المحرر موضوع: وزارة التربية; تُمجد قتلة رموزنا وتنتهك دستور الإقليم  (زيارة 1392 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ايفان جــاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 197
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وزارة التربية; تُمجد قتلة رموزنا وتنتهك دستور الإقليم
                                                                                                                             ايفان جاني

لقد أثارت مسألة تسمية شارعان في مدينتي أربيل ودهوك بإسم الشخصية الكوردية الإيرانية (سمكو شكاك) الذي طالت يده غدراً وإغتال بطريرك كنيسة المشرق الآشورية، ما أثارته من ضجة إعلامية وأصوات إستهجان. وإلى جانب أصوات أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) المنددين بهذا العمل غير المسؤول والبعيد عن روح التأخي التي لطالما نادى وينادي بها قادة الإقليم، إرتفعت أصوات أخرى لأشقاءنا من القوميات المتعايشة تدعم حقنا وتنتقد هذه الظاهرة المغيظة. ورغم إن بعض القيادات والمسؤولين الإداريين صرحوا بأن المسألة حدثت دون علمهم وليست مقصودة، لكنني أشك في ذلك كل الشك، حتى بعد أن رفعوا إسم سمكو عن الشارعين. أقول أشك بهذه المسألة التي وحسب رأيي لم تأتي من غير قصد وتخطيط مسبق مستنداً إلى دليل قوي موجود تقريباً في بيت كل من له أولاد يرتادون المدارس الحكومية في الإقليم، هذا الدليل هو ورود إسم هذه الشخصية الغدارة في كتب التأريخ المنهجية وبالنسبة لعدد من الصفوف، وإجبار أبناء شعبنا على دراسة تأريخ هذه الشخصية وبالشكل الذي يريدونه، مستعرضينه على أنه بطل قومي وله من المأثر ما لايعد ويحصى، وكأنهم بهذا سيخفون شمس الحقيقة الساطعة بالغربال. أنا أتعجب من أمر هذه الحكومة التي يتحدث قادتها بلغة في حين أن حاشيتهم يترجمونها إلى أفعال مغايرة. فوزارة التربية مسؤولة بشكل كلي عن كل كلمة واردة في كل صفحة من صفحات الكتب التي تطبعها سنوياً وتصرف عليها ملايين الدولارات من ثروة شعب كوردستان، هذا الشعب الذي يعتبر شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) جزءاً مهماً من نسيجه، هذا على حد قول زعماء الإقليم لانحن. والسؤال المطروح هنا هو: هل ستعيد اللجنة المسؤولة عن صياغة الكتب المنهجية المدرسية تجربة النظام البعثي البائد، بصرف أموالنا في سبيل تزييف تأريخ شعبنا؟!! وإذا تحدثنا عن الناحية القانونية، والتي أغفلها الكثير لاسيما القانونيين من أبناء شعبنا، ورغم عدم إختصاصي في هذا المجال، أقول بأن وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان العراق، قد خرقت مواد من مشروع دستور الإقليم بتضمينها لسيرة حياة قاتل في كتب التأريخ، لأن الفقرة العاشرة من المادة التاسعة عشر تنص على" ضمان حرية الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى وتعدديتها ولاينسحب هذا الحق على التشهير أو التجاوز على حقوق الغير أو إهانة مقدساتهم الدينية أو التحريض على العنف أو الترويج على الكراهية بين مكونات شعب كوردستان – العراق" فلو تمعنا في هذه المادة سنلحظ أن الصحفي أو أي شخص أخر لو إتهم بالتجاوز على حقوق الغير أو بالتحريض على العنف أو الترويج على الكراهية بين مكونات شعب كوردستان سيعاقب وفق قوانين معينة. أي يمكننا القول هنا أن وزارة التربية وكمؤسسة مهمة من مؤسسات الإقليم قد تجاوزت على هذه المادة الدستورية بنشرها لتأريخ شخصيات غير محبذة من قبل جزء مهم من النسيج الإجتماعي الكوردستاني، وبهذا فهي تجاوزت عليهم وساهمت بشكل كبير في جرح مشاعر شعب بأكمله، وفي ذات الوقت أمست تروج وعلانية لثقافة الكراهية وتغذية العنف. هذا في الوقت الذي كان بإمكان هذه الوزارة وبحكم دورها الكبير وحساسية عملها، أن تنشر إلى جانب تاريخ الشخصيات الكوردية البارزة، تاريخ شخصيات أخرى من أبناء القوميات المتعايشة في الإقليم والتي كان لها دور مشرف في العديد من المحطات النضالية إبان حركة التحرر الكوردستانية، فبهذا كانت ستبث روح التعايش والتأخي أكثر وأكثر وكانت لتجذب ود هذه الجماعات وستشعرهم بأهميتهم ودورهم المهم كما أسلافهم لحماية أرض الإقليم والعمل من أجل تقدم عجلة التطور فيه ومن كافة المناحي، لابالعكس. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أعود وأذكر الإخوة في وزارة التربية أنهم في هذه الكتب يتحدثون عن تأريخ كوردستان بمختلف مكوناتها القومية والدينية، وليس لهم الحق في تفضيل قومية على أخرى، وهذه الأرض ليست ملك قومية واحدة، فنحن لم نقبل أيام النظام البائد ورغم جل محاولاته البائسة لتحويلنا إلى مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة، ولن نقبل بذلك بتاتاً اليوم، ولاسيما في ظل أجواء الديمقراطية التي تسود الإقليم،  إلا في حالة وافق برلمان الإقليم وصادق رئيس الإقليم على حذف كافة الحقوق القومية والإدارية والثقافية التي يكفلها لنا الدستور وتغيير المادة الخامسة التي تنص على" يتكون شعب إقليم كوردستان من الكورد، التركمان، العرب، الكلدان السريان الاشوريين، الأرمن..." وكذلك الفقرة ثانياً من المادة(6) التي تتحدث عن عدم سن أي قانون يتعارض مع مباديء الديمقراطية، وأعود هنا وأقول للمرة الثانية أنا أشك بتجربة ديمقراطية يتحول فيها القتلة والخائنين إلى رموز رغم أنف المظلومين؟؟! وأضيف على ماقلته بأن سمكو الشكاكي قبل أن يغدر بالبطريرك الشهيد (مار بنيامين شمعون)، غدر بشعبه بتغليبه لمصالحه الشخصية على مصالح شعبه وتنفيذه لأجندات إستعمارية خارجية، كانت سبباً في عدم تحقيق حلم الشعبين بتأسيس دولتين قويتين متجاورتين، ودق إسفين الإنشقاق بين الشعبين لسنين طوال.
وأسأل قيادات الإقليم: هل ذكر إسم هكذا شخصية غير محبذة ومقبولة من لدن أبناء شعبنا وحتى المثقفين وغير المتطرفين من أبناء الشعب الكوردي الشقيق، هو بمثابة تكريم للموقف الرجولي والإنساني والـتأريخي الذي بدر عن البطريرك المستشهد غدراً يوم إستقبل الشيخ (عبد السلام البارزاني) الذي كان مطلوباً وتتعقبه السلطات العثمانية، في مقر إقامته بقرية قودشانس معرضاً بذلك نفسه وشعبه لخطر إنتقام القوات العثمانية؟؟!
ومن هنا أطالب كافة الجهات المسؤولة في الإقليم وفي مقدمتهم رئيس الإقليم الجزيل الإحترام بأن يأخذ هذا الموضوع على عاتقه ويعمل عليه بجدية ويتخذ القرار السليم والصحيح بحذف كل مايرتبط بهذه الشخصية وأمثالها من كافة الكتب، ويوعز الجهات المسؤولة بإعادة النظر بالمنهج التأريخي الذي يدرس حالياً في مدارس الإقليم كون أجزاءاً منه لاتنسجم والواقع الأخوي الذي عشناه ونعيشه، وستتولد عنه إرهاصات وتأثيرات سلبية نحن في غنى عنها ولاتخدم سوى أعداء التعايش الأخوي. وأطالب بأن تتضمن المناهج التأريخية أحداثاً كان شعبنا فيها طرفاً فاعلاً، وأن تضاف  أسماء  شخصيات أخرى لأبناء شعبنا تستحق أن يدرسها أبناء الإقليم ويتعلموا منها التضحية والوفاء والعدل، أمثال مار بنيامين شمعون، أغا بطرس، بولص بيدار، المطران مار يوألاها، هرمز ملك جكو، مارغريت كوركيس(جاندارك كوردستان)ووو.... وأن تتم تسمية عدد من شوارع وساحات الإقليم بأسماء خاصة بأبناء شعبنا، كونهم عاشوا ولازالوا يعيشون في هذه المناطق التي لازالت بصماتهم راسخة في معمارها، وأجد من الضرورة أن تعاد الأسماء القديمة إلى كل القرى والمناطق التي تم تغييرها أو حرفت بقصد أو غير قصد.
وأختم كلامي بمقولة للفيلسوف الفرنسي فولتير حيث يقول" التاريخ شيء أخر غير صورة لجرائم الإنسان".

 


غير متصل برديصان

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
       الاستاذ ايفان جاني المحترم  تحيه اذا كانت هذه الشخصيه التي تمجدها الكتب التاريخيه  نقول لهم حلال عليهم هكذا انموذج الغدر اللذي اذا وضعنا تاريخه الوضيع امام اي باحث محايد لوصم الشعب باكمله بالغدر لذا عليهم اذا يريدون ان تعتد بهم المدنيه ان ياخذوا جانب الصواب في كل شيء ويقولوا للحق حق وللصواب صواب  وللباطل ان يطلق بالثلاث لان لايوجد في هذا الزمن  زمن الحضاره والانفتاح من يقبل ان يقراء تاريخا مليئا بالحقد والغدر فكما قرانا في انجيلنا اللذي يقول بالكيل اللذي تكيلون  يكال لكم ويزاد لذا يجب على التنظيمات التي في الخارج ان تطبق مامعنى يكال لكم ويزاد وان تذهب الى الاتحادات العالميه وتشرح عن هذا الموضوع بكل امانه وخاصة الموجودين في بريطانيا اللذي هم راءس البلاء اللذين غدروا بشعبنا وان يعتذروا ويذهبوا الى المطالبه بانصاف شعبنا من قبل المحيطين بنا      ومن خلال مااثير على الموضوع الجميع استنكر وافتتح تسجيل اسماء للاستنكار فكان اكثر المؤيدين في الخارج نقول لهؤلاء الدور دوركم في اقامة الندوات وشرح ابعاد تدريس وتسمية المجرمين وجعلهم ابطالا بينما كانت شيمتهم الغدر ايصال هذه الصوره كل في منطقة تواجده لذا نرى الكثير لم يعلق او يرسل لتاييد الاستنكار وعندما كان سياسيهم ساكتين لم يخرج منهم اي تصريح يتهمون الاخرين بالتنصل فجاءة عندما انجز المهمه سيادة راعينا الجليل اظهروا وكانهم هم كانوا وراء هذا الانجاز بينما سيادة ابينا يعمل للجميع عندما يتصل الامر باهانة جزء من شعبنا    تحياتي      بغداد