المقرونة بتبريرات الأمر الواقع ( أيدا دخو كيبا ) ضاع الخيط والعصفور، وضاعت القضية القومية أيضاً، واليوم يظهر جلياً لجميعنا بأنه ليس لنا تمثيل قومي في الوطن، بل هناك كوتا مسيحية! مثلما ذكرت أعلاه فهي تعتبر أحد الأمور التي يتم وضعها في الشرنقة البراقة وتسويقها للمهجر بذرائع مضحكة ومبكية في نفس الوقت. بالنسبة لي أنظر إليها وكأنها تشبه كاهن يرتدي وشاح التقديس الأبيض ويحمل على كتفه بندقية مهرية.
بينما عندما حاول الكثير من النشطاء وبعض التيارات السياسية في المهجر التحرك الأيجابي في مجال إحقاق حقوقنا القومية في الوطن، أو في مجال فضح الممارسات العنصرية التي يتعرض لها أبناء أمتنا في الداخل، جوبهت بقوة من قبل ساستنا وبعض رجال الدين المسيحيين في الوطن وقد كذبوا أخوتهم في الخارج في العديد من المرات، لا بل وقفوا بقوة ضد مشروع الحماية الدولية التي عرضها عدد من أعضاء الكونكرس الأمريكي عام 2004، وكذلك فعلوا الشيء نفسه عندما نادت به الدول الأوربية! متشدقين بوطنيتهم المفرطة، في الوقت الذي كان شعبنا يُهجر وتنتهك أعراضه وحرماته في كل بقعة من العراق أمام مرأى ومسمع سياسيينا ورجال الدين قبل (الحكومة الديمقراطية في العراق!!!).

أخي الكريم ليون برخو والأخوة المتداخلين المحترمين
هنا لابد لي من المرور على مسالة مهمة جداً، ألا وهي تصدير الواقع ( أيدا دخو كيبا ) (التي يتغنى بها من يريد تبرير إخفاقاته في الوطن) الى المهجر، بحيث أصبح شعبنا في المهجر يعيش واقع هو بعيد عنه آلاف الأميال، بالإضافة الى إدخاله في صراعات حزبوية مصلحية مقيتة لسنين، وأعتبارها أولى الأولويات، بحيث أصبح البعض مؤمنا بأن مصير الأمة مقرون بمصير تيار سياسي واحد "أياً كان"، هذا بحد ذاته لعب دوراً رائدا في هدر الطاقات وتحريف المسار الذي كان يجب على المهجر سلكه، وهذه أيضاً نقطة سلبية جدا تحتسب ضد هذا التدخل للتيارات السياسية في الداخل، بينما يطلبون من المهجر أن يلعب فقط دور "البقرة الحلوب" وكأن لنا قضيتان مختلفتان وليست قضية مصيرية واحدة، ولابدّ من القول بأنه يبقى للمهجر دوراً سلبياً كبيرا أيضا في هذه المسالة، ولكي لا أخوض في التفاصيل سأختصر ذلك في القول بأن المهجر الآشوري أخطأ خطأً فادحا عندما وقع على صك قومي مفتوح يعطي للتيارات السياسية في الداخل مطلق الصلاحية للتصرف، وبذلك بأمكاننا أيضاً تحميل المهجر قسطا من إخفاقات قياداتنا في الداخل بسبب هذا التصرف.

واليوم بعد أن جاءت حسابات البيدر مخالفة تماماً عن حسابات الحقل، يجب علينا أن نُعيد النظر في الأداءات، ونحاول أيجاد حلول منطقية بعيدة عن كل الأعتبارات الثانوية، وهذه العملية بدون أي شك سوف تصطدم بمعوقات جمّة علينا أن نمتلك الجرأة والحنكة والهدوء، ونتناول الأمور بعقلانية مستندة الى مبدأ الثوابت والمتغيرات، والواقع والإمكانات، لكي نستطيع إصلاح ما تم تدميره في فترة التسعينات والى هذا اليوم.
برأيي السبب الرئيس في كل هذه الإخفاقات هو أفتقارنا الى الخطاب القومي الحقيقي، الذي يعتبر الدستور لهذه الأمة والمعيار الثابت للقراءة الصحيحة لكل الأحداث، والأمل الوحيد في رسم خارطة طريق نحافظ بها على وجودنا المهدد، فإذا كانت الأجيال القادمة ستنصهر في بوتقة العولمة والحرية في الغرب، فإن أجيالنا في الوطن ستلتهمها سياسة التكريد والتعريب والأسلمة.
أخيرا، أود القول بأن لا ننظر الى المهجر على أنه بضاعة ستفسد عاجلاً أم آجلاً ويجب تسخيرها بالمطلق للداخل ووضعها في سلة من يتغنون "بكم ألف صوت" ( عدد كبير منهم جاء من تصويت الغرباء ) وينصبون أنفسهم أوصياء وممثلين شرعيين لهذه الأمة بينما هم بالحقيقة ليسوا كذلك.

تحياتي
سامي هاويل
سدني-أستراليا  
 

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3424
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ليون المحترم :  أقول وأركز دائماً بان الضمير هو أساس الحياة !!! لنترك هذا الموضوع ونعود إلى كلمتك .
الأخوة توسعوا في الرد ولا يمكن لي الإضافة فقط هناك استفسار  أرجو ان يتسع صدرك لله وللحد ..
إذا كنت انت الأكاديمي وتأتي بعدة عشرات السنوات وتجد نفسك بالمذنب والمخطا والمقصر فكيف لنا ان نلوم الإنسان البسيط ؟ وكيف لنا ان نثق بالباقين ؟ ولماذا تأتون وفي النهاية تعتذروا أو تقرون بالخطأ ووووووالخ ..... أليس من حق الجميع ان يشك في الجميع ؟ تحية

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1885
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ لوسيان المحترم
نعم  , اللغة  تحوي اشياء هي من الجمالية بما يقدّرها على استمكاننا  وسحبنا من موضوعنا  الى بحورها ومرادفات مفرداتها,لكني سوف لن اوجه شراع مركبنا بذاك الاتجاه ,  اسمحوا  لي بالعودة الى حيث كنا ومفردة التعميم  لأسألكم :

هل تعتقد بان نشر الرأي واعلانه اي تعميمه  للإطلاع يصب في ذات المعنى الذي قصدته في ايضاحي لحضرتكم ؟ على سبيل المثال  :
لو أخطأ بحقي شخصا بصراويا في احد شوارع البصره وانا زائر قادم من نينوى , هل من الجائز ان اقول بان اهل البصره كلهم مو خوش ناس؟ هنا اكون قد عممت الفكره وحكمت على اهل البصره جميعهم من خلال تصرف فردي من احدهم وربما هو ايضا زائر للبصره كما هو حالي . هذا هو المقصود  عزيزي لوسيان.

خالص احترامي ومحبتي

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو وجميع الأخوة
أتفق مع الأخ نيسان سمو بأن ضمير الأنسان هو الأساس في التعامل الأيجابي مع الآخرين، فبناء الأنسان أصعب بكثير من بناء المصانع والجامعات ومدارس اللغة التي قد تشجع أبناء شعبنا في الداخل على الصراع من أجل البقاء أو تساعد من يعيشون في المهجر على المحاولة للحفاظ على لغتنا وتراثنا.
كان أجدادنا أناس بسطاء عاشوا حياة صعبة وتعرضوا الى تهديدات وإضطهادات مستمرة، إلا أنهم حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم وسط المجتمعات التي عاشوا بينها، لم يكونوا حملة شهادات عليا أو فلاسفة أو مفكرين، ولكن ضميرهم وطيبتهم وإنسانيتهم جعلتهم يكونون كل ذلك بحيث كان المسيحي الآشوري يستشيط غضبا لو تعرض اخيه المسيحي الكلداني او السرياني لسوء وكان مستعدا للتضحية بنفسه من اجلهم، بالمقابل كانت بيوت الكلدان والسريان مفتوحة لأستقبال اخوانهم الآشوريين الفارين من الأضطهادات التي كانوا يتعرضون لها. لم يكن هناك من يميّز بين الكلداني والسرياني والآشوري لأن الجميع كانوا يعتبرون أنفسهم إخوة في المسيح ولديهم إحساس بأنهم شعب واحد قبل ان يفرقهم الأجنبي ويغريهم بالمال والسلطة.
لو أردنا أن تتحسن أمورنا، علينا العودة الى الأحساس والفكر الذي كان يؤمن به أجدادنا وتطبيقه بأسلوب عصري يتماشى مع التطورات السريعة التي يمر بها العالم اليوم من خلال نبذ الخلافات  التي ظهرت حديثا كموضوع التسمية الذي أخذ ينخر في جسدنا والذي تغذيه تيارات تحمل أفكارا إقصائية شوفينية .إن قبول الآخر كما هو وإحترام مشاعره وأختياره هو الطريق الأقصر للوصول الى حلول مرضية للعمل المشترك.

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ شوكت توسا المحترم

انا ارفض تسميتي بالاستاذ لانني لا اعتبر نفسي استاذ لاحد بل انني اعتبر راي كل شخص مهم.

انت غيرت المقصد و الحديث كان عن المشاركة في المواقع الالكترونية وانت قلت ان هناك تعميم.

المقالات التي تنشرونها هنا كمثال , ماذا سنستفاد منها؟ نحن نعرف بان المسيحين في العراق مضطهدين, ومن يعيش في العراق يعلم ذلك بشكل افضل مني ومنك. (انا اقول هذا بالرغم من انني لم اجد مقالات هنا تتحدث عن المضايقات والاضطهاد وانما مجرد خلافات تسميات وغيرها)

انت لو نشرت هذه المقالات في مواقع الاحزاب الاوربية او تكتب الى الاتحاد الاوربي لتعريف العالم بمشاكل الباقين في الداخل فبالطبع ساعتبرها جيدة وساعتبرها جيدة ايضا اذا قدمتها للعرب والمسلمين وطالبتهم بتحمل المسؤولية. ولكن ماذا افعل بها وانتم تنشرونها لنا هنا؟ ماهي فائدتها؟

انا بحثت عن عدة اقليات اخرى مضطهدة في العالم وتملك مواقع الكترونية للتجمع وانا ساقولك لك ماذا يفعلون في حالة بقاء نشاطهم الكتروني:

عندما يحدث شئ فانهم يشرحون الحدث بشكل مختصر, ومن ثم يضعون الايميل الخاص بالمفوضية الاوربية , ويضعون الايميل الخاص لحكومات واحزاب معينة ومن ثم يمطرونهم بالرسائل الالكترونية الاحتجاجية ويطالبونهم بالتدخل.

اي عندما يحدث تجاوزات على قرى لنا او تحدث جريمة فالمفترض عندها اذا احببتم ان يبقى ما تفعلونه الكتروني فقط ان تضعوا البريد الالكتروني للبرلمان العراق وللمالكي وحكومة اقليم ومن ثم يتم تمطيرها بالرسائل الاحتجاجية ومطالبتهم بالتدخل وكشف الحقيقة وايقاف التجاوزات.

ولكن هذا لم يحصل اطلاقا هنا.

لذل فان كل ما تم نشره في هذا المنبر وفي المواقع الالكترونية الاخرى المشابه لها هي قيمتها صفر وستبقى صفر ولن تحصل اكثر من الصفر. هم يكتبون فيها اشخاص مهاجرين لا شغل ولا عمل لهم مدمنين على الانترنت لاهدف لهم ولا غاية ولا يعرفون ماذا يفعلون يتخيلون نضال افتراضي في الفضاء الافتراضي اللذي يجري فقط في مخيلتهم وليس خارجها ونضالهم هذا ينتهي على الفور باطفاء الكومبيوتر.

وما اقوله بالطبع انا اقوم بتعميمه اذا انت لم تفلح في دحض ما اقوله بان تاتي بامثلة.

في الرابط ادناه تجد بعض المقترحات للمناضلين الديجتالين:

http://hmpg.net/

تحياتي



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2401
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخوتي الاعزاء المتحاورين جميعا
شكرا لكم
انا فرحان جدا بطريقة مناقشتكم

واعتبرها  خطوة بدائية او الخطوة الاولى في (هذا لمقال او غيره )بدأنا نفهم او نعي المشكلة الحقيقية او الرئيسية  التي تواجههنا ( الضيــــــــــــــــــــــــــــــــاع).
اذن مشكلة التسمية يجب ان لا تعيقنا من التركيز على المصير . لهذا حاولت في مقال او بحث الذي نشرته ( عن حقيقة التسميات وتاريخ ظهورها ) قبل الامس . كنت انوي ان اجعل انظار الجميع تقع على الحقيقة او  على الموضوع المركزي الذي هو المصير الذي  نحن فيه والذي هو الاهم من التسمية .حيث كل واحدة منها  تمثل جزء من الحقيقة ، لانها جزء من تاريخنا الماضي.

يوحنا بيداويد

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1885
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوحنا المحترم
نعم حينما يسود النقاش جو ا من الألفه  والهدوء  والاحترام, لاشك أن فرص التواصل في تبادل الآراء   تتضاعف حتى وان تعمقت
 أوجه الاختلافات في الرؤى خاصة  وكلنا متفقون على هول هموم ومعاناة اهلنا المشتركه .
اخي لوسيان.....وبقية الإخوة المشاركين.....

ما رايكم بدعوة غبطة  البطريرك ساكو  للمغتربين من ابناء شعبنا للعوده الى الوطن؟

تقبلوا تحياتي



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ يوحنا المحترم
نعم حينما يسود النقاش جو ا من الألفه  والهدوء  والاحترام, لاشك أن فرص التواصل في تبادل الآراء   تتضاعف حتى وان تعمقت
 أوجه الاختلافات في الرؤى خاصة  وكلنا متفقون على هول هموم ومعاناة اهلنا المشتركه .
اخي لوسيان.....وبقية الإخوة المشاركين.....

ما رايكم بدعوة غبطة  البطريرك ساكو  للمغتربين من ابناء شعبنا للعوده الى الوطن؟

تقبلوا تحياتي

الاخ شوكت

غبطة البطريرك ساكو اطلق عدة دعوات وافكار وهي مبنية على تجارب ناجحة لعدة شعوب. بعد انهيار المعسكر الاشتراكي كان هناك هجرة واسعة الى الغرب من اجل ايجاد عمل, وهناك من المهاجرين لشعوب من قام باستثمار اموالهم في بلدهم الاصلي مما ساعد ذلك على رفع مستوى التنمية هناك وتقليص اعداد العاطلين عن العمل. من هذه التجارب اذكر مثلا كرواتيا , سلوفينيا, اوكرانيا وبولندا التي شهدت مؤخرا هجرة معاكسة. بولندا مثلا كانت لا تملك فرص عمل كثيرة, اليوم هي دولة بحاجة الى الايدي العاملة. وهناك من بين الاقباط من يتجه لفعل نفس الشئ. انا بالنسبة لي افكر بشكل جدي في دعوات غبطة البطريرك ساكو, هناك مشكلة واحدة في اخذ قراري وهي انني في مجال تخصصي بحاجة الى بعض الخبرة العملية وعندها ساخذ قراري وعندها ساكون مفيد ايضا.

ولكن حتى في مجال وجودنا في الخارج كنت اتمنى ان يكون هناك تنظيمات تدعوا الى التظاهرات والمسيرات في الغرب , وفي وجودنا في المواقع الالكترونية ان يكون مفيد بان نجد مشاركة واسعة بارسال رسائل الكترونية احتجاجية الى البرلمانات الاوربية والى الحكومة العراقية وحكومة الاقليم وغيرهم.

ولكن كل هذا لا يحدث فاكثرية المواضيع هنا تجري بين مهاجرين وكل مهاجر يريد ان يعترف المهاجر الاخر بقوميته وبطريقة المتسولين والشحاذين.

تحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الأعزاء

أعود إليكم مرة ثانية شاكرا لكم كل هذا الإهتمام بما أكتبه ومن ثم شاكرا للإخوة الذين أتحفونا بتعلبقاتهم وملاحظاتهم وإضافاتهم التي حقا أغنت الموضوع وسدت الكثير من الفجوات التي فيه.

وفي هذه المداخلة سأتجنب أيضا الرد المباشر على الأخوة المعلقين – أي بذكر أسمائهم – وبدلا من ذلك سأركز على النقاط الرئسة التي حسب قرائتي أتوا بها.

اولا الضمير: نقطة حيوية واساسية. الضمير الإنساني يأتي قبل الدين والمذهب او أي فكر بشري أخر. وهذا يعني ان الدين والمذهب والفكر الإنساني مهما كان لا يجوز ان يتعارض مع الحس الإنساني السليم. والحس الإنساني السليم كان الخاصية التي ميزتنا كشعب وحضارة عن بقية الأمم التي حولنا. أين نحن من هذا، ونحن غاصون حتى الركب في صراع لايمت إلى الضمير الإنساني بأي صلة من إقتتال مذهبي وطائفي وتسموي؟

ثانيا اللوبي او مجموعة ضغط: أظن هذا موضوع حيوي وأتفق مع الأخوة أننا مقصرون في هذا المجال وبإمكاننا إن أردنا ان  نفعل الكثير.

ثالثا التواصل مع الصامدين في أرض الأجداد: هناك طرائق كثيرة لأجل التواصل منها مثلا ان يعمل كل متمكن منا – وصاحب السطور في المقدمة – على تقديم عمل ملموس مهما كان من اجل الأرض واللغة. بعدها كل مهاجر يعمل للتواصل مع قريته او مدينته اوجماعته في الوطن بكافة الأشكال الممكنة والمتاحة. وهناك نشاطات أخرى مثلا إعلان يوم نحتفل فيه نحن الذين في المهجر بالأرض من خلال جمع الأموال وغيره.

رابعا التواصل من خلا تلبية النداء من داخل الوطن: كثيرة هي النداءات التي تأتي من داخل الوطن. وأخر نداء كان من البطريرك لويس ساكو لمساعدة قرانا في شمال العراق. ولكن إستجابتنا كانت مخجلة حقا حيث كل ما قام  المهجر بالتبرع به لم يتجاوز 12000 دولار وهذا مبلغ قد لا يكفي لشراء باص واحد بينما بإمكان الالاف منا منح هكذا مبلغا بمفردنا ولكننا ومع ذلك نحكي ونصرخ.

خامسا اللغة: لا هوية دون اللغة. هذا أمر مفروغ منه. تصور هوية او قومية كردية دون اللغة الكردية وقومية فارسية دو لغة فارسية وتركية دون لغة تركية وهكذا دواليك. إن خسرنا لغتنا معناه لا هوية لنا غير هوية اللغة الجديدة التي إكتسبناها وقدمت أمثلة كثيرة على ذلك في كتاباتي عن الثقافة واللغة والهوية.

سادسا العودة: إن كنا حقا أصحاب هوية وكنا حقا مدافعون عنها علينا تلبية نداء البطريرك لويس ساكو الأخير او في الأقل التعامل معه  من خلال التفكير بجدية أن نكون على إستعداد – لا سيما المؤمنين حقا بهويتنا في الأرض واللغة –  للعودة حالما تسنح الفرصة لذلك:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704970.msg6127236.html#msg6127236

سابعا الإستسلام: يجب ان نلغي ثقافة الإستسلام ونحاربها ما إستطعنا إلى ذلك سبيلا. الموت افضل من الإستسلام بأننا قد إنتهينا ولا مستقبل لهويتنا. يجب ان نغرز في الأجيال القادمة ثقافة الهوية في اللغة والأرض. إن كنا قد خسرنا فإننا خسرنا معارك ولكن الصراع من أجل الهوية لا سيما اللغة قد بدأ لتوه وأعطى ثمارا يانعة كبيرة مهمة تؤشر إلى مستقبل زاهر. اليوم بدأ الكل حتى الكنائس التي كانت قد تركت لغتنا تماما مثل الكنيسة المارونية – وهي كنيسة مشرقية سريانية – بالعودة تدريجيا إلى الجذور وإدخال اللغة السريانية في صلواتها. أخر قول بهي وبهيج ومفرح يدخل المسرة إلى القلوب كان تصريح بطريرك الكنيسة الكاثوليكية السريانية ان لغتنا السريانية لغة مقدسة وربطها بالإنجيل والمسيح والعذراء امه ودعا أساقفته إلى التمسك بها:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704017.msg6123555.html#msg6123555

وحتى الكنيسة المارونية بدأت تعيد النظر وتكتشف أنها كنيسة مشرقية سريانية وليست  عربية بعد اكثرمن قرنين من التعريب الشمولي تقريبا وبدأ المارونيون يرنمون ويرتلون بالسريانية ويعيدون روائع مار أفرام ويعقوب وغيره وبشكل مدهش يحتلني أنا الذي أعزف الكمان وأنشد وأتغنى بتراثي المشرقي في الكاتدرائيات والمحافل السويدية وكذلك في مواقع شعبنا. التسبحة هذه (نوهرا دنح) التي يؤديها جوق ماروني هي ذاتها في كل الكنائس السريانية والكلدانية والأشورية والمارونية – دليل أخر على وحدة شعبنا وكنائسه – الوحدة التي لا يمكن فصل عراها ابدا:

http://www.youtube.com/watch?v=eyXcJmuxzm0

تحياتي

غير متصل david ankawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 317
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Mr.Leon...How good is what you write and all it comes from the heart to all of us who can understand your point. With all honesty people like you are hard to find and allow me to call you a legend in choosing the subject and again your concern about your nation it make you a legend and for that may God bless you. It is natural to see great people like you attacked by those who are full of hate and jealousy but who care because you are in the heart of every one that love his nation from the heart and again i thank you for that.