الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

تعاون اميركي اثيوبي للقضاء على الاسلاميين في الصومال

(1/1)

samir latif kallow:








الولايات المتحدة تدعم اثيوبيا في غزوها الصومال بشكل مفتوح

تعاون اميركي اثيوبي للقضاء على الاسلاميين في الصومال
 
المروحيات الاثيوبية تضرب الاسلاميين الفارين في ضوء معلومات استخبارية تبث من قمر صناعي أميركي.

ميدل ايست اونلاين
نيروبي - اعلن مسؤولون الخميس ان مروحيات اثيوبية مدعومة بمعلومات استخباراتية اميركية كادت تصيب زعماء صوماليين كانوا يفرون من مدينة كيسمايو اخر معاقلهم في جنوب الصومال.

وذكر مسؤول كيني استنادا الى معلومات استخباراتية ان اربع مروحيات ضربت مواقع على عمق ثلاثة كيلومترات داخل كينيا "كادت ان تصيب ثلاثة عربات نعتقد انها كانت تنقل زعماء اسلاميين".

وكانت العربات داخل الاراضي الصومالية الا ان بعض القنابل سقطت على الجانب الكيني من الحدود.

وانضمت القوات البحرية الاميركية المتمركزة في جيبوتي هذا الاسبوع الى مطاردة المسلحين الاسلاميين الذين يشتبه بصلاتهم بتنظيم القاعدة.

وقال المسؤول الكيني ان العربات الثلاث "كانت ملاحقة من قبل قمر صناعي اميركي وكافة المؤشرات تدل على ان الاسلاميين كانوا بداخلها".

وتمت مصادرة العربات الثلاث اضافة الى بندقية "ام-16" وكتيب الا انه لم يعثر على احد داخل العربات.

واكد مسؤول حكومي صومالي تفاصيل الحادث، وقال "اعرف ذلك".

ويعتقد ان الزعماء الاسلاميين الفارين موجودون في منطقة جوبا السفلى بعد ان توقفوا عن محاولة التسلل الى كينيا.

وقال المتحدث باسم الحكومة الصومالية عبد الرحمن ديناري "نحن لا نزال نبحث عنهم".

وصرح شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان واشنطن تعمل بشكل وثيق مع جارات الصومال من بلدان القرن الافريقي "لضمان عدم تمكن هؤلاء من عبور هذه الحدود والخروج من الصومال".


واغلقت كينيا حدودها مع الصومال في محاولة لمنع تدفق الاسلحة والمسلحين الى اراضيها.

قال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مساء الاربعاء ان قوات أميركية نشرت قرب الصومال لمنع هرب زعماء المحاكم الاسلامية الذين أطيح بهم ومتشددين اخرين.

وكان مكورماك قال "سنهتم بعدم السماح لاي زعماء كانوا اعضاء بالمحاكم الاسلامية والذين تربطهم علاقات مع منظمات ارهابية منها القاعدة بالهروب ومغادرة الصومال".

ومضى يقول "لدينا بالطبع تواجد قبالة ساحل الصومال والقرن الافريقي للتأكد من أنه لا توجد طرق للهروب بحرا يمكن لهؤلاء أن يسلكوها"، ورفض الكشف عن تفاصيل بخصوص القوات الاميركية.

وتعهد الاسلاميون الذين انسحبوا من اخر معقل لهم الاثنين بعد أسبوعين من الحرب مع قوات الحكومة الصومالية المدعومة بقوات اثيوبية بمواصلة القتال بعد أن اختفوا وسط التلال الواقعة بين ميناء كيسمايو المطل على المحيط الهندي وكينيا.

ولم يذكر مكورماك أي ارهابيين بالاسم لكن مسؤولين أميركيين قالوا قبل الحرب ان خلية من اعضاء القاعدة تسيطر على قيادة مجلس المحاكم الاسلامية. ورئيس مجلس المحاكم حسن أويس مدرج على قوائم متشددين اصدرتها الامم المتحدة والولايات المتحدة.

وحاول مسؤولون أميركيون طيلة ستة أشهر حكم خلالها الاسلاميون في الصومال اقناع مجلس المحاكم الاسلامية بتسليم ثلاثة يشتبه في صلتهم بهجومين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 وتعتقد واشنطن أنهم موجودون في الصومال، لكن تلك المحاولات لم تكلل بالنجاح.

وقال رئيس الوزراء الصومالي على محمد جيدي الثلاثاء انه تم أسر مقاتلين مؤيدين للاسلاميين من اريتريا واثيوبيا ودول عربية اثناء القتال.

وشكلت الولايات المتحدة في عام 2002 قوة المهام المشتركة الموحدة-القرن الافريقي ومقرها جيبوتي حيث تستخدم قاعدة فرنسية سابقة كمركز رئيسي للتدريبات والعمليات الاميركية بخصوص مكافحة الارهاب الى جانب الجهود الانسانية.

وتقول وثائق لوزارة الدفاع الاميركية ان أعضاء قوة المهام تلك البالغ عددهم 1800 فرد تدربوا مع قوات في اثيوبيا كما تجوب سفن أميركية خليج عدن القريب.

وردا على سؤال بشأن المزاعم الرائجة بأن الحملة الاثيوبية التي استمرت اسبوعين للإطاحة بالمحاكم الاسلامية حظيت بمباركة أميركية قال مكورماك ان واشنطن كانت تفضل تسوية عبر المفاوضات.

وأضاف "غير أنه بدا واضحا مع مرور الوقت .. وواضحا جدا بالتأكيد خلال الاسابيع الاخيرة.. أن ذلك لن يحدث وأن المحاكم الاسلامية كانت عازمة على محاولة فرض السيطرة على جميع أنحاء الصومال بواسطة السلاح".

واضاف "هناك مخاوف حقيقية بشأن تشكيلة قيادة تلك المحاكم الاسلامية".

وقال ان الولايات المتحدة ستعلن في وقت لاحق من الاربعاء عن خطط لإرسال مساعدات انسانية للصومال.

وأضاف مكورماك أن جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية ستشارك في استضافة اجتماع يعقد يوم الجمعة في كينيا يهدف الى ايجاد سبل لمساعدة مقديشو و"اخراج الصومال من تصنيفها كدولة منهارة".

وزارت فريزر العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لحضور اجتماعات مع زعماء اثيوبيا وأوغندا. وأوغندا هي الدولة الافريقية الوحيدة التي عرضت الى الان تقديم قوات للمشاركة في قوة افريقية لحفظ السلام في الصومال وافقت عليها الامم المتحدة قبل الحرب. --------------------------------------------------------------------------------
 
http://www.middle-east-online.com/?id=44033

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة